Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن (¬١) أبو محمد بن الفقيه محمد بن يوسف بن عمر العلوي.

عبد الرحمن (¬١) أبو محمد بن الفقيه محمد بن يوسف بن عمر العلوي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 780, entry [1088]1,256 chars
    ٧ - عبد الرحمن (¬١) أبو محمد بن الفقيه محمد بن يوسف بن عمر العلوي. نسبا، الحنفي مذهبا، الشهير بقاضي وجيه الدين ملقبا. وكان فقيها لبيبا نبيها، أديبا، جوادا، سخيا، هماما، أبيا، وحيد دهره، فريد عصره، وخاتم زمانه، وفائق أقرانه، له بأس شديد، ورأي سديد، وجد سعيد، وعزم حميد. وله نظر في كثير من العلوم، ومشا…
    ▸ expand full passage (1,256 chars)
    ٧ - عبد الرحمن (¬١) أبو محمد بن الفقيه محمد بن يوسف بن عمر العلوي. نسبا، الحنفي مذهبا، الشهير بقاضي وجيه الدين ملقبا. وكان فقيها لبيبا نبيها، أديبا، جوادا، سخيا، هماما، أبيا، وحيد دهره، فريد عصره، وخاتم زمانه، وفائق أقرانه، له بأس شديد، ورأي سديد، وجد سعيد، وعزم حميد. وله نظر في كثير من العلوم، ومشاركة في المنثور، والمنظوم، ومن محاسن شعره القصيدة البديعية التي أودعها سائر فنون البديع (¬٢) من التجنيس (¬٣)، والترصيع (¬٤).والتوشيح (¬١)، والتوسيع (¬٢)، والتصدير (¬٣)، والتسهيم (¬٤)، والتفسير (¬٥)،والتعميم (¬١)، وشرحها شرحا شاملا، كافيا، كاملا، وافيا، وله عدة قصائد، كثير الفوائد. ومدح سيد الأنبياء، ومدحه عدة من الشعراء. ومن مآثره الزينية، المدرسة المبنية التي أنشأها بزبيد المرضية، فإنه لما عزم على بناءها اشترى أرضا، وأحدث بالأرض المذكورة بئرا للماء، ثم استعمل من تراب الأرض المذكور آجرا للبناء، ونقل الطين من ترابها إلى المدرسة المذكورة؛ احترازا منه أن يدخل في عمارته شيء من ملك الغير؛ مع أنه كان وزيرا، وأميرا كبيرا، وهذا لا يتنبه له أحد؛ فأن أكثر آجر البلاد، وطينها لا يجوز الانتفاع به؛ لكونه غصبا-إما وقفا، أو ملكا للغير. ورتب في المدرسة المذكورة إماما، ومؤذنا، وقيما، ومدرسا، وطلبة على مذهب الإمام أبي حنيفة، ومدرسا وطلبة على مذهب الإمام الشافعي، وأوقف على الجميع وقفا جيدا يقوم بكفايتهم، وكانت عمارته تلك السنة سنة خمس وتسعين وسبع مئة. والله أعلم.