Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن عَبْدِ الله الرصَافِيُّ

أحمدُ بن عَبْدِ الله الرصَافِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 913, entry [324]2,249 chars
    أحمد بن عبد الله الرصافي: من رصافة هشام بن عبد الملك من عمل قنسرين، حكى عن عثمان بن عبد الله العابد، روى عنه محمد بن عيسى القرشي. كتب إلينا أبو اسحاق ابراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري المعروف والده بأزرتق أن أبا المعالي أحمد بن عبد الغني بن خيفة أخبرهم قال: أخبرنا جعفر بن أحمد السراج قال: أخبرنا عبد…
    ▸ expand full passage (2,249 chars)
    أحمد بن عبد الله الرصافي: من رصافة هشام بن عبد الملك من عمل قنسرين، حكى عن عثمان بن عبد الله العابد، روى عنه محمد بن عيسى القرشي. كتب إلينا أبو اسحاق ابراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري المعروف والده بأزرتق أن أبا المعالي أحمد بن عبد الغني بن خيفة أخبرهم قال: أخبرنا جعفر بن أحمد السراج قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الآزجي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم قال: حدثنا المفيد قال: حدثنا محمد بن عيسى القرشي قال: حدثنا أبو الأشهب السائح، وأحمد بن عبد الله الرصافي عن عثمان بن عبد الله، رجل من العباد، خرجت من بيت المقدس أريد بعض قراها في حاجة، فإذا أنا بعجوز عليها مدرعة من صوف، وخمار من صوف، تعتمد على عكاز لها، فقلت في نفسي: راهبة تريد ديرا، فحان منها التفاتة، فقالت لي: يا عبد الله، على (٢١١ - و) دين الحنيفية؟ فقلت: وما أعرف دينا غيره،فقالت: ما اسمك؟ فقلت: عثمان، فقالت: يا عثمان من أين خرجت، وأين تريد؟ فقلت: من بيت المقدس الى بعض قراها في حاجة، فقالت: كم بينك وبين أهلك ومنزلك؟ فقلت: ثمانية عشر ميلا، فقالت: إن هذه لحاجة مهمة؟ قلت: نعم، فقالت: ألا سألت صاحب القرية يوجه إليك بحاجتك ولا يعنّيك، قال عثمان: فلم أدر ما تريد، فقلت: يا عجوز ليس بيني وبينه معرفة، فقالت: يا حبيبي وما الذي قطع بينك وبين معرفته في حال بينك وبين الاتصال به؟ قال عثمان: ففهمت ما قالت، فبكيت، فقالت: مم بكاؤك من شيء كنت تعلمه فتركته وذكرته؟ قلت: نعم، فقالت: احمد الله ﷿ الذي لم يتركك في حيرتك، فقلت: يا عجوز لو دعوت الله ﷿ بدعوة، فقالت: بماذا؟ قلت: ينقذني من حب الدنيا، فقالت: امض لشأنك فقد علم المحبوب ما ناداه الضمير من أجلك، ثم قالت: يا عثمان تحب الله ﷿؟ قلت: أجل، فقالت: اصدقني ولا تكن كذابا، فقلت: والله إني أحب الله ﷿، قالت: يا عثمان فما الذي أفادك من طرائف حكمته إذ أوصلك بها الى محبته؟ قال: فأمسكت لا أجيبها، فقالت: يا هذا عساك ممن يحب كتمان المحبة؟ قال: فأمسكت لا أدري ما أقول لها، فسمعتها تقول: يأبى الله ﷿ أن يدنس طرائف حكمته وخفي (٢١١ - ظ) مكنون محبته قلوب البطالين، ثم قالت يا عثمان أما والله لو سألتني عن محبة ربي لكشفت القناع الذي على قلبي وأخبرتك بمحبة سيدي وربي ﷿: ثم استقبلت بوجهها الى القبلة وهي تقول: من أين لعقلي الرجوع إلهي، ومن أين لوجهي الحياء منك سيدي، إن لم تكن لي هلكت، وإن لم تكن معي في وحدتي عطبت، ثم استقبلتني بوجهها توبخني وهي تقول: يا عثمان، فقلت: لبيك، فقالت: تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا وربي في الفعال بديع لو كان حبك صادقا لأطعته … إن المحب لمن يحب مطيعقال عثمان: فما ذكرت والله كلامها إلا هيجت علي أجزاني.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 913, entry [324]343 chars
    ﷿ بدعوة، فقالت: بماذا؟ قلت: ينقذني من حب الدنيا، فقالت: امض لشأنك فقد علم المحبوب ما ناداه الضمير من أجلك، ثم قالت: يا عثمان تحب الله ﷿؟ قلت: أجل، فقالت: اصدقني ولا تكن كذابا، فقلت: والله إني أحب الله ﷿، قالت: يا عثمان فما الذي أفادك من طرائف حكمته إذ أوصلك بها الى محبته؟ قال: فأمسكت لا أجيبها، فقالت: يا هذا عساك ممن يحب كتمان المحبة؟ قال: ف

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1142, entry [353]2,890 chars
