Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قتادة بن النعمان الأنصاري

قتادة بن النعمان الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1971, entry [4534]3,072 chars
    ٤٢٧١ - قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان الأَنصاري (ب د ع) قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الظَفَري، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو عمر، وقيل: أَبو عبد اللَّه. وهو أَخو أَبي سعيد الخدري لأُمه. شهد العقبة، وبدراً وأُحداً…
    ▸ expand full passage (3,072 chars)
    ٤٢٧١ - قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان الأَنصاري (ب د ع) قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الظَفَري، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو عمر، وقيل: أَبو عبد اللَّه. وهو أَخو أَبي سعيد الخدري لأُمه. شهد العقبة، وبدراً وأُحداً، والمشاهد كلها مع النبي ﵌، وأُصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أُحد، وقيل: يوم الخندق. قال أَبو عمر: الأَصح - واللَّه أَعلم - أَن عين قتادة أُصيبت يوم أُحد، فردّها رسول اللَّه ﵌ فكانت أحسن عينيه (¬٣).أَنبأَنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل، أَنبأَنا أَبي، حدثنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَنبأَنا ابن المرجي، أَنبأَنا أَبو يعلى، أَنبأَنا أَبو عبد الرحمن الأَزرقي، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده قال: أُصيبت عين أَبي يوم أُحد، فبزق فيها النبي ﵌، فكانت أَحسن عينيه. قال: وأَخبرنا أَبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَبيه، عن قتادة بن النعمان: أَنه أُصيبت عينه يوم بدر، فسالت حَدَقته على وَجْنته، فأَرادوا أَن يقطعوها، فسأَلوا النبي ﵌ فقال: لا. فدعا به، فَغَمَز حَدَقته براحته، فكان لا يدري أَيُّ عينيه أُصيبت. وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أُصيبت عين قتادة يوم أُحد، حتى وقعت على وَجْنته، فردَّها رسول اللَّه ﵌، فكانت أَحسن عينيه (¬١). وروى الأَصمعي، عن أَبي معشر المدني قال: وَفَدَ أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بديون أَهل المدينة إِلى عُمَر بن عبد العزيز رَجُلاً من وَلِدَ قتادة بن النعمان، فلما قدم عليه قال: ممن الرجل فقال. أَنا ابنُ الذي سَالَتْ على الْخَدِّ عَينُه … فَرُدَّت بكفِّ المصطفى أَحْسَنَ الرَدّ فَعَادَتْ كما كانت لأَوَّل أَمْرِها … فَيَا حُسْنَ مَا عَين ويا حسن مارد فقال عُمَر بن عبد العزيز: تلك المكارمُ لا قَعْبَان من لَبَن … شيباً بِمَاءٍ فَعَادا بعدُ أَبْوَالا (¬٢) وكان قتادة من فضلاءِ الصحابة، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح. وروى أَبو سلمة، عن أَبي سعيد الخدري: «أَن النبي ﵌ خرج ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة والسماءُ، وبَرَقَت بَرْقة، فرأَى رسول اللَّه ﵌ قتادة بن النعمان، فقال: قتادة؟ قال: نعم، يا رسول اللَّه، علمت أَن شَاهدَ الصلاة الليلة قليل، فأحببت أن أشهدها.فقال له: إِذا انصرفت فأْتني فلما انصرف أَعطاه عُرجُوناً، فقال: خذ هذا يُضيء أَمامك عشراً، وخلفك عشراً» (¬١) وقتادة هذا هو جد عاصم بن عُمَر بن قتادة، المحدِّث النسابة، أَكثر محمد بن إِسحاق الرواية عنه. روى قتادة عن النبي ﵌ (¬٢). روى عنه أَبو سعيد الخُدري، وغيره. أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وإِبراهيم بن محمد بن مِهران وغيرهما، بإِسنادهم إِلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إِسحاق بن محمد الفَرْوي (¬٣)، حدثنا إِسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عُمَرَ بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادةَ بن النعمان: أَن رسول اللَّه ﵌ قال: «إِذا أَحب اللَّه العبد حَمَاه الدنيا، كما يظل أَحدكم يحمي (¬٤) سقيمه الماءَ» (¬٥). وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عمر ابن الخطاب، ونزل في قبره أَبو سعيد الخدري، ومحمد بن مسلمة. أَخرجه الثلاثة، إِلا أن أَبا نعيم قال: «سقطت حدقتاه، فردهما رسول اللَّه ﵌» وهذا لا يصح، إِنما سقطت إِحدى عينيه، فردها رسول اللَّه ﵌، كما ذكرنا، واللَّه أَعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2220, entry [4527]3,779 chars
