- - الوفيات والأحداث
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 37, entry [553]36 chars
أسماء بنت أبي بكر: صحابية، ت ٧٣ هـ -
- assessment snippetsahabishamela_bodypage 37, entry [553]36 chars
أسماء بنت أبي بكر: صحابية، ت ٧٣ هـ -
Narrator profile
أسماء بنت أبي بكر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
عبد الرحمن رأفت الباشا - صور من حياة الصحابيات
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
- - معجم الشعراء العرب
—
shamela-14542
—
shamela-1577
—
shamela-2114
—
shamela-36578
—
ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
أسماء بنت أبي بكر: صحابية، ت ٧٣ هـ -أسماء بنت أبي بكر: صحابية، ت ٧٣ هـ -— · 2 entries
أسماء بنت أبي بكر ? - ٧٣ هـ / ? - ٦٩٢ م أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش. صحابية، من الفضليات، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير، تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله، ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع اب…▸ expand full passage (685 chars)أسماء بنت أبي بكر ? - ٧٣ هـ / ? - ٦٩٢ م أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش. صحابية، من الفضليات، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير، تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله، ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع ابنها عبد الله، إلى أن قتل، فعميت بعد مقتله وتوفيت بمكة، وهي وابنها وأبوها وجدها من الصحابة. شهدت اليرموك مع ابنها عبد الله وزوجها، وكانت فصيحة حاضرة القلب واللب، تقول الشعر، وخبرها مع الحجاج بعد مقتل ابنها عبد الله مشهور. عاشت مائة سنة وهي محتفظة بعقلها، وسميت (ذات النطاقين) لأنها صنعت للنبي ﷺ طعاماً حين هاجر إلى المدينة، فلم تجد ما تشده به، فشقت نطاقها وشدت به الطعام. لها ٥٦ حديثاً.أسماء بنت أبي بكر ? - ٧٣ هـ / ? - ٦٩٢ م أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر، من قريش. صحابية، من الفضليات، آخر المهاجرين والمهاجرات وفاة، وهي أخت عائشة لأبيها، وأم عبد الله بن الزبير، تزوجها الزبير بن العوام فولدت له عدة أبناء بينهم عبد الله، ثم طلقها الزبير فعاشت بمكة مع اب— · 1 entry
أَسمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ٢ - قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ ي…▸ expand full passage (1,005 chars)أَسمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ٢ - قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ يَعْلَى أَنَّ حَرْمَلَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَهُوَ حِينَئِذٍ مَصْلُوبٌ قَالَ فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَجُوزٌ طَوِيلَةٌ مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ قَالَ فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ قَالَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ الْمُنَافِقُ قَالَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا إِنْ كَانَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا فَقَالَ انْصَرِفِي فَإِنَّكِ عَجُوزٌ قَدْ خَرِفَتْ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا خَرِفْتُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ فَقَالَ الْحجَّاج مبير الْمُنَافِقين— · 1 entry
٣٢٥٢- وأسماء بنت أبي بكر. أمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد بن أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. هي أخت عبد الله بن أبي بكر لأبيه وأمه, وهي امرأة الزبير بن العوام. ولدت للزبير عبد الله وعروة والمنذر والمهاجر بني الزبير.— · 5 entries
١٤٨ - أسماء بنت أبي بكر (¬١) " ع": عبد الله بن أبي قحافة عثمان. أم عبد الله القرشية، التيمية، المكية، ثم المدنية. والدة الخليفة عبد الله بن الزبير، وأخت أم المؤمنين عائشة، وآخر المهاجرات وفاة. روت عدة أحاديث. وعمرت دهرًا وتعرف بذات النطاقين. وأمها: هي قتيلة بنت عبد العزى العامرية. حدث عنها ابناها: ع…▸ expand full passage (6,325 chars)١٤٨ - أسماء بنت أبي بكر (¬١) " ع": عبد الله بن أبي قحافة عثمان. أم عبد الله القرشية، التيمية، المكية، ثم المدنية. والدة الخليفة عبد الله بن الزبير، وأخت أم المؤمنين عائشة، وآخر المهاجرات وفاة. روت عدة أحاديث. وعمرت دهرًا وتعرف بذات النطاقين. وأمها: هي قتيلة بنت عبد العزى العامرية. حدث عنها ابناها: عبد الله وعروة وحفيدها عبد الله بن عروة وحفيده عباد بن عبد الله وابن عباس وأبو واقد الليثي وصفية بنت شيبة ومحمد بن المنكدر ووهب بن كيسان وأبو نوفل معاوية بن أبي عقرب والمطلب بن عبد الله بن حنطب وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وابن أبي مليكة ونافلتها (¬٢) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وعدة. وكانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة، هاجرت حاملًا بعبد الله، وقيل: لم يسقط لها سن، وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير، وهي وأبوها وجدها وابنها ابن الزبير أربعتهم صحابيون، أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا المؤيد الطوسي، أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أخبرنا عبد الغافر الفارسي، أخبرنا ابن عمروية، أخبرنا إبراهيم بن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله ﷺ: "إني على الحوض أنظر من يرد عليَّ منكم" (¬٣).