Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أبو عمر بن قدامة

الشيخ أبو عمر بن قدامة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ت زمرلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 44, entry [43]3,005 chars
    الشيخ أبو عمر بن قدامة محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الصالح الزاهد العابد الشيخ أبو عمر مولده سنة ثمانوعشرين وخمسمائة بجماعيل وهاجر والده به وبأخيه الشيخ موفق الدين وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين وخمسمائة لاستيلاء الأفرنج على الأرض المقدسة فن…
    ▸ expand full passage (3,005 chars)
    الشيخ أبو عمر بن قدامة محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الصالح الزاهد العابد الشيخ أبو عمر مولده سنة ثمانوعشرين وخمسمائة بجماعيل وهاجر والده به وبأخيه الشيخ موفق الدين وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين وخمسمائة لاستيلاء الأفرنج على الأرض المقدسة فنزلوا بمسجد أبي صالح ظاهر باب شرقي فأقاموا به مدة نحو سنتين ثم انتقلوا إلى الجبل حفظ الشيخ أبو عمر القرآن وقرأه بحرف أبي عمرو وسمع الحديث من والده ومن جماعة وقدم مصر فسمع بها وخرج له الحافظ عبد الغني المقدسي أربعين حديثًا من رواياته حدث بها وسمع منه جماعة منهم ولده قاضي القضاة شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن وحفظ مختصر الخرقي في الفقه وتفقه في المذهب وقرأ النحو بمصر وكتب بخطه كثيرًا ومما كتبه المغني في الفقه لأخيه الشيخ موفق الدين وكتب مصاحف كثيرة وكتب الخرقي للناس والكل بغير أجرة وكان سريع الكتابة وربما كتب في اليوم كراسين بالقطع الكبير وقد جمع الله له معرفة الفقه والفرائض والنحو مع الزهد والعمل وقضاء حوائج الناس وكان لا يكاد يسمع حديثًا إلا عمل به وكان يصلي بالناس في نصف شعبان مائة ركعة وهو شيخ كبير وكان أنشط الجماعة وكان لا يترك قيام الليل من وقت شبابه وسافر هو وجماعة فقام في الليل يصلي ويحرس الجماعة وقلل الأكل في مرضه قبل موته حتى عاد كالعود ومات وهو عاقد على أصابعه يسبح ولما نزل صلاح الدين عَلَى القدس كان هو وأخوه الموفق والجماعة في خيمة فجاء العادل إلى زيارته وهو في الصلاة فما قطعها ولا التفت ولا ترك ورده وكان يحضر الغزوات مع الملك صلاح الدين وكراماته كثيرة وفضائله غزيرة وكان يخطب بجامع الجبل وله حرمة عند السلطان نور الدين محمود بن زنكي وله آثار جميلة منها مدرسته المشهورة بالجبل وهي وقف على أهل القرآن والفقه وقد صارت هذه المدرسة مأوى العلماء العاملين ومسكن الفقهاء الصالحين وقد رأس جماعة من مجاوريها وصاروا من أعيان المذهب ووجوه الناس وكان عَلَى مذهب السلف الصالح متمسكًا بالكتاب والسنة والآثار المروية وأنشد لنفسه: أوصيكم في القول بالقرآن … بقول أهل الحق والايقان ليس بمخلوق ولا بفاني … لكن كلام الملك الديان آياته مشرقة المعاني … متلوة في اللفظ باللسانمحفوظة في الصدر والجنان … مكتوبة في الصحف بالبنان والقول في الصفات يا أخواتي … كالذات والعلم مع البيان امرارها من غير ما نكران … من غير تشبيه ولا عدوان مرض الشيخ أبو عمر أيامًا فلما كان عشية الاثنين ثامن عشر ربيع الأول سنة سبع وستمائة جمع أهله واستقبل القبلة وأوصاهم بتقوى الله ومراقبته وأمرهم بقراءة ياسين وكان آخر كلامه أن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون توفي ﵀ وغسل في السحر ولم يتخلف عن جنازته أحد من القضاة والعلماء والأمراء والأعيان وعامة الخلق وكان يومًا مشهودًا ومات عن ثمانين سنة ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا ولما مات رأى بعض الصالحين في منامه تلك الليلة النبي ﷺ وهو يقول من زار أبا عمر ليلة الجمعة فكأنما رأى الكعبة فاخلعوا نعالكم قبل أن تصلوا إليه وحزر من حضر جنازته بعشرين ألفًا ورثاه الأديب أبو عبد الله محمد بن سعد المقدسي بقصيدة منها: أبعد أن فقدت عيني أبا عمر … يضمني في بقايا العمر عمرانُ ما للمساجد منه اليوم مقفرة … كأنها بعد ذاك الجمع قبعان وكان والده الشيخ أبو العباس أحمد خطيب جماعيل رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا صاحب كرامات وأحوال حدث وروى عنه ولده أبو عمر والموفق ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وتوفي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ودفن بسفح قاسيون وإلى جانبه دفن ولده أبو عمر رحمهما الله تعالى. *

