Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النضر بن الحارث القرشي

النضر بن الحارث القرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2418, entry [5524]1,814 chars
    ٥٢١٢ - النَّضْرُ بن الحَارِث القرشي (د ع) النَّضْرُ بن الحَارِث بن كَلَدةَ بن عَلْقمة القرشي، من بني عبد الدار. عداده في أهل الحجاز، وشهد حُنَيناً مع رسول اللَّه ﷺ، وأعطاه مائة من الإبل. وكان من المؤلفة قلوبهم. أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم. ورويا ذلك عن ابن إسحاق.قلت: نقلت هذا القولَ - من أن النضر له …
    ▸ expand full passage (1,814 chars)
    ٥٢١٢ - النَّضْرُ بن الحَارِث القرشي (د ع) النَّضْرُ بن الحَارِث بن كَلَدةَ بن عَلْقمة القرشي، من بني عبد الدار. عداده في أهل الحجاز، وشهد حُنَيناً مع رسول اللَّه ﷺ، وأعطاه مائة من الإبل. وكان من المؤلفة قلوبهم. أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم. ورويا ذلك عن ابن إسحاق.قلت: نقلت هذا القولَ - من أن النضر له صحبة، وشهد حنيناً - من نسخ صحيحة، أما كتاب ابن منْدَه فمن ثلاث نسخ مسموعة مُصححة، منها نسخة هي أصل أصبهان من عهد المصنفِ إلى الآن، وذكراه فيمن اسمُه النضر، وبعده النضر بن سلمة الهذَلي. وهذا وهم فاحش، فإنهما أولاً جعلاه «الحارث بن كَلَدة بن علقمة» وإنما هو «علقمة بن كَلَدَة». ذكر ذلك الزبير، وابن الكلبي، وقالا: «النَّضْر بن الحَارِث بن عَلْقمة بن كَلَدة بن عبد مناف بن عبد الدار (¬١)، وكذلك ساق نسبه أبو عمر في ترجمة أخيه النَّضير على ما نذكره إِن شاءَ اللَّه تعالى. والوهم الثاني أنهما جعلا النضر له صحبة، وهو غلط، فإن النضر أسر يوم بدر، وقتل كافراً، قتله علي بن أبي طالب، أمره رسول اللَّه ﷺ بذلك. أجمع أهل المغازي والسير على أنه قتل يوم بدر كافراً، وإنما قتله لأنه كان شديداً على رسول اللَّه ﷺ والمسلمين. ولما قتل قالت أُخته - وقيل: ابنته قُتَيلَة - أبياتاً أوّلها (¬٢): يا رَاكِباً، إن الأثيل (¬٣) مظنة … من صبح خامسة، وأنت مُوَفَّقُ أبْلِغْ بِهِ ميْتاً بِأنَّ تَحِيَّةً … مَا إن تزال بها النجائب تعنق (¬٤) مني إليه، وَعَبْرةٌ مَسْفوحَةٌ … جادتْ لمائحها، وأُخْرَى تَخْنُق (¬٥) فَلَيَسْمعنَّ النِّضرُ إنْ نَادَيْتَهُ … إنْ كَانَ يسْمعُ مَيِّتٌ لَا يَنْطِقُ (¬٦) ظَلَّتْ سُيُوفُ بني أبِيهِ تَنُوشُه، … للَّه أرحام هناك تشقق! (¬٧) قسرا يقاد إلى المنيَّة مُتْعَباً … رَسْفَ المُقَيَّدِ، وَهْوَ عَانِ مُوثَقُ (¬٨)أَمُحمَّدٌ وَلأَنْتَ ضِنْءُ (¬١) نَجيبة … مِنْ قَومِهَا، والفَحْلُ فحل معرق (¬٢) ما كان ضرك لو مننت؟ وَرُبَّما … مَنَّ الفَتَى وَهْوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ النِّضْرُ أقربُ منْ تَرَكت وسِيلَةً … وأُحقُّهُمْ، إنْ كانَ عِتْقٌ، يُعْتَقُ فلما سمع النبي ﷺ قولها قال: لو بلغني هذا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2645, entry [5517]1,571 chars
    ٥٢١٩ - النضر بن الحارث القرشي د ع: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشي من بني عبد الدار.عداده فِي أهل الحجاز، وشهد حنينا مع رسول الله ﷺ وأعطاه مائة من الإبل، وَكَانَ من المؤلفة قلوبهم. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ورويا ذَلِكَ عن ابن إسحاق. قلت: نقلت هَذَا القول: من أن النضر لَهُ صحبة، وشهد حنينا …
    ▸ expand full passage (1,571 chars)
    ٥٢١٩ - النضر بن الحارث القرشي د ع: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة القرشي من بني عبد الدار.عداده فِي أهل الحجاز، وشهد حنينا مع رسول الله ﷺ وأعطاه مائة من الإبل، وَكَانَ من المؤلفة قلوبهم. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ورويا ذَلِكَ عن ابن إسحاق. قلت: نقلت هَذَا القول: من أن النضر لَهُ صحبة، وشهد حنينا من نسخ صحيحة، أما كتاب ابن منده فمن ثلاث نسخ مسموعة مصححة، منها نسخة هي أصل أصبهان، من عهد المصنف إلى الآن، وذكراه فيمن اسمه النضر، وبعده النضر بن سلمة الهذلي، وهذا وهم فاحش، فإنهما أولا جعلاه الحارث بن كلدة بن علقمة، وإنما هُوَ علقمة بن كلدة، ذكر ذَلِكَ الزبير، وابن الكلبي، وقالا: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار، وكذلك ساق نسبه أَبُو عمر فِي ترجمة أخيه النضير على ما نذكره إن شاء الله تعالى. والوهم الثاني أنهما جعلا النضر لَهُ صحبة، وهو غلط، فإن النضر أسر يوم بدر، وقتل كافرا، قتله عَليّ بن أبي طالب، أمره رسول الله ﷺ بذلك. أجمع أهل المغازي والسير عَلَى أَنَّهُ قتل يوم بدر كافرا، وإنما قتله لأنه كَانَ شديدا عَلَى رسول الله ﷺ والمسلمين، ولما قتل قالت أخته: وقيل: ابنته قتيلة، أبياتا أولها: يا راكبا، إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة، وأنت موفق أبلغ بِهِ ميتا بأن تحية … ما إن تزال بِهَا النجائب تعنق مني إليه، وعبرة مسفوحة … جادت لمائحها، وأخرى تخنق فليسمعن النضر إن ناديته … إن كَانَ يسمع ميت لا ينطق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق قسرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد، وهو عان موثق أمحمد ولأنت ضنء نجيبة … من قومها، والفحل فحل معرق ما كَانَ ضرك لو مننت؟ وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر أقرب من تركت وسيلة … وأحقهم، إن كَانَ عتق، يعتق فلما سمع النَّبِيّ ﷺ قولها قَالَ: «لو بلغني هَذَا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته».
  • exact linked passagemedium confidencepage 2650, entry [5527]1,832 chars
    ٥٢٢٩ - النضير بن الحارث القرشي ب س: النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري.قيل: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث يعرف بالرهين، ومن ولده مُحَمَّد بن المرتفع بن النضير، وَكَانَ النضير يكثر الشكر لله تعالى عَلَى ما م…
    ▸ expand full passage (1,832 chars)
    ٥٢٢٩ - النضير بن الحارث القرشي ب س: النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري.قيل: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث يعرف بالرهين، ومن ولده مُحَمَّد بن المرتفع بن النضير، وَكَانَ النضير يكثر الشكر لله تعالى عَلَى ما من عَلَيْهِ من الإسلام، ولم يمت على ما مات عَلَيْهِ أخوه النضر وآباؤه، وأمر لَهُ رسول الله ﷺ يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك، وقال: أخذني منها، فقال لَهُ النضير: ما أريد أخذها، لأني أحسب أن رسول الله ﷺ لَمْ يعطني ذَلِكَ إلا تألفا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله ﷺ فأخذها، وأعطى الديلي منها عشرة، ثُمَّ خرج إلى رسول الله ﷺ فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها، قَالَ: فوالله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقال لَهُ: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قَالَ: «الجهاد والنفقة فِي سبيل الله». وهاجر النضير إلى المدينة، ولم يزل بِهَا حَتَّى خرج إلى الشام غازيا، وشهد اليرموك وقتل بِهَا شهيدا، وَذَلِكَ فِي رجب سنة خمس عشرة. وَكَانَ يعد من حلماء قريش. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: لَمْ يخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصحابي حقا، وأخرجاه أخا النضر، بفتح النون، وقد تقدم ذكره والكلام عَلَيْهِ، وهو غلط، لأنه أسر يوم بدر، وقتل كافرا وقد ذكرناه، وأما هَذَا النضير، بضم النون، وفتح الضَّاد المعجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، فإنه أسلم وحسن إسلامه، وذكره أَبُو عمر، فقال: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح. وهذا القول قد نقضه هُوَ عَلَى نفسه فِي سياق خبره، فإنه قَالَ: أعطاه النَّبِيّ ﷺ مائة من الإبل، والنبي ﷺ لَمْ يفعل ذَلِكَ إلا مع مسلمة الفتح، ومن تألفه عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: إنه حضر عند رسول الله ﷺ يوم حنين، وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها، فمن هُوَ من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة؟! إنما كانت قبل الفتح، وأما بعده فلا، والصحيح أَنَّهُ من مسلمة الفتح، والله أعلم.