Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٣) بن أحمد

محمد (¬٣) بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
1
Chronology hints
7
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1440, entry [654]613 chars
    [٦٢٧] / محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن جعفر بن قاسم، العثماني البيري،ثم الحلبي، شمس الدين. ولد في حدود الستين [وسبعمائة]، وسمع من أبي عبد الله ابن جابر، وأبي جعفر الغرناطي، ولازمهما. وقدم القاهرة في دولة أخيه جمال الدين يوسف الأستادار، فولي مشيخة "البيبرسية". ثم حج وجاور، ثم رجع فولي تدريس الشافعي…
    ▸ expand full passage (613 chars)
    [٦٢٧] / محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن جعفر بن قاسم، العثماني البيري،ثم الحلبي، شمس الدين. ولد في حدود الستين [وسبعمائة]، وسمع من أبي عبد الله ابن جابر، وأبي جعفر الغرناطي، ولازمهما. وقدم القاهرة في دولة أخيه جمال الدين يوسف الأستادار، فولي مشيخة "البيبرسية". ثم حج وجاور، ثم رجع فولي تدريس الشافعي. ٥/م- وحدّث بـ"صحيح البخاري" عن شيخه ابن جابر بسماعه من المزي، سمعت أكثره منه وحدّثت به رفيقا له. وكان صُرِف عن مشيخة "البيبرسية" لما قُتِل أخوه، ثم أُعيدت إليه، ثم انتُزِعَت منه، وقُرّر في مشيخة "سعيد السعداء" بعد ذلك فلم يزل إلي أن مات في أواخر سنة ثمان وعشرين. وكان ساكنا وقورا لين الجانب، عفا الله تعالى عنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1454, entry [668]391 chars
    [٦٤١] / محمَّد بن أحمد ابن معالي، الحنبلي الحَبَتِّي.ولد في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين [وسبعمائة]. وسمع في دمشق مِن متأخّري أصحاب الفخر، ومهر في الفنون، وقرأ "البخاري" مراراً. ودخل القاهرة سنة ثلاث وثماني مائة فقطنها إلى أن مات في المحرّم سنة خمس وعشرين. ٥/م- سمعتُ بقراءته من "الصحيح" مراراً. واستفدتُ منه أشياء كثيرة. وقد ناب في الحكم مدّة، وتكلم على الناس، وأجاز في استدعاء ابني محمد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1534, entry [738]962 chars
    [٧١١] / محمود بن أحمد ابن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العَيْنتَابِي الفقيه الحنفي، بدر الدين. ذكر لي أنه ولد في نصف رمضان سنة اثنتين وستين بحلب. قال: وكان أبي قد ولي قضاء عَيْن تَاب، فنُسِب إليها. ثم قدم القاهرة سنة سبع وثمانين، وأول شيء ولي بها من الوظائف التصرف "بالظاهرية البرقوقية" لما …
    ▸ expand full passage (962 chars)
    [٧١١] / محمود بن أحمد ابن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العَيْنتَابِي الفقيه الحنفي، بدر الدين. ذكر لي أنه ولد في نصف رمضان سنة اثنتين وستين بحلب. قال: وكان أبي قد ولي قضاء عَيْن تَاب، فنُسِب إليها. ثم قدم القاهرة سنة سبع وثمانين، وأول شيء ولي بها من الوظائف التصرف "بالظاهرية البرقوقية" لما فتحت، ثم الخدمة بها، ثم أخرج منها. وتنقلت به الأحوال حتى ولي الحسبة. ثم ولي نظر الأحباس، ثم أعيدت له الحسبة مضمومة إليها، ثم صُرف، ثم أعيد في الدولة الأشرفية. وقد سمع من بعض شيوخنا كالشيخ زين الدين العراقي، والشيخ تقي الدين الدجوي.١٤٨٣ - وصنّف "شرح الطحاوي".