شعبة، عن مسلم القري قال: دخلنا على أم ابن الزبير فإذا هي امرأة ضخمة عمياء نسألها، عن متعة الحج. فقالت: قد رخص رسول الله ﷺ فيها (¬١). قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: كانت أسماء أكبر من عائشة بعشر. هشام بن عروة، عن أبيه وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: صنعت سفرة النبي ﷺ في بيت أبي حين أراد أن يهاجر فلم أجد لسفرته ولا لسقائه ما أربطهما فقلت لأبي: ما أجد إلَّا نطاقي قال: شقيه باثنين فاربطي بهما قال: فلذلك سميت ذات النطاقين (¬٢). ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن أسماء قالت: لما توجه النبي ﷺ من مكة حمل أبو بكر معه جميع ماله خمسة آلاف أو ستة آلاف فأتاني جدي أبو قحافة وقد عمي فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه. فقلت: كلا قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوة البيت وغطيت عليها بثوب ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب فقلت: هذا تركه لنا فقال: أما إذ ترك لكم هذا فنعم. ابن إسحاق: حدثت، عن أسماء قالت: أتى أبو جهل في نفر فخرجت إليهم فقالوا: أين أبوك? قلت: لا أدري والله أين هو. فرفع أبو جهل يده ولطم خدي لطمة خر منها قرطي. ثم انصرفوا. فمضت ثلاث لا ندري أين توجه رسول الله ﷺ إذ أقبل رجل من الجن يسمعون صوته بأعلى مكة يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبد قال ابن أبي مليكة: كانت أسماء تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول: بذنبي وما يغفره الله أكثر. وروى عروة عنها قالت: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه فكنت أسوسه وأعلفه وأدق لناضجه النوى (¬٣) وأستقي وأعجن وكنت أنقل النوى من أرض الزبيرالتي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهي على ثلثي فرسخ فجئت يومًا والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر فدعاني فقال: "إخ إخ" ليحملني خلفه فاستحييت وذكرت الزبير وغيرته. قالت: فمضى. فلما أتيت أخبرت الزبير فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت: حتى أرسل إلى أبو بكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني (¬١). وعن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية في أسماء وكانت أمها يقال لها: قتيلة جاءتها بهدايا فلم تقبلها حتى سألت النبي ﷺ فنزلت: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [الممتحنة: ٨]. وفي الصحيح: قالت أسماء: يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها? قال: "نعم، صلي أمك" (¬٢). عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام أن عروة قال: ضرب الزبير أسماء فصاحت بعبد الله ابنها فأقبل. فلما رآه قال: أمك طالق إن دخلت. فقال: أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم وخلصها. قال: فبانت منه (¬٣). حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة: أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة وهو يومئذ صغير (¬٤). أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر قال: كانت أسماء بنت أبي بكر سخية النفس.هشام بن عروة، عن القاسم بن محمد: سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئًا لغد. قال مصعب بن سعد: فرض عمر للمهاجرات ألفًا ألفًا منهن أم عبد وأسماء. هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر: أن أسماء كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها. قال الواقدي: كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا أخذ ذلك، عن أسماء بنت أبي بكر وأخذت، عن أبيها. معن بن عيسى: حدثنا شعيب بن طلحة، عن أبيه: قالت أسماء لابنها: يا بني عش كريمًا ومت كريمًا لا يأخذك القوم أسيرًا. قال هشام بن عروة: كثر اللصوص بالمدينة فاتخذت أسماء خنجرًا زمن سعيد بن العاص: كانت تجعله تحت رأسها. قال عروة: دخلت أنا وأخي قبل أن يقتل على أمنا بعشر ليال وهي وجعة فقال عبد الله: كيف تجدينك? قالت: وجعة. قال: إن في الموت لعافية. قالت: لعلك تشتهي موتي فلا تفعل وضحكت وقالت: والله ما أشتهي أن أموت حتى تأتي على أحد طرفيك: إما أن تقتل فأحتسبك وإما أن تظفر فتقر عيني. إياك أن تعرض على خطة فلا توافق فتقبلها كراهية الموت. قال: وإنما عنى أخي أن يقتل فيحزنها ذلك. وكانت بنت مائة سنة. ابن عيينة: حدثنا أبو المحياة، عن أمه قال: لما قتل الحجاج ابن الزبير دخل على أسماء وقال لها: يا أمه إن أمير المؤمنين وصاني بك فهل لك من حاجة? قالت: لست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن أحدثك: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج في ثفيف كذاب ومبير". فأما الكذاب فقد رأيناه -تعني المختار- وأما المبير فأنت (¬١).