Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أحمد الشطي

الشيخ أحمد الشطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
26
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 202, entry [184]5,384 chars
    الشيخ أحمد الشطي أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام العالم الكبير والجهبذ الخطير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الفهامة الدراكة الثبت الحجة الصالح التقي أستاذي وعم والدي ولد ليلة السبت رابع عشري بصفر سنة إحدى وخمسين ومائتين …
    ▸ expand full passage (5,384 chars)
    الشيخ أحمد الشطي أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام العالم الكبير والجهبذ الخطير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الفهامة الدراكة الثبت الحجة الصالح التقي أستاذي وعم والدي ولد ليلة السبت رابع عشري بصفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته عَلَى أحسن تربية وأتم أدب كما ذكر في ترجمة أخيه سيدي الجد وكان لوالده ميل إليه ونظر عليه وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي ثم لازم دروس والده من حديث وفقه وفرائض وحساب ومساحة ونحو وغير ذلك وبه انتفع وتخرجواستجاز له والده من علماء عصره كالحلبي والكزبري والعطار والطيبي والتميمي نزيل دمشق فأجازوه وروى عنهم حديث الرحمة بأولية حقيقية واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وغيرهما ولازم بعد وفاة والده الشيخ عبد الله الحلبي فحضر دروسه ولما توفي والده المنوه به سنة ١٢٧٤ قدم للتدريس في مكانه فدرس في محراب الحنابلة من الجامع الأموي في محفل عظيم من علماء دمشق وكلهم أثنى عليه وشكر همته وكان حلو التقرير حسن التعبير طلق اللسان ثابت الجنان واستمر يدرس به في رمضان إلى وفاته وأما دروسه ودروس أخيه الخاصة في دارهما فكانت شائقة للغاية بحيث أنها قد تزيد على عشرة دروس في كل يوم وليلة ويجتمع عليهما العدد الكثير من الطلبة وكان صاحب الترجمة يقريء في الحديث والفقه والفرائض والحساب والنحو وكان درسه جم الفوائد مقبولا ولم يؤلف شيئًا ومع ذلك فكانت له حواش نفيسة على بعض كتب الفقه والفرائض وقد أخذ عنه وانتفع به خلق كثيرون سيما من النجديين والنابلسيين ودوما ورحيبه وغيرها وهم علماء العصر ورجاله الآن وفي سنة ١٢٧٣ وجه عليه تدريس أدرنه في حياة والده وفي صفر سنة ١٢٨٨ وجهت له فتوى الحنابلة عن المرحوم سعيد أفندي السيوطي المقدمة ترجمته بمرسوم من قاضي دمشق حسب العادة القديمة فتصدر وأفتى ونفع في حوادث شتى وجمع البعض من فتاويه فجاء رسالة صغيرة. وفي سنة ١٢٩٥ ولي نيابة محكمة العونية بمحلة العمارة ولما توفي الشيخ محمد البرقاوي قاضي الحنابلة ولي القضاء في مكانه ثم عزل عنه وألغي القضاء من أصله في حادثة الشيخ الطنطاوي مع بني الصلاحي وهي دعوى معروفة. وكان ترك له أخوه سيدي الجد فرضية البلدية في دمشق لما ولي القضاء في راشيا فاستقر بها وبالفتوى إلى وفاته وكان عليه وعَلَى أخيه الجد تولية الجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة وتولية المدرسة البدرئية وتدريسها وكان مرجعًا في المشكلات وعمدة في المعضلات وبالجملة فقد كان حسنة من حسنات الدهر وكانت وفاته فجأة عقب نزوله من وادي الغزي قرب الربوة وذلك ليلة الاثنين ثاني عشري صفر سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف ودفن بتربة الذهبية بدمشق وأعقب أولاده الأربعة الشيخ مصطفى أفندي وطاهر أفندي وعبد اللطيف أفندي حفظهم الله وسعيد أفندي المولود سنة ١٢٩٥ والمتوفى سنة ١٣١٥ وكانشابا ذكيا المعيا حضر في مباديء العلم على والده وأخيه الأكبر رحمه الله تعالى. تذييل: كانت ولادة ابن العم الشيخ مصطفى المقدم ذكرة في سنة ١٣٧٢ ونشأ في حجر والده وعمه وقرأ القرآن العظيم عَلَى الشيخ أحمد القدومي الآتية ترجمته وأخذ الخط عن سليم أفندي نزيل البدرأية ولازم دروس والده وعمه في الفقه والفرائض وغيرهما وقرأ في النحو والصرف وغير ذلك على العلامتين الشيخ سليم العطار والشيخ بكري العطار وحصل وبرع وفي سنة ١٢٩٤ وجهت عليه خطابة المدرسة المذكورة ببراءة سلطانية ولم يزل قائما بها حتى الآن وفي سنة ١٣٠٠ تقريبا صار كاتبا في محكمة البزورية مدة قليلة وحج مرتين سنة ١٣٠٥ وسنة ١٣٠٨ وفي سنة ١٣٠٥ المذكورة اجتمع بالشيخ محمد الدندراوي خليفة الأستاذ إبراهيم الرشيد خليفة سيدي أحمد بن إدريس فأخذ عنه علم التصوف وصار من خلفائه في الشام ثم عقد مجالس الذكر في مدرستنا البدرأية من ذلك العهد إلى سنة ١٣١٩ وفيها ورد أمر الدندراوي المذكور من مكة المكرمة بابطال الذكر من المدرسة المذكورة وقد لازم الأستاذ العلامة الشيخ بدر الدين المغربي الملازمة التامة وحضر دروسه الخاصة والعامة واختص به وغلب عليه حب الصوفية أصحاب وحدة الوجود والعناية بكلامهم وطريقهم بحيث صار له ذلك مشربا يطنب فيه ويدعو إليه وقد درس في المدرسة المذكورة وانتفع به الطلبة في الفقه والنحو وغير ذلك وكان في سنة ١٣١٦ ولي فرضية البلدية بعد وفاة والده ولم تطل مدته بها فتركها إلى غير أهلها وكان ما كان ولما جرى تنسيق الحكومة العثمانية سنة ١٣٢٧ ولي تدريس قضاء دوما فصار يخرج إليها في بعض أيام الأسبوع ثم في سنة ١٣٣١ وجهت عليه فتوى القضاء المذكور فاستقر بها وبالتدريس واستقام في القصبة المذكورة إلى يومنا هذا وهو لأبدع من رجال العلم والفضل فقيه نبيه جليل نبيل لطيف المحاورة والمسامرة ألف رسالة في الرد على الوهابية وفي آخرها مبحث في التصوف طبعت في بيروت سنة ١٣٣٠ وقد ينظم الشعر فمنه ما كتبه إلى بعض رجال الدولة: لقد غرست يد الإحسان منكم … غراسًا يكتسي أزهى الملابسجداول جودكم أن أدركته … فمخضر وإلا فهو يابس وكانت ولادة أخيه طاهر أفندي في سنة ١٢٨٣ ونشأ في حجر والده وعمه أيضًا وسلك مسلك الفتوة فلم يتقيد بالعلم وصار مأمور تزكية في محكمة البزورية مدة ثم صار كاتب نفوس في قضاء وادي المعجم ثم وظف في دائرة الأوقاف بالشام وفي سنة ١٣١٠ ولي أمانة صندوق البلدية بدمشق ثم ولي أمانة صندوق الطابو بدمشق مدة طويلة إلى أن ألغي الصندوق المذكور ولما جرت التنسيقات العمومية سنة ١٣٢٧ صار مفتشًا للتحصيلات في جملة أقضية تنقل بينها وفي الحكومة العربية وظف في السكة الحجازية ثم في مناطق البلدية حتى الآن وهو من ذوي المروؤة والشهامة حسن الصحبة والعشرة حفظه الله. وكانت ولادة عبد اللطيف أفندي سنة ١٣٠٥ ونشأ في حجر والده ثم أخويه المقدم ذكرهما ودخل المكاتب الابتدائية وأحرز الشهادة منها ثم دخل تلميذًا في دار المعلمين بدمشق فأتم مدته ونال الشهادة منه سنة ١٣٣٠ وكان من مقدميه المشار إليهم في النبوغ والذكاء ثم صار من معلمي مكتب (نمونة ترقي) في المدرسة الظاهرية وفي سنة ١٣٣٢ ولي مديرية المكتب المذكور وهو إذ ذاك من المكاتب الثانوية في الفنون المتداولة والأولوية في حسن التربية والأدب ولم يزل بها إلى أن انقرضت الحكومة التركية ولما تألفت حكومتنا العربية سنة ١٣٣٧ صار منشئًا أول لمجلس الشورى بدمشق فحسنت سيرته وظهرت خبرته ومعرفته وهو من الشبان الأذكياء مشغوف بالعلم وطلبه موسوم بالعقل وحسن الأخلاق ودود ألوف بارك الله فيه. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 173, entry [177]5,384 chars
