Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذِكْرُ جَبَل الأَحَصّ

ذِكْرُ جَبَل الأَحَصّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [143]3,409 chars
    ذِكْرُ جَبَل الأَحَصّ (¬١) وهو من شَرْقي مَدِينَة حَلَب وقِبْليّها، ومن غَرْبيّه السُّهُول، ومن شَرقيّهِ بَرِّيَّة الرُّصَافَة، ومن شماليّه نُقْرَةُ بَني أَسَد، وهو جَبَلٌ كَبير وفيه قُرَىً عَامِرَة، كَثِيْرة الغَلَّةِ، وفيهِ خُنَاصِرَة؛ مَنْزل عُمَر بن عَبْد العَزِيْز ﵀، وفيه شُبَيْثٌ؛ ماءٌ مَذكُور…
    ▸ expand full passage (3,409 chars)
    ذِكْرُ جَبَل الأَحَصّ (¬١) وهو من شَرْقي مَدِينَة حَلَب وقِبْليّها، ومن غَرْبيّه السُّهُول، ومن شَرقيّهِ بَرِّيَّة الرُّصَافَة، ومن شماليّه نُقْرَةُ بَني أَسَد، وهو جَبَلٌ كَبير وفيه قُرَىً عَامِرَة، كَثِيْرة الغَلَّةِ، وفيهِ خُنَاصِرَة؛ مَنْزل عُمَر بن عَبْد العَزِيْز ﵀، وفيه شُبَيْثٌ؛ ماءٌ مَذكُور، وفيه يَقُولُ الشَّاعِرُ (¬٢): [من الطّويل] فَقَاَل تَجَاوَزْتَ الأَحَصَّ ومَاءَهُ … وَمَاءَ (a) شُبَيْثٍ وَهْوَ ذُو مُتَرَسَّمِ وكان جَسَّاس بن مُرَّة بن ذُهْلِ بن شَيْبَان، وهو قَاتِل كُلَيْب وَائِل، يَنْزلُ الأَحَصّ، فجرت وَقْعَة البَسُوس، فقَتَلَ جَسَّاس كُلَيْبًا، فلمَّا غشيَهُ المَوتُ قال لجَسَّاسٍ: أَغِثْني بشَرْبةٍ، فقال: تَجاوزْتَ شُبَيْثًا والأَحَصَّ، فأرْسَلَها مَثَلًا، ووقعَتْ الحربُ بين الحَيَّيْن بَكْرٍ وتَغْلِب على ما نذْكُره في مَوضِعه من هذا الكتاب (¬٣) إنْ شَاءَ اللّهُ.وفي الأَحَصّ من المُدُن الخَرِبة: الأَنْدَرِين، وهي مَدِينَة خَرِبَة، مَبْنِيَّة بالحَجَر الأَسْوَد، على شَفِير البَرّبَّة، ويُنسَبُ إليها الخَمرُ، قال (¬١): [من الوافر] ألَا هُبِّي بصَحْنِكِ فاصْبَحِينا … ولا تُبْقي خُمورَ الأَنْدَرِيْنَا مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها … إذا ما الماءُ خالَطَهَا سَخِيْنَا وتُنْسَبُ إليها الحِبَالُ أيضًا، قال النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ (¬٢): [من الطّويل] كأنِّي شَدَدْتُ الكُوْرَ حين شَدَدْتُه … على قَارحٍ ممَّا تَضَمَّنَ عَاقِلُ أَقَبَّ كعَقْدِ الأنْدَرِيَ مُعَقْرَبٍ … حَزابيَةٍ قد كَدَّحَتْهُ المَسَاحلُ أي: قَاتَلتْهُ الحُمرُ وطَاردَها. وفي هذا الجَبَل مَدِينَةٌ خَرِبَةٌ، وهي سُورْيَة؛ كانت مَبْنِيَّة بالحَجَر الأَسْوَد، وهي اليَوْم خَرَاب لا سَاكِن بها، ويُعْمل بها القلْي (¬٣) السُّورْيَانِىِّ، وأظُنُّ اللِّسَان السُّورْيَانيِّ مَنْسُوب إليها، وصَار اسْمُها بعد خَرَابها يَنْطَلق على ناحيةِ قِنَّسْرِيْنَ وحَلَب وأعْمالهما. أنْبَأنَا أبو حَفْصٍ عُمَر بن مُحمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أخْبَرنا أبو القَاسِم إسْمَاعِيْل ابن أحْمَد بن عُمَر السَّمَرْقَنْدِيّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَيْنأحْمَد بن مُحمَّد بن عَبْد الله بن النَّقُّور البَزّاز (a)، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر مُحمَّد بن عَبْد الرَّحْمن بن العبَّاس المُخَلِّص، قال: أخْبَرنا أبو بَكْر أحمدُ بن عَبْد الله بن سَيْفٍ السِّجِسْتَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَةَ السَّرِيّ بنُ يَحْيَى التّمِيْمِيّ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ ابن إبْرَاهِيْم التَّيْمِيّ، قال: حَدَّثَنَا سَيْفٌ، عن أبي عُثْمان وأبي حَارِثَة، عن عُبَادَةَ وخَالِدٍ، أنَّ هِرَقْل كلَّما حَجَّ بَيتَ المَقْدِسِ خَلَّفَ سُورْيَة وطَعَنَ في أرْضِ الرُّوم، الْتَفَتَ إليها فقال: عَليِك السَّلامُ يا سُورْيَةَ تَسْلِيمَ مُوَدّع ولَم يقْضِ منكِ وَطَرَهُ، وهو عَائدٌ. فلمَّا تَوَجَّهَ المُسلِمُونَ نحو حِمْصَ عَبَرَ الماءَ فنزلَ الرُّهَا، فلم يَزل بها حتَّى طلعَ أهْل الكُوفَةِ، وفُتِحَتْ قِنَّسْرِيْن، وقُتِلَ مِيْنَاس، فخَنَسَ عند ذلك إلى شِمْشَاط، حتَّى إذا فَصَل منها نحو الرُّوم عَلَا على شَرْفٍ، والْتَفَتَ ونَظَر نحو سُورْيَةَ وقال: عليكِ السَّلامُ يا سُورْيَة؛ سَلامٌ لا اجْتماع بعدَهُ، ولا يَعُودُ إليكِ رُومِيٌّ أبدًا إلَّا خائفًا، حتَّى يُوْلد المَولُود المَشْؤُوم، ويا لَيْتَهُ لا يَوْلَدُ، ما أحْلَى فِعْلَهُ، وأمَرَّ عاقبَتَهُ على الرُّوم (¬١). وقال: حَدَّثَنا السَّرِيّ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب، قال: حَدَّثَنا سَيْفُ، عن أبي الزَّهْرَاءِ وعَمْرو بن مَيْمُون، قالا: لمَّا فَصَل هِرَقْلُ من شِمْشَاط وأخْلَى الرُّومُ، الْتَفَتَ إلى سُورْيَة، فقال: قد كُنْتُ سَلَّمْتُ عليكِ تَسْليمَ المُسافِر، فأمَّا اليَوم فعلَيك السَّلامُ يا سُورْيَةُ تَسْلِيمَ المُفَارِق، لا يَعُود إليكِ رُوْمِيٌّ أبدًا إلَّا خائفًا حتَّى يُوْلَد المولُود المَشْؤُوم، ويا لَيْتَهُ لم يُوْلَد، ومضَى حتَّى نَزَلَ قُسْطَنْطِينِيَّة (¬٢).