Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خنساء بنت عمرو

خنساء بنت عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4022, entry [12478]3,814 chars
    ١١١١٢- خنساء بنت عمرو بن الشّريد «١» بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة، اسمها تماضر، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة- وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها، فأبت فقال فيها: حيّوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإن…
    ▸ expand full passage (3,814 chars)
    ١١١١٢- خنساء بنت عمرو بن الشّريد «١» بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة، اسمها تماضر، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة- وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها، فأبت فقال فيها: حيّوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإنّ وقوفكم حسبي ما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب مبتذّلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النّقب أخناس قد هام الفؤاد بكم ... واعتاده داء من الحبّ «٢» [الكامل]فبلغتها خطبته، فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح، وأتزوّج شيخا، فلما بلغه ذلك قال من أبيات: وقاك اللَّه يا ابنة آل عمرو ... من الفتيان أمثالي ونفسي وقالت إنّه شيخ كبير ... وهل خبّرتها أنّي ابن أمس [وقد علم المراضع في جمادى ... إذا استعجلن عن حزّ بنهس] [الوافر] إلى أن قال: وأنّي لا أبيت بغير نحر ... وأبدأ بالأرامل حين أمسى وأنّي لا يهرّ الكلب ضيفي ... ولا جاري يبيت خبيث نفس فأجابته بأبيات. قال أبو عمر: قدمت على النبي ﷺ مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، فذكروا أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: «هيه يا خناس» ، ويومئ بيده. قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا، ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر: أعينيّ جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر النّدى ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألّا تبكيان الفتى السّيّدا طويل النّجاد عظيم الرّماد ... ساد عشيرته أمردا «١» [المتقارب] ومن قولها فيه: وإنّ صخرا لمولانا وسيّدنا ... وإنّ صخرا إذا نشتو لنحّارأشمّ أبلج يأتمّ الهداة به ... كأنّه علم في رأسه نار «١» [البسيط] قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزّبير بن بكّار، عن محمد بن الحسن المخزومي، وهو المعروف بابن زبالة، أحد المتروكين، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال، وعدم الفرار، وفيها: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة، ما هجنت آباءكم، ولا فضحت أخوالكم، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا، فأنشد الأول: يا إخوتي إنّ العجوز النّاصحه ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه بمقالة ذات بيان واضحه ... وإنّما تلقون عند الصّائحه من آل ساسان كلابا نابحة [الرجز] وأنشد الثاني: إنّ العجوز ذات حزم وجلد ... قد أمرتنا بالسداد والرّشد نصيحة منها وبرّا بالولد ... فباكروا الحرب حماة في العدد [الرجز] وأنشد الثالث: واللَّه لا نعصي العجوز حرفا ... نصحا وبرّا صادقا ولطفا فبادروا الحرب الضّروس زحفا ... حتّى تلفّوا آل كسرى لفّا [الرجز] وأنشد الرابع: لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمرو ذي السّناء الأقدمإن لم أرد في الجيش جيش الأعجم ... ماض على الهول خضمّ حضرمي «١» . [الرجز] وكل من الأسانيد أطول من هذا، قال: فبلغها الخبر، فقالت: الحمد للَّه الّذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته. قالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض. قلت: ومن شعرها في أخيها: ألا يا صخر لا أنساك حتّى ... أفارق مهجتي ويشقّ رمسي يذكّرني طلوع الشّمس صخرا ... وأبكيه لكلّ غروب شمس ولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي [الوافر] ومن شعرها فيه: ألا يا صخر إن أبكيت عيني ... فقد أضحكتني دهرا طويلا ذكرتك في نساء معولات ... وكنت أحقّ من أبدى العويلا دفعت بك الجليل وأنت حيّ ... ومن ذا يدفع الخطب الجليلا إذا قبح البكاء على قتيل ... رأيت بكاءك الحسن الجميلا «٢» [الوافر] ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر، فقالت لها: يا خنساء، هذا نهي رسول اللَّه ﷺ عنه، فقالت: ما علمت، ولكن هذا له قصة، زوّجني أبي رجلا مبذّرا فأذهب ماله، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين، فأعطاني شطرا خيارا، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى، فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خبرهما، فقالت له امرأته: أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار، فقال: واللَّه لا أمنحها شرارها ... وهي الّتي أرحض عني عارها ولو هلكت خرّقت خمارها ... واتّخذت من شعر صدارها [الرجز]
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 4022, entry [12478]344 chars
    نار «١» [البسيط] قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزّبير بن بكّار، عن محمد بن الحسن المخزومي، وهو المعروف بابن زبالة، أحد المتروكين، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القت

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3161, entry [7273]2,558 chars
