Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد (¬١) بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ،

أحمد (¬١) بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [155]1,114 chars
    ٤٢. أحمد (¬١) بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ، نسبة إلى بردعة (¬٢) بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، تفقه على أبي علي الدقاق (¬٣)، ونحوه، وتفقه عليه أبو الحسن الكرخي، وغيره. وذكر أنه دخل بغداد حاجا، فوقف على داود (¬٤) بن علي صاحب الظاهر. وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة وقد ضعف في يده الحنفي، فجلس فسأله عن …
    ▸ expand full passage (1,114 chars)
    ٤٢. أحمد (¬١) بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ، نسبة إلى بردعة (¬٢) بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، تفقه على أبي علي الدقاق (¬٣)، ونحوه، وتفقه عليه أبو الحسن الكرخي، وغيره. وذكر أنه دخل بغداد حاجا، فوقف على داود (¬٤) بن علي صاحب الظاهر. وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة وقد ضعف في يده الحنفي، فجلس فسأله عن بيع أمهات الأولاد، فقال: يجوز، فقال له: لم؟ قال: لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق (¬٥)، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله، فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بالإجماع مثله، فانقطع داود، وقال: ننظر في هذا، وقام أبو سعيد فعزم على القعود ببغداد، والتدريس، لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر ثم خرج إلى الحج فقتل في وقعةالقرامطة (¬١) مع الحجاج سنة سبع عشرة وثلاث مئة. وذكر حافظ (¬٢) الدين النسفي في باب اليمين بالطلاق، والعتاق من (الكافي) (¬٣) في المسألة البردعية: أن أبا سعيد البردعي قال: أشكلت على هذه المسألة فلم أجد ببردعة من أسأله فقدمت بغداد فسألت من القاضي أبو خازم فكشف علي، ومكثت عنده أربع سنين حتى أتممت (الكتاب) قال: وقرأت (الجامع الكبير) قبل أن آتي بغداد ثلاث مئة مرة، أو أربع مئة مرة، ثم قرأته ببغداد ثلاث مئة مرة أو أربع مئة مرة.