Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدُ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن يَزِيد بن المُنَادِيّ، أبو الحُسَين البَغْدَاديّ

أحمدُ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن يَزِيد بن المُنَادِيّ، أبو الحُسَين البَغْدَاديّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 549, entry [145]3,835 chars
    احمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادي، أبو الحسين البغدادي حدث عن جده محمد، وأبي داود سليمان بن الأشعث وزكريا بن يحيى المروزي، وأبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، والعباس بن محمد الدوري، ومحمد ابن أبي موسى الزرقي، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأبي العباس عيسى بن محمد بن عيسى المرو…
    ▸ expand full passage (3,835 chars)
    احمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادي، أبو الحسين البغدادي حدث عن جده محمد، وأبي داود سليمان بن الأشعث وزكريا بن يحيى المروزي، وأبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، والعباس بن محمد الدوري، ومحمد ابن أبي موسى الزرقي، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وأبي العباس عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وكثيّر بن شهاب القزويني، وأبي بكر عمر بن ابراهيم، والحسن بن المتوكل، والحسن بن العباس الرازي، والعباس بن الفضل بن رشيد الطبرستاني، وأبي الاحوص محمد بن الهيثم، وأبي بكر أحمد ابن أبي العوام الرياحي، وابراهيم بن عمر بن دنوقا، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبي يوسف القلوسي، وعيسى بن جعفر الوراق، ومحمد بن اسحاق الصغاني، وأبي سليمان عبد الله بن جرير الجواليقي، وعبد العزيز بن محمد بن دينار، وهرون بن علي بن الحكم المزوق، وعلي بن داود، والقاسم بن زكريا، وسعدان بن نصر، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن بن الصلت، وأبو عمر بن حيوية، ومحمد بن فارس الغوري، وأبو … وقدم طرسوس، ثم عاد منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثمائة،وله مصنفات كثيرة وقفت منها على كتاب الحافظ لمعارف حركات الشمس والقمر والنجوم واوصاف الافلاك والاقاليم وأسماء بلدانها (¬١)، وعلى كتاب في الملاحم وسمه بكتاب ملاحم عابري الايام المقتص على محمد بن أبي العوام، وعلى كتاب له في الوفيات، وكتاب في خط المصحف، وعلى كتاب وازع المتنازعين في معنى كلا عن التهاتر لما من غوامضها جلا، ومن مصنفاته كتاب أفواج القراء. (٢ - و). أخيرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن أحمد بن منصور بن قبيس قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أحمد بن جعفر ابن محمد بن عبيد الله بن يزيد أبو الحسين المعروف بابن المنادي، سمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن اسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم وكان ثقة أمينا ثبتا، صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يحكيه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي (٢ - ظ) عمر بن حيوية ونحوه، وآخر من حدث عنه محمد بن فارس الغوري. أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزار قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ قال: حدثني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي قال: كان أبو الحسين بن المنادي صلب الدين خشنا شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر الرواية عنه قال: وقال لي أبو الحسن بن الصلت: كنا نمضي مع ابن قاج الوراق الى ابنالمنادي لنسمع منه، فاذا وقفنا ببابه خرجت الينا جارية له وقالت: كم أنتم؟ فنخبرها بعددنا، ويؤذن لنا في الدخول، ويحدثنا، فحضر معنا مرة انسان علوي وغلام له، فلما استأذنا قالت الجارية: كم أنتم؟ فقلنا نحن ثلاثة عشر، وما كنا حسبنا العلوي ولا غلامه في العدد، فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نفسا قال لنا: انصرفوا اليوم فلست أحدثكم، فانصرفنا، وظننا أنه عرض له شغل، ثم عدنا اليه مجلسا ثانيا، فصرفنا ولم يحدثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحديث لنا؟ فقال: كنتم تذكرون عددكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الآخرة، ومن كذب في هذا المقدار أيؤمن أن يكذب فيما هو أكثر منه؟! قال: فاعتذرنا اليه، وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد، فحدثنا، أو كما قال. (٣ - و). أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الانصاري قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني عبد العزيز بن علي الوراق قال: ولد أبو الحسين بن المنادي لثمان عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول سنة ست وخمسين ومائتين، وقال غيره: سنة سبع وخمسين (¬١). كتب الينا أحمد بن أحمد البندنيجي أن منوجهر بن محمد أخبرهم قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أنبأنا أبو عمر بن حيوية الخراز قال: قرئ على أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن المنادي في الوفيات التي جمعها قال: وأبو القاسم عصام بن عتاب ابن عصام الكندي البزاز يوم الاثنين، يعني من سنة سبع وثلاثمائة، وهو اليوم الذي دخلت فيه الى مدينتنا من طرسوس. أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكرالخطيب قال: حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: توفي أبو الحسين بن المنادي يوم الثلاثاء لاحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الخيزران (¬١).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 549, entry [145]342 chars
    المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم وكان ثقة أمينا ثبتا، صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يحكيه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي (٢ - ظ) عمر بن حيوي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 549, entry [145]343 chars
    ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم وكان ثقة أمينا ثبتا، صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يحكيه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي (٢ - ظ) عمر بن حيوية ونحوه، و
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 549, entry [145]343 chars
    بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وخلقا كثيرا نحوهم وكان ثقة أمينا ثبتا، صدوقا، ورعا حجة فيما يرويه، محصلا لما يحكيه، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه المتقدمون كأبي (٢ - ظ) عمر بن حيوية ونحوه، وآخر من

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 738, entry [170]5,079 chars