١٤٨٤ - وأفرد رجاله. ١٤٨٥ - وشرح "الكنز". ١٤٨٦ - و"المنار". ١٤٨٧ - وله في العَرُوض. ١٤٨٨ - و "التاريخ"، وغير ذلك.١٤٨٩ - وكان قد شرع في "شرح على البخاري"، كتب منه قطعة جيدة. أجاز في استدعاء ابني محمد. ١٤٩٠ - وله "تاريخ كبير"، لازم قراءته عند الملك الأشرف، وحظي عنده.ثم ولي قضاء الحنفية في سابع عشري شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثماني مائة. ثم صرف في أوائل شهور سنة ثلاثين، ثم أعيد في رجب سنة خمس وثلاثين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1773, entry [1231]5,773 chars
    محمد بن أحمد (اللؤلؤي) ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد، الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره،(¬٧٨) والأول قول ابن عفيف (¬٧٩) المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه، قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال [¬١] ابن أبي دليم: كان [¬٢] أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن، وله بصر باللغة والشعر وا…
    ▸ expand full passage (5,773 chars)
    محمد بن أحمد (اللؤلؤي) ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد، الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره،(¬٧٨) والأول قول ابن عفيف (¬٧٩) المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه، قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال [¬١] ابن أبي دليم: كان [¬٢] أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن، وله بصر باللغة والشعر والوثائق. قال الرازي: كان قد برع في علم السنن، وتقدم في الفتيا، وأخذ من جميع العلوم الإسلامية بنصيب وافر [¬٣]، وكان من أهل الحس الصادق، والقياس العجيب، والرأي المصيب. قال ابن الفرضي: كان إماما في الفقه على مذهب مالك مقدما في الفتيا [¬٤]. لم يزل مشاورا من أيام أحمد بن بقى، إلى أن توفى، وقد حدث (¬٨٠). قال إسماعيل بن إسحاق: كان اللؤلؤي من أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك، ولم تكن له رحلة. قال ابن حارث [¬٥]: كان صدر المفتين. وأدراهم وأفقههم في تلك المعاني. قال ابن عفيف: كان مقدما في الشورى. أفقه [¬٦] أهل عصره. وأبصرهم بالفتيا، وعليه كان مدار طلاب العلم في زمانه، وعليه تفقه محمد بن زرب القاضي.وكان أخفش (¬٨١) العينين، ضعيف البصر، وأفرط عليه آخره عمره، حتى كان لا يستبين الكتاب في أيام المناظرة، فكان ابن زرب يلقى عنه [¬١]، ويمسك الكتاب [¬٢]. وذكره [¬٣] محمد بن عبد الرؤوف الكاتب في كتابه فقال: كان فقيها حافظا، متفننا في العلوم، غزير العلم، كثير الرواية، جيد القياس، صحيح الفطنة، عالما بالاختلاف، حافظا للغه، بصيرا بالغريب والعربية [¬٤]، شاعرا، حسن القريض، متصرفا في أساليبه، راوية [¬٥] له، مميزا به، رغب عن الشعر، ونكب عنه إلى التبحر في علم الفقه وعلم السنة [¬٦]، وأكثر شعره في الزهد والوعظ والمكاتبات، وذكره في طبقات شعراء الأندلس. وسئل خالد بن سعيد يوما عن مسألة عويصة، فقال للسائل: عليك بأبي بكر اللؤلؤي، فإليه تأتي هذه الاحمال الكبار، وأنا إنما [¬٧] تأتيني المخيلات [¬٨]، وتبسم. وكانت فيه دعابة يستعملها، حتى إن شواطر النساء كن يكتبن إليه مسائل من المجون، يتعرضن بها إليه [¬٩] فيجيبهن، ويتخلص ويندر فيهن. أتته امرأة بسؤال فيه: ما تقول - يرحمك الله - في إمرأة وعدت ثم أخلفت، ما يجب عليها؟