Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بابٌ في ذِكْرِ أفَامِيَةَ

بابٌ في ذِكْرِ أفَامِيَةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 263, entry [60]2,913 chars
    بابٌ في ذِكْرِ أفَامِيَةَ (¬٢) ويُقالُ فيها: فَامِيَة أيضًا بغير ألف. وهي مَدِينَةٌ قَدِيْمَةٌ، وبها آثار رُوْمِيَّة عَظِيمَة، ولها قَلْعَةٌ مَنِيعَة في نهايةِ القُوَّة، هي باقية إلى اليَومِ، وقد ذَكَرنا فيما تقَدَّم (¬٣) أنَّ سَلُوْقُوس بناهَا وبنَى سَلُوْقِيَة، وحَلَب، والرُّهَا، واللَّاذقِيَّة. و…
    ▸ expand full passage (2,913 chars)
    بابٌ في ذِكْرِ أفَامِيَةَ (¬٢) ويُقالُ فيها: فَامِيَة أيضًا بغير ألف. وهي مَدِينَةٌ قَدِيْمَةٌ، وبها آثار رُوْمِيَّة عَظِيمَة، ولها قَلْعَةٌ مَنِيعَة في نهايةِ القُوَّة، هي باقية إلى اليَومِ، وقد ذَكَرنا فيما تقَدَّم (¬٣) أنَّ سَلُوْقُوس بناهَا وبنَى سَلُوْقِيَة، وحَلَب، والرُّهَا، واللَّاذقِيَّة. وقال ابن وَاضِح الكَاتِب في كتاب البُلْدان (¬٤): ومَدِينَة فَامِيَة، وهي مَدِينَة رُوْمِيَّة قَدِيْمَة خَرَاب على بُحَيرَة عَظِيمَة، وأهلها عُذْرَة وبَهْرَاء. وشاهدتُ في طَريق حَمَاة بالقُرْبِ من العَبَّادِي (¬٥) أثَر قَناة قيل لي: إنَّ هذه قَنَاة أفَامِيَة، وكانت تأتي إليها من سَلَمْيَة.وأخْبَرَني والِدي، ﵀، قال: إذا مَدَّ نهْر قُوَيْق، وغاض بالمَطْخ، يَحْمَرُّ ماءُ بُحَيرَة أفَامِيَة؛ فَيَقُولُونَ: إنَّ مَغِيض الماءِ يخرج تحت الأرْض إلى البُحَيرَة المَذْكُورَة. وبعضُ النَّاس يقول: إنَّ سَمَك البُحَيرَة يَحِيض فَيَحْمَرّ ماؤُها. وأفَامِيَة بَلْدَةٌ وَبِئَةٌ (a) جِدًّا. ويُقالُ: إنَّ أبا هُرَيْرَة، صَار إلى فَاميَة فلم يُضِيْفُوهُ، فارْتَحل عنهم، فقالوا: يا أبا هُرَيْرَة، لِمَ ارْتَحَلتَ عَنَّا؟ فقال: لأنَّكم لم تُضِيْفُوني. قالوا: ما عَرَفْناك. فقال: وإنَّما تُضِيفُونَ مَنْ تَعْرفونَهُ!؟ قالوا: نَعَم، فارْتَحل عنهم. أخْبَرَنَا بذلك أبو الحَسَن مُحمَّد بن أحمد بن عليّ، قال: أخْبَرَنَا أبو الفَضْل إسْمَاعِيْل بن عليّ الجنْزَوِيّ، قال: أخْبَرَنَا أبو مُحمَّد هبَةُ الله بن أحْمد بن مُحمَّد الأكْفانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحمَّد عَبْد العَزِيْز بن أحمد الكَتَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو المُعَمَّر المُسَدَّدُ بن عليّ بن عَبْد الله بن العبَّاس الأمْلُوكِيّ، قال: أخْبَرَنا أبي أبو طَالِب عليّ، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم عَبْدُ العَزِيْز بن سَعيد، قال: حَدَّثَنَا عِمْران بن بَكَّار البَرَّاد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بن مُحمَّد الحَضْرَميّ، عن بَقِيَّة، عن الأوْزَاعِيّ، عن يَحْيَى بن أبي كَثِيْر، أنَّ أبا هُرَيْرَة دَخَل حِمْص مُجْتازًا بها حتَّى صارَ إلى فَامِيَة فلم يُضِيفوه، فارْتَحل عنهم، وذَكَرَ ما ذَكَرْناهُ إلى آخره. وقلعَة فَامِيَة من القِلَاع المَوْصُوفَة بالحَصَانَة والمَنَعَة. وأنْبَأنَا أبو القَاسِم الأنْصاريّ، عن الحَافِظ أبي طَاهِر السِّلَفِيّ، عن أحمد بن مُحمَّد بن الآبنُوسِيّ، عن أبي الحُسَيْن بن المُنَادِي، قال: أمَّا القِلَاع الّتي اتَّخذها (b)جَبَّارُوا الأُمَم وملوك الأرْض عَواصِم من أعْدَائهم، والأبْنِيَة الّتي تحصَّنُوا بها من مخاوفهم، فأكْثَر من أنْ تُحْصَى، وأنَّ من أعجْبها بُنْيانًا، وأمْنعها بإذن الله لِمَن اسْتَقْطنها، قَلعَة مَارِدِين، وقَلْعَة بَعْلَبَك، وقلعَة فَامِيَة. وذكَرَ غير ذلك. وكانت أفَامِيَة في أيْدِي نوَاب المِصْرِيِّين، فنَرَلَ عليها قَسِيم الدَّوْلَة آقْ سُنْقُر في سَنة أرْبعٍ وثَمانين وأرْبَعِمائة، فكاتَبه أهلُها، فخاف الوَالِي (¬١) وسلَّمها إليه، فسَلَّمها إلى أبي المُرْهَف نَصْر بن مُنْقِذ، ثمّ أخذَها منه تاج الدَّوْلَة تُتُش، فلمَّا قُتِلَ (¬٢) وثَب أهلها فيها، ونادوا بشعَار المُسْتَنْصِر المُسْتولِي على مِصْر، فسَيَّر إليها خَلَف بن مُلَاعِب في سَنة ثَمان وثَمانين (¬٣)، إلى أنْ قتله البَاطِنِيَّة بها، فنَزل عليها طنكري (¬٤) الفِرِنْجي، فتَسَلَّمها في شَهر مُحَرَّم من سَنة خمْسمائة بعد أنْ أقام عليها ثَمانية أشْهر (a).