Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذِكْرُ جَبَل بَانَقُوَسَا

ذِكْرُ جَبَل بَانَقُوَسَا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 531, entry [137]2,686 chars
    ذِكْرُ جَبَل بَانَقُوَسَا (¬٢) وهو جَبَلٌ مُمتدٌّ، قليل الارْتِفاع، من شَرْقيّ مَدينَة حَلَب، بينها وبين بَابِلَّي، وحَلَب فيما بينَهُ وبين جَبَل جَوْشَن، وقد كان مَسْكُونًا وفيه آثار صَهاريج للماء، ولم يبقَ من أثر بُنْيانهِ القديم غير الصَّهاريج، ثمّ بُني في سَفْحه أبْنية كَثِيرْة جُدِّد أكثرها في …
    ▸ expand full passage (2,686 chars)
    ذِكْرُ جَبَل بَانَقُوَسَا (¬٢) وهو جَبَلٌ مُمتدٌّ، قليل الارْتِفاع، من شَرْقيّ مَدينَة حَلَب، بينها وبين بَابِلَّي، وحَلَب فيما بينَهُ وبين جَبَل جَوْشَن، وقد كان مَسْكُونًا وفيه آثار صَهاريج للماء، ولم يبقَ من أثر بُنْيانهِ القديم غير الصَّهاريج، ثمّ بُني في سَفْحه أبْنية كَثِيرْة جُدِّد أكثرها في أيَّام المَلِك العزيز مُحمَّد بن المَلِك الظَّاهِر، ثم اتَّصل البناء إلى سَطْحالجَبَل، وبُني عليه منازل كثيرة في دولة المَلِك النَّاصر صلاح الدِّين يوسف بن المَلِك العزيز، أعَّز اللهُ أنْصَارَهُ. وقيل: إنَّ مَنْبَت خشب الشُّربين بحلب كان ببَانَقُوسَا، وهو خشب السَّرْو، ومنه كانت تُعْمل السُّقوف بحلب، والسُّقُوف في آدُر حلب القديمة والأنجاف من خشب الشُّربين، ويدل على ذلك وصف الصَّنَوْبَريّ حلب بكثرة السَّرو كما في قوله في القصيدة الهائيَّة التي يأتي ذِكْرُها في باب مدح حلب إن شاء الله (¬١): [من مجزوء الرمل] أيُّ حُسْنِ ما حَوَتْهُ … حَلَبُ أو مَا حَوَاها سَرْوُهَا الدَّاني کما تَدْ … نُو فتاةٌ لفتاهَا (a) وفيها: بَانَقُوسَاهَا بِهَا با … هَي المُبَاهِي حَيْثُ بَاهَا (b) وأخبرنا قاضي العسكر أبو عبد الله محمد بن يوسف بن الخضر، قال: كانت حلب من أكثر المُدُنِ شَجَرًا، فأفْنَى شَجَرها وقوع الخُلْف بين سَيْف الدولة ابن حمدان وبين الإخشيد أبي بكر محمد بن طُغْج؛ فإنَّ الإخْشِيَد كان يَنْزلُ على حَلَب ويُحاصرها، ويَقْطَع شَجرها، فإذا أخَذَها وصَعَدَ إلى مِصَر، جاء سَيْف الدَّولة، وفعل بها مثل ذلك، وتكرر ذلك منهما حتى فني ما بها من الشَّجَر.واتَّفقَ بعد ذلك ذلك نُزول الرُّوم على حلب، وأخذ المدينة في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ففَنَى شجر الشُّربين لذلك، وكانت الوقعة بين سيف الدولة وبين الدُّمُسْتُق في هذه السنة في سفح بَانَقُوسَا، وسُمِّيَت وَقْعَة بَانَقُوسا، وقُتِل فيها جماعةٌ من أهلهِ وكُتَّابه؛ وكان عَسْكَره غائبًا مع نَجَا، واستولى الدُّمُسْتُق على حلب تسعة أيام، وسنذكر الوقعة فيما يأتي من كتابنا هذا في موضعها (¬١). والحيَّاتُ الّتي ببَانَقُوسا قَوَاتِل لا يَسْلَم مَنْ لَدَغَتْهُ بل يَمُوتُ في الحال، وحَيَّاتٌ داخل المديْنَة لا تكادُ تَقْتُل أحدًا. وبين المَدِينَة وبين بَانَقُوسَا مِقْدَار شَوْط من جَرْي الفَرَس. وقد ذُكِرَتْ بَانَقُوسَا كثيرًا في الشِّعْر، وقال الصَّنَوْبَريُّ في القَصِيدَة الجِيْميَّة بعد البيتَيْن الّلذين ذَكَرناهُما في جبل جَوْشَن (¬٢): [من المتقارب] إلى بانَقُوساهُ تلك الّتي … حكَتْ راكبًا لاح من فَجِّهِ لتَرْتاضَ نَفْسَك في رَوْضِهِ … ويمرجُ (a) طَرْفُكَ في مَرْجِهِ وقال أبو عبادة الوليد بن عُبَيْد البُحْتُرِيّ (¬٣) يذكُرُ بَانقُوسَا و بَابِلَّي وبُطْياس: [من البسيط] أقامُ كُلُّ مُلِثِّ الوَدْقِ رَجَّاسِ … على دِيَارٍ بعُلْوِ الشَّام أدْرَاس فيها لعَلْوةَ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعٌ … من بَانَقُوسَا وبابِلَّي وبُطْيَاسِ (b)مَنَازلٌ أنْكَرَتْنا بعدَ مَعْرِفةٍ … وأوْحَشَتْ من هَوَانا بعد إيْنَاس هَل من سَبيْل إلى الظُّهْران من حَلَبٍ … ونَشْوَةٍ بين ذاك الوَرد والآس؟ إذا أقبل الرّيح والأيَّام مُقْبلةٌ … من أهْيَفٍ خَنثِ العطفَين مَيَّاس