Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بابٌ في ذِكْرِ نُبْذَةٍ من أخْبار ثُغُور الشَّام، وما كان تَجْري عليه أُمُوْرُها في صَدْر الإسْلَام

بابٌ في ذِكْرِ نُبْذَةٍ من أخْبار ثُغُور الشَّام، وما كان تَجْري عليه أُمُوْرُها في صَدْر الإسْلَام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 735, entry [168]3,480 chars
    بابٌ في ذِكْرِ نُبْذَةٍ من أخْبار ثُغُور الشَّام، وما كان تَجْري عليه أُمُوْرُها في صَدْر الإسْلَام لم يزل الخُلَفَاءُ في صَدْر الإسْلَام مُهتَمِّين بأمْر الجِهاد، باذلين في ذلك من أنْفُسِهم نهاية الاعْتناء وغاية الاجْتهَاد، وقد ذَكَرنا فيما سَبَق من أَحْوال البِلاد الّتي قدَّمنا ذِكْرَهَا وبَيَّنا …
    ▸ expand full passage (3,480 chars)
    بابٌ في ذِكْرِ نُبْذَةٍ من أخْبار ثُغُور الشَّام، وما كان تَجْري عليه أُمُوْرُها في صَدْر الإسْلَام لم يزل الخُلَفَاءُ في صَدْر الإسْلَام مُهتَمِّين بأمْر الجِهاد، باذلين في ذلك من أنْفُسِهم نهاية الاعْتناء وغاية الاجْتهَاد، وقد ذَكَرنا فيما سَبَق من أَحْوال البِلاد الّتي قدَّمنا ذِكْرَهَا وبَيَّنا حالَها، وشَرحنا أمْرَها ما فيه كِفَايَة صالِحة، ودَلائل على ما قَصَدنا في هذا الباب وَاضِحة، وغير خاف ما كان في زَمنِ عُمَر وعُثْمان من الاهتمام بالثُّغُور الشَّاميَّة، وأنَّ مُعاويَة أغْزَى ابنَهُ يَزِيد حتَّى وَصَلَ إلى القُسْطَنْطِينيَّة، وأغزَى عَبْد المَلِك بن مَرْوَان ابنَه مَسْلَمَة الغَزَاة المَشْهُورة، وهي مَسْطُورَةٌ في التَّوَاريخ مَذْكُورَة، وأغْزَى الوَلِيدُ ابنَهُ العبَّاس مرارًا، وأوْسَع الرُّومَ بغَزَواتِه ذِلَّةً وصَغارًا، ورابط سُلَيمان بدَابِق سِنِين، وحَلف أنْ لا يَعُودَ منها حتَّى يَفْتحَ اللهُ القُسْطَنْطِينِيَّة على المُسْلِمِيْن، وجهَّز لفَتْحها أخاهُ مَسْلَمَة إلى أنْ اسْتَدعاهُ عُمَر بن عَبْد العَزِيْز إشْفاقًا على المُسْلِمِيْن ومَرْحَمة. واهْتَمَّ -بعد بَني أُمَيَّة- بأمْر الثُّغُور أَمِير المُؤمِنِين أبو جَعْفَر المَنْصُور؛ فَعَمَرَها وحَصَّنَها وقوَّاها بالجُنْد وشَحَنها، وتَمَّمَ المَهْدِيّ ما شَرع فيهِ أبو جَعْفَر، وفَعَل مثلَهُ هارُون الرَّشِيد وأكْثَر، وغَزا المأْمُون فأدركتْهُ في غَزاته الوَفَاة، وقد عُرِفَ فِعْل المُعْتَصِم حين بلغَهُ نِدَاء المرأة؛ وقد غَدر بالمُسْلِمِيْن طاغيَةُ الرُّوم: وامُعْتَصِمَاه. واهْتَمَّ المُتَوكِّل في الثَّغْر بترتيب المراكب، وما زَال مَشْحُونًا من مُلُوك المُسْلِمِيْن بالرَّاجِل والرَّاكب إلى أنْ قَصُرت الهِمَمُ، ووَلِيَ مَنْ تَعَدَّى وظَلَم، واشْتَغَلُوا باللَّذات، وتَعاطَوا الأمور المُنْكرات، فضَعُفَ أمْر الثُّغُور واخْتَلّ، ووَهَى عقد نظامها وانحَلّ، فجَرَى ما ذَكَرْناهُ في بَابِ طَرَسُوس، وحَلَّ بالمُسْلِمِيْن من أعْداءِ الله الشِّدَّة والبُؤس.