Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أم الخير بنت صخر

أم الخير بنت صخر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4299, entry [13490]936 chars
    ١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر «٣» بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل: بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق. أسلمت قديما. أخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «٤» ، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر. وأخرج …
    ▸ expand full passage (936 chars)
    ١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر «٣» بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل: بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق. أسلمت قديما. أخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «٤» ، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر. وأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ ﵌: يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه ﷺ بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال: سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، وكانا قد أسلما.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3398, entry [7853]1,278 chars
    ٧٤٢٨ - أُم الخَيْرِ بِنْتُ صخْر (ب د ع) أُم الخَيْرِ بنت صخر بن عامر بن كعب بن سَعد بن تيم بن مُرَّة القرشية التيمية (¬٢). واسمها سَلمى. وهي أُم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ. روى القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيباً، فكان أول خطبته دعا إلى اللَّه ورسوله، فثار المشر…
    ▸ expand full passage (1,278 chars)
    ٧٤٢٨ - أُم الخَيْرِ بِنْتُ صخْر (ب د ع) أُم الخَيْرِ بنت صخر بن عامر بن كعب بن سَعد بن تيم بن مُرَّة القرشية التيمية (¬٢). واسمها سَلمى. وهي أُم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ. روى القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيباً، فكان أول خطبته دعا إلى اللَّه ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضرباً شديداً، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويُحَرِّفهما بوجهه (¬٣)، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يُعرَف أنفه من وجهه. فجاءَت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يَشكُّون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول اللَّه ﷺ؟ فنالوا منه بألسنتهم وعَذَلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول اللَّه ﷺ حتى حُمِل إليه فأكَبَّ عليه رسولُ اللَّه ﷺ يقبله، ورَق عليه رسول اللَّه ﷺ رِقَّة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه هذه أُمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل اللَّه أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول اللَّه ﷺ، ودعاها إلى اللَّه تعالى، فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر ﵁ ورثه أبواه جميعاً، أبو قحافة وأُم الخير. روى الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: أسلمت (¬٤) أُم أبي بكر، وأُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم الزبير، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم عمار بن ياسر (¬٥) قيل: إنها أسلمت قديماً مع ابنها أبي بكر. وتوفيت أُم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3587, entry [7847]1,179 chars
    ٧٤٣٦ - أم الخير بنت صخر ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ. روى القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضرب…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    ٧٤٣٦ - أم الخير بنت صخر ب د ع: أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية واسمها سلمى، وهي أم أبي بكر الصديق. قال الزبير: بايعت النبي ﷺ. روى القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا، فكان أول خطبته دعا إلى الله ورسوله، فثار المشركون على أبي بكر، فضربوه ضربا شديدا، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجه. فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، لا يشكون في موته، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله ﷺ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه، فلم يزل يسأل عن رسول الله ﷺ حتىحمل إليه فأكب عليه رسول الله ﷺ يقبله، ورق عليه رسول الله ﷺ رقة شديدة، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي، وأنت مبارك، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، لعل الله أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله ﷺ ودعاها إلى الله تعالى فأسلمت. قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر ﵁ ورثه أبواه جميعا، أبو قحافة وأم الخير. روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر». قيل: إنها أسلمت قديما مع ابنها أبي بكر وتوفيت أم الخير قبل أبي قحافة. أخرجها الثلاثة.

ياسين الخطيب - الروضة الفيحاء في أعلام النساء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 68, entry [75]376 chars
    [٧٤] أم الخير بنت صخر ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، هي أم أبي بكر الصديق أسلمت قديماً، في اليوم الذي ضرب فيه أبو بكر ﵁ وكانت قد خرجت بأبي بكر وهي وأم جميل بنت الخطاب، حين هدأت الرجل فدخلوا عليه ﷺ في دار الأرقم. فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي برة بولدها، وأنت مبارك، فادع الله له، فدعا لها ﷺ ودعاها [إلى] الإسلام فأسلمت، ولم يجتمع لأحد من العشرة إسلام أبويه غير أبي بكر ﵁.