Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الله أبي الحَوَارِيّ بن مَيْمُون في عَيَّاش بن الحارِث الغَطَفَانيُّ، أبو الحَسَن التَّغْلِبِيُّ

أحمد بن عبد الله أبي الحَوَارِيّ بن مَيْمُون في عَيَّاش بن الحارِث الغَطَفَانيُّ، أبو الحَسَن التَّغْلِبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 833, entry [404]6,359 chars
    أحمد بن عبد الله أبي الحواري ابن ميمون بن عياش بن الحارث، أبو الحسن التغلبي الغطفاني الزاهد أحد الثقات. أصله من الكوفة وسكن دمشق. روى عن جماعة وأعيان، وروى عنه جماعة وأعيان. روى عن حفص بن غياث بسنده عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: إذا مرض العبد أو سافر أمر أن يكتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم، وفي…
    ▸ expand full passage (6,359 chars)
    أحمد بن عبد الله أبي الحواري ابن ميمون بن عياش بن الحارث، أبو الحسن التغلبي الغطفاني الزاهد أحد الثقات. أصله من الكوفة وسكن دمشق. روى عن جماعة وأعيان، وروى عنه جماعة وأعيان. روى عن حفص بن غياث بسنده عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: إذا مرض العبد أو سافر أمر أن يكتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم، وفي رواية أخرى: كتب له مثل أجره وهو صحيح. أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام، من أهل دمشق تكلم في علوم المحبة والمعاملات، وصحب أبا سليمان الداراني، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري. واسم أبي الحواري ميمون، ويقال عبد الله بن ميمون. ولأحمد ابن يقال له عبد الله، وكان من الزهاد أيضاً. وكان الجنيد يقول: أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام. قال يحيى بن معين - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال: أهل الشام به يمطرون.قال يوسف بن الحسين: طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة، فلما بلغ منه الغاية حمل كتبه كلها إلى البحر فغرقها، وقال: يا علم، لم أفعل بك هذا تهاوناً بك ولا استخفافاً بحقك، ولكني كنت أطلبك لأهتدي بك إلى ربي، فلما اهتديت بك إلى ربي استغنيت عنك. قال يوسف بن الحسين: كان بين أبي سليمان وأحمد بن الحواري عقد لا يخالفه في شيء يأمره به، فجاءه يوماً وهو يتكلم في مجلسه فقال: إن التنور قد سجر فما تأمر؟ فلم يجبه، فقال مرتين ثلاثة، فقال أبو سليمان اذهب فاقعد فيه، كان ضاق به قلبه. وتغافل أبو سليمان ساعة، ثم ذكر فقال: اطلبوا أحمد فإنه في التنور لأنه على عقد ألا يخالفني، فنظروا فإذا هو في التنور لم تحترق منه شعرة. قال محمد بن الفيض: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول لرجلين وأنا ثالثهما، وسألاه عن شيء فقال: والله لولا ما قد جرى أو مضى من السنة وسار في الناس من تقدمة أبي بكر وعمر وعثمان ما قدمنا على عليٍّ أحداً. يعني لسابقته وفضله وقدمته. قال ابن الفيض: أدركت من شيوخنا من شيوخ دمشق ممن يربع بعلي بن أبي طالب، وذكر قوماً فيهم أحمد بن أبي الحواري. قال عيسى بن عبد الله: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: لو خيرني مخير بين أن يسجر لي تنور فأرمي بنفسي فيه، فأحترق به ولا أبعث، وبين أن أبعث ولا أحاسب ويؤمر بي إلى الجنة، لظننت أني سأموت من الفرح بالتنور من قبل أن أصير إليه، قال: قلت: أنى ومع البعث إلى الجنة فقال لنا: فأين الوقوف بين يدي الله ﷿ والتوبيخ. وكان أحمد بن أبي الحواري كريم الأخلاق، وكان من كرم أخلاقه أنه كان لا يزن كسراً ولا يأخذ كسراً، وإذا كان له درهم وكسر أخذ الدرهم ولم يأخذ الكسر، وإذا كان عليه وزن درهم ونصف وزن درهمين.