    الشيخ أحمد الشطي أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام العالم الكبير والجهبذ الخطير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الفهامة الدراكة الثبت الحجة الصالح التقي أستاذي وعم والدي ولد ليلة السبت رابع عشري بصفر سنة إحدى وخمسين ومائتين …
    ▸ expand full passage (5,384 chars)
    الشيخ أحمد الشطي أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام العالم الكبير والجهبذ الخطير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الفهامة الدراكة الثبت الحجة الصالح التقي أستاذي وعم والدي ولد ليلة السبت رابع عشري بصفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته عَلَى أحسن تربية وأتم أدب كما ذكر في ترجمة أخيه سيدي الجد وكان لوالده ميل إليه ونظر عليه وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي ثم لازم دروس والده من حديث وفقه وفرائض وحساب ومساحة ونحو وغير ذلك وبه انتفع وتخرج واستجاز له والده من علماء عصره كالحلبي والكزبري والعطار والطيبي والتميمي نزيل دمشق فأجازوه وروى عنهم حديث الرحمة بأولية حقيقية واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وغيرهما ولازم بعد وفاة والده الشيخ عبد الله الحلبي فحضر دروسه ولما توفي والده المنوه به سنة ١٢٧٤ قدم للتدريس في مكانه فدرس في محراب الحنابلة من الجامع الأموي في محفل عظيم من علماء دمشق وكلهم أثنى عليه وشكر همته وكان حلو التقرير حسن التعبير طلق اللسان ثابت الجنان واستمر يدرس به في رمضان إلى وفاته وأما دروسه ودروس أخيه الخاصة في دارهما فكانت شائقة للغاية بحيث أنها قد تزيد على عشرة دروس في كل يوم وليلة ويجتمع عليهما العدد الكثير من الطلبة وكان صاحب الترجمة يقريء في الحديث والفقه والفرائض والحساب والنحو وكان درسه جم الفوائد مقبولا ولم يؤلف شيئًا ومع ذلك فكانت له حواشنفيسة على بعض كتب الفقه والفرائض وقد أخذ عنه وانتفع به خلق كثيرون سيما من النجديين والنابلسيين ودوما ورحيبه وغيرها وهم علماء العصر ورجاله الآن وفي سنة ١٢٧٣ وجه عليه تدريس أدرنه في حياة والده وفي صفر سنة ١٢٨٨ وجهت له فتوى الحنابلة عن المرحوم سعيد أفندي السيوطي المقدمة ترجمته بمرسوم من قاضي دمشق حسب العادة القديمة فتصدر وأفتى ونفع في حوادث شتى وجمع البعض من فتاويه فجاء رسالة صغيرة. وفي سنة ١٢٩٥ ولي نيابة محكمة العونية بمحلة العمارة ولما توفي الشيخ محمد البرقاوي قاضي الحنابلة ولي القضاء في مكانه ثم عزل عنه وألغي القضاء من أصله في حادثة الشيخ الطنطاوي مع بني الصلاحي وهي دعوى معروفة. وكان ترك له أخوه سيدي الجد فرضية البلدية في دمشق لما ولي القضاء في راشيا فاستقر بها وبالفتوى إلى وفاته وكان عليه وعَلَى أخيه الجد تولية الجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة وتولية المدرسة البدرئية وتدريسها وكان مرجعًا في المشكلات وعمدة في المعضلات وبالجملة فقد كان حسنة من حسنات الدهر وكانت وفاته فجأة عقب نزوله من وادي الغزي قرب الربوة وذلك ليلة الاثنين ثاني عشري صفر سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف