كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 917, entry [271]2,505 chars
أحمدُ بن سَعيد بن سَلْم بن قُتَيْبَة بن مُسْلِم بن عَمْرو بن الحُصَيْن بن رَبِيْعَة بن خَالِد بن أُسَيْد الخَيْرِ بن قُضَاعى (a) بن هلال بن سَلامَة بن ثَعْلَبَة بن وَائِل بن مَعْنِ بن مَالِك بن أَعْصُر بن سَعْد بن قَيْس بن عَيْلَان بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنَان البَاهِلِيّ (¬١) ولَّاهُ ال…
▸ expand full passage (2,505 chars)أحمدُ بن سَعيد بن سَلْم بن قُتَيْبَة بن مُسْلِم بن عَمْرو بن الحُصَيْن بن رَبِيْعَة بن خَالِد بن أُسَيْد الخَيْرِ بن قُضَاعى (a) بن هلال بن سَلامَة بن ثَعْلَبَة بن وَائِل بن مَعْنِ بن مَالِك بن أَعْصُر بن سَعْد بن قَيْس بن عَيْلَان بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنَان البَاهِلِيّ (¬١) ولَّاهُ الوَاثِق على الثُّغُور والعَوَاصِم في سَنَة إحْدَى وثَلاثين ومَائتَيْن، وأمرَهُ بحضُور الفِدَاء مع خَاقَان الخَادِم، وصاحب الرُّوم مِيْخائِيْل بن تُوفِيْل، فخرج على سَبْعة عَشر منِ البَرِيد على قَدَمٍ، وأمْضَى الفِدَاء، وبَلغَ عدَّة المُسْلمِيْن أرْبَعة آلاف وثَلاثِمائة وسَبْعة وسِتِّين إنْسَانًا. فلمَّا انْقَضَت المُدَّةُ بين خَاقَان والرُّوم أرْبعون يَوْمًا، غَزّا أحْمَد بن سَعيد بن سَلْم شَاتِيًا، فأصَاب النَّاسَ الثَّلْجُ والمَطَر، فمات منهم قَدْر مائتي إنْسَان، وغَرق منهم في البَذَنْدون قَوْم كَثِيْر وأُسِر منهم نَحْوًا من مائتين، فوجَد الوَاثِق عليه لذلك، وعزَلَهُ وعقَد لنَصْر بن حَمْزَة الخُزَاعِيّ في جُمَادَى الآخرة من سَنَة إحْدَى وثلاثين. وكان أبوه سَعيد بن سَلْم من صِحَاب المَأْمُون وقُوَّادِه، ووَلي مَرْو.ورَوَى أحْمَد بن سَعيد عن أَبِيهِ، رَوَى عنهُ القَاسِم بن إسْمَاعِيْل، وأبو العبَّاس أحْمَد بن يَحْيَى ثَعْلَب. أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل، قال: أخْبَرَنا ابن بَوْش، قال: أخْبَرَنا ابن كَادِش، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الجاَزِرِيّ، قال: أخْبَرَنا المُعَافَى بن زكَرِيَّاء (¬١)، قال: صَدَّثتا مُحَمَّد بن يَحْيَى الصُّوْلِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن يَحْيَى ثَعْلَب، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن سَعيد بن سَلْم البَاهِلِيّ، عن أَبِيهِ، قال: دَخَلنا (a) إلى الرَّشِيْد يَوْمًا فقال: أنْشدني في شِدَّة البَرْد، فأنْشَدته لابن (b) مَحْكَان السَّعْدِيّ: [من البسيط] في ليلَةٍ من جُمَادَى ذات أنْديَةٍ … لا يُبْصِرُ الكَلْبُ في ظُلمائِها الطُّنَبا ما يَنْبحُ الكَلْبُ فيها غيرَ واحدةٍ … حتَّى طِفَّ على خرطُومهِ الذَّنَبا فقال: هات غير هذا، فأنْشَدتُه (¬٢): [من الطّويل] ولَيْلةِ قَرٍّ يصْطلى القَوْسَ رَبُّها … وأقْدُحَهُ اللَّاتي بها يتَنبَّلُ فقال لي: ما بعد هذا شيءٌ. أنْبَأنَا عُمَر بن طَبرزَد، عن أبي غَالِب بن البنَّاء، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب بن بِشْرَان إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين المَرَاعِيشِيّ، وأبو العَلَاء الوَاسِطِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه نِفْطَوَيْه قال: ووَلى الوَاثِق في هذه السَّنَة - يعني: سَنَة إحْدَى وثَلاثين ومَائتَيْن - الفِدَاء ومعَهُ خَاقَان خَادِمُ الرَّشِيْد، ومعهما أبو رَمْلَة، وجَعْفَر الحَذَّاء، وأَمَرَ بامْتحان أسْرى المُسْلِميْن، ومَنْ قال بخَلْق القُرآن فُوْدِي بهِ، ومَنْامْتَنَع تُركَ في أيْدِي الرُّوم، فأجابوا كُلّهم إلى خَلْقِ القُرآن وكانوا ألْفَين وتسعمائة وخمْسِين رَجُلًا، أو (a) نَحْوًا من مائة مُراهِقٍ.