    أحمدُ بن عَبْدِ الله الرصَافِيُّ من رُصَافَة هِشَام بن عَبْد المَلِك من عَمَل قِنَّسْرِيْن. حَكَى عن عُثْمان بن عبد اللهِ العَابِد، رَوَى عنهُ مُحَمَّد بن عِيسَى القُرَشِيّ. كَتَبَ إلينا أبو إسْحاق إبْراهيم بن عُثْمان بن يُوسُف الكَاشْغَرِيّ المعرُوف والدُهُ بأُزُرْتُق أنَّ أبا المَعَالِي أحْمَدَ بن…
    ▸ expand full passage (2,890 chars)
    أحمدُ بن عَبْدِ الله الرصَافِيُّ من رُصَافَة هِشَام بن عَبْد المَلِك من عَمَل قِنَّسْرِيْن. حَكَى عن عُثْمان بن عبد اللهِ العَابِد، رَوَى عنهُ مُحَمَّد بن عِيسَى القُرَشِيّ. كَتَبَ إلينا أبو إسْحاق إبْراهيم بن عُثْمان بن يُوسُف الكَاشْغَرِيّ المعرُوف والدُهُ بأُزُرْتُق أنَّ أبا المَعَالِي أحْمَدَ بن عَبْد الغَنِيّ بن حَنِيْفَة أخبرَهُم، قال: أخْبَرَنا جَعْفَرُ بن أحْمَد السَّرَّاج، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ العَزِيْز بن عليّ بن أحْمَد الأَزَجِيُّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن عبدِ الله بن الحَسَن بن جَهْضَم، قال: حَدَّثَنَا المُفِيدُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى القُرَشِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو الأشْهب السَّائِحُ، وأحمد بنُ عَبْد الله الرُّصَافِيّ، عن عُثْمان بن عبد الله، رَجُلٌ من العُبَّادِ، قال: خَرجْتُ من بيت المقدِس أُرِيدُ بعضَ قُرَاها في حَاجَةٍ، فإذا أنا بعَجُوز عليها مدْرَعَةٌ من صُوْف، وخِمَار من صُوفٍ، تعتَمدُ على عُكَّاز لها، فقُلتُ في نفسي: رَاهِبَةٌ تُريدُ دَيْرًا، فحانَ منها الْتِفَاتَةٌ، فقالت لي: يا عبد الله، عَلَى دين الحنَيفيَّة؟ فقُلتُ: وما أعْرفُ دِيْنًا غيره، فقالت: ما اسْمُكَ؟ فقُلتُ: عُثْمان، فقالت: يا عُثْمان، من أين خَرَجت، وأين تُريد؟ فقُلتُ: من بيت المقدِس إلى بعض قُراها في حاجةٍ، فقالت: كم بينك وبينَ أهْلكَ ومَنْزِلك؟ فقُلتُ: ثمانية عَشَر مِيْلًا، فقالت: إنَّ هذه لحاجة مُهمَّةٌ؟ قُلتُ: نعم، فقالت: ألَّا سَألْتَ صاحب القَرْيَةِ يُوَجِّه إليكَبحاجَتِكَ ولا يُعَنِّيْكَ، قال عُثْمان: فلم أَدْر ما تُريد، فقُلتُ: يا عَجُوز، ليسَ بيني وبينه مَعْرفَة، فقالت: يا حَبيْبي، وما الّذي قطَعَ بينَكَ وبين مَعْرفتهِ، وحَال (a) بينكَ وبين الاتِّصَال بهِ؟ قال عُثْمان: ففهمْتُ ما قالت، فبَكَيْتُ، فقالت: ممَّ بكاؤُكَ؛ من شيء كُنت تعلَمُه فتركْتَهُ وذكرته؟ قُلتُ: نعم، فقالت: احْمَد الله ﷿ الّذي لم يتركك حَيْرتكَ. فقُلتُ: يا عَجُوز، لو دَعَوْت اللهَ ﷿ بدَعْوَةٍ، فقالت: بماذا؟ قُلتُ: يُنْقذني من حُبِّ الدُّنْيا، فقالت: امْضِ لشَأْنك، فقد عِلم المحبُوبُ ما ناداه الضّمير من أجْلِكَ. ثمّ قالت: يا عُثْمان، تُحبّ الله ﷿؟ قُلتُ: أجَل، فقالت: اصْدُقْني ولا تكُن كَذَّابًا، فقُلتُ: واللهِ إنِّي أُحِبّ الله ﷿. قالت: يا عُثْمان، فما الّذي أفادكَ من طَرائف حِكْمته إذ أوصَلكَ بها إلى مَحبَّتِهِ؟ قال: فأمْسَكتُ لا أُجِيْبها، فقالت: يا هذا، عَسَاكَ ممّن يُحبُّ كتمان المحبَّة؟ قال: فأمْسَكتُ لا أدْري ما أقُول لها، فسمعْتُها تقُول: يأبَى الله ﷿ أنْ يُدْنِس طَرائفَ حِكْمته، وخَفِيِّ مَكْنُون محَبَّتِه قُلُوب البَطَّالين، ثمّ قالت: يا عُثْمان، أمَا والله لو سَألْتَني عن محَبةِ رَبِّي لكشفْت القناعَ الّذي على قَلْبي وأخْبرتُكَ بمَحَبَّة سَيِّدِي ورَبِّي ﷿. ثمّ اسْتقبَلَتْ بوَجْهها إلى القِبْلَةِ وهى تقُول: من أين لعَقْلي الرُّجُوع إلهي، ومن أين لوَجْهي الحيَاءُ منكَ سَيِّدِي، إنْ لم تكُن لي هَلَكتُ، وإنْ لم تكن معي في وحْدَتي عطبْتُ، ثمّ اسْتَقبلتني بوَجْهها توبِّخُني وهي تقُول: يا عُثْمان، فقُلتُ:لبَيْكَ، فقالت (¬١): [من الكامل] تَعْصِي الإلَهَ وأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ … هذا ورَبِّي في الفَعَالِ بَدِيعُ لو كان حُبَّكَ صَادِقًا لأَطَعْتَهُ … إنَّ المُحِبَّ لمَن يُحِبُّ مُطِيعُ قال عُثْمان: فما ذكَرْتُ واللهِ كلامها إلَّا هَيَّجَتْ عليَّ أحْزَاني.