Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ محمد الشطي

الشيخ محمد الشطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
20
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 193, entry [178]5,272 chars
    الشيخ محمد الشطي ترجمه ولده سيدي العم مراد أفندي فقال هو محمد بن حسن بن عمر بنمعروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل النحرير الكامل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام الأوحد كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادي الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإم…
    ▸ expand full passage (5,272 chars)
    الشيخ محمد الشطي ترجمه ولده سيدي العم مراد أفندي فقال هو محمد بن حسن بن عمر بنمعروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل النحرير الكامل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام الأوحد كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادي الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه العم الآتية ترجمته أن يخرجا من الدار في صغرهما إلا مع رجل مسن تقي حرصًا على تعليمهما وتأديبهما حتى نشأ كما أحب وكان تضرب المثل بحسن تربيتهما وقد قرأ المترجم القرآن العظيم وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي ولازم دروس والده المنوه به فقها وفرائض وحسابا وتفسيرًا وحديثًا وتوحيدًا ونحوًا وصرفًا إلى غير ذلك وبه تخرج وانتفع ثم بعد وفاته لازم شيخ دمشق الشيخ عبد الله الحلبي فحضر عليه في الأشموني والمغني لابن هشام والدر المختار في فقه الحنفية وطرفا من البخاري في درس قبة النسر وكان استجاز له والده من أئمة دمشق الشيخ سعيد الحلبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عيد الرحمن الطيبي ونزيل دمشق الشيخ محمد التميمي فأجازوه وروى عنهم حديث الأولية وقرأ في الفقه أيضًا على تلميذ والده الشيخ مصطفى الكرمي واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وأخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد الفاسي المكي ولما ورد إلى دمشق الشيخ محمد أكرم الأفغاني لازمه مدة وحضر عنده في الهيئة والفلك وكتب له إجازة عامة وكان لصاحب الترجمة وأخيه العلامة الشيخ أحمد المنتهى في الفقه والفرائض والحساب والهندسة بحيث لا يشق لهما غبار ولا يجري معهما في مضمار وكانا مرجع أهل دمشق في المناسخات والمساحات وتقسيم المياه والدور والأراضي وألف المترجم مؤلفات جمة منها رسالة صغيرة في الفرائض ألفها سنة ١٣٧٦ وهي أول مؤلفاته ورسالة أبكر منها طبعت في دمشق سنة ١٣١٣ برخصة نظارة المعارف وهي مشهورة وكتاب صحائف الرائض في علم الفرائض نحو سبعين صحيفة جعل في كل صحيفة منه بحثًا مخصوصًا وكتاب بسط الراحة لتناول المساحة اختصره من كتاب والده وسماه باسمه وذيله بخريطة فيها رسم الأشكال الهندسية مع بيان مساحتها وقد كان قدمهما إلى استانبول وصدر أمر النظارة المذكورة بمكافاته عليهما برتبة علمية وذلك سنة ١٢٩٢ وله رسالة أصغر منهما بكراسين وأصغر في كراس واحد ولهمقدمة في توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية عليه رخصة النظارة المنوه بها سنة ١٣٠٣ (وقد طبع في مصر سنة ١٣٢٥ على يد حفيد المترجم صاحب هذا المختصر) وتسهيل الأحكام فيما تحتاج إليه الحكام رتبه على نيف وألف مادة والمطالب الوفية فيما تحتاج إليه النواب الشرعية والقواعد الحنبلية في التصرفات الأملاكية وكتاب في الحساب في ثلاث كراريس ونصف وشرح على الدور الأعلى ورسالة في مصطلح الحديث وله خريطة في النحو سلك فيها مسلك الاظهار واختصر معراج والده ومنسكه وجمع دفترًا كبيرًا لتقسيم مياه