أخْبَرَنَا أبو مَنْصُور عَبْد الرَّحْمن بن مُحمد بن الحَسَن، قال: أخْبرَنا عَمِّي أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظُ (¬١)، قال: قرأتُ على الخَضِر بن الحُسَيْن بن عَبْدَان، عن عَبْد العَزِيْز الكَتَّانِيّ، قال: أخْبرَنا أبو الحَسَن عليّ بن الحَسَن بن أبي زَرْوَان، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الوهَّاب بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنَا أحمدُ بن عُمَيْر، قال: حَدَّثَنا أبو عَامِر مُوسَى بن عَامِر، قال: حَدَّثَنا الوَلِيد بن مُسْلِم، قال: وحَدَّثَني عَبْد الرَّحْمن بن يَزِيد بن جَابِر، وغيره، أنَّ النَّاسَ كانُوا يَجْتمعُونَ بالجابِية لقَبْض العَطَاءِ وإقامَة البُعُوث من أرض دِمَشْق في زَمن عُمَر وعُثْمان، حتَّى نقلَهُم إلى مُعَسْكر دَابِق مُعاويَةُ بن أبي سُفْيان لقُرْبِه من الثُّغُور. وقد ذَكَرْنا في البابِ المُتَقدِّم أنَّ أوَّل مَنْ أدْرَبَ من المُسْلِميْن خَالِد ابن الوَلِيد من جِهة الشَّام، وعُمَر بن مالِك وعَبْد الله بن المُعْتَمِّ (a) من جهة الجَزِيرَة، فهي أوَّل مَدْربةٍ كانت في الإسلام سنَة ستّ عَشرة فيما رَوَاهُ سَيْف بن عُمَر. وقيل: أوَّل مَنْ أدْرب الأشْتَر مَالِك بن الحارِث في ثلاثمائة فَارِس، وألْحَقَهُ أبو عُبَيْدَةَ بمَيْسَرة بن مَسْرُوق العَبْسِيِّ في ألفي فَارِس على ما رَوَيناهُ أيضًا في الباب المُتَقدِّم عن أبي إسْمَاعِيْل مُحمد بن عَبْد الله البَصْرِيّ ومُحَمد بن عَائِذ. وذكر البَلاذُرِيُّ في كتاب البُلْدان، قال (¬٢): وقد اخْتَلفُوا في أوَّل من قَطَعَ الدَّرْبَ، وهو دَرْبُ بَغْرَاس، فقال بعضُهم: قَطَعَهُ مَيْسَرة العَبْسِيُّ، وجَّهه أبو عُبَيْدة ابن الجَرَّاح، فلَقي جَمعًا للرُّوم ومعهم مُسْتَعربةٌ من غَسَّان وتَنُوخ وإيَاد يريدوناللَّحاق بهِرَقْل، فأوْقَع بهم، وقتَل منهم مَقْتلة عَظِيمَة، ثمّ لَحِقَ بهِ مالِك الأشْتَر النَّخَعِيِّ مَدَدًا من قِبَل أبي عُبَيْدَة وهو بأَنْطاكِيَة. وقال بَعْضُهم: أوَّلِ من قطع الدَّرْب عُمَيْر بن سَعْد [الأنْصاريّ حين تَوجَّه في أمْر جَبَلَة بن الأيْهَم] (a).﷽ وبِهِ تَوْفِيقِي