قال: وأحسن ما سمع منه: جاءه مولود، ولم يكن له شيء من الدنيا، فقال لتلميذ له قد جاءنا البارحة مولود، خذ لنا وزنة دقيق بنسيئة فقال تلميذه: والله إن هذه لمسبة على علماء الشام وعقلائها إذ لا يفتقدون هذا الشيخ، يجيئه مولود فلا يملك ثمن وزنة دقيق. قال: وكان بعض التجار قد وجه متاعاً إلى مصر، فنوى إن سلمه الله في ذهابه ومجيئه أن لأحمد مئتي درهم صحاحاً. فلما جاء المولود جاء المتاع، فدفع التاجر المئتي درهم إلى غلام له وقال: ادفعها إلى أحمد، وقل له: إن سيدي نذر إن سلم الله متاعه فلك فيه مئتا درهم، وقد سلمه الله ﷿، فقال تلميذه: الحمد لله قد فرج عن الشيخ، فالدراهم بين يديه، حتى جاءه رجل فقال: يا أحمد البارحة جاءني مولود، عندك من الدنيا شيء؟ فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا مولاي، هكذا بالعجلة ودفع المئتي الدرهم إليه، ثم قال لتلميذه: قم ويحك جئنا بالدقيق. قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي سليمان: صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة، قال: وأي شيء ألذك فيها؟ قلت: حيث لم يرني أحد، فقال: إنك لضعيف حيث خطر بقلبك فكر الخلق. قال محمد بن عوف: رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بانطرسوس، فلما أن صلى العتمة قام يصلي على الحائط، فاستفتح ب " الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ". ثم رجعت فنمت ليلتي جمعاء، فلما كان السحر قبل انشقاق الفجر مررت بأحم بن أبي الحواري، وهو يقرأ " إياك نعبد وإياك نستعين " فلم يزل يرددها من العتمة إلى الصبح. قال عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري: كنا نسمع بكاء أبي بالليل حتى نقول قد مات، ثم نسمع ضحكه حتى نقول قد جن.قال الحسن بن حبيب: سمعت أبي يقول: خرجت مع أحمد بن أبي الحواري إلى رباط بيروت، فلم تزل الهدايا تجيئه من أول النهار إلى نصف النهار، ثم أقامني ففرقها إلى أن غابت الشمس، وقال لي: كن كذا يا حبيب لا تزد على الله ولا تدخر عنه، فلما كان في الليل خرجت معه إلى سور البلد، فسمع الحارس يقول: قل لزين الحنان: رد السلام، فصاح وسقط، وقال: قل لكل قلب يلحق حيث يشاء. قال أحمد بن أبي الحواري: دخلت على بعض المتعبدين أعوده، فقلت: كيف تجدك؟ فقال: بحال شريفة، أسير كريم في حبس جواد مع أعوان صدق، والله لو لم يكن مما ترون لي عوض إلا ما أودع في قلبه من محبته لكنت حقيقاً على أن أدوم على الرضى عنه، وما الدنيا وما غاية البلاء فيها؟ هل هو إلا ما ترون بي من هذه العلة؟ وأوشك لئن استبد بي الأمر قليلاً لترحلني إلى سيدي، ولنعمت علةٌ رحلت بمحب إلى محبوب قد أضر به طول التخلف عنه. قال أحمد بن أبي الحواري: لا دليل على الله سواه، وإنما العلم يطلب لآداب الخدمة. قال أحمد بن أبي الحواري: صحبت أبا سليمان طول ما صحبته فما انتفعت بكلمة أقوى علي وأهدى لرشدي وأدل على الطريق من هذه الكلمة: قلت له في ابتداء أمري: أوصني فقال: أمستوصٍ أنت؟ قلت: إن شاء الله، قال: خالف نفسك في كل مراد لها فإنها الأمارة بالسوء، وإياك أن تحقر أحداً من المسلمين، واجعل طاعة الله دثاراً والخوف منه شعاراً، والإخلاص زاداً، والصدق جنة، واقبل مني هذه الكلمة الواحدة ولا تفارقها ولا تغفل عنها: إن منا استحى من الله ﷿ في كل أوقاته وأحواله وأفعاله بلغه إلى مقام الأولياء من عباده. قال: فجعلت هذه الكلمة أمامي، ففي كل وقت أذكرها وأطالب نفسي بها. قال أحمد بن أبي الحواري: علامة حب الله حب طاعة الله. وقيل: حب ذكر الله، فإذا أحب الله العبد أحبه،فلا يستطيع العبد أن يحب الله حتى يكون الابتداء من الله بالحب له، وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته. وقال أحمد: أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة. قال حبيب بن عبد الملك: كنت عند أحمد بن أبي الحواري جالساً، فقال له رجل: يا أبا الحسن، أثابنا الله وإياك على الإسلام والسنة، فقال له أحمد: يا ذا الرجل، إنه من لم يكن مسيئاً فما هو مسلم، فقال له: يا أبا الحسن، فما السنة عندك؟ قال: أن يسلم أصحاب رسول الله ﷺ منك وتسلم منهم. قال أحمد: ما ابتلى الله عبداً بشيء أشد من الغفلة والقسوة. وقال: من عمل بلا اتباع سنة فباطلٌ عمله. وقال: من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه. وقال: من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها، ومن عرف الله آثر رضاه. ورد كتاب المأمون على إسحاق بن يحيى بن معاذ، وهو يومئذ والي دمشق بمحنة أحمد بن أبي الحواري وعبد الله بن ذكوان بالقول بخلق القرآن، وكانا على المسجد وكان ابن أبي دواد يعرفهما، فورد الكتاب على إسحاق، ولهما منه منزلة، فخفف عنهما في المحنة فأجاب عبد الله بن ذكوان وأبى أحمد بن أبي الحواري أن يجيب فحبس، ثم وجه إلى امرأته وصبيانه ليأتوه ويبكوا عليه ليرجع عن رأيه، وقيل له: ما في القرآن من الجبل والشجر مخلوق. وكان إسحاق مائلاً إليه فأجاب على هذا وكتب إسحاق بإجابتهما.ومات أحمد بن أبي الحواري سنة ست وأربعين ومئتين في جمادى الآخرة. وقيل سنة خمس وأربعين ومئتين. وقيل سنة ثلاثين ومئتين، وهو وهم. وعمره اثنتان وثمانون سنة. ومولده سنة أربع وستين ومئة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 833, entry [404]344 chars
    ثم قال لتلميذه: قم ويحك جئنا بالدقيق. قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي سليمان: صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة، قال: وأي شيء ألذك فيها؟ قلت: حيث لم يرني أحد، فقال: إنك لضعيف حيث خطر بقلبك فكر الخلق. قال محمد بن عوف: رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بانطرسوس، فلما أن صلى العتمة قام يصلي على الحائط، فاستفتح ب " الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1128, entry [349]13,727 chars
    أحمد بن عبد الله أبي الحَوَارِيّ بن مَيْمُون في عَيَّاش بن الحارِث الغَطَفَانيُّ، أبو الحَسَن التَّغْلِبِيُّ (¬١) الزَّاهِد المَشْهُور، وقيل: بأنَّ اسْم أبي الحَوَارِيّ مَيْمُون. أصْلُهُ من الكُوفَة، وسَكَنَ دِمَشْقَ، وقَدِمَ الثُّغُوِر الشَّامِيَّة والعَوَاصِم، وسَمِعَ بها أبا بَكْر مُحَمَّد بن تَو…
    ▸ expand full passage (13,727 chars)
    أحمد بن عبد الله أبي الحَوَارِيّ بن مَيْمُون في عَيَّاش بن الحارِث الغَطَفَانيُّ، أبو الحَسَن التَّغْلِبِيُّ (¬١) الزَّاهِد المَشْهُور، وقيل: بأنَّ اسْم أبي الحَوَارِيّ مَيْمُون. أصْلُهُ من الكُوفَة، وسَكَنَ دِمَشْقَ، وقَدِمَ الثُّغُوِر الشَّامِيَّة والعَوَاصِم، وسَمِعَ بها أبا بَكْر مُحَمَّد بن تَوْبَة الطَّرَسُوسِيّ، وأبا جَعْفَر مُحَمَّد بن حَاتِم المِصِّيْصيّ، وأبا مُعاوِيَة الأسْوَد الزَّاهِد، والمُسَيَّب بن وَاضِحِ بن سِرْحَان التَّلْمَنَّسيّ. وأنْبَأنَا زَيْن الأُمَناء أبو البَرَكات الحَسَنُ بن مُحَمَّد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا عَمِّي الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬٢)، قال: أحْمَدُ بن عبد الله أبي الحَوَارِيّ بن مَيْمُون بن عَيَّاش بن الحارِث، أبو الحَسَن التَّغْلِبيِّ الغَطَفَاني الزَّاهِد، أحَدُ الثِّقَات، وذكَرَ أبو عَبْدِ الله بن مَنْدَة أنَّ أصْلَهُ من الكُوفَة، وسَكَنَ دِمَشْقَ. رَوَى عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي مُعاوِيَة، وحَفْص بن غِيَاث، ووَكِيع بنالجَرَّاح، ومَرْوَان بن مُحَمَّد، وعن شَيْخه وأُسْتاذه أبي سُليْمان الدَّارَانِيّ، وأبي سَعْد عبد الله بن إِدْرِيس، وأبي أُسامَة حَمَّاد بن أُسامَة، والوَلِيد بن مُسلِم، وعبد الله بن وَهْب، وعَبْد الرَّحمن بن يَحْيَى بن إسْمَاعِيْل، وعَمْرو بن أبي سَلَمَة، ورَوَّاد بن الجَرَّاح، وزَكَرِيَّاء بن إبْراهيم الخَصَّاف، وإسْحَاق الحَنَّاط، وسُليْمان بن أبي سُليْمان الدَّارَانِيّ، ومُحَمَّد بن يُوسُف الفِرْيَابِيّ، وعبد الله بن نُمَيْر، وإسْمَاعِيْل افي عُلَيَّة، وجَعْفَر بن مُحَمَّد، وإسْحَاق بن خَلَف، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن تَوْبَة الطَّرَسُوسِيّ، ومَضَاء بن عِيسَى، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن حَاتِم، وعبد الله بن أحْمَد بن بَشِير بن ذَكْوَان، وعَبْد الوَاحِد بن جَرِير العَطَّار الدِّمَشقيّ، وأبي مُسْهِر الدِّمَشقيّ، وسَلام بن سُلَيمان المَدَائِنيّ، وعِيسَى بن خَالِد اليَمَامِيِّ، وزُهَيْر بن عَبَّاد، وأحمد بن حَنْبَل، ويَحْيَى بن مَعِيْن، وأحمد بن ثَعْلَبَة، وعَبْد العَزِيْز بن عُميْر الدِّمَشقيّ، وأحمد بن مُعاوِيَة بن وُدَيْع، وعليّ بن حَمْزَة الكِسَائِيّ، وإبْراهيم بن أَيُّوب. رَوَى عنهُ أبو دَاوُد، وابن مَاجَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم الرَّازِيَّان، ومَحْمُود بن إبْراهيم بن سُمَيْع، وأبو زُرْعَة عبد الرَّحْمن بن عَمْرو، وأبو عَبْد المَلِك التُّسْتَرِيّ، وسُليْمان بن أيُّوب بن حَذْلَم، ومُحَمَّد بن يَعْقُوب، وأبو عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن العبَّاس بن الوَلِيد بن الدِّرَفْس، وأبو الحَسَن مُحَمَّد بن إسْحاق بن الحَرِيْص، وجَعْفَر بن أحْمَد بن عَاصِم، وأبو العبَّاس أحْمَد بن مَسْلَمَة العُذْرِيّ، وأحمد بن عَامِر بن المُعَمَّر الأزْدِيّ، ومُحَمَّد في الفَيْض الغَسَّانِيّ، وعبد الله بن عَتَّاب بن الزِّفْتِيّ، ومُحَمَّد بن يَزِيد بن عبد الصَّمَد، ومُحَمَّد بن خُرَيْم، ومُحَمَّد بن عَوْن بن الحَسَن الوَحِيْدِيّ، وعبد الصَّمَد بن عبْدِ الله بن عبد الصَّمَد، وسَيَّار بن نَصْر، وأحْمد بن سُلَيمان بن زَبَّان، والحَسَن بن مُحَمَّد بن بَكَّار بن بِلَال، وأبو مُحمَّد عبد الرَّحْمن في إسْحاق بن إبْراهيم بن الضَّامِدِيّ الدِّمَشقيُّون، وعليّ بن الحُسَين بنثَابِت الزُّرَّائِيّ (a)، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن المُعَافَى الصَّيْدَاوِيّ، وعبد الله بن هِلال الدُّوْمِيِّ، وسَعْد بن مُحَمَّد البَيْرُوتِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن يَحْيَى السُّمَّاقيّ، وسَعِيد بن عَبْد العَزِيْز الحَلِبيّ، وأبو الجَهْم أحْمَد بن الحُسَين بن طَلَّاب المَشْغَرَائيّ (b)، وأبو عِصْمَة نُوح بن هِشَام الجُوزْجَانِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد البَاغَنْدِيّ. أخْبَرَنا أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن بن زَيْد الكِنْدِيّ بدِمَشْق، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم هِبَة الله بن أحْمَد بن عُمَر الحَرِيرِيّ المَعْرُوف بابنِ الطَّبَر، قال: أخْبَرَنا أبو طَالب مُحَمَّد بن عليّ بن الفَتْح، قال: حَدَّثَنَا أبو الحُسَين مُحَمَّد بن أحْمَد بن سَمْعُون، قال: حَدَّثَنا أحْمَد بن سُلَيمان الكِنْدِيّ، المَعْرُوف بابنِ أبي هُرَيْرَة بدِمَشْق، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، قال: حَدَّثَنَا وَكِيع، قال: حَدَّثَنَا هِشَام الدُّسْتُوَائِيّ، عن يَحْيَى بن أبي كَثِيْر، عن عَبْد الله بن أبي قَتَادَة، عن أَبِيهِ، قال: قال رسُول الله ﷺ (¬١): إذا دَخَل أحَدُكم الخلَاءَ فلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بيِمَيْنهِ ولا يَمْسَحُ بِيمَيْنه. أخْبَرَنا أبو القَاسِم الحُسَين بن هِبَة الله بن مَحْفُوظ بن صَصْرَى، قال: أخْبَرَنا أبو يَعْلَى حَمْزَة بن أحْمَد بن فارِس السُّلَمِيّ، قال: حَدَّثَنَا الفَقِيه الزَّاهِد أبو الفَتْح نَصْر بن إبْراهيم بن نَصْر المَقْدِسِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو المُعَمَّر المُسَدَّد بن عليّ بن عبد الله بن عبد الله الحْمِصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو حَفْص عُمَر بن عليّ العَتَكيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو العبَّاس الفَضْل بن مُحَمَّد الأَحْدَب بأنْطَاكِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِيَاث، عن مِسْعَر، عنالعَوَّام بن حَوْشَب، عن إِبْراهيم السَّكْسَكِيّ، عن أبي بُرْدَةَ بن أبي مُوسَى، عن أبي مُوسَى، قال: قال رسُول الله ﷺ (¬١): إذا مَرض العَبْدُ أو سَافَر، قال اللهُ ﵎ لملائكته: اكتُبوا لعَبْدِي من الأَجْر مثل ما كان يَعْمل وهو صَحيح مُقِيم (a).﷽ وبه ثقتي أخْبَرَنا أبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن مُعَمَّر بن طَبَرْزَد، قال: سَمِعْتُ إسْمَاعِيْل بن أحْمَد بن عُمَر السَّمَرْقَنْديّ، يقول: سَمِعْتُ عَبْد الدَّائم بن الحَسَن الهِلَالِيّ بدِمشْق في سنَة ستِّين وأرْبَعِمائة، يقول: سَمِعْتُ عَبد الوَهَّاب بن الحَسَن الكِلابِيّ، لِقِول: سَمِعْتُ مُحَمَّد بن خُرَيْم العُقَيْلِيّ، يقول: سَمِعْتُ أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، يقول: تَمَنَّيْتُ أنْ أرَى أبا سُليْمان الدَّارَانِيّ في المَنَام، فرأيتُه بعد سَنَة، فقُلتُ لَهُ: يا مُعَلِّم، ما فَعَلَ اللهُ بكَ؟ قال: يا أحْمَد، جئْتُ من باب الصَّغير فلَقيْتَ وَسْق شَيْحٍ، فأخَذْتُ منه عُوْدًا، ما أدْري تخلَّلْتُ به أو رَمَيْتُ بهِ، فأنا في حِسَابه من سَنَة إلى هذه الغَايَةِ. أخْبَرَنا أبو بَكْر عبد الله بن عُمَر بن عليّ بن الخَضِر البَغْدَاديّ التَّاجر بحَلَب، قال: أخْبَرَنا أبو السَّعَادَاتِ المُبارَك بن عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد القَزَّازُ، وشُهْدَةُ بنْتُ أحْمَد بن الإِبَرِيّ ببَغْدَاد، ح. وأخْبَرَنا أبو البَقَاء يَعِيْشُ بن عليّ بن يَعِيْش النَّحْوِيّ، قال: أخْبَرَنا الخَطِيبُ أبو الفَضْلِ عَبْد الله بن أحْمَد بن مُحَمَّد الطُّوْسيّ، قالوا: أخْبَرَنا الحاجِبُ أبو الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد بن عليّ بن العَلَّاف، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد المَلِك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشْرَان، قال: أخْبَرَنا أبو العبَّاس أحْمَد بن إبْراهيم بن عليّ الكِنْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبَو بَكْر مُحَمَّد بنُ جَعْفَر بن سَهْل الخَرَائِطِيّ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن عبْد الله بن الجُنَيْد، قال: حَدَّثَنَا عَوْن (a) بن إبْراهيم بن الصَّلْت، قال: حَدَّثَنيأحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، قال: حَدَّثني أحْمَدُ بن وُدَيْع، عن الوَلِيد بن مُسْلِم، قال: كانت امْرأةً من التَّابِعِين تقُول: اللَّهُمَّ أقْبِل بما أدْبَر من قَلْبي، وافْتَح ما أُقْفِل عنهُ حتَّى تجعَلَهُ هَنيئًا مَريئًا (a) بالذِّكْر لك. وقال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَرَائِطِيّ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ النَّسَائِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة الطّائيّ، عن أبِي عبد الله النِّبَاجِيّ (b)، قال: سَمِعْتُ هَاتِفًا يهتفُ: عَجَبًا لمن وَجَد حاجَتَهُ عندَ مَوْلَاهُ فأنْزلها بالعَبِيْد. أخْبَرَنا أبو القَاسِم عبد الرَّحيم بن يُوسُف بن الطُّفَيْل بالقَاهِرَةِ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد بن إبْراهيم الأصْبَهَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح إسْمَاعِيْل بن عَبْد الجَبَّار المَاكِيّ، قال: سَمِعْتُ أبا يَعْلَى الحافِظ، يقول: سَمِعْتُ عليّ بن عُمَرَ الفَقِيهَ، يقُول: سَمِعْتُ عبد الرَّحْمن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ، يقُول: سَمِعْتُ عَبْد الله بن هِلَالٍ الإسْكَنْدَرَانِيّ، يقول: سَمِعْتُ أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، يقول: كنتُ مع أبي سُليْمان الدَّارَانِيِّ في المَحلّ، فتلهَّفْتُ يَوْمًا، فنَظَر إليَّ وقال: ما هذا؟ قُلتُ: قد ظَهَر بي منذُ أيَّام، فقال: احْذَر هذا، لو كان فيه خَيْرٌ لَمَا أظْهَرَه اللهُ فيك. أخْبرَنا عَمِّي أبو غَانِم مُحَمَّد بن هِبَةِ الله بن مُحَمَّد بن أبي جَرَادَة، والشَّيْخُ أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عبد الله بن عُلْوَان الأسَدِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَتْح بن أبي الحَسَن الصُّوْفيّ، ح. وأخْبَرَتْنا الحُرَّة زَيْنَبُ بنتُ عبْد الرَّحْمن بن الحَسَن الشَّعْرِيّ في كتابها، قالا: أخْبَرَنا عَبْدُ الوَهَّاب بن شَاه بن أحْمَد الشَّاذْيَاخِيّ، ح.وأنْبَأنَا أبو النَّجِيْب إسْمَاعِيْل بن عُثْمان القَارِئ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا أبو الأَسْعَد عبد الرَّحْمن بن عَبْد الوَاحِد القُشَيْريّ، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد الكَريم بن هَوَازن القُشَيْريّ (¬١)، قال: سَمِعْتُ الشَّيْخ أبا عَبْد الرَّحمن السُّلمِيّ (¬٢)، يقول: سَمِعْتُ أبا أحْمَد الحافِظ، يقول: سَمِعْتُ سعيدَ بن عَبْد العَزِيْز الحَلَبِيّ، يقُول: سَمِعْتُ أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، يقول: مَنْ نَظَر إلى الدُّنْيا نَظَر إرادةٍ وحُبٍّ (a)، أخرَجَ الله نُور اليَقِيْن والزُّهْد من قَلْبهِ. وقال (¬٣): سَمِعْتُ أبا عبد الرَّحْمن (¬٤)، يقول: سَمِعْتُ أبا أحْمَد الحافِظ، يقول: سَمِعْتُ سَعيد بن عَبْد العَزِيْز، يقول: سَمِعْتُ أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، يقول: مَنْ عَمِل بلا اتّبِاع سُنَّة، فباطلٌ عَمَلهُ. وقال (¬٥): قال أحمد: أفْضَل البُكَاء بُكَاءُ العَبْدِ على ما فاتَهُ من أوْقَاته على غير الموافَقَة. قال (¬٦): وقال أحْمَد: ما ابْتَلَى اللهُ عَبْدًا بشيء أشَدّ من