Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بابٌ في ذِكْرِ رَعْبَان

بابٌ في ذِكْرِ رَعْبَان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 372, entry [101]1,653 chars
    بابٌ في ذِكْرِ رَعْبَان (¬٣) وهي مَدِينَةُ صَغِيرَةٌ، قَديمَةُ البناء، ولها قَلْعَةٌ حَسَنَة، وهي الآن في أيْدِي المُسْلِمِيْن، وكان لسَيْفُ الدَّوْلَة بن حَمْدَان بها وَقعَةٌ مع الرُّوم، وبينها وبين الحَدَث سَبْعة فَرَاسِخ، وبها آثار أبْنيةٍ قَدِيمَة، ويُنْسب إليها جَمَاعَة منهُم بنو الرَّعْبَانِيّ…
    ▸ expand full passage (1,653 chars)
    بابٌ في ذِكْرِ رَعْبَان (¬٣) وهي مَدِينَةُ صَغِيرَةٌ، قَديمَةُ البناء، ولها قَلْعَةٌ حَسَنَة، وهي الآن في أيْدِي المُسْلِمِيْن، وكان لسَيْفُ الدَّوْلَة بن حَمْدَان بها وَقعَةٌ مع الرُّوم، وبينها وبين الحَدَث سَبْعة فَرَاسِخ، وبها آثار أبْنيةٍ قَدِيمَة، ويُنْسب إليها جَمَاعَة منهُم بنو الرَّعْبَانِيّ بحَلَب من أكابر الحَلَبِيِيّن، منهم الوَزير سَدِيْد الدَّوْلَة أبو القَاسِم هِبَة الله بن مُحمَّد بن عَبْد البَاقِي بن الرَّعْبَانِيّ كاتِب مُعِزّ الدَّوْلَة ثِمَال بن صالح، وتولَّى الوزارة للمُسْتَنْصِرالمُسْتَولي على مِصْر، وَسَنَذْكُر تَرْجَمَتَهُ وتَرْجَمةُ (¬١) ممَّن يُنْسَب إليها في كتابنا هذا إنْ شَاءَ اللهُ. وذَكَرَ ابنُ وَاضِح في كتابهِ، في ذكْرِ كُور قِنَّسْريْن والعَوَاصِم، فقال (¬٢): وكُورَتا دُلُوْك ورَعْبَان وهُما مُتَّصلتان. وذكَرَ قُدَامَة في كتاب الخَرَاج (¬٣): أنَّ الرَّشِيد لَمَّا اسْتُخْلِفَ أفْرَدَ قِنَّسْريْن بكُوَرِهَا، فَصَيَّر ذلك جُنْدًا، وأفرَدَ مَنْبِج، ودُلُوْك ورَعبَان، وقُورُس، وأَنْطَاكِيَة، وتِيْزِيْن، وسَمَّاها العَوَاصِم، لأنَّ المُسْلِمين يَعْتَصِمُونَ بها في ثُغُورهم فتَعصِمَهُم. وكانت الزَّلَازل قد أخْرَبَت رَعْبَان، وجَلا أهْلُها، وانْدَرَس أثَرها، ومَلَكَها العَدُوّ في أيَّام سَيْفُ الدَّوْلَة، فَأنْهَضَ إليها العَسَاكر والصُّنَّاع، وأنفق عليها الأمْوَال الجَسيمَة حتَّى بناها في مُدَّة شَهْر، وعَساكر الرُّوم جَامِعة والحَرْب وَاقِعَة، وكان خَلِيفَته على الجَيْش أبا فِرَاس، وبعد أنْ بَنَاها، قَصَدَها الدُّمُسْتُق ونَزَلَ عليها، فسار إليهِ سَيْفُ الدَّوْلَة، فأوْقَع به وهَزَمهُ، وقَتَلَ وأَسَرَ خَلْقًا من عَسْكره، وخَلَّف أسْلحتَهم في المَدِينَة قُوَّةً لأهلها، وفي ذلك يقول أبو فِرَاس (¬٤): [من الطّويل] وَسَوفَ على رَغْمِ العَدُوِّ يُعِيدُها … مُعَوَّدُ (¬٥) رَدِّ الثَّغْرِ، والثَّغْرُ دَاثِرُ