Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور، أبو العبَّاس المَقْدِسِيُّ، ويُعْرَفُ بالبُخاريّ الحَنْبَلِيُّ

أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور، أبو العبَّاس المَقْدِسِيُّ، ويُعْرَفُ بالبُخاريّ الحَنْبَلِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 851, entry [429]266 chars
    أحمد بن عبد الواحد بن أحمد أبو بكر البجلي المكي من ولد جرير بن عبد الله قدم دمشق. روى عن جماعة. وروى عنه جماعة. حدث عن محمد بن المظفر الحافظ بسنده عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أتى امرأة من نسائه غمض عينيه وقنع رأسه وقال للتي تكون تحته: عليك بالسكينة والوقار.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1198, entry [382]8,519 chars
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور، أبو العبَّاس المَقْدِسِيُّ، ويُعْرَفُ بالبُخاريّ الحَنْبَلِيُّ (¬١) فَقيْهٌ فَاضِلٌ، رَحَلَ رِحْلَةً وَاسِعَةً إلى العِرَاق وخُرَاسَان ومَا وَرَاء النَّهْر، ولحَق الَرَّضِيّ النَّيْسَابُوريّ، وعلَّق عليه الخِلَاف ومَهَرَ …
    ▸ expand full passage (8,519 chars)
    أحمدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور، أبو العبَّاس المَقْدِسِيُّ، ويُعْرَفُ بالبُخاريّ الحَنْبَلِيُّ (¬١) فَقيْهٌ فَاضِلٌ، رَحَلَ رِحْلَةً وَاسِعَةً إلى العِرَاق وخُرَاسَان ومَا وَرَاء النَّهْر، ولحَق الَرَّضِيّ النَّيْسَابُوريّ، وعلَّق عليه الخِلَاف ومَهَرَ فيه، وبرَّز على أقْرَانه، وعُرِفَ بالبُخاريّ لطُول مُقَامه ببُخَارَى، وسَمعَ الحَدِيْث الكَثِيْر بدِمَشْق، وبالبِلَادِ الّتي رحَلَ إليها. رَوَى لنا عنْهُ أبو المَحَامِد إسْمَاعِيْل بن حَامِد القُوصِيّ، وأبو الحسُين يَحْيَى بن عليّ بن عبد الله المَعْرُوف بالرَّشِيْد العَطَّار، واجْتازَ في طَرِيقه بحَلَب. دكَرَ لي ذلك شَيْخُنا عبد الرَّحْمن بن إبْراهيم المَقْدِسيِّ، وقال: إنَّ أصْحَابنا المَقَادِسَةَ الّذين رَحَلُوا دخَلُوا كُلُّهُم حَلَب، وكان قد تَصَدَّرَ بِحمْصَ لإفَادَة عِلْم الحَدِيْث والفِقْه، ورتَّبَ لهُ المَلِك المُجَاهِد شِيرْكُوه، صاحبها، بها مَعْلومًا، وحَدَّثَ بها وبغيرها من البِلاد، ورَوَى عنهُ أخُوه الحافِظ ضِيَاء الدّين أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمد، وذَكَرَ له تَرْجَمَةً في جُزءٍ جَمَعَ فيه أخْبَار المَقَادِسَة ودُخُولَهم إلى دِمَشْق (¬٢)؛ وَقَعَ إليَّ بخَطِّه، فنَقَلْتُ ما ذكَرهُ على قَصِّهِ نَقْلًا منخَطِّه، وقد أجاز لي رِوَايَة ذلك مع غيره. أنبأنَا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بنُ عَبْد الوَاحِد، وقال - ونَقَلْتُه من خَطِّه -: أحْمَدُ بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور، أبو العبَّاس أخي، يُعْرَف بالبُخاريّ، وهو ممَّن يشتَغل بالعِلْم من صِغَره إلى كِبَره، وبرَّز