Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن مِرَى، أبو العبَّاسِ الحَوْرَانيّ القَاضِي، المُلَقَّبُ بالتَّقيّ الشَّافِعيّ

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن مِرَى، أبو العبَّاسِ الحَوْرَانيّ القَاضِي، المُلَقَّبُ بالتَّقيّ الشَّافِعيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1207, entry [385]7,587 chars
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن مِرَى، أبو العبَّاسِ الحَوْرَانيّ القَاضِي، المُلَقَّبُ بالتَّقيّ الشَّافِعيّ (¬١) فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، أدِيبٌ زَاهِدٌ، شَاعِرٌ.قَدِمَ حَلَب، وأقام بها مُدَّةً، وتَفَقَّهَ بها على شَيْخنا قاضِي القُضَاة أبي المَحَاسِن يُوسُف بن رَافِع بن تَمِيْم، وسَمِعَ منه الحَدِيْث ومن شَي…
    ▸ expand full passage (7,587 chars)
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن مِرَى، أبو العبَّاسِ الحَوْرَانيّ القَاضِي، المُلَقَّبُ بالتَّقيّ الشَّافِعيّ (¬١) فَقِيْهٌ فَاضِلٌ، أدِيبٌ زَاهِدٌ، شَاعِرٌ.قَدِمَ حَلَب، وأقام بها مُدَّةً، وتَفَقَّهَ بها على شَيْخنا قاضِي القُضَاة أبي المَحَاسِن يُوسُف بن رَافِع بن تَمِيْم، وسَمِعَ منه الحَدِيْث ومن شَيْخنا الشَّريف أبي هاشِم عَبْد المُطَّلِب بن الفَضْلِ الهاشِميّ وغيرهما، وبرَّز في عِلْم الفِقْه والأدَب، ثمّ توجَّه من حَلَبَ إلى سِنْجَار ووَلي بها القَضَاءَ، ثُمَّ انْتَقَلَ عنها إلى بَغْدَاد، وذكَرَ بها مَسْألَةً، فوَلي الإعَادَة بالمَدْرسَةِ المُسْتَنْصِريَّة من جهة الشَّافِعيَّة، وسَمِعَ بها الحَدِيْث من [مُحمَّد بن سَعِيد] (a) بن الخازِن وغيره، ثمّ تَزَهَّدَ وانْقَطَع عن الدُّنْيا، وجَاوَرَ بمَكَّة وبالمَدِيْنَة. وحدَّثَ بمَكَّة وبسِنْجَار عن أبي هاشِم عَبْد المُطَّلِب الهاشِميّ بشَمَائِل النَّبِيّ ﷺ لأبي عِيسَى التِّرْمِذيّ، وبمُسْنَد الإمَام الشَّافِعيّ ﵁ عن ابن الخازِن النَّيْسَابُوريّ وعن غيرهما. وكان لي به اجْتِمَاع بحَلَب، وكان يَسْمعُ معنا الحَدِيْث، ثمّ قَدِمَ الدِّيَار المِصْرِيّة من المَدِينَة، على ساكنها الصَّلاةُ والسَّلام، في ذِي القَعْدَة من سَنة ثمانٍ وخَمْسين وستِّمائة رَسُولًا من صاحبها إلى قُطُز المُعِزِّيّ - بعد أنْ اسْتَولَى على مِصْر، وامْتَدَّت يدهُ في الظُّلْم، وقبضَ أوْقَاف المَدِيْنَة بالدِّيَار المِصْرِيّة - فوجَدَهُ قد قُتِلَ، وتولَّى قَاتلُه المَلِك الظَّاهِر رُكْن الدِّين بِيْبَرْس، فاجْتَمع به، وقَضَى شُغْلَهُ وأطلَق الوَقْفَ وكنتُ إذ ذاك بمِصْر، فحضَرَ إليَّ وعلَّقتُ عنه فَوَائِد وشَيئًا من شِعْره، وسألْتُه عن مَوْلدِه، فقال: عُمُري الآن سَبْعةُ وسَبْعُون سَنة، وكان سُؤالي إيَّاه في رابع وعشرين من ذي القَعْدَة من سَنَة ثمانٍ وخَمْسِين وستِّمائة.