ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2911, entry [8581]84 chars
٧٦١٦- مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي «٢» . يأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة.
Narrator profile
مالك بن برهة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٧٦١٦- مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي «٢» . يأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة.— · 1 entry
٤٥٦٥ - مَالِكُ بنُ بُرْهَةَ (س) مَالِكُ بنُ بُرْهَةَ بن نَهشَل المُجَاشِعيّ. أورده ابن شاهين في الصحابة. روى أبو معشر نجيح، عن يزيد بن رُومان ومحمد بن كعب القُرظي والمقبري، عن أبي هريرة قال: قال مالك بن برهة بن نَهشل المجاشعي: يا رسول اللَّه، ألستُ أفضل قومي؟ فقال رسول اللَّه ﵌: إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءَة، وإن كان لك مال فلك حَسَب، وإن كان لك دين فلك تقى - أو قال: إن كان لك تقى فلك دين. أخرجه أبو موسى، وقيل فيه: مالك بن عمرو بن مالك بن برهة. فيكون قد سقط هاهنا بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.— · 1 entry
٤٥٧١ - مالك بن برهة س: مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده ابن شاهين فِي الصحابة. روى أَبُو معشر نجيح، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ومحمد بْن كعب القرظي، والمقبري، عن أَبِي هريرة، قَالَ: قَالَ مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي: يا رَسُول اللَّهِ، ألست أفضل قومي؟ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إن كَانَ لك عقل فلك فضل، وَإِن كَانَ لك خلق فلك مروءة، وَإِن كَانَ لك مالك فلك حسب، وَإِن كَانَ لك دين فلك تقى»، أو قَالَ: «إن كَانَ لك تقى فلك دين». أخرجه أَبُو موسى، وقيل فِيهِ: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة، فيكون قد سقط ههنا بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.