Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي (¬٦) بن عبيد الله الخطيبيّ

علي (¬٦) بن عبيد الله الخطيبيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 498, entry [519]187 chars
    ٣٩٢ - علي (¬٦) بن عبيد الله الخطيبيّ من أهل ما وراء النهر.تفقه على أحمد (¬١) بن عبد العزيز الحلواني كان إذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه وبقي سبع عشرة سنة يقوم الليل، ولا يضع جنبه على الأرض.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1138, entry [1122]3,479 chars
    ٩٨٣ - علىّ بن عبيد الله الخطيبىّ (¬*) من أهل ما وراء النّهر. فى طبقة قاضى القضاة أبى عبد الله (¬٢). تفقّه على أحمد بن عبد العزيز الحلوانىّ، وعلى أبى محمد النّاصحىّ. ورد أصبهان، فولى للسّلطان طغرل بك القضاء بها. قال الهمذانىّ: وحدّثنى صاحبه عبد الجبّار بن علىّ الخوارىّ (¬٣)، مدرّس مشهد يونس بن متّى ب…
    ▸ expand full passage (3,479 chars)
    ٩٨٣ - علىّ بن عبيد الله الخطيبىّ (¬*) من أهل ما وراء النّهر. فى طبقة قاضى القضاة أبى عبد الله (¬٢). تفقّه على أحمد بن عبد العزيز الحلوانىّ، وعلى أبى محمد النّاصحىّ. ورد أصبهان، فولى للسّلطان طغرل بك القضاء بها. قال الهمذانىّ: وحدّثنى صاحبه عبد الجبّار بن علىّ الخوارىّ (¬٣)، مدرّس مشهد يونس بن متّى بالكوفة، قال: قرأت عليه، وكان زاهدا متنسّكا، قليل الاختلاط بالسّلاطين، منعكفا على تدريس العلم، إذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه، وبقى سبع عشرة سنة يقوم الليل، ولا يضع جنبه على الأرض، وحجّ وهو شابّ. قال الهمذانىّ: وحكى أبو منصور أحمد بن محمد الصّبّاغ، أنه ورد بغداد فى رسالة من السلطان طغرل بك، سنة نيّف وأربعين وأربعمائة، وناظرأبا نصر عبد السّيّد بن محمد بن الصّبّاغ (¬١)، ولم يناظره غيره. ولم يقصد بعد طغرل بك سلطانا، ولزم السّكوت، حتى قالوا: ربّما كان يفصل بين الخصوم بالإيماء (¬٢) فى بعض الأوقات. وصلّى الصبح فى يوم من سنة ست وستين وأربعمائة، فى مجلسه بأصبهان، فأتته امرأة من جيرانه، معروفة بالصّلاح والدّين، فقالت: بينما أنا نائمة وقت السّحر، رأيت كأنّى فى مدينة النبىّ ﷺ، وقد تقدّم رجل فأذّن فى مسجده وأقام، واصطفّ الناس وراءه، فقيل له: أما تكبّر تكبيرة الإحرام؟ فقال: لا أكبّر حتى يحضر أبو الحسن الخطيبىّ. فلما سمع ذلك نهض عن سجّادته، ومشى حافيا من موضعه، وخرج عن أصبهان، وتوجّه إلى قرية العلوىّ (¬٣)، وهى على سمت العراق، فبلغ ذلك أبا عبد الله ابن الفضل بن محمود رئيس أصبهان، وجماعة الوجوه، فلحقوه، وسألوه أن يلبس مداسا، فلم يفعل، حتى وصل القرية، وقد أثر التّعب فيه. قال: وسمعت قاضى القضاة أبا الحسن على بن محمد الدّامغانىّ، يحكى قريبا من هذا، وأن نظام الملك أبا علىّ (¬٤)، وشرف الملك أبا سعد المستوفى (¬٥)،وكمال الملك أبا الرّضا الطّغرائىّ (¬١)، بلغهم أنه قد أحرم بالحجّ، وليس معه دينار واحد، فأنفذ إليه كلّ واحد بمال جزيل. قال ابن الهمذانىّ: فحدّثنى أبو محمد أحمد المعدّل (¬٢)، أحد شيوخ البصرة، بها (¬٣) فى داره، ثم قال: نزل علىّ فى دارى هذه، وكان نائما فى ذلك البيت، وأشار إليه، فقال جماعة حضرونى: يحتاج هذا القاضى إلى الاستظهار فى طريقه، ولا يخرج حتى يستصحب من الخفراء من يوثق به. فسمعهم وهو فى تهوّمه (¬٤)، فنهض عن مرقده، وقال: تقضون (¬٥) على مدبّر الأمر من السماء إلى الأرض. وكانت معه زوجته فماتت بالبصرة. وكان معه ولده إسماعيل (¬٦)، وصاحبه أبو العلاء صاعد بن أبى بكر محمد ابن عبد الرحمن البخارىّ (¬٧) المعروف بابن الراسمند، وهما صبيّان، فخرجا معه، فأخذه العرب عند