دمشق يُرجع إليه الآن وله رسائل لم تتم في الفرائض والحساب والنحو وغير ذلك وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها وله اطلاع واسع عَلَى أقوال المجتهدين حتى أن العلامة السيد محمود أفندي حمزة مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الظاهري فجمع رسالته في ذلك في بضعة أيام (وقد طبعها الفقير جامع هذا الكتاب ومختصره بنظر من أستاذي القاسمي رحمه الله تعالى) ووجه على صاحب الترجمة رتبة تدريس أدرنه في حياة والده سنة ١٢٧٣ ثم صار عضوًا في قومسيون الأوقاف وفي مجلس المعارف وفرضيًا لدائرة البلدية وفي سنة ١٢٩٤ صار وكيل نيابة قضاء طبريا وفي سنة ١٢٩٨ ولي نيابة قضاء راشيا فسار فيها سيرة حسنة وفي آخر مدتها الرسمية وقع عنده دعوى بين أهالي القصبة من الدروز فأنفذ حكمه على أحد الفريقين فثار فريق كبير من الأهالي حتى كادت أن تكون فتنة وأبلغ الأمر إلى حمدي باشا والي سورية فاستدعى المترجم وألزمه بيته أيامًا فاستقال من نيابته المذكورة ثم في سنة ١٣٠٤ صار رئيس الكتاب بمحكمة العونية ثم في محكمة الميدان وتركها قبيل وفاته وكان له درس في رمضان بالجامع الأموي وعليه وعلى أخيه المذكور وظيفة التولية والتدريس في المدرسة البدرأية بدمشق وكان له آراء إصلاحية في أمور شتى يعرضها على رجل الحكومة فتقدرها له وتعمل بها ومنها مد خط حديدي من دمشق إلى مكة. وقد أخذ عنه وانتفع به جماعة كثيرون من علماء يومنا في الفقه والفرائض من دمشقيين ونابلسيين ونجديين وغيرهم وما زال مثابرًا على علمه وعمله إلى أن توفي وكانت وفاته بعد عصر الخميس ودفن صباح الجمعة خامس رمضان سنة سبع وثلاثمائة وألف وكانت جنازته حافلة جدًا ودفن بمقبرة الذهبية رحمه الله تعالى انتهى محررًا. وقدأعقب أولاده الأربعة سيدي الوالد الشيخ عمر أفندي الآتية ترجمته وأشقائه الشيخ معروف أفندي المولود سنة ١٢٨٦ والمتوفى شابًا سنة ١٣١٧ وكان فرضيًا تقيًا كاملًا حضر دروس والده وعمه وغيرهما وصار كاتبًا في محكمة البزورية ثم في محكمة الباب وكان عليه إمامة جامع السادات في محلة مسجد الأقصاب ولم يعقب ذكرًا ﵀ ومحمد مراد أفندي الآتية ترجمته والشيخ حسن أفندي سلمه الله تعالى. تذييل: كانت ولادة العم حسن أفندي في ١٦ جمادي الأولى سنة ١٢٩٧ وهو قرين نشأتي أخذ القراءة والكتابة والإملاء عن الفاضلين الشيخ أبي الخير الطالوي والشيخ أبي الخير المنير ولازم بعض المكاتب والدوائر الرسمية وحفظ القرآن على الشيخ عبد الله الصواف وحضر على الشيخ عطا الكسم مفتي دمشق الآن في النحو وقرأ على شقيقه الولد المومأ إليه في الفقه والفرائض وغيرهما وعليه تخرج في إنشاء الصكوك الشرعية ولازم شقيقه العم مراد أفندي وأخذ خط التعليق عنه ثم عن الأستاذ المفنن مصطفى أفندي السباعي حتى برع فيه وحضر دروس عمه الأستاذ المقدم ذكره وصار مقيدًا بمحكمة السنانية ثم بمحكمة الباب وفي سنة ١٣٢٠ صار كاتبًا في المحكمة المذكورة بزمن قاضي دمشق عبد الرحمن نسيب أفندي وفي سنة ١٣٢٦ صار رئيس الكتاب بمحكمة قضاء دوما وتأيدت وظيفته في التنسيقات العمومية ولم يزل بها إلى آخر عهد الحكومة التركية ولما تألفت حكومتنا العربية سنة ١٣٣٧ دخل في امتحان القضاة ومن ثم وجه عليه منصب القضاء في النبك ولم يزل فيه حتى الآن وقد سلك في النبك مسلكه في دوما من التحري والعفة وعدم الدخول فيما لا يعنيه وهو من أرباب العقل والفضل والمعرفة وله فطنة وروية وأخلاق رضية بارك الله فيه. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 164, entry [171]5,272 chars
    الشيخ محمد الشطي ترجمه ولده سيدي العم مراد أفندي فقال هو محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل النحرير الكامل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام الأوحد كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادي الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإ…