    أحمدُ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن يَزِيد بن المُنَادِيّ، أبو الحُسَين البَغْدَاديّ (¬١) حَدَّثَ عن جَدِّهِ مُحَمَّد، وأبي دَاوُد سُليْمان بن الأشْعَث، وزَكرِيَّاء بن يَحْيَي المَرْوَزيّ، وأبي البَخْتَرِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن شَاكِر، والعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوْرِيّ، ومُحَمَّد بن أ…
    ▸ expand full passage (5,079 chars)
    أحمدُ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن يَزِيد بن المُنَادِيّ، أبو الحُسَين البَغْدَاديّ (¬١) حَدَّثَ عن جَدِّهِ مُحَمَّد، وأبي دَاوُد سُليْمان بن الأشْعَث، وزَكرِيَّاء بن يَحْيَي المَرْوَزيّ، وأبي البَخْتَرِيّ عبد الله بن مُحَمَّد بن شَاكِر، والعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوْرِيّ، ومُحَمَّد بن أبي مُوسَى الزُّرْقِيّ، وحَامِد بن مُحَمَّد بن شُعَيْب البَلْخِيّ، وأبي العبَّاس عِيسَى بن مُحَمَّد بن عِيسَى المَرْوَزيّ، وعبد الله بن أحْمَد بن حَنْبَل، وكَثِيْر بن شِهَاب القَزْوينيّ، وأبي بَكْر عُمَر بن إبْراهيم، والحسن بن المُتَوَكِّل، والحَسَن بن العبَّاس الرَّازِيّ، والعبَّاس بن الفَضْل بن رُشَيْد الطَّبِرسْتانِيّ، وأبي الأحْوَص مُحَمَّد بن الهَيْثَم، وأبي بَكْر أحْمَد بن أبي العَوَّام الرِّياحِيّ، وإبْراهيم بن عُمَر بن دَنُوقَا، ومُحَمَّد بن عَبْد المَلِك الدَّقِيْقِىِّ، وأبي يُوسُف القُلُوسِيّ، وعِيسَى بن جَعْفَر الوَرَّاق، ومُحَمَّد بن إسْحاق الصَّغانِيّ،وأبي سُليْمان عبد الله بن جَرِبر الجَوَالِيْقِيّ (a)، وعَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد بن دِيْنار، وهارُون بن عليّ بن الحَكَم المُزَوِّق، وعليّ بن دَاوُد، والقَاسِم بن زَكرِيَّاء، وسَعْدَان بن نَصر، وغيرهم. رَوَى عنهُ أبو الحَسَن بن الصَّلْت، وأبو عُمَر بن حَيَّوْيَه، ومُحَمَّد بن فارس الغُورِيّ، وأبو [. . . . .] (b) . وقَدِمَ طَرَسُوس، ثمّ عاد منها إلى بَغْدَاد سَنَة سَبْعٍ وثَلاثِمائة. وله مُصَنَّفاتٌ كَثِيرةٌ (¬١)؛ وَقفتُ منها على كتاب الحافِظ لمَعَارِف حَرَكَات الشَّمْس والقَمَر والنُّجُومِ، وأوْصَاف الأفْلَاك والأقَاليْم، وأسْماء بُلْدانها (¬٢)، وعلى كتابٍ في المَلَاحِم وسَمَهُ بكتابِ مَلَاحِم عَابري الأيَّام المُقْتَصّ على محُدِّثي الأعْوَام (¬٣)، وعلى كتابٍ له في الوَفَيَات، وكتابٍ في خَطِّ المُصْحَف، وعلى كتاب وَازع المتُنازعين في معنى كَلَّا عن التَّهاتُر لِمَا من غَوامضها جَلَّا، ومن مُصنَّفاته كتاب أفْوَاج القُرَّاء (¬٤).أخْبَرَنا أبو القَاسِم عبد الصّمَد بن مُحَمَّد القَاضي، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن أحْمَد بن مَنْصُور بن قُبَيْس، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِت الخَطِيب، قال (¬١): أحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عُبيد الله بن يَزِيد أبو الحُسَين المَعْرُوفُ بابنِ المنُادِيّ، سَمِعَ جَدَّهُ مُحَمَّد بن عُبيد الله، ومُحَمَّد بن إسْحاق الصَّغَانِيّ، والعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوْرِيّ، وزَكرِيَّاء بن يَحْيَى المَرْوَزيّ، ومُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِك الدَّقِيْقِيّ، وأبا البَخْتَرِيّ عبْد الله بن مُحَمَّد بن شَاكِر العَنْبَرِيّ، وأبا دَاوُد السِّجِسْتَانِيّ، وعِيسَى بن جَعْفَر