وأخْبَرَني في ذلك اليَوْم، قال: أخْبَرَني هارُون ابن الشَّيْخ عُمَر، عن بعض الصُّلَحَاءَ المُجَاوِريْن بمَكَّة، شَرَّفَها اللهُ، من أهل اليَمَن، أنَّهُ رأى فيما يرى النَّائم كأنَّهُ قد نَزَل إلى البَيْت المُعَظَّم ليَطُوف بهِ على جَارِي العَادَة، فلم يجدهُ، فقال: ذَهَبَ الإسْلَام، رَاح الدِّين، فقيل لهُ: مَهْ! كيفَ تقُول هذا؟! قال: أينَ البَيْتُ الّذي كان يَطُوف بهِ المُسْلمُون؟ فقيل لهُ: السَّاعَة يَجيءُ، قال: مَنْ يَجيء بهِ؟ قيل: أهل مِصْر، أو أصْحَاب مِصْر، قال: متَى يَجيءُ؟ قال: لا تَعْجل؛ السَّاعَة يَجيء. فبينَا هو كذلك إذ جاءَ البَيْتُ، وعَادَ في مكانه كهَيْئَته الأُوْلَى لكنَّه لا كُسْوَة عليه، فقال: أين كُسْوَتهُ؟ فقيل: السَّاعَة تَجىِء. فبينا هو كذلك إذ أُفْرغ على البَيْت المُعَظَّم الكَرِيم كُسْوَة بَيْضاءَ، وانْتَبَه. قُلتُ: فقدَّر اللهُ تعالَى أنَّ التَّتَار اسْتَولوا على الشَّامِ في سَنَة ثمانٍ وخَمْسِين، وخَرَجَ عَسْكَر مِصْر ومَنْ الْتَجَأ إليهم من عَسْكَر الشَّام مع قُطُز، والْتَقُوا بعَسْكر التَّتَار على عَيْن جَالُوت فكَسَروا التَّتَار ومَضوا إلى الشَّام جميعه فاسْتَولَوا عليهِ، ونَرْجو من ألْطاف الله أنَّ الكُسْوَة البَيْضَاء تكون عِمارَة الشَّام، وعَوْد ما تشَعَّثَ من مُدُنهِ وحُصُونه إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى. وأخْبرَني أبو العبَّاس الحَوْرَانيّ أنَّ بعض الصَّالِحين أخْبَرَهُ مَنْ فيه أنَّه رَأى أنَّهُ فُتحَ في السَّماء بابان، وزل من أحدهما مَلائِكَة خَيَّالة على خَيْل، وسمِعَ قَائلًا يقُول: هؤلاء مَلائِكَة قد نزلوا من السَّماء لنُصْرة الإسْلَام، وقيل للباب الآخر هذا الباب الآخر باب رَحْمَة له سِنين لم يُفْتَح، وقد فُتح الآن لتَنْزل منه الرَّحْمَةُ على النَّاس. أخْبرَني أبو العبَّاس بن عَبْد الوَاحِد، قال: أخْبَرَني شَخْصُ من كبار الصَّالِحين يُعْرَفُ بعُمَرِ بن الزِّغْبِ أنَّهُ كان مُجاوِرًا بالمَديْنَة المُقَدَّسَة، وأنّهُ خَرَجَ في بعضِ السِّنِيْن في يوْم عَاشُوْراء الّذي تَجْتمع الإمامِيَّة فيه لقِرَاءة المَصْرع إلى قُبَّةِ العبَّاسِ، فسَأل شيئًا في مَحَبَّة أبي بَكْر الصِّدِّيْق ﵁ كما جَرَت عَادَةُالسُّؤَّال، فقال له رَجُلٌ شَيْخٌ من الحاضِريْن: اجلِس حتِّى نفرُغَ، فلمَّا فَرغُوا أخذَهُ إلى داره، وسَلَّطَ عَبْدين لهُ عليهِ، فكَتَّفاهُ وأوْجَعَاهُ ضرْبًا، ثمّ قَطع لِسَانَهُ، وقال: أخْرُج إلى الّذي طلبْتَ لأجلِهِ ليردّ عليك لسَانك، فجاء وهو مَقْطُوع اللِّسَان تُجاه الحُجْرة المُقَدَّسَة يَسْتَغِيث ويقُول: يا رسُول اللهِ، تَعلم ما قد جَرَى عليَّ في مَحَبَّة صاحبِكَ، فإنْ كان صاحبُكَ على حَقٍّ أُحبُّ أنْ يرجع إليَّ لِسَاني، فإنْ لم يَرْجع إليَّ لسَاني وإلَّا شَكَكْتُ في إيْمَاني، قال: فبينما هو في أثناء اللَّيْل، إذ اسْتَيْقَظ فوجَد لِسَانَهُ في فِيْهِ كا كان قبل قَطْعِه. ثمّ عادَ في مثل ذلك اليَوْم في العام المُقْبل إلى القُبَّة المَذْكُورَة، وقام وقال: أُريدُ في مَحَبَّة أبي بَكْر الصِّدِّيْق دِيْنارًا مِصْريًّا، فقال لهُ حَدَثٌ من الحاضِريْن: اقْعُد حتَّى نَفْرُغ، فلمَّا فَرغُوا أتى بهِ ذلك الحَدَثُ إلى تلك الدَّار الّتي قُطع فيها لِسَانهُ، فأدْخَلهُ إليها، وأجْلَسَهُ في مكانٍ مَفْرُوشٍ، وأحْضَر له طبقَ طَعَام، ووَاكَلَهُ واسْتَزادَهُ في الأكل حتَّى اكْتَفى، ثمّ رفَع الطَّعَام وفَتح بيتًا، وجَعَل الفَتَى يَبْكي، فقام عُمَر المَذْكُور ليَنْظُر سبَب بُكائِه، فرَأى قِرْدًا مَرْبُوطًا عندَهُ وهو يَنظُر إليه ويَبْكي، فسَألَهُ عن ذلك، فازْدَادَ بُكاؤهُ وارْتَفَع نَحِيْبُه، ثمّ سَكَّنهُ حتَّى سَكَن، وسَألَهُ عن ذلك القِرْد ما هو؟ فقال لي: إنْ حلفْتَ لي أنَّك لا تَحْكِي هذه الحِكايَة فِي المَدِيْنَة المُقَدَّسَة أخبرتُكَ. فحلفَ له بما اسْتَحْلَفَهُ أنَّهُ لا يُخْبر بها أحدًا في المَدِيْنَة النَّبَويَّة، فقال لهُ: اعْلم أنَّهُ أتانا شَخْصُ في العام الماضي وطَلَبَ شيئًا في قبَةِ العبَّاسِ الَّتي أتيْتَ إلينا العامَ فيها، وسَألَ شيئًا في مَحَبَّةِ أبي بَكْر الصِّدِّيْق، وكان والدِي من فُقَهَاء الإمامِيَّةِ وعُلَماء الشِّيْعَة ممَّن يُرْجَع إلى فُتْياهُ وقَوْله في مَذْهَبهِ، فسلَّطَ عليه عَبْدَين له، فكَتَّفَاهُ وأوْجَعَاهُ ضَرْبًا، ثمّ قَطَع لِسَانَهُ وأخرَجَهُ وقال: اذْهَبْ إلى الّذي طلبتَ لأجْلِه ليرُدَّ عليكَ لسَانك، فلمَّا كان في أثْناءِ اللَّيْل صَرخ أبي صَرْخةً عَظِيمَةً فاسْتَيْقَظنا لها، فوَجَدْناهُ قد مُسِخَ قِرْدًا، وهوهذا، فجدَّدنا إسْلَامنا نحنُ، وتَبَرَّأنا من ذلك المَذْهَب، وخَطَر لنا إظْهار مَوْتهِ، فأظْهَرْنَا مَوْتَهُ، وأخَذنا خَشَبَة نَخْلٍ بالية تُشْبه