فقال لها: مبير المنافقين. أحمد بن يونس: حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه قال: دخلت مكة بعد قتل ابن الزبير بثلاث وهو مصلوب فجاءت أمه عجوز طويلة عمياء فقالت للحجاج: أما آن للراكب أن ينزل فقال: المنافق? قالت: والله ما كان منافقًا كان صوامًا قوامًا برًّا قال: انصرفي يا عجوز فقد خرفت. قالت: لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله يقول: "في ثقيف كذاب ومبير ........... " الحديث. ابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه قالت: قيل لابن عمر: إن أسماء في ناحية المسجد وذلك حين صلب ابن الزبير فمال إليها فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء وإنما الأرواح عند الله فاتقي الله واصبري. فقالت: وما يمنعني وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: دخلت على أسماء بعد ما أصيب ابن الزبير فقالت: بلغني أن هذا صلب عبد الله اللهم لا تمتني حتى أوتى به فأحنطه وأكفنه. فأتيت به بعد فجعلت تحنطه بيدها وتكفنه بعد ما ذهب بصرها. ومن وجه آخر، عن ابن أبي مليكة: وصلت عليه وما أتت عليه جمعة إلَّا ماتت. شريك، عن الركين بن الربيع قال: دخلت على أسماء بنت أبي بكر وقد كبرت وهي تصلي وامرأة تقول لها: قومي اقعدي افعلي من الكبر. قال ابن سعد: ماتت بعد ابنها بليال. وكان قتله لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين. قلت: كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات. إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن أبي الصديق الناجي: أن الحجاج دخل على أسماء فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن الله أذاقه من عذاب أليم. قالت: كذبت، كان برًّا بوالدته صوامًا قوامًا ولكن قد أخبرنا رسول الله ﷺ: "أنه سيخرج من ثقيف كذابان: الآخر منهما شر من الأول وهو مبير" (¬١). مسندها: ثمانية وخمسون حديثًا. اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا. وانفرد البخاري بخمسة أحاديث ومسلم بأربعة.ال لها: يا أمه إن أمير المؤمنين وصاني بك فهل لك من حاجة? قالت: لست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن أحدثك: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج في ثفيف كذاب ومبير". فأما الكذاب فقد رأيناه -تعني المختار- وأما المبير فأنت (¬١).فقال لها: مبير المنافقين. أحمد بن يونس: حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه قال: دخلت مكةجاج دخل على أسماء فقال: إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن الله أذاقه من عذاب أليم. قالت: كذبت، كان برًّا بوالدته صوامًا قوامًا ولكن قد أخبرنا رسول الله ﷺ: "أنه سيخرج من ثقيف كذابان: الآخر منهما شر من الأول وهو مبير" (¬١). مسندها: ثمانية وخمسون حديثًا. اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا. وانفرد البخاري بخمسة أحاديث ومسلم بأربعةير المؤمنين وصاني بك فهل لك من حاجة? قالت: لست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن أحدثك: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج في ثفيف كذاب ومبير". فأما الكذاب فقد رأيناه -تعني المختار- وأما المبير فأنت (¬١).فقال لها: مبير المنافقين. أحمد بن يونس: حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه قال: دخلت مكة بعد قتل ابن الزبير بن للراكب أن ينزل فقال: المنافق? قالت: والله ما كان منافقًا كان صوامًا قوامًا برًّا قال: انصرفي يا عجوز فقد خرفت. قالت: لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله يقول: "في ثقيف كذاب ومبير ........... " الحديث. ابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه قالت: قيل لابن عمر: إن أسماء في ناحية المسجد وذلك حين صلب ابن الزبير فمال إليها فقال: إن هذه الجثث ليست ب— · 3 entries
أسَماءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ ذَاتُ النِّطَاقَينِ «عُمِّرَت أَسمَاءُ مِائَةَ عَامٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَا ضِرْسٌ، وَلَمْ يَغِبْ مِنْ عَقْلِهَا شَيءٌ» [المُؤَرِّخُون] صحابيَّتنا هذه جمعت المجد من أطرافه كلِّها ... فأبوها صحابيٌّ، وجدها صحابيٌّ، وأختها صحابيَّةٌ، وزوجها صحابيٌّ، وابنها صحابيٌّ …▸ expand full passage (6,717 chars)أسَماءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ ذَاتُ النِّطَاقَينِ «عُمِّرَت أَسمَاءُ مِائَةَ عَامٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَا ضِرْسٌ، وَلَمْ يَغِبْ مِنْ عَقْلِهَا شَيءٌ» [المُؤَرِّخُون] صحابيَّتنا هذه جمعت المجد من أطرافه كلِّها ... فأبوها صحابيٌّ، وجدها صحابيٌّ، وأختها صحابيَّةٌ، وزوجها صحابيٌّ، وابنها صحابيٌّ ... . وحسبُها (١) بذلك شرفًا وفخرًا ... أما أبوها فالصِّدِّيق خليل الرَّسول الكريم ﷺ في حياته، وخليفته من بعد مماته ... وأما جدُّها فأبو عتيقٍ والد أبي بكرٍ ...