Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي (¬١) بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري

علي (¬١) بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 484, entry [504]3,755 chars
    ٣٧٧ - علي (¬١) بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري صاحب الأصول، الإمام الكبير، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية (¬٢)، وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه. قال مسعود (¬٣) بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام؛ لأنه كان رب…
    ▸ expand full passage (3,755 chars)
    ٣٧٧ - علي (¬١) بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري صاحب الأصول، الإمام الكبير، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية (¬٢)، وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه. قال مسعود (¬٣) بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام؛ لأنه كان ربيب أبي الجبائي، وهو الذي علمه الكلام، ولد بالبصرة ومات ببغداد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. وقال مجد الدين في (طبقاته) (¬٤): علي بن إسماعيل الإمام العلم الفرد، أستاذ الأستاذين، والذاب بقلمه، ولسانه عن حوزة الدين أبو الحسن الأشعري ذكرهالشافعية في طبقاتهم، قال الإمام أبو المعالي الجويني (¬١) كان شافعيا، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وقال مسعود بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام، الظاهر أنه لا ذا ولا ذا. انتهى كلام المجد. قال ابن الصياد: ذكره القاضي عياض في (المدارك) (¬٢): أنه مالكي المذهب، وبالجملة فقد نازعته الطوائف. انتهى. والظاهر أنه قرأ على بعض العلماء في زمانه من أصحاب كل مذهب مع علو شأنه، فنسبه كل صاحب مذهب بعده إلى أقرانه، وهو إما كان مقلدا للإمام، وإما لم يكن مقلدا كما أشار إليه الفيروزآبادي بقوله: لا ذا ولا ذا-يعني بل كان إما مجتهدا، أو مختارا لما يكون اصح عنده، وأقوى، وأحوط، وأتقى، كما هو طريقة الصوفية الصفية المرضية، ولا يبعد أنه لما احتج بكلامه في الأصول أصحاب المذاهب المختلفة في الفروع ظن بعض المتأخرين من كل مذهب أنه على ذهبه، والأظهر أنه كان حنفيا في الفروع كما هو شأن غالبية المعتزلة، وإن خالفوا أبا حنيفة في الأصول، هذا قد خطر بالبال أنه لعله كان أولا على مذهب الاعتزال، ثم صار آخر الأمر من أرباب الكمال بحسب الأقوال والأفعال والله أعلم بحقيقة الأحوال.ثم رأيت أبا القاسم بن عساكر الحافظ صنف في مناقب أبي الحسن الأشعري مجلدا (¬١)، قال: وكان معتزليا ثم تاب، ورقى كرسيا في جامع البصرة يوم الجمعة،-ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه نفسي أنا فلان بن فلان، كنت أقول بخلق القرآن، وإن الله لا يرى بالأبصار، وإن أفعل الشر أنا أفعلها وأنا تائب، مقلع، معتقد الرد على المعتزلة فخرج لفضائحهم، ومعائبهم. قال: وفيه دعابة وفرح كثير. له من الكتب (اللمع الموجز) (¬٢) أيضا (البرهان التبيين عن أصول الدين)، و (الشرح والتفصيل في الرد على أهل الأفك والتضليل)، ورد على الملاحدة، والمعتزلة، والجهمية، والرافضة، والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة. قال أبو بكر الصيرفي، كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى/٣٧ ب/الأشعري فحجرهم في أقماع السمسم. قال ابن حزم: له من التصانيف خمسة وخمسون. قال الخطيب (¬٣): كان يأكل من غلة ضيعة وقفها، جده بلال على عقبه، ونفقته كل يوم سبعة عشر درهما. ذكره ابن خلكان (¬٤)، وأنا اختصرته وقال: كان يجلس أيام الجمع في حلقة أبي إسحاق المروزي الفقيه الشافعي في جامع المنصور ببغداد.وذكر ابن خلكان (¬١): في ترجمة أبي علي محمد بن عبد الوهاب بن سلام، مولى عثمان بن عفان المعروف بالجبائي المعتزلي، يقال: إن أبا الحسن يعني الأشعري سأل أستاذه أبا علي الجبائي عن ثلاثة أخوة: أحدهم كان مؤمنا، برّا، تقيا، والثاني: كان كافرا، فاجرا، شقيا، والثالث: كان صغيرا، فماتوا فكيف كان حالهم؟ فقال الجبائي: أما الزاهد ففي الدرجات، وأما الكافر ففي الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة؛ فقال الأشعري: إن أراد الصغير ان يذهب إلى درجات الزاهد هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا؛ لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب طاعاتة الكثيرة، وليس لك تلك الطاعات، قال: فإن قال ذلك الصغير التقصير ليس مني فإنك ما أبقيتني، ولا أقدرتني على الطاعة، فقال الجبائي: يقول الباري جلّ وعلا: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت، وصرت مستحقا للعذاب الأليم؛ فراعيت مصلحتك، فقال الأشعري: فلو قال الأخ الكافر: يا إله العالمين كما علمت حاله علمت حالي، فلم راعيت مصلحته دوني؟ فانقطع الجبائي. وهذه المناظرة دالة على أن الله تعالى خص من شاء برحمته، وخص آخر بنقمته، وأن أفعاله غير مقيدة بشيء من الأعراض، والعلل، ولا يسأل عما يفعل. وفي الحديث القدسي، والكلام الأنسي «خلقت هؤلاء للجنة، ولا أبالي، وخلقت هؤلاء للنار ولا أبالي» (¬٢). وحين ثبت له الإنتقال من الإعتزال، ولم ينقل أنه صار شافعيا، أو مالكيا، والغالب في المعتزلي أن يكون في الفروع حنفيا؛ ينبغي أن يذكر في طبقات الحنفية، على أن أبا حنيفة لا يفتخر بتقليده بل هو مفتخر بتقليده.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1105, entry [1090]529 chars
    ٩٥١ - على بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبى بردة عامر بن أبى موسى الأشعرىّ (¬*) صاحب الأصول، الإمام الكبير، وإليه تنسب الطائفة الأشعريّة، وأبو بكر الباقلّانيّ ناصر مذهبه.قال مسعود بن شيبة، فى كتاب «التّعليم» (¬١): كان حنفىّ المذهب، معتزلىّ الكلام؛ لأنه كان ربيب أبى علىّ الجبّائىّ، وهو الذى ربّاه وعلّمه الكلام. مولده سنة سبعين، وقيل: ستين ومائتين، بالبصرة. ومات سنة نيّف وثلاثين وثلاثمائة (¬٢)، وقيل: سنة أربع وعشرين وثلاثمائة (¬٣)، ببغداد، ودفن بين الكرخ وباب البصرة. ويأتى فى الكنى. ***