عمير بن وهب
1st
- Teachers
- 0
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 25905
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
عمير بن وهب
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عمير بن وهب
1st
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
shamela-12286
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٦٠٧٣- عمير بن وهب «١» بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ- يكنى أبا أمية. قال موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن ابن شهاب: لما رجع كلّ المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح اللَّه العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، واللَّه ما في العيش خير بعدهم، ولول…▸ expand full passage (3,465 chars)٦٠٧٣- عمير بن وهب «١» بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ- يكنى أبا أمية. قال موسى بن عقبة في «المغازي» ، عن ابن شهاب: لما رجع كلّ المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح اللَّه العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، واللَّه ما في العيش خير بعدهم، ولولا دين عليّ لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه، فإنّ لي عنده علة أعتلّ بها عليه، أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير. قال: ففرح صفوان، وقال له: عليّ دينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة، لا يسعني شيء فأعجز عنهم. فاتفقا، وحمله صفوان وجهّزه، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ، وقال [عمير لصفوان: اكتم خبري أياما] «٢» .وقدم «١» عمير المدينة، فنزل باب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول اللَّه ﷺ، فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع ودخل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، لا تأمنه على شيء. فقال: «أدخله عليّ» ، فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول اللَّه ﷺ ويحترسوا «٢» من عمير. وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول اللَّه ﷺ ومع عمير سيفه، فقال رسول اللَّه ﷺ لعمر: «تأخّر عنه» . فلما دنا عمير قال: انعموا صباحا- وهي تحية الجاهلية، فقال رسول اللَّه ﷺ: «قد أكرمنا اللَّه عن تحيّتك، وجعل تحيّتنا تحيّة أهل الجنّة وهو «٣» السّلام» . فقال عمير: إن عهدك بها لحديث. فقال: «ما أقدمك يا عمير» ؟ قال: قدمت على أسيري عندكم، تفادونا في أسرانا، فإنكم العشيرة والأهل. فقال: «ما بال السّيف في عنقك» ؟ فقال: قبحها اللَّه من سيوف! وهل أغنت عنا شيئا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت. فقال رسول اللَّه ﷺ: «اصدقني، ما أقدمك يا عمير» ؟ قال: ما قدمت [إلا في طلب أسيري] «٤» . قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر» ؟ ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ قال: «تحمّلت له بقتلي على أن يعول أولادك «٥» ويقضي دينك، واللَّه حائل بينك وبين ذلك» . فقال عمير: أشهد أنك رسول اللَّه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، كنّا يا رسول اللَّه نكذّبك بالوحي وبما يأتيك من «٦» السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك اللَّه به، فالحمد للَّه الّذي ساقني هذا المساق. ففرح به المسلمون، وقال له رسول اللَّه ﷺ: «اجلس يا عمير نواسك» . وقال لأصحابه: «علّموا أخاكم القرآن» . وأطلق له أسيره. فقال عمير: ائذن لي يا رسول اللَّه، فألحق بقريش، فأدعوهم إلى اللَّه وإلى الإسلام، لعل اللَّه أن يهديهم. فأذن له فلحق بمكة. وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر. وجعل يسأل كلّ راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليهم رجل، فقال لهم: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون، وقال صفوان: للَّه عليّ ألّا أكلمه أبدا، ولا أنفعه «٧» بشيء. ثم قدم عمير، فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير. وهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا، وأورده ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا.وجاء من وجه آخر موصولا، أخرجه ابن مندة من طريق أبي الأزهر، عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس أو غيره. وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه. وأخرجه الطّبرانيّ، من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده، فقال: لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك. وفي مغازي الواقديّ أنّ عمر قال لعمير: أنت الّذي حزرتنا يوم بدر؟ قال: نعم، وأنا الّذي حرّشت بين الناس، ولكن جاء اللَّه بالإسلام وما كنّا فيه من الشرك أعظم من ذلك. فقال عمر: صدقت. وذكر ابن شاهين بسند منقطع أنّ عميرا هذا هاجر، وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها، وشهد الفتح. وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان، وعاش عمير إلى خلافة عمر. وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الّذي كان تأخّر ثم لحقهم، فترافق مع عمير ببعض الطريق، فلما دنا من النبيّ ﷺ قال لعمير: إنك امرؤ جريء، وإني أعرف حبّ رسول اللَّه ﷺ لهم، وإني امرؤ مذنب، تأخّر عني حتى أخلو به، فتأخر عنه عمير. وأخرجه البغويّ من رواية إبراهيم بن عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، حدثني أبي عن أبيه به.— · 2 entries
عُمَيْر بن وَهْب (٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٣ م) عمير بن وهب بن خلف الجمحيّ، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الإسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دَينك عليّ، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خر…▸ expand full passage (718 chars)عُمَيْر بن وَهْب (٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٣ م) عمير بن وهب بن خلف الجمحيّ، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الإسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دَينك عليّ، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد فقتلته. فوافقه عمير ورحل إلى المدينة، فدخل بسيفه على النبي ﷺ وهو في المسجد، فسأله: لم قدمت؟ قال: أريد فداء ابني. فقال: مالك والسلاح؟ قال:نسيته عليَّ لما دخلت. قال: فما جعل لك صفوان بن أمية في الحجر؟ فأنكر، فأخبره النبي ﷺ بما كان، فدهش وأسلم، وعاد إلى مكة فأشهر إسلامه. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد مع المسلمين أحدا وما بعدها (١) . ابن عميرة (الضَّبِّي) = أحمد بن يحيى ٥٩٩. ابن عميرة (٢) = أحمد بن عبد الله ٦٥٦عُمَيْر بن وَهْب (٠٠٠ - بعد ٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤٣ م) عمير بن وهب بن خلف الجمحيّ، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الإسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دَينك عليّ، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خر— · 1 entry
٤٠٩١ - عمير بن وهب (د ع) عَمَيْر. غير منسوب. هو رجل من الصحابة، له ذكر في حديث الزهري، عن أَنس قال: خرج النبي ﷺ يوماً نصفَ النهار، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأهدى لهغلامٌ من الأَنصار شيئاً، فقال له النبي ﷺ: «من أنت؟ قال: أَنا عمير، وأُمي فلانة. فقال النبي ﷺ: كلوا فأَكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن». أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.— · 1 entry
٤٠٩٧ - عمير بن وهب د ع: عمير غير منسوب. هُوَ رَجُل من الصحابة. لَهُ ذكر فِي حديث الزُّهْرِيّ، عَنْ أنس، قَالَ: خرج النَّبِيّ ﷺ يومًا نصف النهار، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأهدى لَهُ غلام من الأنصار شيئًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: «من أنت»؟ قَالَ: أَنَا عمير، وأمي فلانة، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: «كلوا» فأكلوا حتَّى شبعوا وشربوا من اللبن. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.