Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حاتم (¬١) بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم.

حاتم (¬١) بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 374, entry [282]652 chars
    ١٦٥ - حاتم (¬١) بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم. من أهل بلخ، صحب شقيقا (¬٢) البلخي له في التوكل شأن عجيب، كنيته أبو محمد، وعنه أخذ علماء هذا الطريق وممن أنتفع به النخشبي (¬٣). وكان بينه وبين عصام (¬٤) بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة، أهدى عصام إلى حاتم (¬٥) مرة شيئا فقبله، فقيل له: لم قبلته…
    ▸ expand full passage (652 chars)
    ١٦٥ - حاتم (¬١) بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم. من أهل بلخ، صحب شقيقا (¬٢) البلخي له في التوكل شأن عجيب، كنيته أبو محمد، وعنه أخذ علماء هذا الطريق وممن أنتفع به النخشبي (¬٣). وكان بينه وبين عصام (¬٤) بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة، أهدى عصام إلى حاتم (¬٥) مرة شيئا فقبله، فقيل له: لم قبلته؟ فقال: وجدت في أخذه ذلي وعزه، وفي رده عزي وذله فاخترت عزه على عزي، وذلي على ذله. ويقال (¬٦): سبب صممه إن امرأة حضرت عنده تسأله عن شيء، فخرج منها ريح له صوت؛ فتصامم الشيخ لذلك فقال لها: أعيدي علي مسألتك فأعادت، فقال: ارفعي صوتك، فإني لا أسمع، فقالت: الحمد لله حيث لم يسمع مني الشيخ ذلك الحدث، إذ هو أصم فتصامم بعد ذلك إلى أن مات سنة سبع وثلاثين ومئتين.