النّباج (¬٨) وأسروه، وكان يصلّى على عادته وقت الظّهيرة فى الشمس، ورأسه مكشوف، وبقى فى أسرهم سبعة أشهر، فبلغذلك نظام الملك، وشرف الملك، فنفّذا (¬١) سبعمائة دينار إلى القائم بأمر الله، حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة، فأطلقوا عنه. وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته، ويسأل الله أن يقدّر وفاته بأحد الحرمين، أو فى طريقهما، فاستجيبت دعوته. قال ابن الهمذانىّ: فحدّثنى أبو مخلد الطّبرىّ- وقد ذكرته فى أصحاب الشّافعىّ، وكان إمام الرّوضة- أنه اجتاز بالأبواء، وهو المكان الذى توفّيت فيه آمنة بنت وهب، أمّ رسول الله ﷺ، وقال: أذن لمحمد فى زيارة أمّه، ولم يؤذن له فى الاستغفار لها. قال أبو مخلد: فأرونى قبر الخطيبىّ بها. وحدّثنى غيره، قال: مات بالجحفة (¬٢). وتقدير وفاته فى سنة سبع وستين وأربعمائة. ومضى ولده إسماعيل، وصاحبه أبو العلاء، إلى مكة، فورد فى تلك السنة الشريف أبو طالب الحسين بن محمد الزّينبىّ، وختلغ (¬٣) الذىصار أمير الحاجّ، فعادا معهما إلى بغداد، ونزلا بنهر طابق (¬٤)، وتردّداإلى قاضى القضاة أبى عبد الله الدّامغانىّ. وولى القضاء بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبىّ، ويلقّبونه بالنّجيب، فسعى إسماعيل ابن أخيه فى عزله، وولى القضاء بأصبهان، حتى اعتقله السلطان بركيارق (¬١) عدّة سنين، وولّى مكانه أبا العلاء صاعدا (¬٢) صاحب ابنه، فلما ولّى السلطان أبو شجاع محمد بن ملك شاه، أعاده إلى القضاء، وورد معه إلى بغداد فى سنة إحدى وخمسمائة. وتقدّم أبوه عبيد الله (¬٣)، ويأتى ابن ابنه (¬٤) محمد بن عبيد الله. ***
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1138, entry [1122]342 chars
    ته وقت الظّهيرة فى الشمس، ورأسه مكشوف، وبقى فى أسرهم سبعة أشهر، فبلغذلك نظام الملك، وشرف الملك، فنفّذا (¬١) سبعمائة دينار إلى القائم بأمر الله، حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة، فأطلقوا عنه. وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته، ويسأل الله أن يقدّر وفاته بأحد الحرمين، أو فى طريقهما، فاستجيبت دعوته. قال ابن الهمذانىّ: فحدّثنى أبو مخلد الطّبرىّ- وقد

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 363, entry [1087]3,145 chars
    ١٠١١ - علي بن عبيد الله الخطيبي من أهل ما وراء النهر في طبقة قاضي القضاة أبي عبد الله تفقه على أحمد بن عبد العزيز الحلواني وعلي أبي محمد الناصحي ورد أصبهان فولى للسلطان طغرل بك القضاء بها قال الهمداني وحدثني صاحبه عبد الجبار بن علي الحلواني مدرس مشهد يونس بن متي بالكوفة قال قرأت عليه وكان زاهدا متنس…
    ▸ expand full passage (3,145 chars)
    ١٠١١ - علي بن عبيد الله الخطيبي من أهل ما وراء النهر في طبقة قاضي القضاة أبي عبد الله تفقه على أحمد بن عبد العزيز الحلواني وعلي أبي محمد الناصحي ورد أصبهان فولى للسلطان طغرل بك القضاء بها قال الهمداني وحدثني صاحبه عبد الجبار بن علي الحلواني مدرس مشهد يونس بن متي بالكوفة قال قرأت عليه وكان زاهدا متنسكا قليل الاختلاط بالسلاطين منعكفا على تدريس العلمإذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه وبقي سبع عشرة سنة يقوم الليل ولا يضع جنبه على الأرض وحج وهو شاب قال الهمداني وحكي أبو منصور أحمد بن محمد بن الصباغ إنه ورد إلى بغداد في رسالة من السلطان طغرل بك سنة نيف وأربعين وأربع مائة وناظر أبا نصر عبد السيد بن محمد بن الصباغ لم يناظر غيره ولم يقصد بعد طغرل بك سلطانا ولزم السكوت حتى قالوا ربما كان يفصل بين الخصوم بالأيمان بعض الأوقات وصلى الصبح في