Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بابٌ في ذِكْرِ رُصَافَة هِشَام

بابٌ في ذِكْرِ رُصَافَة هِشَام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 235, entry [51]1,970 chars
    بابٌ في ذِكْرِ رُصَافَة هِشَام (¬١) وهي من عَمَل حَلَب، واسمُها بالرُّومِيَّة: قَطَا ميْلا؛ ذكَرَ ذلك أحْمد بن الطَّيِّب السَّرخَسِيّ في كتاب المَسَالِك والمَمَالِك، وقال: ومن قَطا ميْلا إلى العُذَيْب أربعة وعشرون مِيْلًا. وبناها هِشام بن عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، ولها سُور من الحَجَر، وفي داخلها م…
    ▸ expand full passage (1,970 chars)
    بابٌ في ذِكْرِ رُصَافَة هِشَام (¬١) وهي من عَمَل حَلَب، واسمُها بالرُّومِيَّة: قَطَا ميْلا؛ ذكَرَ ذلك أحْمد بن الطَّيِّب السَّرخَسِيّ في كتاب المَسَالِك والمَمَالِك، وقال: ومن قَطا ميْلا إلى العُذَيْب أربعة وعشرون مِيْلًا. وبناها هِشام بن عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، ولها سُور من الحَجَر، وفي داخلها مَصْنَع كبير لماء المَطَر يَشْربُ منهُ أهلُها، وهي قَوِيَّة مَنِيعَة؛ لأنَّها في بَرِّيَّةٍ، ولا ماء عندها إلَّا ماء المَصْنَع الّذي هو داخِل السُّور، وكان هِشَام قد اتَّخذها دار إقامته، ويَجْري بها خَيْل الحَلَبة، وتَفِدُ إليه الوُفود بها. وأهلُها مَيَاسِيْر وتغلب عليهم التِّجَارَة. نَقَلْتُ من كتاب ربيع الآداب، في مَحَاسِن الأخْبار، وعُيُون الأشْعَار، تَصْنيف أبي أحْمد الحَسَن بن عبد الله بن سعيد العَسْكَريّ (¬٢)، من نُسخةٍ مَقْروءةعليه، قال: أخْبَرنِي مُحمَّد بن يَحْيَى بن العبَّاسِ، أخْبَرَنَا الحَسَنُ بن عُلَيْل العَنْزِيّ بها (a)، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن الصَّبَّاح، قال: حَدَّثَني هِشَام بن مُحمَّد، قال: لَمَّا كَثُرَ الطَّاعُونُ في زَمَنِ بَني أُمَيَّة وفَشَا، كانت العَرَب تَنْتَجعُ البَرَّ، وتَبْتَنِي القُصُور والمصَانع هَرَبًا منهُ، إلى أنْ وَلي هِشَام بن عَبْد المَلِكِ، فابْتنَى الرُّصَافَة. وكانت الرُّصَافَة مَدِينَةً رُوْمِيَّةً؛ بَنَتْها الرُّوم في القَديم، ثمّ خَرِبَت، وكان الخُلَفَاءُ وأبناؤُهُم يَهْربُون من الطَّاعُون، فينزلون البَرِّيَّة، فعزِم هِشَامٌ على نُزُول الرُّصَافَة، فقيل لهُ: لا تَخْرُج، فإنَّ الخُلَفَاءَ لا يُطْعَنُون؛ لم نَرَ خَلِيفَةً طُعِن! قال: أفتريدُونَ أنْ تُجَرِّبُوا بي؟ فخرج إلى الرُّصَافَةِ، وهي بَرِّيَّةٌ فابْتنَى بها قَصْريْن. وذكَرَ حَمْزَة بن الحَسَن الأصْبَهَانِيّ في كاب تَوَاريخ الأُمَمِ (¬١): أنَّ النُّعْمان بن الحَارِث بن الأيْهَم بن الحاَرِث بن مَارِيَة ذات القُرْطَيْنِ، وهو أحَد مُلُوك غَسَّان، هو الّذي أصْلَح صَهاريج الرُّصَافَة، وكان بعض مُلُوك لَخْم خَرَّبَها. قُلْتُ: وفي الرُّصَافَة دَيْرٌ مَذكورٌ للنَّصارَى؛ ذكَرَه الشِّمْشَاطِيّ في كتاب الدِّيَارَات (¬٢)، وذَكَرَ حِكايَة الأَخْطَل، وشَدِّ رَاهب الدَّيْر إيّاهُ على هَجوه النَّاس، وَسَنَذكُر ذلك في تَرْجَمَةِ الأَخْطَل (¬٣) إنْ شَاءَ اللَّهُ.