ودفن بتربة الذهبية بدمشق وأعقب أولاده الأربعة الشيخ مصطفى أفندي وطاهر أفندي وعبد اللطيف أفندي حفظهم الله وسعيد أفندي المولود سنة ١٢٩٥ والمتوفى سنة ١٣١٥ وكان شابا ذكيا المعيا حضر في مباديء العلم على والده وأخيه الأكبر رحمه الله تعالى. تذييل: كانت ولادة ابن العم الشيخ مصطفى المقدم ذكرة في سنة ١٣٧٢ ونشأ في حجر والده وعمه وقرأ القرآن العظيم عَلَى الشيخ أحمد القدومي الآتية ترجمته وأخذ الخط عن سليم أفندي نزيل البدرأية ولازم دروس والده وعمه في الفقه والفرائض وغيرهما وقرأ في النحو والصرف وغير ذلك على العلامتين الشيخ سليم العطار والشيخ بكري العطار وحصل وبرع وفي سنة ١٢٩٤ وجهت عليه خطابة المدرسة المذكورة ببراءة سلطانية ولم يزل قائما بها حتى الآن وفي سنة ١٣٠٠ تقريبا صار كاتبا في محكمة البزورية مدة قليلة وحج مرتين سنة ١٣٠٥ وسنة ١٣٠٨ وفي سنة ١٣٠٥ المذكورة اجتمع بالشيخ محمد الدندراوي خليفة الأستاذ إبراهيم الرشيدخليفة سيدي أحمد بن إدريس فأخذ عنه علم التصوف وصار من خلفائه في الشام ثم عقد مجالس الذكر في مدرستنا البدرأية من ذلك العهد إلى سنة ١٣١٩ وفيها ورد أمر الدندراوي المذكور من مكة المكرمة بابطال الذكر من المدرسة المذكورة وقد لازم الأستاذ العلامة الشيخ بدر الدين المغربي الملازمة التامة وحضر دروسه الخاصة والعامة واختص به وغلب عليه حب الصوفية أصحاب وحدة الوجود والعناية بكلامهم وطريقهم بحيث صار له ذلك مشربا يطنب فيه ويدعو إليه وقد درس في المدرسة المذكورة وانتفع به الطلبة في الفقه والنحو وغير ذلك وكان في سنة ١٣١٦ ولي فرضية البلدية بعد وفاة والده ولم تطل مدته بها فتركها إلى غير أهلها وكان ما كان ولما جرى تنسيق الحكومة العثمانية سنة ١٣٢٧ ولي تدريس قضاء دوما فصار يخرج إليها في بعض أيام الأسبوع ثم في سنة ١٣٣١ وجهت عليه فتوى القضاء المذكور فاستقر بها وبالتدريس واستقام في القصبة المذكورة إلى يومنا هذا وهو لأبدع من رجال العلم والفضل فقيه نبيه جليل نبيل لطيف المحاورة والمسامرة ألف رسالة في الرد على الوهابية وفي آخرها مبحث في التصوف طبعت في بيروت سنة ١٣٣٠ وقد ينظم الشعر فمنه ما كتبه إلى بعض رجال الدولة: لقد غرست يد الإحسان منكم … غراسًا يكتسي أزهى الملابس جداول جودكم أن أدركته … فمخضر وإلا فهو يابس وكانت ولادة أخيه طاهر أفندي في سنة ١٢٨٣ ونشأ في حجر والده وعمه أيضًا وسلك مسلك الفتوة فلم يتقيد بالعلم وصار مأمور تزكية في محكمة البزورية مدة ثم صار كاتب نفوس في قضاء وادي المعجم ثم وظف في دائرة الأوقاف بالشام وفي سنة ١٣١٠ ولي أمانة صندوق البلدية بدمشق ثم ولي أمانة صندوق الطابو بدمشق مدة طويلة إلى أن ألغي الصندوق المذكور ولما جرت التنسيقات العمومية سنة ١٣٢٧ صار مفتشًا للتحصيلات في جملة أقضية تنقل بينها وفي الحكومة العربية وظف في السكة الحجازية ثم في مناطق البلدية حتى الآن وهو من ذوي المروؤة والشهامة حسن الصحبة والعشرة حفظه الله. وكانت ولادة عبد اللطيف أفندي سنة ١٣٠٥ ونشأ في حجر والده ثم أخويهالمقدم ذكرهما ودخل المكاتب الابتدائية وأحرز الشهادة منها ثم دخل تلميذًا في دار المعلمين بدمشق فأتم مدته ونال الشهادة منه سنة ١٣٣٠ وكان من مقدميه المشار إليهم في النبوغ والذكاء ثم صار من معلمي مكتب (نمونة ترقي) في المدرسة الظاهرية وفي سنة ١٣٣٢ ولي مديرية المكتب المذكور وهو إذ ذاك من المكاتب الثانوية في الفنون المتداولة والأولوية في حسن التربية والأدب ولم يزل بها إلى أن انقرضت الحكومة التركية ولما تألفت حكومتنا العربية سنة ١٣٣٧ صار منشئًا أول لمجلس الشورى بدمشق فحسنت سيرته وظهرت خبرته ومعرفته وهو من الشبان الأذكياء مشغوف بالعلم وطلبه موسوم بالعقل وحسن الأخلاق ودود ألوف بارك الله فيه. *

