Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬١) بن عبد الله أبو جعفر الهندوانيّ

محمد (¬١) بن عبد الله أبو جعفر الهندوانيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 581, entry [665]820 chars
    ٥٣٣ - محمد (¬١) بن عبد الله أبو جعفر الهندوانيّ (¬٢) قال السمعاني: كان يقال له أبو حنيفة الصغير تفقه على أستاذه أبي بكر المعروف بالأعمش (¬٣) تلميذ أبي بكر الأسكاف (¬٤). والإسكاف تلميذ محمد (¬٥) بن سلمة، وابن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني (¬٦)، والجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن تلميذ أ…
    ▸ expand full passage (820 chars)
    ٥٣٣ - محمد (¬١) بن عبد الله أبو جعفر الهندوانيّ (¬٢) قال السمعاني: كان يقال له أبو حنيفة الصغير تفقه على أستاذه أبي بكر المعروف بالأعمش (¬٣) تلميذ أبي بكر الأسكاف (¬٤). والإسكاف تلميذ محمد (¬٥) بن سلمة، وابن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني (¬٦)، والجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة ﵏ سبحانه أجمعين. حدث ببلخ، وماوراء النهر، وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات.مات سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. روى عنه يوسف (¬١) بن سيار كتاب (المختلف) لأبي القاسم الصفار. حكى أن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى، فوجد بها الميداني (¬٢)، ومحمد ابن الفضل البخاري، فاجتمعوا في بيت محمد (¬٣) بن الفضل في يوم جمعة، وكان يوما مطيرا، فقال أبو جعفر: أنا مسافر، ولا جمعة على المسافر، وقال الميداني: أنا أعمى، ولا جمعة على الأعمى، وقال محمد بن الفضل: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال) (¬٤) وهذا شامل للكل، وكان غرضهم عدم التفرق.