Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قتيلة بنت النضر

قتيلة بنت النضر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1877, entry [1876]429 chars
    قتيلة بنت النضر ? - ٢٠ هـ / ? - ٦٤٠ م قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة من بني عبد الدار من قريش. شاعرة من الطبقات الأولى في النساء. أدركت الجاهلية والإسلام وأسر أبوها النضر في وقعة بدر فأمر به النبي ﷺ فقتل فرثته بقصيدة أنشدتها بين يدي رسول الله تقول فيها: ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق فنهى النبي عن قتل أسرى قريش بعد النضر وأسلمت بعد مقتله وروت الحديث وتوفيت في خلافة عمر وقصيدتها مما اختاره أبو تمام في الحماسة.

ابن جني - المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 121, entry [118]831 chars
    قتيلة بنت النضر يجوز أن يكون تحقير قتلة فقد سموا بها المرأة وهي في الأصل المرة الواحدة من قتلته ثم بعد ان سمي بها حقرت ويجوز أن يكون تحقير قتل وهو العدو ثم حقرت بعد التسمية بها فدخلتها التاء حينئذ. وتكون هذه التسمية لها بالقتل وهو العدو كقول الآخر: غزال ما رأيت اليو ... م في وفد بني كنّه رخيماً يصرع…
    ▸ expand full passage (831 chars)
    قتيلة بنت النضر يجوز أن يكون تحقير قتلة فقد سموا بها المرأة وهي في الأصل المرة الواحدة من قتلته ثم بعد ان سمي بها حقرت ويجوز أن يكون تحقير قتل وهو العدو ثم حقرت بعد التسمية بها فدخلتها التاء حينئذ. وتكون هذه التسمية لها بالقتل وهو العدو كقول الآخر: غزال ما رأيت اليو ... م في وفد بني كنّه رخيماً يصرع الأسد ... على ضعف من المنّه وكقول الآخر: يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهنّ أضعف خلق الله اركانا وقبله قتلننا ثم لم يحيين قتلانافكأنهم سموها قتلة أو قتيلة لما تصوروه من تخييل النساء بالرجال فيما حكيناه وغيره قال الأعشى: رب رفد هرقته ذلك اليوم ... م واسرى من معشر أقتال وقال عبد الله بن قيس الرقيات: واغترابي عن عامر بن لؤي ... في بلاد كثيرة الأقتال وقال آخر: اصبح الربع قد تبدل بالحي ... ي وجوهاً كأنها اقتال وحدثنا أبو علي يرفعه باسناد قال يقال هما قتلان وهما حتنان وهما تنان أي مثلان قال ومنه قولهم ذهبت النبل حتنى أي مستوية.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4526, entry [8868]482 chars
    قُتَيْلَة بنت النَّضْر (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) قتيلة بنت (٢) النضر بن الحارث بن علقمة، من بني عبد الدار، من قريش: شاعرة، من الطبقة الأولى في النساء. أدركت الجاهلية والإسلام. وأسر أبوها النضر في وقعة بدر، فأمر به النبي ﷺ فقتل، فرثته بقصيدة أنشدتها بين يدي رسول الله، تقول فيها: " ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ... للَّه أرحام هناك تشقق " فنهى رسول الله عن قتل أسرى قريش بعد النضر. وأسلمت بعد مقتله، وروت الحديث. وتوفيت في خلافة عمر. وقصيدتها مما اختاره ابو تمامفي الحماسة (١) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3314, entry [7624]1,284 chars
    ٧٢١٢ - قُتَيلَةُ بنتُ النَّضْر قتيلة بنت النَّضْر بن الحَارِث بن عَلْقمة بن كَلَدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدريّة. كانت تحت عَبْدُ اللَّه بنُ الحَارِث بنِ أُمَيَّة الأَصْغَر بن عبد شمس، فولدت له علياً، والوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية فِي رسول ا…
    ▸ expand full passage (1,284 chars)
    ٧٢١٢ - قُتَيلَةُ بنتُ النَّضْر قتيلة بنت النَّضْر بن الحَارِث بن عَلْقمة بن كَلَدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدريّة. كانت تحت عَبْدُ اللَّه بنُ الحَارِث بنِ أُمَيَّة الأَصْغَر بن عبد شمس، فولدت له علياً، والوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية فِي رسول اللَّه ﷺ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي (¬٢): يَا راكباً إنَّ الأُثَيلَ مَظِنَّةٌ … مِن صُبح خَامِسَةِ وَأَنتَ مُوَفَّقُ (¬٣) أبلَغْ بها (¬٤) ميتا بأن (¬٥) تحية … ما إن تزال بها النجائب تعنق (¬٦) مني إليه وعبرة مسفوحة … جادت لِمَاتِحها (¬٧) وأخرى تَخْنُقُ ظلَّت سُيوفُ بَني أبيه تنوشه … للَّه أرحام هناك تشقق قسرا يقاد إلى المنيَّة مُتْعَباً (¬٨) … رَسْفَ المُقَيَّدِ، وَهْوَ عَانِ موثق (¬٩)أمحمدٌ، أولست ضِنْء (¬١) نَجِيبةٍ … مِن قَومها، والفَحلُ فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وَربمَا … مَنَّ الفَتَى وَهْوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ (¬٢) فالنَّضْر أقربُ مَن تركتَ قرابةً … وأحقُّهم إن كانَ عِتْقٌ بعُتَقُ فلما بلغ رسول اللَّه ﷺ ذلك بكى حتى اخضلت الدموع لحيته، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته. ذكر هذا الخبر عبد اللَّه بن إدريس. وذكر الزبير قال: فرَقَّ رسول اللَّه ﷺ حتى دَمِعَت عيناه، وقال لأبي بكر: يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها. أخرجها أبو عمر. وروى بعضهم «عتق يُعتَق» بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يُعتَق صاحبه فهو أحق به.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3509, entry [7618]1,074 chars
    ٧٢٢٠ - قتيلة بنت النضر قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله ﷺ لما قتل أباها النضر بن الحارث ي…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ٧٢٢٠ - قتيلة بنت النضر قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله ﷺ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي: يا راكبا إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفق أبلغ بها ميتا بأن تحية … ما إن تزال بها النجائب تعنق مني إليه وعبرة مفسوحة … جادت لماتحها وأخرى تخنق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق قسرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد، وهو عان موثق أمحمد أولست ضنء نجيبة … قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق فالنضر أقرب من تركت قرابة … وأحقهم إن كان عتق بعتق فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: «لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته». ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس. وذكر الزبير، قال: فرق رسول الله ﷺ حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: «يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها». أخرجها أبو عمر. وروى بعضهم عتق يعتق بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه فهو أحق به.