فكتب أسفل كتابها: أساءت حين وعدت، وأحسنت حين أخلفت. وكتب في بعض أيام الشتاء إلى محمد بن مسرة، وكان من وجوه تلاميذه، يستدعيه إلى المذاكرة (¬٨٢):: هلم ان اليوم يوم دجن (¬٨٣) إلى محل كالضمير [¬١] المكنى [¬٢] ساكنه كطائر في وكن (¬٨٤) لعلنا نحكم أدنى فن في مجلس مرفرف ذى كن (¬٨٥) فأنت عند الظن أمشى منى وأنت في سنك دون سنى (¬٨٦)وكتب إلى تلميذه أبى بكر بن زرب، شعرا أوله [¬١]: كتمت تباريحي فصرح عن سري … سوانح نمت عن غرامي وما تدري أتتني بصفو الود منك [¬٢] صحيفة … تخبر عن ود وتنطق عن بر كأن نثير اللفظ في جنباتها … لقائط در أو جمان [¬٣] من التبر تضمنها [¬٤] من جوهر الشعر حكمة … بها سحرت من كان ينفث بالحر إذا نشدت يزهى بها كل سامع … ومنشدها يبدى صدودا من الكبر يطول لها لفظ البكي [¬٥] (¬٨٧) بلاغة … ويقصر بالراوي لها طائل العمر الا حبذا أرض يكون محمد … بها وبنفسي حيث كان أبو بكر فوالله لو أستطيع محض (¬٨٨) مودة … لا حللته قلبي وأسكنته صدري (¬٨٩) وللؤلؤي [¬٦]﵀: اني وإن كنت القريض أقوله … يوما فليس على القريض معولى علمي الكتاب وسنة مأثورة … وتفنني في أضرب وتحولي فإذا ذكرت ذوى العلوم وجدتني … في السبق قدام الرعيل الأول أشفي العمى ببيان قول فاصل [¬٧] … يجلو ويكشف كل أمر مشكل والجمع يعلم أنني لما أقل … ان انصفوا في ذاك - ما لم أفعل [¬٨]واللؤلؤي كان المنوه [¬١] بابن زرب - أولا [¬٢]، والمسبب له المال - في حكاية طويلة في كتب تواريخ الأندلسيين، فعد [¬٣] في دهاة الفقهاء. وكان اللؤلؤي - آخر عمره [¬٤] لا يفتي بالتدمية، ولا يقول بها، لقصة غريبة جرت له مع بعض جيرانه بالبادية، وذلك [¬٥] أن جارا له ذا دهاء [¬٦]، كان له حقل أرض مداخل لحقل اللؤلؤي، يكرم عليه، ويود لو جمعه لحقله، فلا يزال اللؤلؤي يسأل صاحبه أن يبيعه منه [¬٧]، أو يعاوضه به بكل حيلة، فلا يجيبه، إلى أن اعتل صاحب الحقل، فعاده اللؤلؤي، فأظهر الرجل من السرور بعيادته، والشكر له ما أطمعه في قضاء حاجته، فكلمه في ذلك، ورغب إليه في تصييره له، فأظهر له الاسعاف بذلك، وقال له: أحضر من شئت من الفقهاء أشهدهم على بيعي منك إياه، إلى أن استبل [¬٨] (¬٩٠) (فتبلغ ما تحبه، فسر بذلك) [¬٩]، فقال له فاجيء بما يحضرني من الثمن، فقال الرجل: سبحان الله يا فقيه؟ على مثلها من الحال أقبض مالا؟ لو كان عندي مال لأودعتكه، وكنت أصون له [¬١٠] من ذريتي. فسر بقوله، وطمع فيه، وانطلق فجاء بعدة من الفقهاء أصحابه، فأدخلهم عليه، فإذا به قد أظهر [¬١١] انهداد قوته، وضعف منطقه، فدنا الفقيه منه فقال: أبا فلان [¬١٢]، أشهد الفقهاء - حفظهم الله - على بيعك مني.قال [¬١]: أشهدكم أن الفقيه اللؤلؤي هذا قاتلي [¬٢]، قاصدا متعمدا لقتلي، وأنه المأخوذ بدمي، فإن حدث بي حادث الموت، أستقيد لي منه، فإن دمي [¬٣] في عنقه، وأنتم رهناء بالصدق عني. فدهش اللؤلؤي والقوم، وأقبل على الرجل يستثبته، ويذكر ما جرى بينهما. ويخوفه الله، وسلك أصحابه الفقهاء في ذلك سبيله، فلا يرجع عن ذلك ويقول: ما أشهدتكم إلا على ما كان إلي منه [¬٤]، ولقد تناولني بيده بعد لسانه، والله سائلكم - إن كتمتموها. فلما لم يجدوا فيه حيلة، خرجوا عنه، فسألهم اللؤلؤي أن يتوقفوا [¬٥] قليلا حتى يخلو به، ففعلوا، وانفرد به [¬٦]، فطفق يعذله ويقول له: إلى هنا انتهت [¬٧] بك الحال حتى تعصي الله في، وتدمي علي بغير الحق؟ فقال له: وهل قلت إلا ما فعلت؟ دخلت علي وأنا أحسبك عائدا مشفقا. فسررت بذلك، فإذا [¬٨] بك باغي فرصة، فلما مستني في سويداء قلبي، وأعدت علي من حديث هذا الحقل ما تعلم كرهي [¬٩] له، فزعتني [¬١٠] وأتيت علي، فخرجت إلى ما تراه، فهل أردت إلا قتلي؟ فاعتذر إليه [¬١١] اللؤلؤي وقال: أنا تائب [¬١٢] لله - تعالى - من ذلك، فاتق الله في، وراجع عقلك، فما أدري ما يؤول إليه حالك.وجد في الرغبة إليه في حل ما عقده من التدمية عليه، فبعد لأي ما، أجابه لذلك [¬١]، وقال [¬٢]: أما - وقد صرت إلى هذا - فاحلف لي بالأيمان، أنك لا تلتمس هذا الحقل في حياتي، ولا بعد مماتي، ولا تسعى في ملكه [¬٣] بوجه، وتحرمه على نفسك، وتدفعه عنك - ولو صار إليك بميراث، ولا تهم [¬٤] لي - مع ذلك بمساءة، ولا مقارضة على فعلى، ولا تحقد [¬٥] ذلك على ذريتي - بعدي. فحلف له على ذلك، وتوثق منه، وآذن للفقهاء (عند ذلك في الدخول) [¬٦]، فلما دخلوا، أشهدهم أنه قد [¬٧] عفا عنه لله - تعالى - وأسقط عنه تبعة دمه. فقال له اللؤلؤي: إنما أريد أن تكذب نفسك، وتعود إلى الحق. فقال له: هذا هو الحق، فإن أقنعك عفوي عنك، وإلا فأنا [¬٨] على ما عقدته عليك، وأما تكذيبي لنفسي، فما [¬٩] أقول به، إذ أنت قاتلي. فرضي منه [¬١٠] بذلك، وتوثق من الاشهاد عليه وصار حديثهما عجبا، واعتقد بعد [¬١١] أن لا يفتي بامضاء تدمية. وتوفى اللؤلؤي - سنة [¬١٢] خمسين وثلاثمائة، وقيل سنة إحدى وخمسين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1773, entry [1231]344 chars
    معاني. قال ابن عفيف: كان مقدما في الشورى. أفقه [¬٦] أهل عصره. وأبصرهم بالفتيا، وعليه كان مدار طلاب العلم في زمانه، وعليه تفقه محمد بن زرب القاضي.وكان أخفش (¬٨١) العينين، ضعيف البصر، وأفرط عليه آخره عمره، حتى كان لا يستبين الكتاب في أيام المناظرة، فكان ابن زرب يلقى عنه [¬١]، ويمسك الكتاب [¬٢]. وذكره [¬٣] محمد بن عبد الرؤوف الكاتب في كتابه فقال

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 543, entry [603]449 chars
    ٤٧١ - محمد (¬٣) بن أحمد والد صاحب القدوري. حكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه القاضي أبو تمام علي (¬٤) بن محمد بن الحسن الواسطي. قال القدوري: رأيت الشبلي في جامع المدينة، وقد كثر الناس عليه في الرواق الوسطاني، وهو يقول: رحم الله عبدا، ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة، وقد فقدها، وهو يسأل الله تعالى أن يردها، والناس صموت، فخرق الحلقة غلام حدث، وقال له: من هو صاحب البضاعة؟. قال: أنا.قال: فأي شيء بضاعتك؟. قال: الصبر، وقد فقدته. فبكى الناس بكاءا عظيما.
  • exact linked passagemedium confidencepage 553, entry [627]146 chars
    ٤٩٥ - محمد (¬٣) بن أحمد الإمام أبو بكر، الأصولي، المنعوت علاء الدين له في أصول الفقه كتاب سماه (ميزان الفصول على نتائج العقول) على مذهب أبي حنيفة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [756]240 chars
    ٦٢٤ - محمود (¬٢) بن أحمد أبو الفضل الغزنوي حدث بكتاب (تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء) لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يوسف الغزنوي. وقد صحب [أبا] (¬٣) الفتوح أحمد (¬٤) بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ مات أبو الفضل سنة ثلاث وستين وخمس مئة.

