Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي نجم الدين بن مفلح

القاضي نجم الدين بن مفلح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 83, entry [84]2,146 chars
    القاضي نجم الدين بن مفلح عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل الصالحي الدمشقي قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة شيخ الإِسلام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم الشهير بابن مفلح قاضي قضاة الحنابلة بدمشق الشيخ الإِمام العالم العلامة البحر النحرير الجهبذ الفهامة شيخ …
    ▸ expand full passage (2,146 chars)
    القاضي نجم الدين بن مفلح عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل الصالحي الدمشقي قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة شيخ الإِسلام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم الشهير بابن مفلح قاضي قضاة الحنابلة بدمشق الشيخ الإِمام العالم العلامة البحر النحرير الجهبذ الفهامة شيخ الإِسلام أوحد العلماء الفخام تقدمت ترجمة أبيه وجده وأبي جده وجد جده ولد بدمشق سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وأخذ الفقه وغيره عن والده وغيره ولما توفي والده في أواخر سنة أربع وثمانين وثمانمائة ولي مكانه قاضيًا بدمشق واستمر في القضاء إلى أن عزل في دولة الملك الظاهر قانصوه في شوال سنة أربع وتسعمائةواستقر عرضه القاضي بهاء الدين بن قدامة ولم يقدر توجهه إلى دمشق فأعيد صاحب الترجمة إلى ولاية القضاء واستمر إلى أن عزل بالقاضي بهاء الدين المشار إليه في أواخر سنة تسع وتسعمائة وقدم إلى دمشق في أوائل سنة عشر وتسعمائة وهو متوعك البدن فأقام ثلاثة أشهر وتوفي في شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة فلم يزل صاحب الترجمة قاضيًا إلى أن توفي في شوال سنة تسع عشرة وتسعمائة وكانت وفاته ليلة الجمعة ثاني عشر الشهر المذكور وصلى عليه بعد صلاة الجمعة في الجامع الأموي وحضر للصلاة عليه نائب الشام سيباي والقضاة الثلاثة وخلائق لا تحصى ودفن على والده بالروضة من سفح جبل قاسيون. قال المؤلف الغزي ورأيت بخط مفيد صاحب الترجمة القاضي أكمل الدين ما صورته ولما توفي جدي قاضي القضاة نجم الدين عمر المشار إليه في التاريخ المذكور تولى القضاء بدمشق ولده عمي قاضي القضاة شرف الدين عبد الله عوضًا عن والده بحكم وفاته واستمر قاضيًا إلى أن أزال الله دولة الجراكسة وتولى السلطان سليم خان بن عثمان فدخل دمشق سنة اثنين وعشرين وتسعمائة فرفع القضاة الأربعة وولى قضاء الشام لزين العابدين الفتري مفردًا واستمر إلى أن عاد السلطان من مصر انتهى قلت ومن ذلك العهد إلى زماننا هذا إنما ينصب قاضيًا للحنابلة أو الشافعية أو المالكية القاضي الحنفي المولى من طرف السلطان فهو قاضي القضاة وينصب له نوابًا من الحنفية أيضًا في باقي محاكم دمشق والله أعلم. يقول المختصر محمد جميل الشطي ولم يزل الحال كذلك إلى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألف وفيها صدرت الأوامر العلية بتوحيد المحاكم الشرعية فأبقيت محكمة الباب وألغيت سائر المحاكم وأقيم في المحكمة المذكورة "مشاور" ينوب عن القاضي في بعض الأمور وهذا القاضي يستنيب قاضيًا من الحنابلة وغيرهم لأجل تصحيح أمور الأوقاف المعروفة بدمشق جريًا على العادة القديمة والله أعلم. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 79, entry [84]2,146 chars