    ▸ expand full passage (5,272 chars)
    الشيخ محمد الشطي ترجمه ولده سيدي العم مراد أفندي فقال هو محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل النحرير الكامل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام الأوحد كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادي الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه العم الآتية ترجمته أن يخرجا من الدار في صغرهما إلا مع رجل مسن تقي حرصًا على تعليمهما وتأديبهما حتى نشأ كما أحب وكان تضرب المثل بحسن تربيتهما وقد قرأ المترجم القرآن العظيم وجوده وحفظه علىالشيخ مصطفى التلي ولازم دروس والده المنوه به فقها وفرائض وحسابا وتفسيرًا وحديثًا وتوحيدًا ونحوًا وصرفًا إلى غير ذلك وبه تخرج وانتفع ثم بعد وفاته لازم شيخ دمشق الشيخ عبد الله الحلبي فحضر عليه في الأشموني والمغني لابن هشام والدر المختار في فقه الحنفية وطرفا من البخاري في درس قبة النسر وكان استجاز له والده من أئمة دمشق الشيخ سعيد الحلبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عيد الرحمن الطيبي ونزيل دمشق الشيخ محمد التميمي فأجازوه وروى عنهم حديث الأولية وقرأ في الفقه أيضًا على تلميذ والده الشيخ مصطفى الكرمي واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق وأخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد الفاسي المكي ولما ورد إلى دمشق الشيخ محمد أكرم الأفغاني لازمه مدة وحضر عنده في الهيئة والفلك وكتب له إجازة عامة وكان لصاحب الترجمة وأخيه العلامة الشيخ أحمد المنتهى في الفقه والفرائض والحساب والهندسة بحيث لا يشق لهما غبار ولا يجري معهما في مضمار وكانا مرجع أهل دمشق في المناسخات والمساحات وتقسيم المياه والدور والأراضي وألف المترجم مؤلفات جمة منها رسالة صغيرة في الفرائض ألفها سنة ١٣٧٦ وهي أول مؤلفاته ورسالة أبكر منها طبعت في دمشق سنة ١٣١٣ برخصة نظارة المعارف وهي مشهورة وكتاب صحائف الرائض في علم الفرائض نحو سبعين صحيفة جعل في كل صحيفة منه بحثًا مخصوصًا وكتاب بسط الراحة لتناول المساحة اختصره من كتاب والده وسماه باسمه وذيله بخريطة فيها رسم الأشكال الهندسية مع بيان مساحتها وقد كان قدمهما إلى استانبول وصدر أمر النظارة المذكورة بمكافاته عليهما برتبة علمية وذلك سنة ١٢٩٢ وله رسالة أصغر منهما بكراسين وأصغر في كراس واحد وله مقدمة في توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية عليه رخصة النظارة المنوه بها سنة ١٣٠٣ (وقد طبع في مصر سنة ١٣٢٥ على يد حفيد المترجم صاحب هذا المختصر) وتسهيل الأحكام فيما تحتاج إليه الحكام رتبه على نيف وألف مادة والمطالب الوفية فيما تحتاج إليه النواب الشرعية والقواعد الحنبلية في التصرفات الأملاكية وكتاب في الحساب فيثلاث كراريس ونصف وشرح على الدور الأعلى ورسالة في مصطلح الحديث وله خريطة في النحو سلك فيها مسلك الاظهار واختصر معراج والده ومنسكه وجمع دفترًا كبيرًا لتقسيم مياه دمشق يُرجع إليه الآن وله رسائل لم تتم في الفرائض والحساب والنحو وغير ذلك وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها وله اطلاع واسع عَلَى أقوال المجتهدين حتى أن العلامة السيد محمود أفندي حمزة مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الظاهري فجمع رسالته في ذلك في بضعة أيام (وقد طبعها الفقير جامع هذا الكتاب ومختصره بنظر من أستاذي القاسمي رحمه الله تعالى) ووجه على صاحب الترجمة رتبة تدريس أدرنه في حياة والده سنة ١٢٧٣ ثم صار