Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ تقي الدين بن الذباح

الشيخ تقي الدين بن الذباح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 94, entry [97]1,739 chars
    الشيخ تقي الدين بن الذباح أبو بكر بن إبراهيم بن محمد المهلل المعروف بابن الذباح ويعرف أيضًا لا سيما في بلاد اليمن بابن الحكيم المقدسي الأصل ثم الصالحي الدمشقي الشيخ العالم الصالح الورع تقي الدين مولده باليمن سنة تسع وتسعمائة ترجمه الحافظ النجم الغزي فقال قرأ على شيخ الإسلام الوالد جانبا من صحيح مسلم…
    ▸ expand full passage (1,739 chars)
    الشيخ تقي الدين بن الذباح أبو بكر بن إبراهيم بن محمد المهلل المعروف بابن الذباح ويعرف أيضًا لا سيما في بلاد اليمن بابن الحكيم المقدسي الأصل ثم الصالحي الدمشقي الشيخ العالم الصالح الورع تقي الدين مولده باليمن سنة تسع وتسعمائة ترجمه الحافظ النجم الغزي فقال قرأ على شيخ الإسلام الوالد جانبا من صحيح مسلم وشيئا من تفسير القاضي البيضاوي وعرض عليه أماكن من الخرقى وسمع كثيرا من دروسه وكان يكتب كتب الصوفية كتب الفتوحات وغيرها للشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي قدس الله تعالى سره وكان يعتني بكلامه كثيرا وكان الناس يترددون إليه لكتابة الحروز وغيرها انتهى وكان صاحب الترجمة له محبة عظيمة للأولياء والصوفية عالما عاملا معتقدا للخاص والعام محببا للناس آية في الأنس واللطافة ذا هيبة ووقار وهداية واستبصار وأجمع الناس على اعتقاده وترك انتقاده ولم يزل على هذه الطريقة المثلى والصراط المستقيم إلى أن درج إلى مدارج العفو والغفران فتوفي في تاسع عشر رمضان سنة خمس وثمانين وتسعمائة وصلي عليهبمشهد عظيم حافل ودفن بتربة مسجد الاقدام انتهى. وترجمه البدر حسن البوريني في تاريخه. فقال هو الشيخ الذي ثبت صلاحه وتقرر فلاحه وحسنت أحواله وصدقت أقواله وكان على أسلوب المتقدمين في سلوكه اجتمعت به في صالحية دمشق في حدود سنة خمس وسبعين وتسعمائة وكان ابتداء الاجتماع به في المدرسة العمرية لأنه كان إمامها وكانت له حجرة بها وكان يأتي إليها من بيته في الثلث الأخير من الليل فيشعل سراجه من قنديل المدرسة ويستفتح في قراءة القرآن العظيم إلى وقت الصلاة فيقوم ويصلي بالناس ثم يرجع إلى حجرته ويشتغل بالأوراد إلى طلوع الشمس فبعد ارتفاعها يصلي الضحى ثم يسير إلى المدرسة دار الحديث بالصالحية أيضًا فيدرس بها فقه الإمام أحمد وغير ذلك من حديث ونحو قرأت عليه بالمدرسة المذكورة الأذكار للإمام النووي وانتفعت بعلمه ودعائه وكان كثير التغفل فيما يتعلق بأمور الدنيا بحيث أنه كان يسأل غالب تلاميذه كل يوم عن أسمائهم ومن أي بلد هم وكانت معرفته بالعلم الروحاني مقطوعا بها من غير شبهة انتهى. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 88, entry [97]1,739 chars
    الشيخ تقي الدين بن الذباح أبو بكر بن إبراهيم بن محمد المهلل المعروف بابن الذباح ويعرف أيضًا لا سيما في بلاد اليمن بابن الحكيم المقدسي الأصل ثم الصالحي الدمشقي الشيخ العالم الصالح الورعتقي الدين مولده باليمن سنة تسع وتسعمائة ترجمه الحافظ النجم الغزي فقال قرأ على شيخ الإسلام الوالد جانبا من صحيح مسلم …
    ▸ expand full passage (1,739 chars)
    الشيخ تقي الدين بن الذباح أبو بكر بن إبراهيم بن محمد المهلل المعروف بابن الذباح ويعرف أيضًا لا سيما في بلاد اليمن بابن الحكيم المقدسي الأصل ثم الصالحي الدمشقي الشيخ العالم الصالح الورعتقي الدين مولده باليمن سنة تسع وتسعمائة ترجمه الحافظ النجم الغزي فقال قرأ على شيخ الإسلام الوالد جانبا من صحيح مسلم وشيئا من تفسير القاضي البيضاوي وعرض عليه أماكن من الخرقى وسمع كثيرا من دروسه وكان يكتب كتب الصوفية كتب الفتوحات وغيرها للشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي قدس الله تعالى سره وكان يعتني بكلامه كثيرا وكان الناس يترددون إليه لكتابة الحروز وغيرها انتهى وكان صاحب الترجمة له محبة عظيمة للأولياء والصوفية عالما عاملا معتقدا للخاص والعام محببا للناس آية في الأنس واللطافة ذا هيبة ووقار وهداية واستبصار وأجمع الناس على اعتقاده وترك انتقاده ولم يزل على هذه الطريقة المثلى والصراط المستقيم إلى أن درج إلى مدارج العفو والغفران فتوفي في تاسع عشر رمضان سنة خمس وثمانين وتسعمائة وصلي عليه بمشهد عظيم حافل ودفن بتربة مسجد الاقدام انتهى. وترجمه البدر حسن البوريني في تاريخه. فقال هو الشيخ الذي ثبت صلاحه وتقرر فلاحه وحسنت أحواله وصدقت أقواله وكان على أسلوب المتقدمين في سلوكه اجتمعت به في صالحية دمشق في حدود سنة خمس وسبعين وتسعمائة وكان ابتداء الاجتماع به في المدرسة العمرية لأنه كان إمامها وكانت له حجرة بها وكان يأتي إليها من بيته في الثلث الأخير من الليل فيشعل سراجه من قنديل المدرسة ويستفتح في قراءة القرآن العظيم إلى وقت الصلاة فيقوم ويصلي بالناس ثم يرجع إلى حجرته ويشتغل بالأوراد إلى طلوع الشمس فبعد ارتفاعها يصلي الضحى ثم يسير إلى المدرسة دار الحديث بالصالحية أيضًا فيدرس بها فقه الإمام أحمد وغير ذلك من حديث ونحو قرأت عليه بالمدرسة المذكورة الأذكار للإمام النووي وانتفعت بعلمه ودعائه وكان كثير التغفل فيما يتعلق بأمور الدنيا بحيث أنه كان يسأل غالب تلاميذه كل يوم عن أسمائهم ومن أي بلد هم وكانت معرفته بالعلم الروحاني مقطوعا بها من غير شبهة انتهى. *