    القاضي نجم الدين بن مفلح عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل الصالحي الدمشقي قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة شيخ الإِسلام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم الشهير بابن مفلح قاضي قضاة الحنابلة بدمشق الشيخ الإِمام العالم العلامة البحر النحرير الجهبذ الفهامة شيخ …
    ▸ expand full passage (2,146 chars)
    القاضي نجم الدين بن مفلح عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل الصالحي الدمشقي قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة شيخ الإِسلام برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم الشهير بابن مفلح قاضي قضاة الحنابلة بدمشق الشيخ الإِمام العالم العلامة البحر النحرير الجهبذ الفهامة شيخ الإِسلام أوحد العلماء الفخام تقدمت ترجمة أبيه وجده وأبي جده وجد جده ولد بدمشق سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وأخذ الفقه وغيره عن والده وغيره ولما توفي والده في أواخر سنة أربع وثمانين وثمانمائة ولي مكانه قاضيًا بدمشق واستمر في القضاء إلى أن عزل في دولة الملك الظاهر قانصوه في شوال سنة أربع وتسعمائة واستقر عرضه القاضي بهاء الدين بن قدامة ولم يقدر توجهه إلى دمشق فأعيد صاحب الترجمة إلى ولاية القضاء واستمر إلى أن عزل بالقاضي بهاء الدين المشار إليه في أواخر سنة تسع وتسعمائة وقدم إلى دمشق في أوائل سنة عشر وتسعمائة وهو متوعك البدن فأقام ثلاثة أشهر وتوفي في شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة فلم يزل صاحب الترجمة قاضيًا إلى أن توفي في شوال سنة تسع عشرة وتسعمائة وكانت وفاته ليلة الجمعة ثاني عشر الشهر المذكور وصلى عليه بعد صلاة الجمعة في الجامع الأموي وحضر للصلاة عليه نائب الشام سيباي والقضاة الثلاثة وخلائق لا تحصى ودفن على والده بالروضة من سفح جبل قاسيون. قال المؤلف الغزي ورأيت بخط مفيد صاحب الترجمة القاضي أكمل الدين ما صورته ولما توفي جدي قاضي القضاة نجم الدين عمر المشار إليه في التاريخ المذكور تولى القضاء بدمشق ولده عمي قاضي القضاة شرف الدين عبد الله عوضًا عن والده بحكم وفاته واستمر قاضيًا إلى أن أزال الله دولة الجراكسة وتولى السلطان سليم خان بن عثمان فدخل دمشق سنة اثنين وعشرين وتسعمائة فرفع القضاة الأربعة وولى قضاء الشام لزين العابدين الفتري مفردًا واستمر إلى أن عاد السلطان من مصر انتهى قلت ومن ذلك العهد إلى زماننا هذا إنما ينصب قاضيًا للحنابلة أو الشافعية أو المالكية القاضي الحنفي المولى من طرف السلطان فهو قاضي القضاة وينصب له نوابًا من الحنفيةأيضًا في باقي محاكم دمشق والله أعلم. يقول المختصر محمد جميل الشطي ولم يزل الحال كذلك إلى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وألف وفيها صدرت الأوامر العلية بتوحيد المحاكم الشرعية فأبقيت محكمة الباب وألغيت سائر المحاكم وأقيم في المحكمة المذكورة "مشاور" ينوب عن القاضي في بعض الأمور وهذا القاضي يستنيب قاضيًا من الحنابلة وغيرهم لأجل تصحيح أمور الأوقاف المعروفة بدمشق جريًا على العادة القديمة والله أعلم. *

كمال الدين الغزي - النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 92, entry [47]2,716 chars
    القاضي نجم الدين عمر بن مفلح (¬٩٥) عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، الصالحي، الدمشقي، قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص بن قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين أبي إسحق إبراهيم الشهير بابن مفلح، قاضي قضاةالحنابلة بدمشق الشيخ الإمام العلامة، البحر النحرير الجهبذ الفهامة، …
    ▸ expand full passage (2,716 chars)