    ٦٨٧٦ - خَنْسَاءُ بنت عمرو (ب) خنساء بنت عمرو بن الشَّرِيد بن رَبَاح بن ثَعْلَبَةَ (¬٥) بن عُصَيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم السُّلَمية الشاعرة. كذا نسبها أبو عمر.وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء - واسمها تُمَاضر: بنو عمرو بن الشَّريد ابن رَبَاح بن يقظة بن عُصَية بن خُفَاف بن …
    ▸ expand full passage (2,558 chars)
    ٦٨٧٦ - خَنْسَاءُ بنت عمرو (ب) خنساء بنت عمرو بن الشَّرِيد بن رَبَاح بن ثَعْلَبَةَ (¬٥) بن عُصَيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم السُّلَمية الشاعرة. كذا نسبها أبو عمر.وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء - واسمها تُمَاضر: بنو عمرو بن الشَّريد ابن رَبَاح بن يقظة بن عُصَية بن خُفَاف بن امرئ القيس بن سُلَيم (¬١). قال: ولها يقول دُرَيد بن الصِّمة: حَيُّوا تُمَاضِرَ وارْبَعُوا صَحْبي (¬٢) قَدَمَتْ على رَسُولِ اللَّه ﷺ مع قومها فأسلمت معهم، فذكروا أَن رسول اللَّه ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده ويقول: هِيهِ يا خُنَاسِ. قالوا: وكانت تقول في أوّل أمرها البيتين والثلاثة، حتى قُتِلَ أخوها معاوية - وهو شقيقها - قتله هاشم وزيد المُرِّيان، وقتل صخر وهو أخوها لأبيها، وكان أحبَّهما إليها، وكان حليماً جواداً محبوباً في العشيرة، طعنه أبو ثور الأسدي، فَمَرِضَ منها قريباً من سنة، ثم مات. فلما مات أكثرت أختُه من المراثي، فأجادت من قولها في صخر أخيها: أعَينَيَّ جُوَداً وَلَا تَجْمُدَا … ألَا تَبْكِيان لِصَخْرِ النَّدَى؟ ألَا تَبْكِيان الجَرِيءَ الجَمِيلَ؟ … ألَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السيِّدَا؟ طَوِيلَ العِمَادِ (¬٣) عَظِيمَ الرَّمادِ … سَادَ عَشِيرَتَه أمْرَدَا (¬٤) ولها فيه: أشمٌّ أبْلَجُ (¬٥) يَأْتَمّ الهُدَاةُ بِهِ … كَأَنَّهُ عَلَمُ في رَأْسِهِ نَارُ (¬٦) وَإِنّ صَخْراً لَمولَانا وَسيِّدُنا … وَإنَّ صَخْراً إذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ (¬٧) وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه [عن أبيه (¬١)] عن أبِي وَجْزَة، عن أبيه: أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أوّلَ الليل: يا بنيّ، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين، واللَّه الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فَضَحت خالكم، ولا هَجَّنت حَسبَكم، ولا غَيَّرت (¬٢) نسبكم. وقد تعلمون ما أعدّ اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه ﷿: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا، وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فإذا أصبحتم غداً إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إلى قتال عدوّكم مستبصرين، وباللَّه على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شَمّرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سِيَاقِها، وجُلِّلت ناراً على أرواقها (¬٣)، فتيمَّموا وَطِيسها (¬٤)، وجَالِدوا رئيسها عند احتدام خَمِيسها (¬٥)، تظفروا بالغُنْمِ والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنُصْحِها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاءً حسناً، واستُشْهِدوا ﵏. فلما بلغها الخبر قالت: الحمد للَّه الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مُستَقَرِّ رحمته. وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قُبِض ﵁. أخرجها أبو عمر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3363, entry [7267]2,202 chars
    ٦٨٨٣ - خنساء بنت عمرو ب: خنساء بنت عمرو الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة كذا نسبها أبو عمر. وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء واسمها تماضر: بنو عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن سليم. قال: ولها يقول دريد بن الصم…
    ▸ expand full passage (2,202 chars)
    ٦٨٨٣ - خنساء بنت عمرو ب: خنساء بنت عمرو الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة كذا نسبها أبو عمر. وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء واسمها تماضر: بنو عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن سليم. قال: ولها يقول دريد بن الصمة:حيوا تماضر واربعوا صحبي قدمت على رسول الله ﷺ مع قوها فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده يقول: هيه يا خناس. قالوا: وكانت تقول في أول أمرها البيتين والثلاثة، حتى قتل أخوها معاوية وهو شقيقها قتله هاشم وزيد المريان، وقتل صخر وهو أخوها لأبيها، وكان أحبهما إليها، وكان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، طعنه أبو ثور الأسدي، فمرض منها قريبا من سنة، ثم مات. فلما مات أكثرت أخته من المراثي، فأجادت من قولها في صخر أخيها: أعيني جودا ولا تجمدا … ألا تبكيان لصخر الندى؟ ألا تبكيان الجريء الجميل؟ … ألا تبكيان الفتى السيدا؟ طويل العماد عظيم الرماد … ساد عشيرته أمردا ولها فيه: أشم أبلج يأتم الهداة به … كأنه علم في رأسه نار وإن صخرا لمولانا وسيدنا … وإن صخر إذا نشتوا لنحار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قلبها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسين المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله ﷿: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا علىأرواقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاء حسنا، واستشهدوا ﵏. فلما بلغها الخبر، قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قبض ﵁. أخرجها أبو عمر.