على أقْرَانهِ، ودَخَل خُرَاسَان وغَزْنَة ومَا وَرَاء النَّهْر، وأقامَ مُدَّةً ببُخَارَى، ولَحِقَ الرَّضِيّ النَّيْسَابُوريّ، وعلَّق عليه الخِلَافَ، وكان قَبْل ذلكَ قد اشْتَغَل ببَغْدَاد علي أبي الفَتْح بن المَنِّيّ، ﵀. وسَمِعَ الحَدِيْث الكَثِيْر بدِمَشْق، وبَغْدَاد، ووَاسِط، وهَمَذَان، ونيسَابُور، وهَرَاة، وبُخَارَى؛ فسَمعَ بدِمَشْقَ: أبا المَعَالِي عبد الله بن عبد الرَّحْمن بن صَابِر، وأبا الفَهْم عبدَ الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز الأزْدِيّ المَعْرُوفُ بابنِ أبي العَجَائِز، وأبا المَجْد الفَضْل بن الحُسَين بن البَانياسِيِّ، وأبا طَالِب الخَضِر بن هِبَة الله بن طَاوُس، وعَبد الرَّزَّاق النَّجَّار، ومُحَمَّد بن عليّ البَحْرَانِيّ، وغيرهم. وببَغْدَاد، سَمِعَ: أبا الفَتْح عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن شَاتِيْل، وعَبْد المُغِيْث بن زُهَيْر، وأبا السَّعَادَات نَصْر الله بن عبد الرَّحْمن القَزَّاز، وغيرهم. وبنَيْسَابُور: أبا البَرَكَات عَبْد المُنْعِم الفَرَاوِيّ، وخَلْقًا كَثِيرًا يَطُول ذِكْرهُم. وأقام في سَفَرهِ نَحْوًا من أرْبعَ عَشرة سَنَة، ورَجَع إلى وَطَنهِ، ووجَد أصْحَابُنا به راحَةً عَظِيمَةً من قَضَاءِ حَوائجهم عند السَّلَاطين والحُكَّام والوُلَاة، مع عِفَّةٍ ودِيْنٍ وأمَانَةٍ، وقَلَّ منْ رآهُ وعَرِفَهُ إلَّا أحبَّهُ من قَريِبٍ أو بعيدٍ، حتَّى أنِّي سَمِعْتُ من بعضِ مَن يُخالِفُنا أنَّهُ قال لشَخْصٍ: لِمَ لا تكُون مثل البُخاريّ الّذييدخُل حُبُّهُ على القَلْب بغير اسْتِئْذَان. ومَوْلدُه في سَنَة أرْبعٍ وسِتِّين وخَمْسِمائَة في شَوَّال في العشر الآخر منهُ، ذكَرَهُ لي وَالدي. أخْبَرَنا أبو المَحَامِد إسْمَاعيْل بن حَامِد بن عبد الرَّحْمن القُوصِيّ، قال: أخْبَرَنا الفَقيهُ الإمَامُ شَمْسُ الدِّين أَبو العبَّاس أَحْمَدُ بنُ عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ، قِراءَةً عليهِ بدِمَشْق، قال: أخْبَرَنا الشَّيْخ أبو المَعَالِي عَبْد المُنْعِم بن عبد الله الفَرَاوِيّ؛ قال القُوصِيّ: وأجازَهُ لي عَبْد المُنْعِم، ح. وأَخْبرنَاهُ عَاليًا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ القُرْطُبِيّ الدِّمَشقيّ بالمَسْجِد الحَرَام تُجَاه الكَعْبَة شرَّفَها اللهُ، والإمَامُ عَبْدُ المُحْسِنِ بن أبي العَمِيْد بن خَالِد، أبو طَالِب الأبْهَرِيّ الخَفِيْفِيُّ بمَسْجِد الخَيْف من مِنَى، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عُمَر بن يُوسُف القُرْطُبِيّ بمَسْجِد النَّبِيّ ﷺ بالمَدِيْنَة، وأبو البَرَكات مُحَمَّد بن الحُسَين بن عبد الله الأنْصَاريّ بحَمَاة وبحَلَبَ، قالوا: أخْبَرَنا أبو المَعَالِي عَبْدُ المُنعِم بن عَبْد الله الفَرَاوِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن ظَرِيفُ بن مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز الحِيْرِيّ، وأبو نصْر عبد الرَّحيم بن عَبْد الكَريم، وأبو مُحَمَّد عبدُ الرَّحْمن بن مُحَمَّد الحيزبارَانيّ (a)، قالوا: أخْبَرَنا أبو حَفْص عُمَر بن أحْمَد بن مَنْصُور، قال: أخْبَرَنا أبو عَمْرو إسْمَاعِيْل بن نُجَيْد بن أحْمَد السُّلَمِيّ، قال: أخْبَرَنا إبْراهيم بن عبْد الله البَصْرِيّ، قال (b): حَدَّثَنَا أبو عَاصِم، عن أيْمَن بن نَابِل، عن قُدَامَة بن عبْد الله (¬١)، قال: رَمَى رسُول الله ﷺ جَمْرة العَقَبَة، لا ضَرْبَ ولا طَرْدَ ولا إليكَ إليك. وكانُوا يَمْشُون أمَام رسُول الله ﷺ.أخْبَرَنا أبو الحُسَين يَحْيَى بن عليّ الحافِظُ بمِصْر، قال: أخْبَرَنا أبو العبَّاس أحْمَد بن عَبْد الوَاحِد بن أحْمَد بن عبد الرَّحْمن بن إسْمَاعِيْل بن مَنْصُور المَقْدِسِيّ ثمّ الدِّمَشقيّ الفَقِيه، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح عُبَيْدُ الله بن عَبد اللهِ (a) بن شَاتِيْل الدَّبَّاس، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن المُظَفَّر بن سَوْسَن التَّمَّار، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَن بن أحْمَد بن إبرْاهيم بن شَاذَان، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن العبَّاس بن نَجِيْح البَزَّاز من لَفْظه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الفَرَج الأزْرَق، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بن مُوسَى، قال: أخْبَرَنا حَنْظَلَة، عن سَالِم، عن ابن عُمَر، قال: قال رسُول الله ﷺ (¬١): لأنْ يَمْتلئ جَوْف أحَدكم قَيْحًا خَيْرٌ له من أنْ يَمُتلئَ شِعْرًا. أنُبَأنَا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد، ونَقَلْتُه من خَطِّه، قال: سَمِعْتُ والدَتي تقُول: لمَّا حملتُ بأخيْك أحْمَد، رأيْتُ كأنَّ لنا كَبْشًا له قُرون، فأرْسَلتُ فأوَّلتُه، فقيل: يُوْلَد لهم وَلدٌ يكُون يدفع عَنْهم الخُصُوم، ولعَمْري إنَّهُ لكذلك، فإنَّهُ كان يَمْضِي إلى المُخَالفين ويُناظرهم ويظهَر كَلَامه على كَلامهم، ويدخُل على القُضَاةِ، وإنْ كان لأحَدٍ حاجَةٌ أو حُكُومَةٌ هو يتَولَّى ذلك حتَّى أنَّهُ أثبتَ كُتُبًا عند الحاكِم لم يكن غيرُه يَقْدر على إثْبَاتها. قال أبو عَبْد الله، ونَقَلْتُه من خَطِّه: سَمِعْتُ والدَتي تَقُول: رَأى أبوكَ قبل أنْ يُوْلَد أخُوكَ أنَّهُ يَبُول في المَسْجِد، قالت: فسَألْتُ عن تأويلْهِ، فقيل: يُولَد لك مَوْلُودٌ يكُون عَالِمًا، أو ما هذا مَعْناه.وقال، ونَقَلْتُه من خَطِّه: سَمِعْت والدتي تقول: قال العِزَّ يعني أبا الفَتْح مُحَمَّد بن الحافِظ عَبْد الغَنِيّ -: كُلُّ مَنْ جَاء منَّا تركَ الاشْتِغَال بالعِلْم غير فُلَان - يعني أخي - فإنَّهُ بعد مَجِيِّهِ (a) لم يَتْرُك الاشْتِغَال بالعِلْم. قال: وسَمِعْتُ أخي أبا العبَّاس يقول، وقد جاءَ من الغَزَاةِ، وكان غَزَا يافا، فوقَعَتُ في فَخذِه نُشَّابَة جَرخ (¬١)، قال: لمَّا وَقَعَتُ فيَّ كنتُ أشْتَهي لو وقعَت في هذا المَوضع حتَّى تَحْصُل لي الشَّهَادَةُ؛ أي تقَع في مَقْتلٍ. وقال: سَمِعْتُ بعضَ أهْلي يَحُكي أنَّ جَمَاعَةً من أصْحَابنا مَضَوا إلى زيَارَة امْرأة صَالِحة مُتَعَبِّدَة، وكان فيهم أخي، فقالت: في هذه الجَمَاعَة ثلاثةٌ من الأبُدَال، فسمَّت أخي أحْمَد أحدهم. قال: وسَمِعْتُ أبا العبَّاس أحْمَد بن سَعيد يقُول: سَمِعْتُ في النَّوْم قَائلًا يقول: ثلاثهٌ من أهْل الجنَّة، فسَمَّى - يعني أخي - أحَد الثَّلاثة. وسَمِعْتُ أحْمَد يقُول: لمَّا وُضعَت جَنازَتُه - يعني أخي - غَفَوتُ والإمَامُ يَخْطبُ، وكأنَّ قَائلًا يقول: لو كانُوا وضَعُوا على جنازَتهِ إزارًا، ثمّ وَضَعُوا الإزَارَ على النَّاس ليَحْصُل لهم من بَرَكته، أو ما هذا مَعْنَاهُ. قال: وتُوفِّيَ، ﵀ عليهِ، لِيْلَهَ الجُمُعَة خَامس عَشر جُمَادَى الآخرة سَنَة ثَلاثٍ وعشرين وسِتِّمائة بالجَبَل، ودُفِنَ بجَنْب قَبْرِ خالهِ الإمَام مُوَفَّق الدِّين ﵀. وسَمِعْتُ أُخْتَيّ قالتا: هَلَّلَ الله قبَلْ مَوْتهِ، وأضَاء وَجْهُه، وأسْفَر جدًّا،قالت أم مُحَمَّدٍ: وكان يُهَلِّل تهليلًا فَصِيحًا. وقال: سَمِعْتُ الحافِظ أبا مُولىَ عبد الله بن الحافِظ عَبْد الغَنِيّ يقول: لمَّا ماتَ كَافُور الخَادِم المُنْتمَى إلى ستِّ الشَّام، رأيْتُه تلكَ اللَّيْلة في المَنَام وهو في هَيئَةٍ حَسَنَةٍ، وعليه لباسٌ حَسَنٌ، فوقَفْتُ معه سَاعةً يُحدِّثُني، ثمّ عَرفْتُ أنَّهُ ماتَ. فقُلتُ: ما فَعَلَ الله بكَ؟ قال: خَيْرًا، وشَرَع يَصفُ لي ما أنْعَم اللهُ به عليه، فقلتُ: هل لقيْت أصْحَابَنا؟ فقال: نعم، فقُلتُ: فَمن فيهِم أفْضَل، فقال: ما أُعْطِي أحَدٌ مثل ما أُعْطِي الشَّمْس البُخاريّ، أو قال: ليس أحَد مثل مَنْزِلةِ الشَّمْس البُخَاريّ. أخْبَرَنا الحافِظ رَشِيْد الدِّين يَحْيَى بن عليّ في مُعْجَمه، قال: الشَّيْخ أبو العبَّاس هذا - يعني البُخاريّ - من أهل دِمَشْق، فَقِيْه فَاضِل من فُقَهَاء الحَنَابِلَة، ويُعْرَفُ بالشَّمْس البُخاريّ، وأصْلُهم من البيت المُقَدَّس أو من أعْمَالهِ. حَدَّثَ عن جَمَاعَة من شُيُوخ الشَّام والعِرَاقَ، وكانَ مَوْلدهُ في العشر الآخر من شوَّال سَنَة أرْبَعٍ وسِتِّين وخَمْسِمائَة، وتُوفِّيَ لَيْلَة الجُمُعَة الخامس عَشر من جُمَادَى الآخرة سَنَة ثَلاثٍ وعشرين وستِمائة. كَتَبَ إليَّ مَولده ووَفَاته أخُوه الحافِظ أبو عَبْد الله. وذَكَرَ الحافِظُ أبو مُحَمَّد عبد العَظِيْم بن عَبْد القَوِيّ المُنْذِريّ في كتاب التَّكْمِلَة (¬١): أنَّهُ ولي القَضَاء بحِمْص! وليس كذلك، وإنَّما وَلِيَ التَّحْدِيث بحِمْصَ في أيَّام الملك المجاهِد شِيرْكُوه بن مُحَمَّد، أحْضَرهُ إليها للتَّحْديث، فظَنَّ النَّاقِل أنَّهُ وَلي القَضَاء، وكان قاضي حِمْص صالح بن أبي الشِّبْلِ، قبل وُصُول البُخاريّ إلى حِمْص، واسْتمرَّ في قَضَائها إلى بعد وَفَاة البُخاريّ ووفَاة شِيرْكُوه.