وأمَّا أختها فأمُّ المؤمنين عائشة الطَّاهرة المبرَّأة ... وأمَّا زوجها فحواريُّ (١) رسول الله ﷺ الزُّبير بن العوَّام ... وأمَّا ابنها فعبد الله بن الزُّبير ﵁ وعنهم أجمعين ... إنَّها- بإيجاز- أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق ... وكفى ... **** كانت أسماء من السَّابقات إلى الإسلام، إذ لم يتقدم عليها في هذا الفضل العظيم غير سبعة عشر إنسانًا من رجلٍ أو امرأةٍ. وقد لقِّبت بذات النِّطاقين لأنَّها صنعت للرَّسول صلوات الله عليه ولأبيها يوم هاجرا إلى المدينة زادًا، وأعدت لهما سقاءً (٢) فلمَّا لم تجد ما تربطهما به شقَّتنطاقها (١) شقَّين، فربطت بأحدهما المزود (٢) وبالثَّاني السِّقاء ... فدعا لها النَّبيُّ ﵊ أن يبدلها الله منهما نطاقين في الجنَّة ... فلقبت لذلك بذات النِّطاقين. **** تزوج بها الزُّبير بن العوام، وكان شابًا مرملًا (٣) ليس له خادمٌ ينهض بخدمته، أو مالٌ يوسِّع به على عياله غير فرس اقتناها. فكانت له نعم الزَّوجة الصالحة، تخدمه وتسوس فرسه وترعاه وتطحن النَّوى لعلفه، حتَّى فتح الله عليه فغدا من أغنى أغنياء الصحابة. ولما أتيح لها أن تهاجر إلى المدينة فرارًا بدينها إلى الله ورسوله كانت قد أتمَّت حملها بابنها عبد الله بنالزُّبير فلم يمنعها ذلك من تحمل مشاقِّ الرِّحلة الطَّويلة، فما إن بلغت «قُباء» (١) حتَّى وضعت ... وليدها ... فكبَّر المسلمون وهلَّلوا، لأنه كان أوَّل مولود يولد للمهاجرين في المدينة. فحملته إلى رسول الله ﷺ ووضعته في حجره، فأخذ شيئًا من ريقه وجعله في فم الصَّبيِّ، ثمَّ حنَّكه (٢) ودعا له ... فكان أوَّل ما دخل في جوفه ريق رسول الله ﷺ. **** وقد اجتمع لأسماء بنت أبي بكرٍ من خصائل الخير وشمائل النُّبل، ورجاحة العقل ما لم يجتمع إلاَّ للقليل النَّادر من الرِّجال. فقد كانت من الجود بحيث يضرب بجودها المثل.حدَّث ابنها عبد الله قال: ما رأيت امرأتين قط أجود من خالتي عائشة وأمِّي أسماء، لكنَّ جودهما مختلفٌ ... أمَّا خالتي فكانت تجمع الشَّيء إلى الشَّيء حتَّى إذا اجتمع عندها ما يكفي؛ قسمته بين ذوي الحاجات ... . وأمَّا أمِّي فكانت لا تمسك (١) شيئًا إلى الغد ... وكانت أسماء إلى ذلك عاقلة تحسن التَّصرف في المواقف ... الحرجة ... من ذلك أنَّه لمَّا خرج الصِّدِّيق مهاجرًا بصحبة رسول الله ﷺ حمل معه ماله كلَّه، ومقداره ستَّة آلاف درهمٍ، ولم يترك لعياله شيئًا ... فلمَّا علم والده أبو قحافه برحيله - وكان ما يزال مشركًا - جاء إلى بيته وقال لأسماء:والله إني لأراه قد فجعكم بماله بعد أن فجعكم بنفسه ... فقالت له: كلاَّ يا أبت إنَّه قد ترك لنا مالاً كثيرًا. ثمَّ أخذت حصى ووضعته في الكوَّة (١)، التي كانوا يضعون فيها المال، وألقت عليه ثوباً، ثمَّ أخذت بيد جدِّها- وكان مكفوف البصر- وقالت: يا أبت، انظر كم ترك لنا من المال. فوضع يده عليه وقال: لا بأس ... إذا ترك لكم هذا كلَّه فقد أحسن. وقد أرادت بذلك أن تسكِّن نفس الشَّيخ، وألاَّ تجعله يبذل (٢) لها شيئًا من ماله ...ذلك لأنها كانت تكره أن تجعل لمشركٍ عليها يدًا (١) حتَّى لو كان جدَّها ... **** وإذا نسي التَّاريخ لأسماء بنت أبي بكرٍ مواقفها كلَّها، فإنَّه لن ينسى لها رجاحة عقلها، وشدَّة حزمها، وقوَّة إيمانها وهي تلقى والدها عبد الله اللِّقاء الأخير. وذلك أنَّ ابنها عبد الله بن الزُّبير بويع له بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، ودانت له الحجاز، ومصر، والعراق، وخراسان، وأكثر بلاد الشَّام. لكنَّ بني «أميَّة» ما لبثوا أن سيَّروا لحربه جيشاً لجباً (٢) بقيادة «الحجاج بن يوسف الثَّقفيِّ» ... فدارت بين الفريقين معارك طاحنةٌ أظهر فيها ابن الزُّبير من ضروب البطولة ما يليق بفارس كميٍّ (٣) مثله. غير أنَّ أنصاره جعلوا ينفضُّون (٤) عنه شيئًا فشيئًا؛فلجأ إلى بيت الله الحرام، واحتمى هو ومن معه في حِمى الكعبة المعظَّمة ... وقبيل مصرعه بساعات دخل على أمِّه أسماء - وكانت عجوزًا فانيةً قد كفَّ بصرها - فقال: السَّلام عليك يا أمَّه (١) ورحمة الله وبركاته. فقالت: وعليك السَّلام يا عبد الله ... ما الذي أقدمك في هذه السَّاعة، والصخور التي تقذفها منجنيقات (٢) الحجَّاج على جنودك في الحرم تهزُّ دور مكَّة هزًا؟!. قال: جئت لأستشيرك. قالت: تستشيرني!! ... في ماذا؟!. قال: لقد خذلني النَّاس وانحازوا عنِّي رهبةً من الحجَّاج أو رغبةً بما عنده ...حتَّى أولادي وأهلي انفضُّوا (١) عنِّي، ولم يبق معي إلاَّ نفر قليلٌ من رجالي، وهم مهما عظم جلدهم (٢) فلن يصبروا إلاَّ ساعةً أو ... ساعتين ... ورسل بني «أميَّة» يفاوضونني على أن يعطوني ما شئت من الدُّنيا إذا ألقيت السِّلاح وبايعت عبد الملك ابن مروان، فما ترين؟. فعلا صوتها وقالت: الشَّأن شأنك يا عبد الله، وأنت أعلم بنفسك ... فإن كنت تعتقد أنَّك على حقٍّ، وتدعو إلى حقٍّ، فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك ... وإن كنت إنَّما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت ... أهلكت نفسك، وأهلكت رجالك. قال: ولكنِّي مقتول اليوم لا محالة.