الغَفْلةِ والقَسْوَة. أنْبَأنَا أبو المُفَضَّل أحْمَد بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله الخَلَّال، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر بن سَلَمَة، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن الفَأْفَاء، ح. قال: وأخْبَرَنا ابن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا حَمْدُ (b) بن عبْد الله الأصْبَهَانِيّ إجَازَةً، قالا: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن أبي حَاتِم (¬٧)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بن مَنْدَة الأصْبَهَانِيّ، قال: حَدَّثَني هارُونُ بن سَعيد، قال: قال يَحْيَى بنُ سَعيد: قاليَحْيَى بن مَعِيْن، وذكَرَ أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، فقال: أهل الشَّام به يُمْطَرُون. أخْبَرَنا عَمِّي أبو غَانِم، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح عُمَر بن عليّ بن مُحَمَّد بن حَمُّوْيَه، ح. وأنْبَأتنَا زَيْنَبُ بنتُ عبْد الرَّحْمن الشَّعْرِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو الفُتُوح الشَّاذْيَاخِيّ، ح. وأخْبَرَنا أبو النَّجِيْب القَارِئ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو الأَسْعَد هِبَة الرَّحمن بن عَبْد الوَاحِد، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْدُ الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ (¬١)، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الحُسَين، يقول: كان بين أبي سُليْمان وأحمد بن أبي الحَوَارِيّ عَقْدٌ لا يُخالفهُ في شيء يأمرهُ به، فجاءه يَوْمًا وهو يتكلَّمُ في مَجْلِسهِ، وقال: إنَّ التَّنُّور قد سُجِرَ (a)، فما تأمُر؟ فلم يُجِبْه، فقال مَرَّتَين أو ثلاثة، فقال أبو سُليْمان: اذْهَب فاقْعُد فيهِ - كأنَّهُ ضَاق به قلبُه - وتَغَافَل أبو سُليْمان ساعةً ثمّ ذَكَر، فقال: اطْلُبُوا أحْمَد فإنَّهُ في التَّنُّور لأنَّهُ على عَقْد أنْ لا يُخالفني، فنَظَرُوا فإذا هو في التَّنُّور لم تَحْتَرق منهُ شَعرة. أخْبَرَنا أبو القَاسِم عبد الرَّحيم بن يُوسُف بن الطُّفَيْل بالقَاهِرَة المُعِزِّيَّة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد الأصْبَهَانِيّ، قال: سَمِعْتُ أبا الفَتْح إسْمَاعِيْل بن عَبْد الجَبَّار بن مُحَمَّد المَاكِيَّ، قال: سَمِعْتُ أبا يَعْلَى الخَلِيل بن عَبْد الله بن أحْمَد الخلِيْليّ (¬٢)، قال: أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ الزَّاهِد ثِقَةٌ، كبيرٌ في العِبادَة والمَحَلّ. رَوى عنهُ مثل أبي حَاتِم الرَّازِيّ في الزُّهْد والعِبَادَة (b)، ومَرْوَان بن مُحَمَّد. وعُمِّرَ حتَّى أدركَهُ المُتأخِّرُونَ، آخر مَنْ رَوَى (ح) عنهُ بالرَّيّإبْراهيم بن يُوسُفَ الهِسِنْجَانِيّ، وبخُرَاسَان الحُسَينُ بن عبد الله بن شَاكِر السَّمَرْقنديّ، وبالشَّام ابن خُرَيْم، ومُحَمَّد بن الفَيْض. أنْبَأنَا الحَسَن بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن أبي مُحَمَّد الحافِظ (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله الخَلَّال، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر بن سَلَمَة، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن الفَأْفَاء، ح. قال: وأخْبَرَنا ابن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن عبد الله الأصْبَهَانِيّ إجَازَةً، قالا: أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن أبي حَاتِم (¬٢)، قال: أحْمَد بن عَبْد الله بن أبي الحَوَارِيّ أبو الحَسَن الدِّمَشقِيّ، روَى عن حفْص بن غِيَاثٍ، ووَكِيع، والوَلِيد بن مُسْلِم، وعبْد الله بن وَهْب، يُعَدُّ في الدّمَشقيِّين، سَمِعْتُ أبي وأبا زُرْعَة يقولان ذلك، وكَتَبا عنه، سَمِعْتُ أبي يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عليه، ويُطْنِبُ فيه. كَتَبَ إلينا أبو الحَسَن المُؤيَّد بن مُحَمَّد بن عليّ الطُّوْسيّ أنَّ أبا الأَسْعَد هِبَةَ الرَّحمن بن عَبْد الوَاحِد بن عَبْد الكَريم القُشَيْريّ أخْبَرهُم، قال: أخْبَرَنا أبو صالح أحْمَد بن عَبْد المَلِك المُؤذِّن الحافِظ، قال: ومنهم - يعني من مَشَايخ الصُّوْفيّة - أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، واسْمُه مَيْمُون، من أهل دِمَشْق، وكُنْيَتُهُ أبو الحَسَن، صَحِبَ أبا سُليْمان، وبِشْر بن السَّرِيّ، والنِّبَاجِيّ، ومَضَاء بن عِيسَى، وغيرهم من المَشَايخ، ومات سَنَة ثلاثين ومَائتَيْن، وكان هو وأخوه مُحَمَّد، وأبوه أبو الحَوَارِيّ، وابنه عَبْدُ الله كُلّهُم من الوَرِعين العَارِفين، وبيتُهم بيتُ العِلْم والوَرَع والزُّهْدِ. أخْبَرنا عَمِّي أبو غَانِم مُحَمَّد بن هِبَةِ الله بن أبي جَرَادَة، قال: أخْبَرَنا عُمَر بن علي بن مُحَمَّد بن حَمُّويه، ح. وأخْبَرَتْنا زَيْنَبُ الشَّعْرِيَّة في كتابها، قالا: أخْبَرَنا أبو الفُتُوح عَبد الوَهَّاب بن شَاه الشَّاذْيَاخِيّ، ح.وأنْبَأنَا أبو النَّجِيْب القَارِئ، قال: أخْبَرَنا أبو الأَسْعَد القُشَيْريّ، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْدُ الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ (¬١)، قال: ومنهم أبو الحَسَن (a) أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ، من أهل دِمشْق، صَحِبَ أبا سُليْمان الدَّارَانِيّ وغيره، ماتَ سَنَة ثلاثين ومَائتَيْن. وكان الجُنَيْد يقول: أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ رَيْحانَة الشَّام. أخْبَرَنا أبو المُظَفَّر عبدُ الرَّحيم بن أبي سَعْد بن مُحَمَّد المَرْوَزيّ في كتابهِ منها، قال: أخْبَرَنا أبو الخَيْر جَامِع بن عبد الرَّحْمن بن إبْراهيم السَّقَّاء الصُّوْفيّ، قِراءَةً عليهِ بنَيْسَابُور، قال: أخْبَرَنا أبو سَعيد مُحَمَّد بن عَبْد العَزِيْز الصَّفَّار الصُّوْفيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الرَّحمن السُّلَمِيِّ (¬٢)، قال: ومنهم أحْمَدُ بن أبي الحَوَارِيّ، كُنْيَتُهُ أبو الحَسَن، وأبو الحَوَارِيّ اسْمُهُ ميمُون، من أهل دِمَشْق. صَحِبَ أبا سُليْمان الدَّارَانِيَّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومَرْوَان بن مُعاوِيَة الفَزَارِيّ، ومَضَاء بن عِيسَى، وبِشْر بن السَّرِيّ، وأبا عبد الله النِّبَاجِيّ، وله أخٌ يُقالُ له: مُحَمَّد بن أبي الحَوَارِيّ، يَجْري مَجْراهُ في الزُّهْدِ والوَرَع، وانجُه عَبْد الله بن أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ من الزُّهَّادِ، وأبُوهُ أبو الحَوَارِيّ، كان بَيْتُهم بيتُ الزُّهْدِ والوَرَع، ماتَ سَنَة ثلاثين ومَائتَيْن. أنْبَأنَا عبد الرَّحيم بن عَبْد الكَريم، قال: أخْبَرَنا أبو سَعد (b) الحُرْضِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر المُزَكِّي إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الرَّحمن السُّلَمِيّ (¬٣)، قال: أخْبَرَني أحْمَد بن مُحَمَّد بن الفَضْلِ، قال: مات أحْمَد بن أبي الحَوَارِيّ في سَنة ثلاثين ومَائتَيْن.