عضوًا في قومسيون الأوقاف وفي مجلس المعارف وفرضيًا لدائرة البلدية وفي سنة ١٢٩٤ صار وكيل نيابة قضاء طبريا وفي سنة ١٢٩٨ ولي نيابة قضاء راشيا فسار فيها سيرة حسنة وفي آخر مدتها الرسمية وقع عنده دعوى بين أهالي القصبة من الدروز فأنفذ حكمه على أحد الفريقين فثار فريق كبير من الأهالي حتى كادت أن تكون فتنة وأبلغ الأمر إلى حمدي باشا والي سورية فاستدعى المترجم وألزمه بيته أيامًا فاستقال من نيابته المذكورة ثم في سنة ١٣٠٤ صار رئيس الكتاب بمحكمة العونية ثم في محكمة الميدان وتركها قبيل وفاته وكان له درس في رمضان بالجامع الأموي وعليه وعلى أخيه المذكور وظيفة التولية والتدريس في المدرسة البدرأية بدمشق وكان له آراء إصلاحية في أمور شتى يعرضها على رجل الحكومة فتقدرها له وتعمل بها ومنها مد خط حديدي من دمشق إلى مكة. وقد أخذ عنه وانتفع به جماعة كثيرون من علماء يومنا في الفقه والفرائض من دمشقيين ونابلسيين ونجديين وغيرهم وما زال مثابرًا على علمه وعمله إلى أن توفي وكانت وفاته بعد عصر الخميس ودفن صباح الجمعة خامس رمضان سنة سبع وثلاثمائة وألف وكانت جنازته حافلة جدًا ودفن بمقبرة الذهبية رحمه الله تعالى انتهى محررًا. وقد أعقب أولاده الأربعة سيدي الوالد الشيخ عمر أفندي الآتية ترجمته وأشقائه الشيخ معروف أفندي المولود سنة ١٢٨٦ والمتوفى شابًا سنة ١٣١٧ وكان فرضيًا تقيًا كاملًا حضر دروس والده وعمه وغيرهما وصار كاتبًا في محكمة البزورية ثم في محكمة الباب وكان عليه إمامة جامع الساداتفي محلة مسجد الأقصاب ولم يعقب ذكرًا ﵀ ومحمد مراد أفندي الآتية ترجمته والشيخ حسن أفندي سلمه الله تعالى. تذييل: كانت ولادة العم حسن أفندي في ١٦ جمادي الأولى سنة ١٢٩٧ وهو قرين نشأتي أخذ القراءة والكتابة والإملاء عن الفاضلين الشيخ أبي الخير الطالوي والشيخ أبي الخير المنير ولازم بعض المكاتب والدوائر الرسمية وحفظ القرآن على الشيخ عبد الله الصواف وحضر على الشيخ عطا الكسم مفتي دمشق الآن في النحو وقرأ على شقيقه الولد المومأ إليه في الفقه والفرائض وغيرهما وعليه تخرج في إنشاء الصكوك الشرعية ولازم شقيقه العم مراد أفندي وأخذ خط التعليق عنه ثم عن الأستاذ المفنن مصطفى أفندي السباعي حتى برع فيه وحضر دروس عمه الأستاذ المقدم ذكره وصار مقيدًا بمحكمة السنانية ثم بمحكمة الباب وفي سنة ١٣٢٠ صار كاتبًا في المحكمة المذكورة بزمن قاضي دمشق عبد الرحمن نسيب أفندي وفي سنة ١٣٢٦ صار رئيس الكتاب بمحكمة قضاء دوما وتأيدت وظيفته في التنسيقات العمومية ولم يزل بها إلى آخر عهد الحكومة التركية ولما تألفت حكومتنا العربية سنة ١٣٣٧ دخل في امتحان القضاة ومن ثم وجه عليه منصب القضاء في النبك ولم يزل فيه حتى الآن وقد سلك في النبك مسلكه في دوما من التحري والعفة وعدم الدخول فيما لا يعنيه وهو من أرباب العقل والفضل والمعرفة وله فطنة وروية وأخلاق رضية بارك الله فيه. *

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1562, entry [826]3,190 chars
    الشيخ محمد الشطي والشيخ أحمد الشطي، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، آمين اه والجواب عن هذا الاستغراب، ما نشرته في مقدمة الكتاب، وهو أن مؤلفه رحمه الله تعالى ورضي عنه، قد كتبه في أدوار متفرقة من أيام شبابه وكهولته وشيخوخته، ثم ترك الكتابة والتصحيح فيه قبل وفاته بأكثر من عشر سنوات، لما أضر بيده اليمنى من …
    ▸ expand full passage (3,190 chars)