الآدَمِيّ، ولَفَفْنا عليه خِرَقًا ودفنَّاهُ، وكنتُ أظْهَرتُ أنِّي حلفْتُ أنَّهُ لا يتَولَّى غَسْلَهُ إلَّا أنا ووالدتي لئلَّا يَطَّلع أحدُ على شيء من ذلك. قال: فقال له الشَّيْخُ عُمَر: فأنا أزيدُكَ في الحِكايَةِ زيَادَةً، وهو أنِّي أنا الشَّخْصُ الّذي قَطَع لِسَاني، وقد عاد كما كان. فأكَبَّ عليه يُقَبِّل رأسَهُ ويديهِ ويَتبرَّك به، وأعْطَاهُ دِيْنارًا وكَساهُ ثَوْبًا، وكان يَتَفقَّدَهُ مُدَّة مقامهِ في المَدِيْنَة النَّبَويَّةِ على سَاكنها السَّلام. قال: وحَكَى لي هذه الحِكايَة بمِنَى أيَّام المَوْسِم، وذَكَر أنَّ اسْم المَمْسُوخ كان أحْمَد. أنْشَدَنا مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد بن الصَّفَّار السِّنْجَارِيِّ بها، قال: أنْشَدَني تَقِيّ الدِّين أبو العبَّاس أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد الحَوْرَانيّ المُدَرِّس الشَّافِيّ - ثُمّ اجْتَمَعْتُ بأبي العبَّاس أحْمَد فأنْشَدَني - قال: أنْشَدَني الشَّيْخُ مُوَفَّق الدِّين أبو الثَّنَاء مَحْمُود بن أحْمَد الخُجَنْدِيُّ الفَقِيهُ الشَّافِعيّ، لنَفْسِهِ، بسِنْجَار: [من المنسرح] وجَالَس للدُّرُوسِ يَعْمَهُ في … مَسْلَكِ تيهٍ للأُسْدِ فَرَّاسِ في جُدُرٍ أُلِّفَتْ مَسَاكِنُها … من غَصْب وَالٍ ومَكْسِ مَكَّاسِ يَنْهَى عن الظُّلْم في دِرَاسَتهِ … وأُكْلُهُ مِنْ مَظَالِمِ النَّاسِ فَقِفْ علَيهِ وَسَلْ مُلَاءَمَةً … بينَ نَقِيْضَي ذَا الذَّاكِرِ النَّاسِي تَقْطَعْهُ في مَعْرَكِ الجِدَالِ وَمَا … في طَلَلٍ بالوُقُوفِ مِنْ بَاسِ أنْشَدَني تَقِيّ الدِّين أبو العبَّاس الحَوْرَانيّ بمِصْر لنَفْسِه وقال لي: هذه الأبْيَات أنْشَدتُها ببَغْدَاد حين اسْتَدْلَلتُ في المَسألَة، ومَدحتُ بها المُسْتَنْصِر [من الوافر]لَهُ شَرفُ الخِلَافَة مِن قُرَيش … ومَجدِّ من مَسَاعِيها العِظَام لهُ سرُّ النُّبُوَّة مِن مَعدٍّ … فهذا السِّرُّ في هذا الإمَامِ فرَأيٌ بينَ مَنٍّ وافْتدَاءٍ … وعَزْمٌ بين سِرٍّ وانْتِقَامِ أنشَدَنا أبو العبَّاس أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد بن مِرَى، لنفسِه، قِراءَةً عليهِ وأنا أسمَعُ (¬١): [من الكمال] دَعْهَا (a) تسيرُ من العِرَاق سَرِيْعًا … فلعلَّها ترد الحَجاز رَبِيعا أضَحتْ تَحِنُّ إلى العَقِيْق صَبابةً … وتَمدُ أعْنَاقًا لهُنَّ خُضوعَا وردَتْ على ماءَ العُذَيْب فَسَرَّها … ذاك الوُرود فنقَّطته دُمُوعَا واللهِ لولا حبُّ مَنْ سَكَن الِحَمى … ما كان قَلبْي للغَرَام مُطِيْعَا