Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن (¬٣) بن محمد السرخسي.

عبد الرحمن (¬٣) بن محمد السرخسي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 461, entry [452]159 chars
    ٣٢٥ - عبد الرحمن (¬٣) بن محمد السرخسي. تفقه بأبي الحسين القدوري، مات سنة تسع وثلاثين وأربع مئة. من تصانيفه (تكميل التجريد) (¬٤)، و (مختصر المختصرين) في مجلدين.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 958, entry [910]2,100 chars
    ٧٨٨ - عبد الرحمن بن محمد السّرخسىّ (¬*) من طبقة أبى عبد الله قاضى القضاة الدّامغانىّ. تفقّه بأبى الحسين (¬٤) القدورىّ. وقصد بلاد خوزستان (¬٥)، فاستنابه أبو الحسين عبد الوهّاب بن منصورابن المشترى (¬١)، قاضى ممالك (¬٢) الملك (¬٣) أبى كاليجار بن بويه (¬٣) على قضاء البصرة. وكان ابن المشترى عظيم النّعمة،…
    ▸ expand full passage (2,100 chars)
    ٧٨٨ - عبد الرحمن بن محمد السّرخسىّ (¬*) من طبقة أبى عبد الله قاضى القضاة الدّامغانىّ. تفقّه بأبى الحسين (¬٤) القدورىّ. وقصد بلاد خوزستان (¬٥)، فاستنابه أبو الحسين عبد الوهّاب بن منصورابن المشترى (¬١)، قاضى ممالك (¬٢) الملك (¬٣) أبى كاليجار بن بويه (¬٣) على قضاء البصرة. وكان ابن المشترى عظيم النّعمة، كثير الأفضال على أهل العلم، شافعىّ المذهب. فلمّا وصل السّرخسىّ إلى البصرة، وبها الوزير أبو الفرج ابن فسانجس (¬٤)، ولقبه ذو السعادات (¬٥)، وكان فاضلا أديبا، فكتب إلى القاضى أبى الحسين ابن المشترى مظهرا للتّعجّب من استخلافه، ويقول: ولّيت (¬٦) رجلا غريبا فقيرا، على بلد (¬٧) فيه ذوو الأنساب والأموال والعلوم! فلمّا ورد الكتاب على ابن المشترى، قرأه وأمسك، فقال الحاضرون: ينبغى أن تكتب إلى الوزير، وتعرّفه بموضعه من العلم والدّين.فقال: ما يحتاج إلى هذا، وما يتأخّر (¬١) كتابه بشكرى (¬١) على ولايته، وإن كان ما عرفه فسيعرفه. فلمّا كان من الغد جاءه (¬٢) كتاب يعتذر بما كتب به، ويعتدّ له باستخلافه. فقال ابن المشترى: رآه فى أوّل اجتماعهما نحيف الجسم، منقطع الكلام، فلمّا ازدراه كتب ذلك الكتاب، ثم اعترفه، فعرف هديه وعلمه، وما خفى عليه ذلك فى (¬٣) بكرة يوم وعشيّة. وكان ذو السّعادات ينفق عليه الفضلاء، وبالفضل تقدّم عنده رئيس الرّؤساء أبو القاسم على بن الحسن ابن المسلمة، حتى سعى له فى وزارة الخليفة. وسأل ذو السّعادات أبا بكر السّرخسىّ، فقال: ما تقول فى رجل شوّه باسم الله الأعظم، فكتب فى أوّل كتابه ما هذه صورته: «ع» (¬٤). فقال له فى الجواب: يكره للنّاس أن يكتبوا فى أوّل (¬٥) الرّقاع الاسم المحقّق؛ لأنّ الأيدى تتداوله، والناس يبتذلونه ويطرحونه، وكرهوا أن يخلو الموضع من شئ يكتب، ليعلم أنه أوّل الحساب. فاستحسن ذلك الوزير. قال الهمذانىّ: وحكى أبو عمر محمد بن أحمد النّهاوندىّ، أحد المعدّلين (¬٦)بالبصرة، قال، ولى أبو بكر السّرخسىّ قضاء بلدنا نوبتين، عزل نفسه فى إحداهما، ومضى إلى رامهرمز (¬١)، وقصد أبا الفضل الجواليقىّ، شيخا كان بها، فأعطاه خمسمائة دينار. وكان يداوم الصّوم، وعرف بالزّهد، وكسر النفس. وغاب بمسجد طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه، فى ليلة نصف من الشهر، وصلّى طول ليلته، وصلّى الفجر بوضوء العشاء، وجمع له الآلات والصّنّاع، ففزعوا (¬٢) منه فى تلك الليلة. وتوفّى فى ثالث عشر من رمضان، سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ومن تصانيفه «تكملة التّجريد» (¬٣)، وكتاب «مختصر المختصرين» (¬٤) فى مجلّد (¬٥). ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 306, entry [873]1,859 chars
