Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد خطيب دوما

الشيخ محمد خطيب دوما

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 196, entry [179]2,585 chars
    الشيخ محمد خطيب دوما ترجمه العم المرحوم مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني ثم الدوماني المفسرالمحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة التقي الأوح…
    ▸ expand full passage (2,585 chars)
    الشيخ محمد خطيب دوما ترجمه العم المرحوم مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني ثم الدوماني المفسرالمحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة التقي الأوحد نادرة زمانه وخلاصة أوانه البحر الزخار والغيث المدرار فخر المجالس ودرة النفائس ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما ونشأ على تقى وطاعة ثم بعد أن اشتدت قواه رحل إلى دمشق لأجل الطلب فلازم الجد العلامة الشهير الشيخ حسن الشطي للاشتغال بالفقه وغيره فقرأ عليه دليل الطالب وشرحه وشرح زاد المستفتح وشرح المنتهى وشرح الإقناع مع مراجعة شرح الغاية للسيوطي وقرأ عليه في الفرائض شرح الرحبية للشنشوري وفي العربية كتاب الشيخ خالد وشرح الأزهرية وشرحي القطر للمصنف والفاكهي وشرحي الألفية لابن عقيل والأشموني وفي الأصول شرح مختصر النحرير وحضر عليه أيضًا في المعاني والبيان والبديع والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك ولازمه الملازمة التامة وخدمه الخدمة الصادقة وانتفع به انتفاعًا كثيرًا وبه تخرج وأخذ أيضًا عن الشيخ سعيد الحلبي وعمر أفندي الغزي والشيخ محمد الجوخدار وكنت سألته مرة عما قرأه من العلوم فقال أكثر قراءتي كانت في التفسير والحديث والفقه والنحو وأما المعاني والبيان والبديع فقرأت فيها كتابًا واحدًا وأما المنطق فقرأت فيه الفتاوي وقول أحمد وقرأت من بقية العلوم كتابًا كتابًا لا ذوق طعم فمي فيها انتهى كلامه. وقد أتقن صاحب الترجمة فن التشريح والميقات أخذًا عن الجد المنوه به عملا ثم رجع إلى دوما واستقام بها مدة طويلة وحصل جاهًا واسعًا وشهرة عظيمة وكان مهيبًا جسورًا فاضلا حافظًا للقرآن العظيم لا يفتر لسانه من تلاوته وسافر إلى مصر وأقام بها نحو ستة أشهر وأجازه علماء الأزهر إذ ذاك كالشيخ إبراهيم السقا والشيخ مصطفى المبلط وأضرابهما ثم عاد إلى بلده واستقر بها إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في جامعها الكبير كما سبق لأبيه وجده من قبله. ولم يزل يقريء ويفيد إلى أن حصل له فتنة عظيمة من أهالي بلده فآذوه وتكلموا فيه بما لا يليق بمنصب العلم فرحل إلى دمشق واستوطنها وهجر دوما وخذل الله أعداءه ودمرهم وبقي على هذه الحالة نحو سبعة عشر عامًا ينشر علم الفقه والنحو والأصول والميقات ثم في سنة ١٣٠٣ صار يتردد إلى دوما ويجعلنصف إقامته فيها ونصفها في دمشق ينشر العلم في الموضعين ثم سافر إلى الحجاز سنة ١٣٠٥ فحج بيت الله الحرام ثم رجع إلى المدينة المنورة فأقام بها وأقبل عليه أهلها وولي هناك تدريس الحنابلة وأوقافهم ورحلت إليه الطلبة من البلاد وانتفع به خلق كثير ثم عزم على الرجوع إلى دمشق فرأى في منامه صاحب الرسالة ﷺ فأمره بالإقامة وبشره بأن اللقاء قريب فثنى عزمه عن ذلك ولم يزل عَلَى التدريس والعبادة إلى أن توفي في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة وألف ودفن بالبقيع وكان قليل العناية بالتأليف لم يؤلف سوى مولد ضمنه أسماء السور ومنسك اختصره من منسك الشيخ الجد رحمهما الله تعالى والمسلمين أجمعين. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 167, entry [172]2,585 chars