يوم من سنة ست وستين وأربع مائة في مجلسه بأصبهان فأتته امرأة من جيرانه معروفة بالصلاح والدين فقالت بينما أنا نايمة وقت السحر رأيت كأني في مدينة النبي ﷺ وقد تقدم رجل فأذن في مسجده وأقام وأصطف الناس وراءه فقيل له أما تكبر تكبيرة الإحرام فقال لا أكبر حتى يحضر أبو الحسن الخطيبي فلما سمع ذلك نهض عن سجادته ومشى حافيا من موضعه وخرج عن أصبهان وتوجه إلى قرية الضبرى وهو على سمت العراق فبلغ ذلك أبا عبد الله بن الفضل بن محمود رئيس أصبهان وجماعة الوجوه فلحقوه وسألوه أن يلبس مداسا فلم يفعل حتى وصل القرية وقد أثر التعب فيه قال وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن علي بن محمد الدامغاني يحكي قريبا من هذا وإن نظام الملك أبا علي وشرف الملك أبا سعد المستوفي وكمال الملك أبا الرضاء الظفراني بلغهم إنه قد أحرم بالحج وليس معه دينار واحدا فأنفذ إليه كل واحد بمال جزيل قال ابن الهمداني فحدثني أبو محمد أحمد العدل أحد شيوخ البصرة بها في داره ثم قال نزل علي في داري هذه وكان نائما في ذلك البيت وأشار إليه فقال جماعة حضروني يحتاج هذا القاضي إلى الاستظهار في طريقه ولا يخرج حتى يستصحب من الخفراء من يوثق به فسمعهم وهو في هومه فنهض عن مرقده وقال يقضون على مدبرالأمر من السماء إلى الأرض وكانت معه زوجته فماتت بالبصرة وكان معه ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء صاعد بن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن البخاري المعروف بابن الراسمند وهما صبيان فخرجا معه فأخذه العرب عند السفاج وأسروه وكان يصلي على عادته وقت الظهيرة في الشمس ورأسه مكشوف وبقى في أسرهم سبعة أشهر فبلغ ذلك نظام الملك وشرف الملك فنقدا سبع مائة دينار إلى القائم بأمر الله حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة فأطلقوا عنه وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته ويسال الله أن يقدر وفاته بأحد الحرمين أو في طريقهما فاستجيبت دعوته قال ابن الهمداني فحدثني أبو مخلد الطبري وقد ذكرته في أصحاب الشافعي وكان إمام الروضة إنه أجتاز بالأنواء وهو المكان الذي توفيت فيه آمنة بنت وهب أم رسول الله ﷺ وقال أذن لمحمد في زيارة أمه ولم يؤذن له في الاستغفار لها قال أبو مخلد فأروني قبر الخطيبي بها وحدثني غيره قال مات بالجحفة وتقدير وفاته في سنة سبع وستين وأربع مائة ومضى ولده إسماعيل وصاحبه أبو العلاء إلى مكة فورد في تلك السنة الشريف أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي واختلع الذي صار أمير الحاج فعاد معهما إلى بغداد ونزلا بنهر طالق وتردد إلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولى القضاة بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبي ويلقبونه بالنجيب فسعى إسماعيل ابن أخيه في عزل عمه وولى القضاء بأصبهان حتى اعتقله السلطان بركبارق عدة سنين وولى مكانه أبو العلاء صاعد صاحب أبيه فلما ولى السلطان أبو شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء وورد معه إلى بغداد فى سنة إحدى وخمس مائة وتقدم أبوه عبيد الله ويأتي ابن أخيه محمد بن عبيد الله
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 363, entry [1087]343 chars
    صلي على عادته وقت الظهيرة في الشمس ورأسه مكشوف وبقى في أسرهم سبعة أشهر فبلغ ذلك نظام الملك وشرف الملك فنقدا سبع مائة دينار إلى القائم بأمر الله حتى أرسل بها إلى العرب مع ثقة فأطلقوا عنه وكان يدعو وهو بأصبهان عقيب صلاته ويسال الله أن يقدر وفاته بأحد الحرمين أو في طريقهما فاستجيبت دعوته قال ابن الهمداني فحدثني أبو مخلد الطبري وقد ذكرته في أصحا