    الشيخ محمد الشطي والشيخ أحمد الشطي، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، آمين اه والجواب عن هذا الاستغراب، ما نشرته في مقدمة الكتاب، وهو أن مؤلفه رحمه الله تعالى ورضي عنه، قد كتبه في أدوار متفرقة من أيام شبابه وكهولته وشيخوخته، ثم ترك الكتابة والتصحيح فيه قبل وفاته بأكثر من عشر سنوات، لما أضر بيده اليمنى من الأسى والشلل القليل، إلى أن توفاه الله تعالى سنة ١٣٣٥ هـ. غير أنك تجد في حلية البشر من الفوائد ما لا تجده في غيره، وقد اعتذرت عن المؤلف في كل ما يظهر فيه مجال للنظر أو موضع للنقد، بنحو ما تقدم من ضرورات ألجأته إلى ترك الكتابة. على أني استدركت بعض ما فات المؤلف أو سها عنه،ومنه الترجمة لشقيقه الأكبر الشيخ محمد، فقد أوردتها في آخر من اسمه محمد من حرف الميم، وإني مورد هنا ما كتبه صديقنا الأعز الشيخ محمد جميل الشطي في تاريخه لصديقي المؤلف الشيخين محمد وأحمد الشطي، رحم الله الجميع رحمة واسعة. قال في تراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر الهجري ما نصه: الشيخ محمد الشطي ترجمه ولده سيدي لعم مراد أفندي فقال ما خلاصته: هو محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي الدمشقي، العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي الهمام، كان من أعيان العلماء سخياً ودوداً حسن العشرة. ولد بدمشق في ١٠ جمادى الثانية سنة ١٢٤٨، ونشأ في حجر والده العلامة، وقرأ القرآن وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ولازم دروس والده توحيداً وفقهاً وفرائض وحساباً ونحواً وصرفاً وغير ذلك، وبه تخرج وانتفع، واستجاز له والده المنوه به من أئمة دمشق وقتئذ الشيخ سعيد الحلبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عبد الرحمن الطيبي ونزيل دمشق الشيخ محمد التميمي، فأجازوه، وروى عنهم حديث الأولية، ولازم بعد وفاة والده سنة ١٢٧٤ هـ الشيخ عبد الله الحلبي فحضر عليه طرفاً من الحديث والفقه والنحو، ولما ورد إلى دمشق الشيخ محمد أكرم الأفغاني، لازمه مدة في علم الفلك وغيره، وكتب له إجازة عامة. وقد عني المترجم بالتأليف والجمع، فألف وجمع كتباً ورسائل جمة. منها في الفرائض رسالة الفتح المبين طبعت بدمشق سنة ٣١٣ ثم أعيد طبعها سنة ٣٥٣ وكتاب صحائف الرائض، وقد جعل في كل صفيحة منه بحثاً خاصاً. ومنها في الهندسة بسط الراحة لتناول المساحة، اختصره من كتاب والده، وذيله بخريطة فيها رسم الأشكال الهندسية، مع بيانمساحتها بالأرقام، مطبوعة، وكان أرسلها إلى الأستانة، فأصدرت نظارة المعارف أمرها بطبعها ومكافأته عليها، وذلك سنة ٢٩٢، ومنها في الفقه: توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية، نحو مائتي مادة، طبعت في مصر سنة ٣٢٥ وتسهيل الأحكام فيما يحتاج إليه الحكام، نحو ألف مادة، والقواعد الحنبلية في التصرفات العقارية مطبوعة ومنها شرح على الدور الأعلى للشيخ الأكبر، وشجرة في النحو على طريقة الإظهار واختصر منسك والده ومعراجه مطبوع وجمع دفتراً كبيراً في تقسيم مياه دمشق وبيان أسهمها المترية، وله غير ذلك. وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله إطلاع واسع على أقوال المجتهدين، حتى إن العلامة محمود أفندي الحمزاوي مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الظاهري، فجمع رسالة في ذلك قدمها إليه في أيام يسيرة، طبعت بدمشق سنة ١٣٣٠. ثم ذكر وظائفه وأعماله مرتبة على السنين، وكانت وفاته سنة ١٣٠٧، ودفن في مقبرة الذهبية بمشهد عظيم انتهى. قال: وقد ترجمه الأستاذ القاسمي في تاريخه المخطوط، والسيد تقي الدين في تاريخه المطبوع، ﵀ وجزاه عنا خيراً، قال: وأعقب صاحب الترجمة أولاده الأربعة والدي العالم الفرضي عمر أفندي المتوفى سنة ٣٣٧، والتقي معروف أفندي المتوفى سنة ٣١٧ والمتفنن مراد أفندي المتوفى سنة ٣١٤ والقاضي المتقاعد الشيخ حسن أفندي الباقي الآن سلمه الله اه. توفي الشيخ حسن في ٢٨ جمادى الأولى سنة ١٣٨٢ هـ ٢٦ ت الأول ١٩٦٢ رحمه الله تعالى.