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1565, entry [827]2,134 chars
    الشيخ أحمد الشطي هو أحمد بن حسن بن عمر الشطي الدمشقي، مفتني الحنابلة بدمشق، وأحد علمائها الأعلام، المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي. أستاذي وعم والدي. ولد في ٢٤ صفر سنة ١٢٥١، ونشأ في حجر والده العلامة على أكمل تربية وأحسن أدب. وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ثم لازم دروس والده من حديث …
    ▸ expand full passage (2,134 chars)
    الشيخ أحمد الشطي هو أحمد بن حسن بن عمر الشطي الدمشقي، مفتني الحنابلة بدمشق، وأحد علمائها الأعلام، المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي. أستاذي وعم والدي. ولد في ٢٤ صفر سنة ١٢٥١، ونشأ في حجر والده العلامة على أكمل تربية وأحسن أدب. وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ثم لازم دروس والده من حديث وفقه وفرائض وحساب وهندسة ونحو وغير ذلك، وبه انتفع وتخرج، واستجاز له والده المنوه به من علماء دمشق وقتئذ: الكزبري والعطار والحلبي والطيبي والتميمي نزيل دمشق، فأجازوه، وروى عنهم حديث الرحمة بأولية حقيقية، واستجاز كلاً من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق فأجازاه، ولازم بعد وفاة والده الشيخ عبد الله الحلبي وحضر دروسه. ولما توفي والده سنة ٢٧٤ قدم للتدريس في مكانه، فدرس في محراب الحنابلة من الجامع الأموي في محفل عظيم، واستمر يدرس به في رمضان إلى وفاته - وأما دروسه الخاصة في داره فكانت شائقة جداً، بحيث يجتمع عنده كثير من الطلاب، فيقرئهم في الحديث والتوحيد والفقه والفرائض والحساب والنحو. وكان حلو التقرير، حسن التعبير، طلق اللسان ثابت الجنان، ولم يؤلف شيئاً، وإنما كانت له حواش مفيدة على بعض كتب الفقه والفرائض، وقد انتفع به خلق كثير من دمشق ونابلس ونجد وحوران ودوما وغيرها، وفيهم علماء معروفون. وفي سنة ٢٧٣ وجهت عليه من الدولة العثمانية رتبة تدريس ادرنة. وفي صفر سنة ٢٨٨ وجهت عليه فتوى الحنابلة لدمشق، بإذن من مفتي دمشق العام، فأفتى في حوادث شتى، وفي سنة ٢٩٥ ولي نيابة محكمة العمارة بدمشق. ولما توفي الشيخ محمد البرقاوي قاضي الحنابلة، ولي القضاء في مكانه واستقال من النيابة، ولم تطل مدته فيه حيث ألغي القضاء من أصله يومئذ، وكان ترك له أخوه سيدي الجد فرضية البلدية بدمشق، فاستقر بها وبالفتوى إلى وفاته.وتولى هو والجد الموما إليه نظارة وتدريس المدرسة البادرائية، وكانا مرجع أهل دمشق في المناسخات والمساحات وتقسيم المياه والدور. وبالجملة فقد كان المترجم حسن من حسنات الدهر. وكانت وفاته فجأة عقب نزوله من بستان قرب الربوة، وذلك يوم الاثنين ١٢ صفر عام ١٣١٦ هـ ودفن في مقبرة الذهبية بمشهد حافل رحمه الله تعالى. وقد ترجمه الأستاذ القاسمي والشريف تقي الدين في تاريخيهما وأثنيا عليه كثيراً، وأعقب المترجم أولاده الأربعة، العالم الصوفي الشيخ مصطفى أفندي المتوفى سنة ١٣٤٨ والنبيل طاهر أفندي المتوفى سنة ١٣٥٦، والذكي سعيد أفندي المتوفى سنة ١٣١٥ ﵏، والوالي المتقاعد عبد اللطيف الباقي الآن حفظه الله. وقد توفي ٢ رجب سنة ١٣٦٧ هـ رحمه الله تعالى.