ياسين الخطيب - الروضة الفيحاء في أعلام النساء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 67, entry [69]924 chars
    [٦٨] قتيلة بنت النضر ابن الحارث، أسلمت يوم الفتح، وكانت تحت عبد الله بن الحرث بن أمية، فولدت له: علياً ومحمداً والوليد، ولما قتل ﷺ أباها كتبت إليه قتيلة قبل إسلامها. شعر: يا راكباً إنَّ الأثيلَ مظنَّةٌ ... منْ صبح خامسةٍ وأنتَ موفَّقُ أبلغْ بهِ ميتاً بأنَّ تحيَّةً ... ما إنْ تزالُ بها النَّجائبُ تخف…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    [٦٨] قتيلة بنت النضر ابن الحارث، أسلمت يوم الفتح، وكانت تحت عبد الله بن الحرث بن أمية، فولدت له: علياً ومحمداً والوليد، ولما قتل ﷺ أباها كتبت إليه قتيلة قبل إسلامها. شعر: يا راكباً إنَّ الأثيلَ مظنَّةٌ ... منْ صبح خامسةٍ وأنتَ موفَّقُ أبلغْ بهِ ميتاً بأنَّ تحيَّةً ... ما إنْ تزالُ بها النَّجائبُ تخفقُ منِّي إليهِ وعبرةً مسفوحةً ... جادتْ لمائحها وأخرى تخنقُ هل يسمعنَّ النَّضرُ إنْ ناديتهُ ... بل كيفَ يسمعُ ميَّتٌ لا ينطقُ ظلّتْ سيوفُ بني أبيهِ تنوشهُ ... للهِ أرحامٌ هناكَ تشقَّقُ قسراً يقادُ إلى المنَّيةِ متعباً ... رسفَ المقيَّدِ وهوَ عانٍ موثقُ أمحمَّدٌ أوَ لستَ صنو نجيبةٍ ... في قومها، والفحلُ فحلٌ معرقُ ما كانَ ضرَّكَ لوْ مننتَ وربَّما ... منَّ الفتى وهوَ المغيظُ المحنقُ فالنَّضرُ أقربُ منْ قتلتَ قرابةً ... وأحقُّهمْ إنْ كانَ عتقٌ يعتقُ أو كنتَ قابلَ فديةٍ فلقيتَ منْ ... بأنعزِّ ما يغلو بهِ ما ينفقُ فلما بلغ رسول الله ﷺ [ذلك بكى] حتى اخضلت بالدموع لحيته، وقال: "لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه". انتهى.