قالت: ذلك خيرٌ لك من أن تسلم نفسك للحجَّاج مختارًا، فيلعب برأسك غلمان بني «أميَّة». قال: لست أخشى القتل، وإنما أخاف أن يمثِّلوا بي. قالت: ليس بعد القتل ما يخافه المرء، فالشَّاة المذبوحة لا يؤلمها السَّلخ ... فأشرقت أسارير (١) وجهه وقال: بوركت من أمٍّ، وبوركت مناقبك (٢) الجليلة؛ فأنا ما جئت إليك في هذه السَّاعة إلاَّ لأسمع منك ما سمعت، والله يعلم أنَّني ما وهنت ولا ضعفت، وهو الشَّهيد عليَّ أنَّني ما قمت بما قمت به حبًا بالدنيا وزينتها، وإنما غضباً لله أن تستباح محارمه ... وهأنذا ماض إلى ما تحبيِّن، فإذا أنا قتلت فلا تحزني عليَّ وسلِّمي أمرك لله ...قالت: إنما أحزن عليك لو قتلت في باطل. قال: كوني على ثقةٍ بأنَّ ابنك لم يتعمَّد إتيان منكرٍ قطُّ، ولا عمل بفاحشةٍ قطُّ، ولم يجر في حكم الله، ولم يغدر في أمان، ولم يتعمَّد ظلم مسلمٍ ولا معاهدٍ (١)، ولم يكن شيء عنده آثر (٢) من رضي الله ﷿ ... لا أقول ذلك تزكيةً لنفسي، فالله أعلم منِّي بي، وإنَّما قلته لأدخل العزاء (٣) علي قلبك. فقالت: الحمد لله الذي جعلك على ما يحبُّ وأحبُّ ... اقترب منِّي يا بنيَّ لأتشمَّم رائحتك وألمس جسدك فقد يكون هذا آخر العهد بك. فأكبَّ عبد الله على يديها ورجليها يوسعهما (٤) لثماً، وأجالت هي أنفها في رأسه ووجهه وعنقه تتشمَّمُه وتُقبِّلُه ...وأطلقت يديها تتلمَّس جسده، ثمَّ ما لبثت أن ردَّتهما عنه وهي تقول: ما هذا الذي تلبسه يا عبد الله؟!. قال: درعي. قالت: ما هذا يا بنيَّ لباس من يريد الشَّهادة. قال: إنَّما لبستها لأطيب خاطرك، وأسكن قلبك. قالت: انزعها عنك، فذلك أشدُّ لحميتك (١) وأقوي لوثبتك، وأخفُّ لحركتك ... ولكن البس بدلًا منها سراويل مضاعفةً (٢)، حتَّى إذا صُرعت لم تنكشف عورتك. ****نزع عبد الله بن الزُّبير درعه، وشدَّ عليه سراويله، ومضى إلى الحرم لمواصلة القتال وهو يقول: لا تفتري عن الدُّعاء لي يا أمَّه. فرفعت كفَّيها إلى السَّماء وهي تقول: اللَّهمَّ ارحم طول قيامه وشدَّة نحيبه في سواد اللَّيل والنَّاس نيامٌ ... اللَّهمَّ ارحم جوعه وظمأه في هواجر المدينة ومكَّة وهو صائمٌ ... اللَّهمَّ ارحم برَّه بأبيه وأمَّه ... اللَّهمَّ إني قد سلَّمته لأمرك، ورضيت بما قضيت له، فأثبني عليه ثواب الصَّابرين ... لم تغرب شمسُ ذلك اليوم إلاَّ كان عبد الله بن الزُّبير قد لحق بجوار ربِّه. ولم يمض على مصرعه غير بضعة عشر يومًاإلاَّ كانت أمُّه أسماء بنت أبي بكر قد لحقت به ... وقد بلغت من العمر مائة عام، ولم يسقط لها سنٌّ ولا ضرسٌ ولم يغب من عقلها شيءٌ (١). ...أسَماءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ ذَاتُ النِّطَاقَينِ «عُمِّرَت أَسمَاءُ مِائَةَ عَامٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَا ضِرْسٌ، وَلَمْ يَغِبْ مِنْ عَقْلِهَا شَيءٌ» [المُؤَرِّخُون] صحابيَّتنا هذه جمعت المجد من أطرافه كلِّها ... فأبوها صحابيٌّ، وجدها صحابيٌّ، وأختها صحابيَّةٌ، وزوجها صحابيٌّ، وابنها صحابيٌّ …▸ expand full passage (6,717 chars)أسَماءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ ذَاتُ النِّطَاقَينِ «عُمِّرَت أَسمَاءُ مِائَةَ عَامٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَا ضِرْسٌ، وَلَمْ يَغِبْ مِنْ عَقْلِهَا شَيءٌ» [المُؤَرِّخُون] صحابيَّتنا هذه جمعت المجد من أطرافه كلِّها ... فأبوها صحابيٌّ، وجدها صحابيٌّ، وأختها صحابيَّةٌ، وزوجها صحابيٌّ، وابنها صحابيٌّ ... . وحسبُها (١) بذلك شرفًا وفخرًا ... أما أبوها فالصِّدِّيق خليل الرَّسول الكريم ﷺ في حياته، وخليفته من بعد مماته ... وأما جدُّها فأبو عتيقٍ والد أبي بكرٍ ...وأمَّا أختها فأمُّ المؤمنين عائشة الطَّاهرة المبرَّأة ... وأمَّا زوجها فحواريُّ (١) رسول الله ﷺ الزُّبير بن العوَّام ... وأمَّا ابنها فعبد الله بن الزُّبير ﵁ وعنهم أجمعين ... إنَّها- بإيجاز- أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق ... وكفى ... **** كانت أسماء من السَّابقات إلى الإسلام، إذ لم يتقدم عليها في هذا الفضل العظيم غير سبعة عشر إنسانًا من رجلٍ أو امرأةٍ. وقد لقِّبت بذات النِّطاقين لأنَّها صنعت للرَّسول صلوات الله عليه ولأبيها يوم هاجرا إلى المدينة زادًا، وأعدت لهما سقاءً (٢) فلمَّا لم تجد ما تربطهما به شقَّتنطاقها (١) شقَّين، فربطت بأحدهما المزود (٢) وبالثَّاني السِّقاء ... فدعا لها النَّبيُّ ﵊ أن يبدلها الله منهما نطاقين في الجنَّة ... فلقبت لذلك بذات النِّطاقين. **** تزوج بها الزُّبير بن العوام، وكان شابًا مرملًا (٣) ليس له خادمٌ ينهض بخدمته، أو مالٌ يوسِّع به على عياله غير فرس اقتناها. فكانت له نعم الزَّوجة الصالحة، تخدمه وتسوس فرسه وترعاه وتطحن النَّوى لعلفه، حتَّى فتح الله عليه فغدا من أغنى أغنياء الصحابة. ولما أتيح لها أن تهاجر إلى المدينة فرارًا بدينها إلى الله ورسوله كانت قد أتمَّت حملها بابنها عبد الله بنالزُّبير فلم يمنعها ذلك من تحمل مشاقِّ الرِّحلة الطَّويلة، فما إن بلغت «قُباء» (١) حتَّى وضعت ... وليدها ... فكبَّر المسلمون وهلَّلوا، لأنه كان أوَّل مولود يولد للمهاجرين في المدينة. فحملته إلى رسول الله ﷺ ووضعته في حجره، فأخذ شيئًا من ريقه وجعله في فم الصَّبيِّ، ثمَّ حنَّكه (٢) ودعا له ... فكان أوَّل ما دخل في جوفه ريق رسول الله ﷺ. **** وقد اجتمع لأسماء بنت أبي بكرٍ من خصائل الخير وشمائل النُّبل، ورجاحة العقل ما لم يجتمع إلاَّ للقليل النَّادر من الرِّجال. فقد كانت من الجود بحيث يضرب بجودها المثل.