محمد مطيع الحافظ - إضافات للنعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 50, entry [47]2,234 chars
    الشيخ أحمد الشطي (٧١) أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي، مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام، العالم الكبير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الثبت الحجة الصالح التقي. ولد ليلة السبت رابع عشري صفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة تر…
    ▸ expand full passage (2,234 chars)
    الشيخ أحمد الشطي (٧١) أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي، مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام، العالم الكبير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الثبت الحجة الصالح التقي. ولد ليلة السبت رابع عشري صفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٧٢) على أحسن تربية وأتمّ أدب، وكان لوالده ميل إليه ونظر عليه، وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ثم لازم دروس والده من حديث وفقه وفرائض وحساب ومساحة ونحو وغير ذلك، وبه انتفع وتخرج، واستجاز له والده من علماء عصره كالحلبي والكزبري والعطار والطيبي والتميمي نزيل دمشق فأجازوه، وروى عنهم حديث الرحمة بأولية حقيقية، واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وغيرهما، ولازم بعد وفاة والده الشيخ عبد الله الحلبي فحضر دروسه، ولما توفي والده سنة ١٢٧٤ قدم للتدريس في مكانه فدرّس في محراب الحنابلة من الجامع الأموي في محفل عظيم من علماء دمشق، وكلهم اثنى عليه وشكر همته، وكان حلو التقرير حسن التعبير طلْقَ اللسان واستمر يدرس به في رمضان إلى وفاته، وأما دروسه ودروس أخيه الخاصة في دارهما فكانت شائقة للغاية، بحيث إنها قدتزيد على عشرة دروس في كل يوم وليلة ويجتمع عليهما العدد الكثير من الطلبة، وكان صاحب الترجمة يقرئ في الحديث والفقه والفرائض والحساب والنحو، وكان درسه جم الفوائد مقبولًا، ولم يؤلف شيئًا ومع ذلك فكانت له حواش نفيسة على بعض كتب الفقه والفرائض، وقد أخذ عنه وانتفع به خلق كثيرون ولا سيما من نجد ونابلس ودوما ورحيبة وغيرها وهم علماء العصر ورجاله، وفي سنة ١٢٧٣ وجه عليه تدريس أدرنه في حياة والده، وفي صفر سنة ١٢٨٨ وجهت له فتوى الحنابلة عن المرحوم سعيد السيوطي (٧٣) المقدمة ترجمته، بمرسوم من قاضي دمشق حسب العادة القديمة فتصدر وأفتى ونفع في حوادث شتى، وجمع بعض فتاويه فجاء رسالة صغيرة. وفي سنة ١٢٩٥ ولي نيابة محكمة العونية بمحلة العمارة. ولما توفي الشيخ محمد البرقاوي قاضي الحنابلة ولي القضاء في مكانه ثم عزل عنه أو ألغي القضاء من أصله في حادثة الشيخ الطنطاوي مع بني الصلاحي وهي دعوى معروفة (٧٤). وكان ترك له أخوه فرضية البلدية (٧٥) في دمشق لما ولي القضاء في راشيا فاستقر بها وبالفتوى إلى وفاته وكان عليه وعلى أخيه تولية الجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة وتولية المدرسة البذرائية وتدريسها وكان مرجعًا في المشكلات وعمدة في المعضلات. وبالجملة فقد كان حسنة من حسنات الدهر. وكانت وفاته فجأة عقب نزوله من وادي الغزي قرب الربوة وذلك ليلة الاثنين ثاني عشري صفر سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف، ودفن بتربة الذهبية بدمشق.