    الشيخ محمد خطيب دوما ترجمه العم المرحوم مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني ثم الدوماني المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة التقي الأو…
    ▸ expand full passage (2,585 chars)
    الشيخ محمد خطيب دوما ترجمه العم المرحوم مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني ثم الدوماني المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة التقي الأوحد نادرة زمانه وخلاصة أوانه البحر الزخار والغيث المدرار فخر المجالس ودرة النفائس ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما ونشأ على تقى وطاعة ثم بعد أن اشتدت قواه رحل إلى دمشق لأجل الطلب فلازم الجد العلامة الشهير الشيخ حسن الشطي للاشتغال بالفقه وغيره فقرأ عليه دليلالطالب وشرحه وشرح زاد المستفتح وشرح المنتهى وشرح الإقناع مع مراجعة شرح الغاية للسيوطي وقرأ عليه في الفرائض شرح الرحبية للشنشوري وفي العربية كتاب الشيخ خالد وشرح الأزهرية وشرحي القطر للمصنف والفاكهي وشرحي الألفية لابن عقيل والأشموني وفي الأصول شرح مختصر النحرير وحضر عليه أيضًا في المعاني والبيان والبديع والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك ولازمه الملازمة التامة وخدمه الخدمة الصادقة وانتفع به انتفاعًا كثيرًا وبه تخرج وأخذ أيضًا عن الشيخ سعيد الحلبي وعمر أفندي الغزي والشيخ محمد الجوخدار وكنت سألته مرة عما قرأه من العلوم فقال أكثر قراءتي كانت في التفسير والحديث والفقه والنحو وأما المعاني والبيان والبديع فقرأت فيها كتابًا واحدًا وأما المنطق فقرأت فيه الفتاوي وقول أحمد وقرأت من بقية العلوم كتابًا كتابًا لا ذوق طعم فمي فيها انتهى كلامه. وقد أتقن صاحب الترجمة فن التشريح والميقات أخذًا عن الجد المنوه به عملا ثم رجع إلى دوما واستقام بها مدة طويلة وحصل جاهًا واسعًا وشهرة عظيمة وكان مهيبًا جسورًا فاضلا حافظًا للقرآن العظيم لا يفتر لسانه من تلاوته وسافر إلى مصر وأقام بها نحو ستة أشهر وأجازه علماء الأزهر إذ ذاك كالشيخ إبراهيم السقا والشيخ مصطفى المبلط وأضرابهما ثم عاد إلى بلده واستقر بها إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في جامعها الكبير كما سبق لأبيه وجده من قبله. ولم يزل يقريء ويفيد إلى أن حصل له فتنة عظيمة من أهالي بلده فآذوه وتكلموا فيه بما لا يليق بمنصب العلم فرحل إلى دمشق واستوطنها وهجر دوما وخذل الله أعداءه ودمرهم وبقي على هذه الحالة نحو سبعة عشر عامًا ينشر علم الفقه والنحو والأصول والميقات ثم في سنة ١٣٠٣ صار يتردد إلى دوما ويجعل نصف إقامته فيها ونصفها في دمشق ينشر العلم في الموضعين ثم سافر إلى الحجاز سنة ١٣٠٥ فحج بيت الله الحرام ثم رجع إلى المدينة المنورة فأقام بها وأقبل عليه أهلها وولي هناك تدريس الحنابلة وأوقافهم ورحلت إليه الطلبة من البلاد وانتفع به خلق كثير ثم عزم على الرجوع إلى دمشق فرأى في منامه صاحب الرسالة ﷺ فأمره بالإقامة وبشره بأن اللقاء قريب فثنى عزمه عن ذلك ولم يزل عَلَى التدريس والعبادة إلى أن توفي في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة وألف ودفن بالبقيع وكان قليل العنايةبالتأليف لم يؤلف سوى مولد ضمنه أسماء السور ومنسك اختصره من منسك الشيخ الجد رحمهما الله تعالى والمسلمين أجمعين. *