حدَّث ابنها عبد الله قال: ما رأيت امرأتين قط أجود من خالتي عائشة وأمِّي أسماء، لكنَّ جودهما مختلفٌ ... أمَّا خالتي فكانت تجمع الشَّيء إلى الشَّيء حتَّى إذا اجتمع عندها ما يكفي؛ قسمته بين ذوي الحاجات ... . وأمَّا أمِّي فكانت لا تمسك (١) شيئًا إلى الغد ... وكانت أسماء إلى ذلك عاقلة تحسن التَّصرف في المواقف ... الحرجة ... من ذلك أنَّه لمَّا خرج الصِّدِّيق مهاجرًا بصحبة رسول الله ﷺ حمل معه ماله كلَّه، ومقداره ستَّة آلاف درهمٍ، ولم يترك لعياله شيئًا ... فلمَّا علم والده أبو قحافه برحيله - وكان ما يزال مشركًا - جاء إلى بيته وقال لأسماء:والله إني لأراه قد فجعكم بماله بعد أن فجعكم بنفسه ... فقالت له: كلاَّ يا أبت إنَّه قد ترك لنا مالاً كثيرًا. ثمَّ أخذت حصى ووضعته في الكوَّة (١)، التي كانوا يضعون فيها المال، وألقت عليه ثوباً، ثمَّ أخذت بيد جدِّها- وكان مكفوف البصر- وقالت: يا أبت، انظر كم ترك لنا من المال. فوضع يده عليه وقال: لا بأس ... إذا ترك لكم هذا كلَّه فقد أحسن. وقد أرادت بذلك أن تسكِّن نفس الشَّيخ، وألاَّ تجعله يبذل (٢) لها شيئًا من ماله ...ذلك لأنها كانت تكره أن تجعل لمشركٍ عليها يدًا (١) حتَّى لو كان جدَّها ... **** وإذا نسي التَّاريخ لأسماء بنت أبي بكرٍ مواقفها كلَّها، فإنَّه لن ينسى لها رجاحة عقلها، وشدَّة حزمها، وقوَّة إيمانها وهي تلقى والدها عبد الله اللِّقاء الأخير. وذلك أنَّ ابنها عبد الله بن الزُّبير بويع له بالخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، ودانت له الحجاز، ومصر، والعراق، وخراسان، وأكثر بلاد الشَّام. لكنَّ بني «أميَّة» ما لبثوا أن سيَّروا لحربه جيشاً لجباً (٢) بقيادة «الحجاج بن يوسف الثَّقفيِّ» ... فدارت بين الفريقين معارك طاحنةٌ أظهر فيها ابن الزُّبير من ضروب البطولة ما يليق بفارس كميٍّ (٣) مثله. غير أنَّ أنصاره جعلوا ينفضُّون (٤) عنه شيئًا فشيئًا؛فلجأ إلى بيت الله الحرام، واحتمى هو ومن معه في حِمى الكعبة المعظَّمة ... وقبيل مصرعه بساعات دخل على أمِّه أسماء - وكانت عجوزًا فانيةً قد كفَّ بصرها - فقال: السَّلام عليك يا أمَّه (١) ورحمة الله وبركاته. فقالت: وعليك السَّلام يا عبد الله ... ما الذي أقدمك في هذه السَّاعة، والصخور التي تقذفها منجنيقات (٢) الحجَّاج على جنودك في الحرم تهزُّ دور مكَّة هزًا؟!. قال: جئت لأستشيرك. قالت: تستشيرني!! ... في ماذا؟!. قال: لقد خذلني النَّاس وانحازوا عنِّي رهبةً من الحجَّاج أو رغبةً بما عنده ...حتَّى أولادي وأهلي انفضُّوا (١) عنِّي، ولم يبق معي إلاَّ نفر قليلٌ من رجالي، وهم مهما عظم جلدهم (٢) فلن يصبروا إلاَّ ساعةً أو ... ساعتين ... ورسل بني «أميَّة» يفاوضونني على أن يعطوني ما شئت من الدُّنيا إذا ألقيت السِّلاح وبايعت عبد الملك ابن مروان، فما ترين؟. فعلا صوتها وقالت: الشَّأن شأنك يا عبد الله، وأنت أعلم بنفسك ... فإن كنت تعتقد أنَّك على حقٍّ، وتدعو إلى حقٍّ، فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك ... وإن كنت إنَّما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت ... أهلكت نفسك، وأهلكت رجالك. قال: ولكنِّي مقتول اليوم لا محالة.قالت: ذلك خيرٌ لك من أن تسلم نفسك للحجَّاج مختارًا، فيلعب برأسك غلمان بني «أميَّة». قال: لست أخشى القتل، وإنما أخاف أن يمثِّلوا بي. قالت: ليس بعد القتل ما يخافه المرء، فالشَّاة المذبوحة لا يؤلمها السَّلخ ... فأشرقت أسارير (١) وجهه وقال: بوركت من أمٍّ، وبوركت مناقبك (٢) الجليلة؛ فأنا ما جئت إليك في هذه السَّاعة إلاَّ لأسمع منك ما سمعت، والله يعلم أنَّني ما وهنت ولا ضعفت، وهو الشَّهيد عليَّ أنَّني ما قمت بما قمت به حبًا بالدنيا وزينتها، وإنما غضباً لله أن تستباح محارمه ... وهأنذا ماض إلى ما تحبيِّن، فإذا أنا قتلت فلا تحزني عليَّ وسلِّمي أمرك لله ...قالت: إنما أحزن عليك لو قتلت في باطل. قال: كوني على ثقةٍ بأنَّ ابنك لم يتعمَّد إتيان منكرٍ قطُّ، ولا عمل بفاحشةٍ قطُّ، ولم يجر في حكم الله، ولم يغدر في أمان، ولم يتعمَّد ظلم مسلمٍ ولا معاهدٍ (١)، ولم يكن شيء عنده آثر (٢) من رضي الله ﷿ ... لا أقول ذلك تزكيةً لنفسي، فالله أعلم منِّي بي، وإنَّما قلته لأدخل العزاء (٣) علي قلبك. فقالت: الحمد لله الذي جعلك على ما يحبُّ وأحبُّ ... اقترب منِّي يا بنيَّ لأتشمَّم رائحتك وألمس جسدك فقد يكون هذا آخر العهد بك. فأكبَّ عبد الله على يديها ورجليها يوسعهما (٤) لثماً، وأجالت هي أنفها في رأسه ووجهه وعنقه تتشمَّمُه وتُقبِّلُه ...