Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن مُحَّمد الرَّافِقِيُّ

أحمد بن مُحَّمد الرَّافِقِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1027, entry [401]1,142 chars
    أحمد بن محمد الرافقي: حدث بحلب عن عبد الله بن الحسن بن زيد الحرّاني، روى عنه أبو الحسن البصري. (٣١ - و). نقلت من مجموع وقع إليّ بماردين بخط بعض أهل الحديث لا أعرف كاتبه قال: وأخبرنا الشيخ الصالح الواعظ أبو حفص عمر بن محمد بن يحيى الزبيدي قال أخبرنا حسس بن غالب قال: أخبرنا أبو الحسن البصري قال: حدثنا…
    ▸ expand full passage (1,142 chars)
    أحمد بن محمد الرافقي: حدث بحلب عن عبد الله بن الحسن بن زيد الحرّاني، روى عنه أبو الحسن البصري. (٣١ - و). نقلت من مجموع وقع إليّ بماردين بخط بعض أهل الحديث لا أعرف كاتبه قال: وأخبرنا الشيخ الصالح الواعظ أبو حفص عمر بن محمد بن يحيى الزبيدي قال أخبرنا حسس بن غالب قال: أخبرنا أبو الحسن البصري قال: حدثنا أحمد ابن محمد الرافقي بحلب قال: حدثني عبد الله بن الحسن بن زيد الحراني قال: حدثنا يحيى بن اسحاق بن يزيد الخطابي قال: رفع إليّ عمر كتابا، فقال: هذا كلام عمر بن عبد العزيز، فكان فيه: لقد لام الله العلماء على علمهم كما لام الجاهلين على جهلهم، فوضع الثواب والعقاب على فرائضه ومحارمه، كما وضعها على الإقرار والإنكار، وحاجّ العلماء على إقرارهم كما حاجّ الجهال على إنكارهم، والتمني على الله خدعة، والاعتدال عليه هلكة، واستصغار محارمه فرية عليه، وترك التوبة زهد فيما عنده، والبخل بحقّه شك في وعده، وتتبع الشهوات إضرار، وتأميل البناء جهل، وبقدر الشغل بالدنيا يكون الفقر، وبقدر إيثار التقوى يكون العلم، ليس العلم بالرواية ولا الحكم بالظلامة، ولا معرفة الحكم بالحفظ، ولا حفظه بتلاوته دون العمل به والانتهاء الى حدوده، وبتحريف الكتاب هلك الزّائغون،وبإضاعة التأويل هلك العالمون، وبإصابة التأويل وحفظه يهتدي الراسخون في العلم. وذكر بعده كلاما آخر اختصرته.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1277, entry [426]1,482 chars
    أحمد بن مُحَّمد الرَّافِقِيُّ حَدَّثَ بحَلَب عن عَبْد اللّه بن الحسَن بن زيدٍ الحرَّانيّ. رَوَى عنهُ أبو الحسَن البَصْرِيّ. نَقَلتُ من مجمُوعٍ وَقع إليَّ بمَارِدِين بخَطّ بعض أهل الحَدِيْث لا أعْرفُ كاتِبه، قال: وأخْبَرَنا الشَّيْخُ الصَّالحُ الوَاعِظُ أبو حَفْص عُمَرُ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الزَّبي…
    ▸ expand full passage (1,482 chars)
    أحمد بن مُحَّمد الرَّافِقِيُّ حَدَّثَ بحَلَب عن عَبْد اللّه بن الحسَن بن زيدٍ الحرَّانيّ. رَوَى عنهُ أبو الحسَن البَصْرِيّ. نَقَلتُ من مجمُوعٍ وَقع إليَّ بمَارِدِين بخَطّ بعض أهل الحَدِيْث لا أعْرفُ كاتِبه، قال: وأخْبَرَنا الشَّيْخُ الصَّالحُ الوَاعِظُ أبو حَفْص عُمَرُ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الزَّبيْديّ، قال: أخْبَرَنا حَنش (a) بن غالب، قال: أخْبَرَنا أبو الحسَن البَصْرِيّ، قال: حَدَّثنا أحْمَدُ بن مُحَمَّد الرَّافِقيّ بحَلَب، قال: حَدَّثني عَبْدُ اللّه بن الحسَن بن زَيْد الحرَانيّ، قال: حَدَّثنا يَحْيَى بن إسْحاق بن يزيد الخَطَّابيّ، قال: رَفع إليَّ عمُرُ كِتابًا، فقال: هذا كلام عُمَر بن عَبْد العَزيز، فكان فيهِ: لقد لَامَ اللّهُ العُلماءَ على علِمهم كما لَام الجَاهِلينَ على جَهْلهم، فوَضَعَ الثَّوَابَ والعِقَاب على فَرائضه ومَحَارِمهِ، كما وضَعَها على الإقْرار والإنْكار، وحَاجَّ العُلماءَ على إقْرارهم كما حَاجَّ الجُهَّالَ على إنْكارهمِ، والتَّمَنِّي على اللّهِ خُدْعَه، والاعْتلَال عليهِ هَلكَة، واسْتِصْغَار مَحَارِمه فِرْية عليه، وتَرْك التَّوْبَةِ زُهْد فيما عندَهُ، والبُخْل بحقِّه شَكّ في وعْده، وتتبعُ الشَّهَوات إضْرَارٌ (b)، وتأميْل البناءِ جَهْل، وبقَدْر الشُّغْل بالدُّنْيا يكُونُ الفَقْر، وبقَدْر إيثارِ التَّقْوَى يكونُ العِلْم، ليس العِلْمُ بالرِّوَايَةِ، ولا الحكم بالظُّلَامةِ، ولا مَعْرفَةُ الحكم بالحِفْظ، ولا حفْظُه بتلَاوَته دونَ العَمَلِ به والانْتهاء إلى حُدُودِهِ، وبتحريف الكتابِ هَلَكَ الزَّائِغُونَ، وبإضَاعَةِ التأويْل هَلَكَ العَالمِونَ، وبإصَابَةِ التَّأويل وحِفْظه يهتدي الرَّاسِخون في العِلْم.وذَكَر بعدَهُ كَلَامًا آخر اخْتَصَرتهُ (¬١).