    ٨١٦ - عبد الرحمن بن محمد السرخسي من طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني تفقه بأبي الحسن القدوري وقصد بلاد خوزستان فاستنابه أبو الحسين عبد الوهاب بن منصور بن المشتري قاضي ممالك الملك أبي بكاء النجاري يؤمه على قضاء البصرة وكان ابن المشتري عظيم النعمة كثير الأفضال على أهل العلم شافعي المذهب فلما وص…
    ▸ expand full passage (1,859 chars)
    ٨١٦ - عبد الرحمن بن محمد السرخسي من طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني تفقه بأبي الحسن القدوري وقصد بلاد خوزستان فاستنابه أبو الحسين عبد الوهاب بن منصور بن المشتري قاضي ممالك الملك أبي بكاء النجاري يؤمه على قضاء البصرة وكان ابن المشتري عظيم النعمة كثير الأفضال على أهل العلم شافعي المذهب فلما وصل السرخسي إلى البصرة وبها الوزير أبو الفرج بن قنابحس ولقبه ذو السعادات وكان فاضلا أديبا فكتب إلى القاضي أبي الحسين بن المشتري مظهرا للتعجب من استخلافه ويقول كنت رجلا غريبا فقيرا على بلدة فيه ذو الأنساب والأموال والعلوم فلما ورد الكتاب على ابن المشتري قراه وأمسك فقال الحاضرون ينبغي أن تكتب إلى الوزير وتعرفه بمواضعه من العلم والدين فقال ما يحتاج إلى هذا وما يتأخر كتابه لدي يشكرني على ولايته وإن كان ما عرفه فسيعرفه فلما كان من الغد جاء كتاب يعتذر بما كتب به ويعتدله باستخلافه فقال ابن المشتري رآه في أول اجتماعهما نحيف الجسم منقطع الكلام فلما ازداره كتب ذلك الكتاب ثم اعترفه فعرف هديه وعلمه وما خفي عليه ذلك من بكرة يوم وعشية وكان ذو السعادات يتفق عليه الفضلاء وبالفضل تقدم عنده رئيس الرؤساء أبو القاسم على بن الحسن بن المسلمة حتى سعى له في وزارة الخليفة وسأل ذو السعادات أبا بكر السرخسي فقال ما تقول في رجل شوه باسم الله الأعظم فكتب في أول كتابه ما هذه صورته معه فقال له في الجواب يكره للناسأن يكتبوا في أول الرقاع الاسم المحقق لأن الأيدي تتداوله والناس يبتذلونه ويطرحونه وكرهوا أن يخلو الموضع من شيئ يكتب ليعلم إنه أول الحساب فأستحسن ذلك الوزير قال الهمداني وحكى أبو عمر محمد بن أحمد النهاوندي أحد العدلين بالبصرة قال ولى أبو بكر السرخسي قضاء بلدنا نوبتين عزل نفسه فى إحداهما ومضى إلى رامهرمز وقصد أبا الفضل الجواليقي شيخا كان بها فأعطاه خمس مائة دينار وكان يداوم الصوم وعرف بالزهد وكسر النفس وغاب بمسجد طلحة بن عبيد الله ﵁ في ليلة نصف من الشهر وصلى طول ليلته وصلى الفجر بوضوء العشاء وجمع له الآلات والصناع ففزعوا منه في تلك الليلة وتوفي في ثالث عشر من رمضان سنة تسع وثلاثين وأربع مائة من تصانيفه تكملة التجريد وكتاب مختصر المختصر في مجلدين رحمه الله تعالى