محمد مطيع الحافظ - إضافات للنعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 43, entry [41]2,383 chars
    الشيخ محمد خطيب دوما (٥٩) هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني (٦٠) ثم الدوماني،المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة النقي نادرة زمانه، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما…
    ▸ expand full passage (2,383 chars)
    الشيخ محمد خطيب دوما (٥٩) هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني (٦٠) ثم الدوماني،المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة النقي نادرة زمانه، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما ونشأ على تقى وطاعة، ثم بعد أن اشتدت قواه رحل إلى دمشق للطلب، فلازم الشيخ حسن الشطي للاشتغال بالفقه وغيره، فقرأ عليه (دليل الطالب) وشرحه و (شرح زاد المستفتح) و (شرح المنتهى) و (شرح الاقناع) مع مراجعة (شرح الغاية) للسيوطي، وقرأ عليه في الفرائض (شرح الرحبية) للشنشوري، وفي العربية كتاب الشيخ خالد و (شرح الأزهرية) وشرحي (القطر) للمصنف والفاكهي وشرحي (الألفية) لإبن عقيل والأشموني، وفي الأصول (شرح مختصر التحرير) وحضر عليه أيضًا في المعاني والبيان والبديع والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك، ولازمه الملازمة التامة وخدمه الخدمة الصادقة وانتفع به انتفاعًا كثيرًا وبه تخرج، وأخذ أيضًا عن الشيخ سعيد الحلبي وعمر الغزي والشيخ محمد الجوخدار، أكثر قراءاته كانت في التفسير والحديث والفقه والنحو، وأما المعاني والبيان والبديع فقرأ فيها كتابًا واحدًا، وأما المنطق فقرأ فيه الفناري وقول أحمد، وقرأ من بقية العلوم، وقد أتقن صاحب الترجمة فن التشريح والميقات أخذًا عن الشيخ حسن الشطي، ثم رجع إلا دوما واستقام بها مدة طويلة وحصّل جاهًا واسعًا وشهرة عظيمة، وكان مهيبًا جسورًا فاضلًا حافظًا للقرآن العظيم لا يفتر لسانه من تلاوته، وسافر إلى مصر وأقام نحو ستة أشهر، وأجازه علماء الأزهر إذ ذاك منهم الشيخ إبراهيم السقا والشيخ مصطفى المبلط وأضرابهما، ثم عاد إلا بلده واستقر بها إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في جامعها الكبير، كما سبق لأبيه وجده قبله. ولم يزل يقرئ ويفيد إلا أن حصل له فتنة عظيمة من أهالي بلده، فآذوه وتكلموا فيه بما لا يليق بمنصب العلم، فرحل إلا دمشق واستوطنها، وهجر دوما وخذل الله أعداءه ودمرهم.وبقي على هذه الحالة نحو سبعة عشر عامًا ينشر الفقه والنحو والأصول والميقات، ثم في سنة ١٣٠٣ صار يتردد إلى دوما ويجعل نصف إقامته بها ونصفها في دمشق ينشر العلم في الموضعين، ثم سافر إلى الحجاز سنة ١٣٠٥ فحج بيت الله الحرام ثم رجع إلى المدينة المنورة فأقام بها وأقبل عليه أهلها وولي هناك تدريس الحنابلة وأوقافهم، ورحلت إليه الطلبة من البلاد، وانتفع به خلق كثير، ثم عزم على الرجوع إلى دمشق فرأى في منامه صاحب الرسالة ﷺ فأمره بالإقامة وبشره بأن اللقاء قريب فثنى عزمه عن ذلك، ولم يزل على التدريس والعبادة إلى أن توفي في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة وألف، ودفن بالبقيع. وكان قليل العناية بالتأليف لم يؤلف سوى مولد ضمنه أسماء السور، ومنسك من منسك الشيخ محمد الشطي رحمهما الله تعالى والمسلمين أجمعين.