    ٤٢٧٧ - قتادة بن النعمان الأنصاري ب د ع: قَتَادَة بْن النعمان بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن ظفر بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الظفري يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عُمَر، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه، وهو أخو أَبِي سَعِيد الخدري لأمه.شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، …
    ▸ expand full passage (3,779 chars)
    ٤٢٧٧ - قتادة بن النعمان الأنصاري ب د ع: قَتَادَة بْن النعمان بْن زَيْد بْن عَامِر بْن سواد بْن ظفر بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الظفري يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عُمَر، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه، وهو أخو أَبِي سَعِيد الخدري لأمه.شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مَعَ النَّبِيّ ﷺ وأصيبت عينه، يَوْم بدر، وقيل: يَوْم أحد، وقيل: يَوْم الخندق. قَالَ أَبُو عُمَر: الأصح، والله أعلم، أن عين قَتَادَة أصيبت يَوْم أحد، فردها رَسُول اللَّه ﷺ فكانت أحسن عينيه. أَنْبَأَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ الْعَدْلُ، أَنْبَأَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمَرْجِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَبَزَقَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ» قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْم بَدْرٍ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لا»، فَدَعَا بِهِ، فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ، فَكَانَ لا يَدْرِي أَيَّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ وَأَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: «أُصِيبَتْ عَيْنُ قَتَادَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ» وروى الأصمعي، عَنْ أَبِي معشر الْمَدَنِيّ، قَالَ: وفد أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم بديون أهل المدينة إِلَى عُمَر بْن عَبْد العزيز رجلًا من ولد قَتَادَة بْن النعمان، فلما قدم عَلَيْهِ، قَالَ: ممن الرجل، فَقَالَ: أَنَا ابْن الَّذِي سالت عَلَى الخد عينه … فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لأول أمرها … فيا حسن ما عين ويا حسن ما رد قَالَ عُمَر بْن عَبْد العزيز: تلك المكارم لا قعبان من لبن … شيبًا بماء فعادا بعد أبوالا وكان قَتَادَة من فضلاء الصحابة، وكانت معه راية بني ظفر يَوْم الفتح. وروى أَبُو سَلَمة، عَنْ أَبِي سَعِيد الخدري: أن النَّبِيّ ﷺ خرج ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة والسماء، وبرقت برقه، فرأى رَسُول اللَّه ﷺ قَتَادَة بْن النعمان، فَقَالَ:«قَتَادَة»؟ قَالَ: نعم، يا رَسُول اللَّه، علمت أن شاهد الصلاة الليلة قليل، فأحببت أن أشهدها، فَقَالَ لَهُ: «إِذَا انصرفت فأتني»، فلما انصرف أعطاه عرجونًا، فَقَالَ: «خذ هَذَا يضيء أمامك عشرًا، وخلفك عشرًا». وقَتَادَة هَذَا هُوَ جد عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَة، المحدث النسابة، أكثر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الرواية عَنْهُ. روى قَتَادَة عَنِ النَّبِيّ ﷺ روى عَنْهُ: أَبُو سَعِيد الخدري، وغيره. أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ حَمَّاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ» وتوفي قَتَادَة بْن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابْن خمس وستين سنة، وصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن الخطاب، ونزل فِي قبره أَبُو سَعِيد الخدري، ومحمد بْن مسلمة. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قَالَ: سقطت حدقتاه، فردهما رَسُول اللَّه ﷺ وهذا لا يصح، إنَّما سقطت إحدى عينيه، فردها رَسُول اللَّه ﷺ كما ذكرنا، والله أعلم.