Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ عبد الحق المرزناتي

الشيخ عبد الحق المرزناتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 113, entry [115]1,636 chars
    الشيخ عبد الحق المرزناتي عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد بن الفرد الشيخ محيي الدين الأدهمي الدمشقي الصالحي الصوفي القادري المعروف بالمرزناتي ويتصل نسبه بسلطان الأولياءِ إبراهيم بن أدهم ﵁ وكان صاحب الترجمة كوالده من مشاهير الصوفية بالشام له الوقار والهيبة وعنده إلما…
    ▸ expand full passage (1,636 chars)
    الشيخ عبد الحق المرزناتي عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد بن الفرد الشيخ محيي الدين الأدهمي الدمشقي الصالحي الصوفي القادري المعروف بالمرزناتي ويتصل نسبه بسلطان الأولياءِ إبراهيم بن أدهم ﵁ وكان صاحب الترجمة كوالده من مشاهير الصوفية بالشام له الوقار والهيبة وعنده إلمام بمعارف كثيرة وكان مع ذلك أديبا بارعًا حسن المحاضرة وله اطلاع كثير على الأشعار والنوادر ترجمه المحبي وقال: ورأيت بخطه مجموعًا فيه كل معنى نادر وحكاية مستلذة وكان رحل إلى الروم في سنة ١٠٢٨ ونال بعض جهات في الشام ثم قدم دمشق وأقام في داره بالصالحية وكان مخالطا للأدباء وله كرم وإيثار لا يزال محله غاصا بأهل الأدب والمعرفة وكان يجري بينهم وبينه محاورات وكان ينظم الشعر وشعره مستحسن فمن مشهور ماله قوله وكتب به إلى فتح الله بن النحاس الحلبي الشاعر المشهور ويستدعيه إلى محله: أن أغلق الأعداء أبوابهم … عني ولم يصغوا إلى نصحي وزرتني يوما ولو ساعة … في الدهر تبغي بينهم نجحىعلمت أن الحق من لطفه … قد خصني بالنصر والفتح لا زالت في عز مدى الدهر ما … غردت الأطيار في الصبح فراجعه الفتح المذكور بقوله: مولاي يا من خصه ربه … بين الورى بالنصر والفتح في الظهر والعصر إلى بابكم … أسعى وفي المغرب والصبح وكيف لا أسعى إلى باب من … في وجهه داع إلى النجح لا زلت من قدح العدا سالما … ولا خلا زندك من قدح ولصاحبه الترجمة أيضًا قوله: إذا اجتمعت في المرء سبع خصائل … تدانت له الدنيا يقينًا بلا شك حياء وعلم وانقياد وعفة … ولطف وإحسان ومعرفة التزكي وقرأت بخطه أن ولادته كانت في أول ساعة من نهار الخميس ثامن ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وتسعمائة وتوفي ليلة الثلاثاء أربع عشر جمادي الأولى سنة سبعين وألف وصلى عليه بالجامع المظفري ودفن بروضة السفح القاسيوني والمرزناتي نسبة إلى جده الشيخ محيي الدين المرزناتي المقدم ذكره وأصله المرزبان وهو بالفراسية السلطان انتهى. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 106, entry [115]1,635 chars
    الشيخ عبد الحق المرزناتي عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد بن الفرد الشيخ محيي الدين الأدهمي الدمشقي الصالحي الصوفي القادري المعروف بالمرزناتي ويتصلنسبه بسلطان الأولياءِ إبراهيم بن أدهم ﵁ وكان صاحب الترجمة كوالده من مشاهير الصوفية بالشام له الوقار والهيبة وعنده إلمام…
    ▸ expand full passage (1,635 chars)
    الشيخ عبد الحق المرزناتي عبد الحق بن محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد بن الفرد الشيخ محيي الدين الأدهمي الدمشقي الصالحي الصوفي القادري المعروف بالمرزناتي ويتصلنسبه بسلطان الأولياءِ إبراهيم بن أدهم ﵁ وكان صاحب الترجمة كوالده من مشاهير الصوفية بالشام له الوقار والهيبة وعنده إلمام بمعارف كثيرة وكان مع ذلك أديبا بارعًا حسن المحاضرة وله اطلاع كثير على الأشعار والنوادر ترجمه المحبي وقال: ورأيت بخطه مجموعًا فيه كل معنى نادر وحكاية مستلذة وكان رحل إلى الروم في سنة ١٠٢٨ ونال بعض جهات في الشام ثم قدم دمشق وأقام في داره بالصالحية وكان مخالطا للأدباء وله كرم وإيثار لا يزال محله غاصا بأهل الأدب والمعرفة وكان يجري بينهم وبينه محاورات وكان ينظم الشعر وشعره مستحسن فمن مشهور ماله قوله وكتب به إلى فتح الله بن النحاس الحلبي الشاعر المشهور ويستدعيه إلى محله: أن أغلق الأعداء أبوابهم … عني ولم يصغوا إلى نصحي وزرتني يوما ولو ساعة … في الدهر تبغي بينهم نجحى علمت أن الحق من لطفه … قد خصني بالنصر والفتح لا زالت في عز مدى الدهر ما … غردت الأطيار في الصبح فراجعه الفتح المذكور بقوله: مولاي يا من خصه ربه … بين الورى بالنصر والفتح في الظهر والعصر إلى بابكم … أسعى وفي المغرب والصبح وكيف لا أسعى إلى باب من … في وجهه داع إلى النجح لا زلت من قدح العدا سالما … ولا خلا زندك من قدح ولصاحبه الترجمة أيضًا قوله: إذا اجتمعت في المرء سبع خصائل … تدانت له الدنيا يقينًا بلا شك حياء وعلم وانقياد وعفة … ولطف وإحسان ومعرفة التزكي وقرأت بخطه أن ولادته كانت في أول ساعة من نهار الخميس ثامن ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وتسعمائة وتوفي ليلة الثلاثاء أربع عشر جمادي الأولى سنة سبعين وألف وصلى عليه بالجامع المظفري ودفن بروضة السفح القاسيوني والمرزناتي نسبة إلى جده الشيخ محيي الدين المرزناتي المقدم ذكره وأصله المرزبان وهو بالفراسية السلطان انتهى.*