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 42, entry [43]3,005 chars
    الشيخ أبو عمر بن قدامة محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الصالح الزاهد العابد الشيخ أبو عمر مولده سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بجماعيل وهاجر والده به وبأخيه الشيخ موفق الدين وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين وخمسمائة لاستيلاء الأفرنج على الأرض المقدسة ف…
    ▸ expand full passage (3,005 chars)
    الشيخ أبو عمر بن قدامة محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الصالح الزاهد العابد الشيخ أبو عمر مولده سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بجماعيل وهاجر والده به وبأخيه الشيخ موفق الدين وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين وخمسمائة لاستيلاء الأفرنج على الأرض المقدسة فنزلوا بمسجد أبي صالح ظاهر باب شرقي فأقاموا به مدة نحو سنتين ثم انتقلوا إلى الجبل حفظ الشيخ أبو عمر القرآن وقرأه بحرف أبي عمرو وسمع الحديث من والده ومن جماعة وقدم مصر فسمع بها وخرج له الحافظ عبد الغني المقدسي أربعين حديثًا من رواياته حدث بها وسمع منه جماعة منهم ولده قاضي القضاة شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن وحفظ مختصر الخرقي في الفقه وتفقه في المذهب وقرأ النحو بمصر وكتب بخطه كثيرًا ومما كتبه المغني في الفقه لأخيه الشيخ موفق الدين وكتب مصاحف كثيرة وكتب الخرقي للناس والكل بغير أجرة وكان سريع الكتابة وربما كتب في اليوم كراسين بالقطع الكبير وقد جمع الله له معرفة الفقه والفرائض والنحو مع الزهد والعمل وقضاء حوائج الناس وكان لا يكاد يسمع حديثًا إلا عمل به وكان يصلي بالناس في نصف شعبان مائة ركعة وهو شيخ كبير وكان أنشط الجماعة وكان لا يترك قيام الليل من وقت شبابه وسافر هو وجماعة فقام في الليل يصلي ويحرس الجماعة وقلل الأكل في مرضه قبل موته حتى عاد كالعود ومات وهو عاقد على أصابعه يسبح ولما نزل صلاح الدين عَلَى القدس كان هو وأخوه الموفق والجماعة في خيمة فجاء العادل إلى زيارته وهو في الصلاة فما قطعها ولا التفت ولا ترك ورده وكان يحضر الغزوات مع الملك صلاح الدين وكراماته كثيرة وفضائله غزيرة وكان يخطب بجامع الجبل وله حرمة عند السلطان نور الدينمحمود بن زنكي وله آثار جميلة منها مدرسته المشهورة بالجبل وهي وقف على أهل القرآن والفقه وقد صارت هذه المدرسة مأوى العلماء العاملين ومسكن الفقهاء الصالحين وقد رأس جماعة من مجاوريها وصاروا من أعيان المذهب ووجوه الناس وكان عَلَى مذهب السلف الصالح متمسكًا بالكتاب والسنة والآثار المروية وأنشد لنفسه: أوصيكم في القول بالقرآن … بقول أهل الحق والايقان ليس بمخلوق ولا بفاني … لكن كلام الملك الديان آياته مشرقة المعاني … متلوة في اللفظ باللسان محفوظة في الصدر والجنان … مكتوبة في الصحف بالبنان والقول في الصفات يا أخواتي … كالذات والعلم مع البيان امرارها من غير ما نكران … من غير تشبيه ولا عدوان مرض الشيخ أبو عمر أيامًا فلما كان عشية الاثنين ثامن عشر ربيع الأول سنة سبع وستمائة جمع أهله واستقبل القبلة وأوصاهم بتقوى الله ومراقبته وأمرهم بقراءة ياسين وكان آخر كلامه أن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون توفي ﵀ وغسل في السحر ولم يتخلف عن جنازته أحد من القضاة والعلماء والأمراء والأعيان وعامة الخلق وكان يومًا مشهودًا ومات عن ثمانين سنة ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا ولما مات رأى بعض الصالحين في منامه تلك الليلة النبي ﷺ وهو يقول من زار أبا عمر ليلة الجمعة فكأنما رأى الكعبة فاخلعوا نعالكم قبل أن تصلوا إليه وحزر من حضر جنازته بعشرين ألفًا ورثاه الأديب أبو عبد الله محمد بن سعد المقدسي بقصيدة منها: أبعد أن فقدت عيني أبا عمر … يضمني في بقايا العمر عمرانُ ما للمساجد منه اليوم مقفرة … كأنها بعد ذاك الجمع قبعان وكان والده الشيخ أبو العباس أحمد خطيب جماعيل رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا صاحب كرامات وأحوال حدث وروى عنه ولده أبو عمر والموفق ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وتوفي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ودفن بسفح قاسيون وإلى جانبه دفن ولده أبو عمر رحمهما الله تعالى.*