    القاضي نجم الدين عمر بن مفلح (¬٩٥) عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، الصالحي، الدمشقي، قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص بن قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين أبي إسحق إبراهيم الشهير بابن مفلح، قاضي قضاةالحنابلة بدمشق الشيخ الإمام العلامة، البحر النحرير الجهبذ الفهامة، الفقيه الهمام، والسميدع المقدام، شيخ الإسلام، أوحد العلماء الفِخام، ولد بدمشق سنة ثمان وأربعين وثمانمائة. ورأيت بخطه في مجموع مشتمل على إجازات بني مفلح ماصورته: مولد كاتبه، عمر بن إبراهيم بن مفلح، كما وجدته مسطرًا بخط والدي رحمه الله تعالى، على ظهر كتاب كتبه بخطه، وقرأه على شيخه الصفدي قاضي القضاة، وأجازه به فيه: ليلة الأحد قبيل الأذان لتسع وعشرين خلت من شوال سنة أربعين وثمانمائة، وقال لي والدي رحمه الله تعالى من لفظه: إن مولدي في شهور سنة ثمان وأربعين، والظاهر أنّ الأخير هو الصحيح فإنّي صليت بالقرآن العظيم في سنة ثمان وخمسين وكان عمري نحو عشر سنين والله أعلم ويُحمل الأول على مولود له قبلي سماه عمر تغمده الله بالرحمة. انتهى. وكان من أعيان دمشق وأصلائها، وأخذ الفقه وغيره عن والده وغيره (¬٩٦)، ولما توفي والده في أواخر سنة أربع وثمانين وثمانمائة، ولي مكانه قاضيًا بدمشق الشام، واستمر في القضاء إلى أن عزل في دولة الملك [٢٢ - أ] الظاهر قانصُوه في شوال سنة أربع وتسعمائة، واستقر عوضه القاضي بهاء الدين محمد بن محمد ابن قدامة، ولم يُقدَّر توجهه إلى دمشق، ثم أعيد صاحب الترجمة إلى ولاية القضاء بعد مدة يسيرة، واستمر إلى أن عزل بالقاضي بهاء الدين المشار إليه فيأواخر سنة تسع وتسعمائة، بتقديم التاء فيهما، وقدم إلى دمشق في أوائل سنة عشر وتسعمائة ولما توجه القاضي بهاء الدين من القاهرة إلى دمشق دخل إليها وهو متوعك فأقام بها ثلاثة أشهر، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة عشر وتسعمائة كما تقدم ولم يزل صاحب الترجمة قاضيًا بدمشق إلى أن توفي في شوال سنة تسع عشرة وكانت وفاته ليلة الجمعة ثاني عشر الشهر المذكور، وصلي عليه نهار الجمعة بعد صلاتها بالجامع المعمور الأموي مع جنازة امرأة على باب الخطابة، وحضر للصلاة عليه نائب الشام سيباي والقضاة الثلاثة وخلائق لا تحصى، ودفن بالروضة بسفح قاسيون على والده. انتهى ما لخصته من خط بعض الفضلاء، ومن الكواكب للحافظ النجم الغزي العامري قدس سره؛ ثم رأيت بخط حفيد صاحب الترجمة الفاضل الكاتب القاضي أكمل الدين الشهير بالقاضي أكمل ماصورته: ولما توفي جدي قاضي القضاة نجم الدين المشار إليه في التاريخ المذكور، ودفن على أسلافه في الروضة بسفح قاسيون، تولى القضاء بدمشق ولده عمي قاضي القضاة شرف الدين عبد الله عوضًا عن والده بحكم وفاته، واستمر قاضيًا إلى أن أزال الله تعالى الدولة الجركسية، وتولى السلطان سليم خان بن عثمان، فدخل دمشق سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة، فرفع القضاة الأربعة، وولى قضاء الشام لزين العابدين الفنري مفردا، واستمر إلى أن عاد السلطان من مصر انتهى بحروفه. قلت: ومن ذلك العهد إلى زماننا هذا إنما يُنصِّبُ قاضيًا للحنابلة أو الشافعية أو الماليكة القاضي الحنفي المُوَلّى من طرف السلطان، فهو قاضي القضاة، وينصب له نوابًا من الحنفية أيضًا في باقي محاكم دمشق المحمية والله أعلم. (¬٩٧)
  • legacy full passagepage 92, entry [47]2,716 chars
