Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذِكْرُ بَهَسْنى

ذِكْرُ بَهَسْنى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [118]1,515 chars
    ذِكْرُ بَهَسْنى (¬١) وهي قَلْعَةٌ عَظِيمَة حَصِيْنَة مَانعَةٌ، ولها رَبَضٌ كبير يَسْكُنه جَمَاعَة من المُسْلِمِيْن والأرْمَن، وبلدُهَا بَلَد حَسَنٌ كَثِيْر الخَيْراتِ، وبها قاضٍ ومِنْبَر وخَطِيب، وحَولها أَنْهار وبَساتِيْن كَثِيْرةٌ. وهي على تَخْم بلادِ الرُّوم الإسْلاميَّة، وهي من جُمْلَة ما انْتَز…
    ▸ expand full passage (1,515 chars)
    ذِكْرُ بَهَسْنى (¬١) وهي قَلْعَةٌ عَظِيمَة حَصِيْنَة مَانعَةٌ، ولها رَبَضٌ كبير يَسْكُنه جَمَاعَة من المُسْلِمِيْن والأرْمَن، وبلدُهَا بَلَد حَسَنٌ كَثِيْر الخَيْراتِ، وبها قاضٍ ومِنْبَر وخَطِيب، وحَولها أَنْهار وبَساتِيْن كَثِيْرةٌ. وهي على تَخْم بلادِ الرُّوم الإسْلاميَّة، وهي من جُمْلَة ما انْتَزعَهُ نُور الدِّين مَحْمُود بن زَنْكِي من البِلادِ الشَّاميَّةِ من يَدِ قِلِيْج أَرَسْلَان للسَّبَب الّذي ذكَرناهُ، وكان ذلك في سَنة ثَمانٍ وخمْسين وخسِمائَة. ولَمَّا تُوُفِّي المَلِك الظَّاهِر غَازِي، ﵀، خَرَجَ مَلِك الرُّوم كَيْكَاوُس ابن كَيْخُسْرُو بن قِلِيْج أَرَسْلَان، فقَصَدَ بلاد المَلِك العَزِيز مُحمَّد بن المَلِك الظَّاهِر، فافْتَتَح مَنْبِجِ ورَعْبَان والمَرْزَبَان، وكان قد نَزَل إليه الطّنْبُغَا الظَّاهِريّ، وكان ببَهَسْنى، فعَصَى على المَلِك العَزِيز، وانضَوى إلى كَيْكَاوُس وصارَ في عَسْكره، وفتح تلّ باشِر من يد وَلدِ دَلْدرم، فاسْتَدعى أتَابِك طُغْرِل المَلِك الأشْرَف مُوسَى بن المَلِك العادِل في سَنَة خَمْس عَشرة وسِتّمائة، فوَصل إلى حَلَب ودفعَ كَيْكَاوُس عنها على ما نَذْكرُه فيما يأتي من تَرْجَمتهما (¬٢) إنْ شَاءَ اللهُ. وعادَ الطّنْبُغَا مع كَيْكَاوُس فطَلَب منهُ تَسْليم بَهَسْنى، فامْتَنعَ من ذلك، فأُحْضِر تحتَ القَلْعَة وعُذِّبَ بأنْواع العَذاب، فأمرَ الولاةَ بها بالتَّسليم إليه، فلميَفْعَلُوا، فماتَ تحت العُقُوبة، ورِحَل كَيْكَاوُس عنها، وكان بها والدة الملك الصَّالِح أحمد بِن المَلِك الظَّاهِر، وهي زوْج الطّنْبُغَا وأولادُها منه، فاتَّفق الأمر معها ومع ولاة بَهَسْنى على أنْ عوضَّهُم أتَابِك طُغْرِل بقَلْعَة عَزَاز ومَوَاضع من بلدها، وتَسَلَّم منهم بَهَسْنى للمَلِك العَزِيز ﵀.