وأطلقت يديها تتلمَّس جسده، ثمَّ ما لبثت أن ردَّتهما عنه وهي تقول: ما هذا الذي تلبسه يا عبد الله؟!. قال: درعي. قالت: ما هذا يا بنيَّ لباس من يريد الشَّهادة. قال: إنَّما لبستها لأطيب خاطرك، وأسكن قلبك. قالت: انزعها عنك، فذلك أشدُّ لحميتك (١) وأقوي لوثبتك، وأخفُّ لحركتك ... ولكن البس بدلًا منها سراويل مضاعفةً (٢)، حتَّى إذا صُرعت لم تنكشف عورتك. ****نزع عبد الله بن الزُّبير درعه، وشدَّ عليه سراويله، ومضى إلى الحرم لمواصلة القتال وهو يقول: لا تفتري عن الدُّعاء لي يا أمَّه. فرفعت كفَّيها إلى السَّماء وهي تقول: اللَّهمَّ ارحم طول قيامه وشدَّة نحيبه في سواد اللَّيل والنَّاس نيامٌ ... اللَّهمَّ ارحم جوعه وظمأه في هواجر المدينة ومكَّة وهو صائمٌ ... اللَّهمَّ ارحم برَّه بأبيه وأمَّه ... اللَّهمَّ إني قد سلَّمته لأمرك، ورضيت بما قضيت له، فأثبني عليه ثواب الصَّابرين ... لم تغرب شمسُ ذلك اليوم إلاَّ كان عبد الله بن الزُّبير قد لحق بجوار ربِّه. ولم يمض على مصرعه غير بضعة عشر يومًاإلاَّ كانت أمُّه أسماء بنت أبي بكر قد لحقت به ... وقد بلغت من العمر مائة عام، ولم يسقط لها سنٌّ ولا ضرسٌ ولم يغب من عقلها شيءٌ (١). ...أسَماءُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ ذَاتُ النِّطَاقَينِ «عُمِّرَت أَسمَاءُ مِائَةَ عَامٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَا ضِرْسٌ، وَلَمْ يَغِبْ مِنْ عَقْلِهَا شَيءٌ» [المُؤَرِّخُون] صحابيَّتنا هذه جمعت المجد من أطرافه كلِّها ... فأبوها صحابيٌّ، وجدها صحابيٌّ، وأختها صحابيَّةٌ، وزوجها صحابيٌّ، وابنها صحابيٌّ — · 1 entry
٦٦٩٨ - أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر (ب د ع) أَسْمَاءُ بنتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق - واسم أبي بكر: عبد اللَّه بن عثمان - القُرَشية التَّيْمية، زوج الزبير بن العوّام، وهي أُم عبد اللَّه بن الزبير، وهي ذات النِّطاقين، وأُمها قَيلة، وقيل: قُتَيلة، بنت عبد العزى بن [عبد (¬٢)] أسعد بن جابر بن مالك بن حِسْلِ بن …▸ expand full passage (2,214 chars)٦٦٩٨ - أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر (ب د ع) أَسْمَاءُ بنتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق - واسم أبي بكر: عبد اللَّه بن عثمان - القُرَشية التَّيْمية، زوج الزبير بن العوّام، وهي أُم عبد اللَّه بن الزبير، وهي ذات النِّطاقين، وأُمها قَيلة، وقيل: قُتَيلة، بنت عبد العزى بن [عبد (¬٢)] أسعد بن جابر بن مالك بن حِسْلِ بن عامر ابن لُؤيّ. وكانت أسن من عائشة وهي أُختُها لأبيها وكان عبد اللَّه بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها. قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما وُلِدت نيفاً وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعةَ عشرَ إنساناً، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد اللَّه ابن الزبير، فوضعته بقُباءَ. وإنما قيل لها ذات النطاقين» لأنها صنعت للنبي ﷺ ولأبيها سُفْرة (¬٣) لما هاجرا، فلم تجد ما تشدّها به، فشقت نطاقها وشدّت السفرة به، فسماها رسول اللَّه ﷺ ذات النِّطاقين. ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد اللَّه، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد اللَّهقال لأبيه: مثلي لا توطأ أُمه! فطلقها. وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبدَ اللَّه، وعروة، والمنذر. وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد اللَّه، فأقبل إليها. فلما رآه أبوه قال: أُمك طالق إن دخلتَ. فقال عبد اللَّه: أتجعل أُمي عرضة ليمينك؟! فدخل فخلَّصها منه، فبانت منه. روى عنها عبد اللَّه بن عباس، وابنها عروة، وعَبَّاد بن عبد اللَّه بن الزبير، وأبو بكر وعامر ابنا عبد اللَّه بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المندر، وغيرهم. أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحُسَين بن علي بن يوسف المقري - المعروف بابن الأخن - حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم بن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء ابن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد (ح) قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أُمه - وهي أسماء - قالت: سألتُ رسول اللَّه ﷺ قلت: أتتني أُمي وهي راغبة - وهي مشركة - في عهد قريش، أفأصلها؟ قال: نعم (¬١). ثم إن إسماءَ عاشت وطال عمرها، وعَمِيت، وبَقِيت إلى أن قُتِل ابنها عبد اللَّه سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوماً. وقيل: بضع وعشرون يوماً. حتى أتى جواب عبد الملك بن مَرْوان بإنزال عبد اللَّه ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حَصَره الحجاج. يدلّ على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٦٧٠٥ - أسماء بنت أبي بكر ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشيةالتيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها …▸ expand full passage (2,061 chars)٦٧٠٥ - أسماء بنت أبي بكر ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشيةالتيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها. قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر إنسانا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء. وإنما قيل لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي ﷺ ولأبيها سفرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدها به، فشقت نطاقها وشدت السفرة به، فسماها رسول الله ﷺ ذات النطاقين، ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله، قال لأبيه: مثلي لا توطأ أمه! فطلقها، وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبد الله، وعروة، والمنذر، وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه، قال: أمك طالق إن دخلت، فقال عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك؟! فدخل فخلصها منه، فبانت منه. روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر بن عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد. ح قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه وهي أسماء، قالت: سألت رسول الله ﷺ قلت: «أتتني أمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفاصلها؟ قال: نعم» ثم إن أسماء عاشت وطال عمرها، وعميت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوما، وقيل: بضعوعشرون يوما. حتى أتى جواب عبد الملك بن مروان بإنزال عبد الله ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حصره الحجاج، يدل على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد. أخرجه الثلاثة.— · 3 entries
أسماء بنت أبى بكر هى أسماء بنت أبى بكر الصديق عبد الله بن أبى قحافة الملقبة ب ذات النطاقين صحابية جليلة، أخت السيدة عائشة، رضى الله عنها، لأبيها، وزوج الصحابى الجليل الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأم عبد الله بن الزبير الذى قتله الحجاج بن يوسف. وُلدت أسماء بمكة قبل الهجرة بسبع وعشرين …▸ expand full passage (928 chars)أسماء بنت أبى بكر هى أسماء بنت أبى بكر الصديق عبد الله بن أبى قحافة الملقبة ب ذات النطاقين صحابية جليلة، أخت السيدة عائشة، رضى الله عنها، لأبيها، وزوج الصحابى الجليل الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأم عبد الله بن الزبير الذى قتله الحجاج بن يوسف. وُلدت أسماء بمكة قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر مسلماً، وقد شاركت، رضى الله عنها، فى أحداث الهجرة، فكانت تحمل الزاد والماء والأخبار إلى النبى ﷺ وأبيها الصديق، رضى الله عنه، أثناء وجودهما فى غار ثور ولقبت خلالها بذات النطاقين؛ لأنها اضطرت إلى شق نطاقها نصفين لتضع فى أحدهما الطعام وتستر بالآخر رأسها. وكانت، رضى الله عنها، مثالاً فى الجود والكرم، كثيرة البذل والعطاء، وكانت تقول لبناتها: أنفقن وتصدقن، ولا تنتظرن الفضل، فإنكن إن انتظرتن الفضل، لم تفضلن شيئاً. وروت أسماء الحديث عن النبى ﷺ؛ حيث روى عنها علماء الحديث ثمانية وخمسين حديثاً. وتوفيت، رضى الله عنها، بمكة فى (جمادى الأولى ٧٣ هـ = سبتمبر ٦٩٢ م) بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزبير بثلاثة أشهر.*أسماء بنت أبى بكر هى أسماء بنت أبى بكر الصديق عبد الله بن أبى قحافة الملقبة ب ذات النطاقين صحابية جليلة، أخت السيدة عائشة، رضى الله عنها، لأبيها، وزوج الصحابى الجليل الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأم عبد الله بن الزبير الذى قتله الحجاج بن يوسف. وُلدت أسماء بمكة قبل الهجرة بسبع وعشرين …▸ expand full passage (928 chars)أسماء بنت أبى بكر هى أسماء بنت أبى بكر الصديق عبد الله بن أبى قحافة الملقبة ب ذات النطاقين صحابية جليلة، أخت السيدة عائشة، رضى الله عنها، لأبيها، وزوج الصحابى الجليل الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأم عبد الله بن الزبير الذى قتله الحجاج بن يوسف. وُلدت أسماء بمكة قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر مسلماً، وقد شاركت، رضى الله عنها، فى أحداث الهجرة، فكانت تحمل الزاد والماء والأخبار إلى النبى ﷺ وأبيها الصديق، رضى الله عنه، أثناء وجودهما فى غار ثور ولقبت خلالها بذات النطاقين؛ لأنها اضطرت إلى شق نطاقها نصفين لتضع فى أحدهما الطعام وتستر بالآخر رأسها. وكانت، رضى الله عنها، مثالاً فى الجود والكرم، كثيرة البذل والعطاء، وكانت تقول لبناتها: أنفقن وتصدقن، ولا تنتظرن الفضل، فإنكن إن انتظرتن الفضل، لم تفضلن شيئاً. وروت أسماء الحديث عن النبى ﷺ؛ حيث روى عنها علماء الحديث ثمانية وخمسين حديثاً. وتوفيت، رضى الله عنها، بمكة فى (جمادى الأولى ٧٣ هـ = سبتمبر ٦٩٢ م) بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزبير بثلاثة أشهر.*أسماء بنت أبى بكر هى أسماء بنت أبى بكر الصديق عبد الله بن أبى قحافة الملقبة ب ذات النطاقين صحابية جليلة، أخت السيدة عائشة، رضى الله عنها، لأبيها، وزوج الصحابى الجليل الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأم عبد الله بن الزبير الذى قتله الحجاج بن يوسف. وُلدت أسماء بمكة قبل الهجرة بسبع وعشرين