    القاضي نجم الدين عمر بن مفلح (¬٩٥) عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، الصالحي، الدمشقي، قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص بن قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين أبي إسحق إبراهيم الشهير بابن مفلح، قاضي قضاةالحنابلة بدمشق الشيخ الإمام العلامة، البحر النحرير الجهبذ الفهامة، …
    ▸ expand full passage (2,716 chars)
    القاضي نجم الدين عمر بن مفلح (¬٩٥) عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح الراميني الأصل، الصالحي، الدمشقي، قاضي القضاة نجم الدين أبو حفص بن قاضي القضاة شيخ الإسلام برهان الدين أبي إسحق إبراهيم الشهير بابن مفلح، قاضي قضاةالحنابلة بدمشق الشيخ الإمام العلامة، البحر النحرير الجهبذ الفهامة، الفقيه الهمام، والسميدع المقدام، شيخ الإسلام، أوحد العلماء الفِخام، ولد بدمشق سنة ثمان وأربعين وثمانمائة. ورأيت بخطه في مجموع مشتمل على إجازات بني مفلح ماصورته: مولد كاتبه، عمر بن إبراهيم بن مفلح، كما وجدته مسطرًا بخط والدي رحمه الله تعالى، على ظهر كتاب كتبه بخطه، وقرأه على شيخه الصفدي قاضي القضاة، وأجازه به فيه: ليلة الأحد قبيل الأذان لتسع وعشرين خلت من شوال سنة أربعين وثمانمائة، وقال لي والدي رحمه الله تعالى من لفظه: إن مولدي في شهور سنة ثمان وأربعين، والظاهر أنّ الأخير هو الصحيح فإنّي صليت بالقرآن العظيم في سنة ثمان وخمسين وكان عمري نحو عشر سنين والله أعلم ويُحمل الأول على مولود له قبلي سماه عمر تغمده الله بالرحمة. انتهى. وكان من أعيان دمشق وأصلائها، وأخذ الفقه وغيره عن والده وغيره (¬٩٦)، ولما توفي والده في أواخر سنة أربع وثمانين وثمانمائة، ولي مكانه قاضيًا بدمشق الشام، واستمر في القضاء إلى أن عزل في دولة الملك [٢٢ - أ] الظاهر قانصُوه في شوال سنة أربع وتسعمائة، واستقر عوضه القاضي بهاء الدين محمد بن محمد ابن قدامة، ولم يُقدَّر توجهه إلى دمشق، ثم أعيد صاحب الترجمة إلى ولاية القضاء بعد مدة يسيرة، واستمر إلى أن عزل بالقاضي بهاء الدين المشار إليه فيأواخر سنة تسع وتسعمائة، بتقديم التاء فيهما، وقدم إلى دمشق في أوائل سنة عشر وتسعمائة ولما توجه القاضي بهاء الدين من القاهرة إلى دمشق دخل إليها وهو متوعك فأقام بها ثلاثة أشهر، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة عشر وتسعمائة كما تقدم ولم يزل صاحب الترجمة قاضيًا بدمشق إلى أن توفي في شوال سنة تسع عشرة وكانت وفاته ليلة الجمعة ثاني عشر الشهر المذكور، وصلي عليه نهار الجمعة بعد صلاتها بالجامع المعمور الأموي مع جنازة امرأة على باب الخطابة، وحضر للصلاة عليه نائب الشام سيباي والقضاة الثلاثة وخلائق لا تحصى، ودفن بالروضة بسفح قاسيون على والده. انتهى ما لخصته من خط بعض الفضلاء، ومن الكواكب للحافظ النجم الغزي العامري قدس سره؛ ثم رأيت بخط حفيد صاحب الترجمة الفاضل الكاتب القاضي أكمل الدين الشهير بالقاضي أكمل ماصورته: ولما توفي جدي قاضي القضاة نجم الدين المشار إليه في التاريخ المذكور، ودفن على أسلافه في الروضة بسفح قاسيون، تولى القضاء بدمشق ولده عمي قاضي القضاة شرف الدين عبد الله عوضًا عن والده بحكم وفاته، واستمر قاضيًا إلى أن أزال الله تعالى الدولة الجركسية، وتولى السلطان سليم خان بن عثمان، فدخل دمشق سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة، فرفع القضاة الأربعة، وولى قضاء الشام لزين العابدين الفنري مفردا، واستمر إلى أن عاد السلطان من مصر انتهى بحروفه. قلت: ومن ذلك العهد إلى زماننا هذا إنما يُنصِّبُ قاضيًا للحنابلة أو الشافعية أو الماليكة القاضي الحنفي المُوَلّى من طرف السلطان، فهو قاضي القضاة، وينصب له نوابًا من الحنفية أيضًا في باقي محاكم دمشق المحمية والله أعلم. (¬٩٧)