كمال الدين الغزي - النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 154, entry [105]1,169 chars
    محمد بن أحمد (أبو السعادات الفاكهي) (¬٢٣) محمد بن أحمد بن علي المكي الشهير بالفاكهي، الإمام العالم العلّامة الحبر البحر النحرير المحقق الفهامة، أبو السعادات. ولد سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، وقرأ في المذاهب الأربعة، فكانت له اليد الطولى، وتفنن في العلوم. ومن شيوخه الشيخ أبو الحسن البكري والعلامة الشهاب…
    ▸ expand full passage (1,169 chars)
    محمد بن أحمد (أبو السعادات الفاكهي) (¬٢٣) محمد بن أحمد بن علي المكي الشهير بالفاكهي، الإمام العالم العلّامة الحبر البحر النحرير المحقق الفهامة، أبو السعادات. ولد سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، وقرأ في المذاهب الأربعة، فكانت له اليد الطولى، وتفنن في العلوم. ومن شيوخه الشيخ أبو الحسن البكري والعلامة الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي والشيخ محمد الحطاب في آخرين من أهل مكة وحضرموت وزبيد يكثر عددهم، بحيث يزيدون على التسعين. وأجازوه وحفظ (الأربعين النووية) و (العقائد النسفية) و (المقنع) في الفقه الشريف الحنبلي و (جمع الجوامع) الأصولي و (ألفية ابن مالك) و (تلخيص المفتاح) وغير ذلك منها القرآن العظيم، وقرأ للسبعة ونظم ونثر وألّف التآليف النافعة؛ من ذلك شرح مختصر الأنوار المسمّى (نور الأبصار) في فقه الشافعية ورسالة في اللغة وغير ذلك ورزق الحظوة في زمته، وكان جوادًا سخيًّا لا يمسك شيئًا ولذلك كان كثيرالاستقراض، وكانت تغلب عليه الحدّة، ودخل الهند وأقام بها مدة مديدة، ثم رجع إلى وطنه مكّة سنة سبع وخمسين وتسعمائة وفي ذلك العام زار النبي ﷺ ثم حَجَّ في السنة التي تليها وعاد إلى الهند، فمات بها ليلة الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنين وتسعين بتقديم التاء وتسعمائة، ودفن هناك. وأغفله الحافظ النجم الغزي في الكواكب وترجمه الشيخ عبد الحي العكري في الشذرات رحمه الله تعالى.
  • legacy full passagepage 154, entry [105]1,169 chars
    محمد بن أحمد (أبو السعادات الفاكهي) (¬٢٣) محمد بن أحمد بن علي المكي الشهير بالفاكهي، الإمام العالم العلّامة الحبر البحر النحرير المحقق الفهامة، أبو السعادات. ولد سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، وقرأ في المذاهب الأربعة، فكانت له اليد الطولى، وتفنن في العلوم. ومن شيوخه الشيخ أبو الحسن البكري والعلامة الشهاب…
    ▸ expand full passage (1,169 chars)
    محمد بن أحمد (أبو السعادات الفاكهي) (¬٢٣) محمد بن أحمد بن علي المكي الشهير بالفاكهي، الإمام العالم العلّامة الحبر البحر النحرير المحقق الفهامة، أبو السعادات. ولد سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة، وقرأ في المذاهب الأربعة، فكانت له اليد الطولى، وتفنن في العلوم. ومن شيوخه الشيخ أبو الحسن البكري والعلامة الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي والشيخ محمد الحطاب في آخرين من أهل مكة وحضرموت وزبيد يكثر عددهم، بحيث يزيدون على التسعين. وأجازوه وحفظ (الأربعين النووية) و (العقائد النسفية) و (المقنع) في الفقه الشريف الحنبلي و (جمع الجوامع) الأصولي و (ألفية ابن مالك) و (تلخيص المفتاح) وغير ذلك منها القرآن العظيم، وقرأ للسبعة ونظم ونثر وألّف التآليف النافعة؛ من ذلك شرح مختصر الأنوار المسمّى (نور الأبصار) في فقه الشافعية ورسالة في اللغة وغير ذلك ورزق الحظوة في زمته، وكان جوادًا سخيًّا لا يمسك شيئًا ولذلك كان كثيرالاستقراض، وكانت تغلب عليه الحدّة، ودخل الهند وأقام بها مدة مديدة، ثم رجع إلى وطنه مكّة سنة سبع وخمسين وتسعمائة وفي ذلك العام زار النبي ﷺ ثم حَجَّ في السنة التي تليها وعاد إلى الهند، فمات بها ليلة الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنين وتسعين بتقديم التاء وتسعمائة، ودفن هناك. وأغفله الحافظ النجم الغزي في الكواكب وترجمه الشيخ عبد الحي العكري في الشذرات رحمه الله تعالى.