  • legacy full passagepage 43, entry [41]2,383 chars
    الشيخ محمد خطيب دوما (٥٩) هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني (٦٠) ثم الدوماني،المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة النقي نادرة زمانه، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما…
    ▸ expand full passage (2,383 chars)
    الشيخ محمد خطيب دوما (٥٩) هو محمد بن عثمان بن عباس بن محمد بن عثمان بن رجب بن زين الدين بن خطاب بن سيف الدين الحوراني المليحي الأصل ثم الرحيباني (٦٠) ثم الدوماني،المفسر المحدث الفقيه الأصولي الفرضي الحيسوبي الميقاتي الفلكي العالم العلامة النقي نادرة زمانه، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف بقصبة دوما ونشأ على تقى وطاعة، ثم بعد أن اشتدت قواه رحل إلى دمشق للطلب، فلازم الشيخ حسن الشطي للاشتغال بالفقه وغيره، فقرأ عليه (دليل الطالب) وشرحه و (شرح زاد المستفتح) و (شرح المنتهى) و (شرح الاقناع) مع مراجعة (شرح الغاية) للسيوطي، وقرأ عليه في الفرائض (شرح الرحبية) للشنشوري، وفي العربية كتاب الشيخ خالد و (شرح الأزهرية) وشرحي (القطر) للمصنف والفاكهي وشرحي (الألفية) لإبن عقيل والأشموني، وفي الأصول (شرح مختصر التحرير) وحضر عليه أيضًا في المعاني والبيان والبديع والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك، ولازمه الملازمة التامة وخدمه الخدمة الصادقة وانتفع به انتفاعًا كثيرًا وبه تخرج، وأخذ أيضًا عن الشيخ سعيد الحلبي وعمر الغزي والشيخ محمد الجوخدار، أكثر قراءاته كانت في التفسير والحديث والفقه والنحو، وأما المعاني والبيان والبديع فقرأ فيها كتابًا واحدًا، وأما المنطق فقرأ فيه الفناري وقول أحمد، وقرأ من بقية العلوم، وقد أتقن صاحب الترجمة فن التشريح والميقات أخذًا عن الشيخ حسن الشطي، ثم رجع إلا دوما واستقام بها مدة طويلة وحصّل جاهًا واسعًا وشهرة عظيمة، وكان مهيبًا جسورًا فاضلًا حافظًا للقرآن العظيم لا يفتر لسانه من تلاوته، وسافر إلى مصر وأقام نحو ستة أشهر، وأجازه علماء الأزهر إذ ذاك منهم الشيخ إبراهيم السقا والشيخ مصطفى المبلط وأضرابهما، ثم عاد إلا بلده واستقر بها إمامًا وخطيبًا ومدرسًا في جامعها الكبير، كما سبق لأبيه وجده قبله. ولم يزل يقرئ ويفيد إلا أن حصل له فتنة عظيمة من أهالي بلده، فآذوه وتكلموا فيه بما لا يليق بمنصب العلم، فرحل إلا دمشق واستوطنها، وهجر دوما وخذل الله أعداءه ودمرهم.وبقي على هذه الحالة نحو سبعة عشر عامًا ينشر الفقه والنحو والأصول والميقات، ثم في سنة ١٣٠٣ صار يتردد إلى دوما ويجعل نصف إقامته بها ونصفها في دمشق ينشر العلم في الموضعين، ثم سافر إلى الحجاز سنة ١٣٠٥ فحج بيت الله الحرام ثم رجع إلى المدينة المنورة فأقام بها وأقبل عليه أهلها وولي هناك تدريس الحنابلة وأوقافهم، ورحلت إليه الطلبة من البلاد، وانتفع به خلق كثير، ثم عزم على الرجوع إلى دمشق فرأى في منامه صاحب الرسالة ﷺ فأمره بالإقامة وبشره بأن اللقاء قريب فثنى عزمه عن ذلك، ولم يزل على التدريس والعبادة إلى أن توفي في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة وألف، ودفن بالبقيع. وكان قليل العناية بالتأليف لم يؤلف سوى مولد ضمنه أسماء السور، ومنسك من منسك الشيخ محمد الشطي رحمهما الله تعالى والمسلمين أجمعين.