exact linked passagemedium confidencepage 3193, entry [7335]936 chars
٦٩٣٤ - رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول اللَّه ﷺ (ب س) رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول اللَّه ﷺ، وهي: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة (¬٤)، من بني قريظة، وقيل: من بني النضير .. والأوّل أكثر، قاله أبو عمر. وقال فمن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خُنَافَة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة (¬٥). ماتت قبل وفاة النبي ﷺ، قيل: ما…
▸ expand full passage (936 chars)▾ collapse
٦٩٣٤ - رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول اللَّه ﷺ (ب س) رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول اللَّه ﷺ، وهي: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة (¬٤)، من بني قريظة، وقيل: من بني النضير .. والأوّل أكثر، قاله أبو عمر. وقال فمن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خُنَافَة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة (¬٥). ماتت قبل وفاة النبي ﷺ، قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول اللَّه ﷺ من حجة الوداع. وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: أن النبي ﷺ توفِّي عنها وهي في مِلْكه. وكان رسول اللَّه ﷺ عرض عليها أن يتزوّجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت:يا رسول اللَّه، بل تتركني في ملكك، فهو أخف عليَّ وعليك. فتركها، وكانت حين سباها قد تَعَصَّت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول اللَّه ﷺ في نفسه، فبينما هو مع أصحابه، إذ سمع وقْع نعلين خلفه، فقال: هذا ثعلبة بن سَعْيَة يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره بإسلامها (¬١) أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سريّة رسول اللَّه ﷺ ذكرها الحافظ. أَبو عبد اللَّه - يعني ابن منده - في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: رُبَيحة.