Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله (¬١) بن حسين بن دلال بن دلهم.

عبيد الله (¬١) بن حسين بن دلال بن دلهم.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 474, entry [484]1,466 chars
    ٣٥٧ - عبيد الله (¬١) بن حسين بن دلال بن دلهم. أبو الحسن الكرخي (¬٢)، تكرر ذكره في (الهداية) انتهت إليه رئاسة الحنفية بعد أبي خازم، وأبي سعيد البردعي، وانتشرت أصحابه. وعنه أخذ أبو بكر الرازي، وعلي بن محمد التنوخي، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله الدامغاني، وأبو الحسن القدوري. وكان كثير الصوم والصلاة ص…
    ▸ expand full passage (1,466 chars)
    ٣٥٧ - عبيد الله (¬١) بن حسين بن دلال بن دلهم. أبو الحسن الكرخي (¬٢)، تكرر ذكره في (الهداية) انتهت إليه رئاسة الحنفية بعد أبي خازم، وأبي سعيد البردعي، وانتشرت أصحابه. وعنه أخذ أبو بكر الرازي، وعلي بن محمد التنوخي، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله الدامغاني، وأبو الحسن القدوري. وكان كثير الصوم والصلاة صبورا على الفقر والحاجة، ولما أصابه الفالج في آخر عمره، كتب أصحابه إلى سيف الدولة (¬٣) بن حمدان بما ينفق عليه، فعلم بذلك فبكى، وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودني فمات قبل أن يصل إليه صلة سيف الدولة، وهي عشرة آلاف درهم (¬٤)، وكان من تولي القضاء من أصحابه هجره. مات ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مئة. وله (الجامع الكبير)، و (الجامع الصغير)، ومختصره في الفقه أوثق عروة يتمسك به أئمة الدين، وصدور المتقين.وفي كتاب (سر السرور) حكى بعض أصحابه أن المنجمة حكمت بطوفان في بعض السنين لاجتماع الكواكب في بعض البروج المائية؛ فلم يظهر لهم أثر إصابة،. فقال الشيخ أبو الحسن: شعر: حكمتم بطوفان ولم يك طوفان … فقولكم إفك وزور وبهتان فإن يصيغ مصيغ بعد ذا المنجم … فلله صم في البلاد وعميان قلت: ويظهره ما حكي أن المنجمين حكموا في ليلة أنه يجيء فيها ريح شديدة بحيث ترمي الأشجار الكثيرة، وتهدم المنارة الكبيرة، فوضع مؤمن موقن سراجا فوق المنارة، فلم يأت تلك الليلة هواء قدر ما يطفئ ناره، فصدق الله كلام رسوله في كذب المنجمين (¬١). وقال بعضهم: وجدت على ظهر بعض الدفاتر منسبا إلى الشيخ أبي الحسن شعر: الصدر محبوب ولكنه … يصلح للفائق (¬٢) والمائق (¬٣) ففائق يرفعه علمه … ومائق يعمي عن الفائق قلت: ولعله مقتبس من حديث «كل الناس يغدو فبائع نفسه فيوبقه أو يعتقه» (¬٤) أو كما قال ﵊.