الوَرَّاق، وأبا يُوسُف القُلُوسيِّ، وخَلْقًا كَثِيرًا نحوَهُم. وكانَ ثِقَةً، أمِيْنًا، ثَبْتًا، صَدُوقًا، وَرِعًا، حُجَّةً فيما يرويه، مُحَصِّلًا لِمَا يَحْكِيْهِ (a)، صنَّفَ كُتُبًا كَثِيْرة، وجَمَعَ عُلُومًا جَمَّةً، ولم يسمَع النَّاسُ من مُصنَّفاته إلَّا أقلَّها. ورَوَى عنهُ المُتَقدِّمونَ كأبي عُمَر بن حَيَّوْيَه ونحوه، وآخر مَنْ حَدَّثَ عنهُ مُحَمَّد بن فَارِس الغُورِيّ. أنْبَأنَا أبو اليُمن الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور القَزَّاز (b)، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الحافِظ (¬٢)، قال: حَدَّثَني أبو الفَضْل عُبَيْد الله بن أحْمَد بن عليّ الصَّيْرَفِيّ، قال: كان أبو الحُسَين بن المُنَادِيّ صُلْبَ الدِّين، خَشِنا، شَرِسَ الأخْلَاق (c)، فلذلك لم تَنْتَشر الرِّوَايَةُ عنْهُ. قال (¬٣): وقال لي أبو الحَسَن بن الصَّلْت: كُنَّا نمضي مع ابن قَاجٍ الوَرَّاق إلى ابن المُنَادِيّ لنَسْمَع منه، فإذا وقفنَا ببابهِ خرجَت إلينا جَارِيَةٌ له وقالت: كم أنتُم؟ فنُخْبرها بعدَدنا، ويُؤْذَن لنا في الدُّخُول، ويُحَدِّثنا، فحضَرَ مَعَنا مرَّةً إنْسَانٌ عَلَويٌّوغُلَامٌ له، فلمَّا (a) اسْتَأْذنا قالت الجارِيَةُ: كم أنْتُم؟ فقُلنا: نحن ثلاثة عَشر، وما كُنَّا حَسَبنا العَلَويّ ولا غُلَامَهُ في العَدَدِ، فدَخلنا عليه، فلمَّا رآنا خَمْسَة عَشر نفسًا قال لنا: انْصَرفُوا اليَوْم فلسْتُ أُحَدِّثكم، فانْصَرَفْنا، وَظَننا أنَّهُ عرضَ له شُغْل، ثمّ عُدْنا إليه مَجْلسًا ثانيًا، فَصَرَفنا ولم يُحَدِّثنا، فسألناهُ بعدُ عن السَّبَب الّذي أوْجَبَ ترك الحَديث (b) لنا؟ فقال: كُنْتُم تَذْكرونَ عدَدَكم في كُلِّ مرَّةٍ للجارِيَةِ وتَصْدُقونَ، ثمّ كذبتُم في المرَّة الآخرة، ومنْ كَذَبَ في هذا المِقْدَار لم يُؤمَن أنْ يَكْذب فيما هو أكْثَر (c) منه! قال: فاعْتذَرنا إليه، وقُلنا: نحن نتَحفَّظُ فيما بَعْدُ، فحدَّثنا، أو كما قال. أنْبأنَا أبو القَاسِم عبدُ الصَّمَد بن مُحَمّد الأنْصَاريّ، قال: أْخبَرَنا عليّ بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عليّ (¬١)، قال: حَدَّثني عَبْدُ العَزِيْزِ بن عليّ الوَرَّاق قال: وُلِدَ أبو الحُسَين بن المنُادِىِّ لثمانِ عشرة ليلَةٍ خَلَتْ من شَهْر ربيع الأوَّل سَنَة ستٍّ وخمسِين ومَائتَيْن، وقال غيرُه: سَنَة سبعٍ وخَمْسِين. كَتَبَ إلينا أحْمَدُ بن أحْمَد البَنْدَنيْجيّ أن مَنُوجَهر بن مُحَمَّد أخْبَرَهم، قال: أْخبَرَنا المُبارَكُ بن عَبْد الجبَّار الصَّيْرَفِيّ، قال: أخبَرَنا أبو مُحَمَّد الجوهَرِيُّ، قال: أنْبأنَا أبو عُمَر بن حَيَّوْيَه الخزَّاز (٤) قال: قُرِئ على أبي الحُسَين أحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن المُنَادِيّ فى الوَفَيَاتِ الّتي جَمَعَها، قال: وأبو القَاسِم عِصَام بن عَتَّاب بن عِصَام الكِنْدِيّ البَزَّاز يَوْم الاثْنين، يعني من سَنَة سَبْعٍ وثَلاثِمائة، وهو اليَوْمُ الّذي دَخَلْتُ فيه إلى مَدِينتنا من طَرَسوس. أنْبأنَا أبو اليْمْن الكِنْدِيّ، قال: أخبَرَنا أبو مَنْصُور القَزَّاز، قال: أخبَرَناأبو بَكْر الخَطِيبُ (¬١)، قال: حُدِّثْث عن أبي الحَسَنِ بن الفُرَات، قال: تُوفي أبو الحُسَين بن المُنَادِيّ يَوْم الثّلاثَاء لإحْدَى عَشْرَة ليلَة بَقِيَتْ من المحرَّم سَنَة ستٍّ وثَلاثين وثَلاثِمائة، ودُفِنَ في مَقْبَرَة الخيزُرَان.