  • legacy full passagepage 50, entry [47]2,234 chars
    الشيخ أحمد الشطي (٧١) أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي، مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام، العالم الكبير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الثبت الحجة الصالح التقي. ولد ليلة السبت رابع عشري صفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة تر…
    ▸ expand full passage (2,234 chars)
    الشيخ أحمد الشطي (٧١) أحمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي، مفتي الحنابلة بدمشق وأحد علمائها الأعلام القائمين بإفادة الخاص والعام، العالم الكبير المحدث الفقيه الفرضي الحيسوبي الثبت الحجة الصالح التقي. ولد ليلة السبت رابع عشري صفر سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٧٢) على أحسن تربية وأتمّ أدب، وكان لوالده ميل إليه ونظر عليه، وقد قرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ثم لازم دروس والده من حديث وفقه وفرائض وحساب ومساحة ونحو وغير ذلك، وبه انتفع وتخرج، واستجاز له والده من علماء عصره كالحلبي والكزبري والعطار والطيبي والتميمي نزيل دمشق فأجازوه، وروى عنهم حديث الرحمة بأولية حقيقية، واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وغيرهما، ولازم بعد وفاة والده الشيخ عبد الله الحلبي فحضر دروسه، ولما توفي والده سنة ١٢٧٤ قدم للتدريس في مكانه فدرّس في محراب الحنابلة من الجامع الأموي في محفل عظيم من علماء دمشق، وكلهم اثنى عليه وشكر همته، وكان حلو التقرير حسن التعبير طلْقَ اللسان واستمر يدرس به في رمضان إلى وفاته، وأما دروسه ودروس أخيه الخاصة في دارهما فكانت شائقة للغاية، بحيث إنها قدتزيد على عشرة دروس في كل يوم وليلة ويجتمع عليهما العدد الكثير من الطلبة، وكان صاحب الترجمة يقرئ في الحديث والفقه والفرائض والحساب والنحو، وكان درسه جم الفوائد مقبولًا، ولم يؤلف شيئًا ومع ذلك فكانت له حواش نفيسة على بعض كتب الفقه والفرائض، وقد أخذ عنه وانتفع به خلق كثيرون ولا سيما من نجد ونابلس ودوما ورحيبة وغيرها وهم علماء العصر ورجاله، وفي سنة ١٢٧٣ وجه عليه تدريس أدرنه في حياة والده، وفي صفر سنة ١٢٨٨ وجهت له فتوى الحنابلة عن المرحوم سعيد السيوطي (٧٣) المقدمة ترجمته، بمرسوم من قاضي دمشق حسب العادة القديمة فتصدر وأفتى ونفع في حوادث شتى، وجمع بعض فتاويه فجاء رسالة صغيرة. وفي سنة ١٢٩٥ ولي نيابة محكمة العونية بمحلة العمارة. ولما توفي الشيخ محمد البرقاوي قاضي الحنابلة ولي القضاء في مكانه ثم عزل عنه أو ألغي القضاء من أصله في حادثة الشيخ الطنطاوي مع بني الصلاحي وهي دعوى معروفة (٧٤). وكان ترك له أخوه فرضية البلدية (٧٥) في دمشق لما ولي القضاء في راشيا فاستقر بها وبالفتوى إلى وفاته وكان عليه وعلى أخيه تولية الجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة وتولية المدرسة البذرائية وتدريسها وكان مرجعًا في المشكلات وعمدة في المعضلات. وبالجملة فقد كان حسنة من حسنات الدهر. وكانت وفاته فجأة عقب نزوله من وادي الغزي قرب الربوة وذلك ليلة الاثنين ثاني عشري صفر سنة ست عشرة وثلاثمائة وألف، ودفن بتربة الذهبية بدمشق.