Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العاص

أبو العاص

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أبو العاص

10th

Teachers
1
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
40448
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4486, entry [8790]532 chars
    أَبُو العَاص (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص: صحابي، من أصهار النبي ﷺ غلب عليه لقبه (أبو العاص) وكان يلقب " جرو البطحاء " ويقال له " الأمين " وهو زج " زينب " كبرى بنات النبي ﷺ تزوجها في الجاهلية، بمكة، وتأخر إسلامه، فكانت عند أبيها بالمدينة. وأسلم، فأعيدت إليه. يقال: من شعره، يتشوق إلى " زينب " وقد خرج إلى الشام في تجارة: " ذكرت زينب لما جاوزت إرما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما " اختلف الرواة في اسمه: مهشم، أو لقيط، أو ياسر، وقال المرزباني اسمه القاسم وهو الثبت (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 4486, entry [8790]300 chars
    أَبُو العَاص (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص: صحابي، من أصهار النبي ﷺ غلب عليه لقبه (أبو العاص) وكان يلقب " جرو البطحاء " ويقال له " الأمين " وهو زج " زينب " كبرى بنات النبي ﷺ تزوجها في الجاهلية، بمكة، وتأخر إسلامه، فكانت عند أبيها بالمدينة

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2812, entry [6383]2,878 chars
    ٦٠٣٥ - أَبو العَاصٍ (ب د ع) أَبو العَاصٍ بنُ الرَّبيع بن عَبْدِ العُزى بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قصَي القُرَشي العَبشمي. صهر رسول اللَّه ﷺ على ابنته زينَب أكبر بناته، وأُمّه هالة بنت خويلد، أُخت خديجة لأبيها وأُمها، قاله أبو عمر (¬١). وقال ابن منده وأبو نَعيم اسمها هند. فهو ابن خالة أَولاد رس…
    ▸ expand full passage (2,878 chars)
    ٦٠٣٥ - أَبو العَاصٍ (ب د ع) أَبو العَاصٍ بنُ الرَّبيع بن عَبْدِ العُزى بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قصَي القُرَشي العَبشمي. صهر رسول اللَّه ﷺ على ابنته زينَب أكبر بناته، وأُمّه هالة بنت خويلد، أُخت خديجة لأبيها وأُمها، قاله أبو عمر (¬١). وقال ابن منده وأبو نَعيم اسمها هند. فهو ابن خالة أَولاد رسول اللَّه ﷺ من خديجة. واختلف في اسمه فقيل: لَقِيط. وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشَّم. والأكثر لَقِيط، (¬٢). وكان أبو العاص ممن شهد بدراً مع الكفار، وأسره عبد اللَّه بن جُبَير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عَمْرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنتُ رسول اللَّه ﷺ، من ذلك قِلَادَة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول اللَّه ﷺ: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردّوا عليها الذي لها، فافعلوا. فقالوا: نعم. وكان أبو العاص مصاحباً لرسول اللَّه ﷺ مصافياً، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول اللَّه ﷺ لما أمره المشركون أن يُطَلِّقها، فشكر له رسول اللَّه ﷺ ذلك. ولما أطلقه رسول اللَّه ﷺ من الأسر شَرَط عليه أن يرسل زينَب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي ﷺ بالمدينة فلهذا قال رسول اللَّه ﷺ عنه: «حدَّثني فصدَقني، ووعدني فوفى لي (¬٣)». وأقام أبو العاص بمكة على شِركه، حتى كان قُبَيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول اللَّه ﷺ أميرهم زيدُ بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أُناساً، وهرب أبو العاص ابن الربيع ثم أتى المدينة ليلاً، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته. فلما صلى النبي ﷺ صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما سَلّم رسولُ اللَّه ﷺ أقبل على الناس، وقال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: أمَا والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟ وقال: «يُجير على المسلمين أدناهم».ثم دخل رسول اللَّه ﷺ على ابنته فقال: «أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تَحلّين له». قالت: إنه قد جاء في طلب ماله. فجمع رسول اللَّه ﷺ تلك السرية، وقال: إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالاً، وهو مما أفاءه اللَّه عليكم، وأنا أُحب أن تحسنوا وتردّوا عليه الذي له، فإن أبيتم فأنتم أحق به. فقالوا: بل نردّه عليه. فردّوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدّى إلى الناس أموالهم. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه، واللَّه ما منعني من الإسلام إلا خوفاً أن تظنوا بي (¬١) أكل أموالكم. ثم قَدِم على رسول اللَّه ﷺ مسلماً، وحسُن إسلامه، وردَّ عليه رسول اللَّه ﷺ ابنتَه زينبَ بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول .. وقال ابن منده: ردّ النبيّ ﷺ ابنتَه على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأوّل. ووُلِد له من زينب عَلِيُّ بن أبي العاص - وقد ذكرناه- (¬٢) وأُمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. ولما أرسل رسول اللَّه ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه. وكان مع علي أيضاً لما بُويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: «فإن النبي ﷺ ردّ زينب بعد سنتين». ليس بشيءٍ، فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أوّل السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله «سنتين»، ليس بشيء.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3018, entry [6373]2,698 chars
    ٦٠٤٢ - أبو العاص ب د ع: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينب أكبر بناته، وأمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: اسمها هند. فهو ابن خالة أولاد رسول الله ﷺ من خديجة. واختلف في اسمه فقي…
    ▸ expand full passage (2,698 chars)
    ٦٠٤٢ - أبو العاص ب د ع: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينب أكبر بناته، وأمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: اسمها هند. فهو ابن خالة أولاد رسول الله ﷺ من خديجة. واختلف في اسمه فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم. والأكثر لقيط. وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار، وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله ﷺ من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول الله ﷺ: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا». فقالوا: نعم. وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله ﷺ مصافيا، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله ﷺ لما أمره المشركون أن يطلقها، فشكر له رسول الله ﷺ ذلك. ولما أطلقه رسول الله ﷺ من الأسر شرط عليه أن يرسل زينب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي ﷺ بالمدينة فلهذا قال رسول الله ﷺ عنه: «حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي». وأقام أبو العاص بمكة على شركه، حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله ﷺ أميرهم زيد بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أناسا،وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلا، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته. فلما صلى النبي ﷺ صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما سلم رسول الله ﷺ أقبل على الناس، وقال: «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا: نعم. قال: «أما والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟». وقال: «يجير على المسلمين أدناهم»، ثم دخل رسول الله ﷺ على ابنته فقال: «أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تحلين له». قالت: إنه قد جاء في طلب ماله. فجمع رسول الله ﷺ تلك السرية، وقال: «إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالا، وهو مما أفاءه الله عليكم، وأنا أحب أن تحسنوا وتردوا عليه الذي له، فإن أبيتم فانتم أحق به»، فقالوا: بل نرده عليه. فردوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، والله ما منعني من الإسلام إلا خوفا أن تظنوا بي أكل أموالكم، ثم قدم على رسول الله ﷺ مسلما، وحسن إسلامه ورد عليه رسول الله ﷺ ابنته زينب بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول. وقال ابن منده: رد النبي ﷺ ابنته على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول. وولد له من زينب علي بن أبي العاص وقد ذكرناه، وأمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى. ولما أرسل رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه. وكان مع علي أيضا لما بويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: فإن النبي ﷺ رد زينب بعد سنتين ليس بشيء، فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله: سنتين، ليس بشيء.