عمران بن تيم
2nd · died 117 AH
- Teachers
- 15
- Students
- 51
- Verdicts
- 12
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 6033
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
عمران بن تيم
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عمران بن تيم
2nd · died 117 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٦٥٤٠- عمران بن تيم «١» : وقيل ابن ملحان، وقيل ابن عبد اللَّه، أبو رجاء العطاردي. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.— · 2 entries
٤٠٤٠ - عِمْران بن تَيْم (ب د ع) عِمْران بن تَيْم. ويقال: عمران بن مِلْحان. وقيل: عمران بن عبد اللَّه، أَبو رَجاء العُطَاردي. من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي العُطَاردي. مخضرم، أَدرك الجاهلية والإِسلام، أَسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، قيل: أَسلم بعد الفتح.وروى جرير بن …▸ expand full passage (2,142 chars)٤٠٤٠ - عِمْران بن تَيْم (ب د ع) عِمْران بن تَيْم. ويقال: عمران بن مِلْحان. وقيل: عمران بن عبد اللَّه، أَبو رَجاء العُطَاردي. من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي العُطَاردي. مخضرم، أَدرك الجاهلية والإِسلام، أَسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، قيل: أَسلم بعد الفتح.وروى جرير بن حازم، عن أَبي رجاء العُطاردي قال: سمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مال لنا، فخرجنا هِراباً قال: فمررت بقوائم ظبي فأَخذتها وبللتها - قال: وطلبت في غِرَارة (¬١) لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثم أَلقيته في قِدْر، ثم قصدنا عليه بعيراً لنا فطبخته، وأَكلت أَطيب طعام أَكلت في الجاهلية، قال قلت: أَبا رجاء، ما طعم الدم؟ قال: حلو. وقال أبو عمرو بن العلاءِ: قلت لأَبي رجاء العُطَاردي: ما تذكر؟ قال: أَذكر قتل بسطام بن قيس. قال الأُصمعي: قُتِل بسطام قبل الإِسلام بقليل. وقيل: إِنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين، وأَكثر روايته عن عمر، وعلي، وابن عباس، وسَمُرة. وكان ثقة، روى عنه أَيوب السَّخْتياني، وغيره. وقال أَبو رجاء: كنت لما بعث النبي أَرعى الإِبِل وأَخطْمها. فخرجنا هِرّاباً خوفاً منه، فقيل لنا: إِنما يسأَل هذا الرجل - يعني النبي ﷺ شهادة أَن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه، فمن قالها أَمِن على دَمه وماله. فدخلنا في الإِسلام. أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن خالد بن دينار قال: قلت لأَبي رجاء العُطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قال: نعم، إِذا جاءَ رجب كنا نَشِيم الأَسلَ، أَسنَّة رماحنا، وسيوفِنَا أَعكام (¬٢) النساء، فلو مَرَّ رجل على قاتل أَبيه لم يوقظه، ومن أَخذ عوداً من الحرم فتقلده، فمر على رجل قد قتل أَباه لم يحرّكه [قلت: ومثل من] (¬٣) كنت حين بعث النبي ﷺ؟ قال: كنتُ أَرعى الإِبل وأَحلبها. وتوفي أَبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمساً وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة. وكان يخضّب رأْسه، ويترك لحيته بيضاء. واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر، فقال الفرزدق للحسن: يا أَبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم! فقال: لست بخيرهم ولست بشرهم (¬٤)، ولكن ما أَعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أَن لا إِله إِلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه، وقال:أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُم … وقَد كان قبل البعث بعث محمّد ولم يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حَجَّةً … وَسِتِّينَ لَمَّا بات غير مُوَسَّد وهي أَكثر من هذا. أَخرجه الثلاثة.ام بن قيس. قال الأُصمعي: قُتِل بسطام قبل الإِسلام بقليل. وقيل: إِنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين، وأَكثر روايته عن عمر، وعلي، وابن عباس، وسَمُرة. وكان ثقة، روى عنه أَيوب السَّخْتياني، وغيره. وقال أَبو رجاء: كنت لما بعث النبي أَرعى الإِبِل وأَخطْمها. فخرجنا هِرّاباً خوفاً منه، فقيل لنا: إِنما يسأَل هذا الرجل - يعني النبي ﷺ— · 2 entries
٤٠٤٦ - عمران بن تيم ب د ع: عِمْرَانَ بْن تيم وَيُقَال: عِمْرَانَ بْن ملحان، وقيل: عِمْرَانَ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو رجاء العطاردي، من بني عطارد بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي العطاردي. مخضرم، أدرك الجاهلية، والإسلام، أسلم فِي حياة النَّبِيّ ﷺ ولم يره، قيل: أسلم بعد الفتح.ورو…▸ expand full passage (2,200 chars)٤٠٤٦ - عمران بن تيم ب د ع: عِمْرَانَ بْن تيم وَيُقَال: عِمْرَانَ بْن ملحان، وقيل: عِمْرَانَ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو رجاء العطاردي، من بني عطارد بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي العطاردي. مخضرم، أدرك الجاهلية، والإسلام، أسلم فِي حياة النَّبِيّ ﷺ ولم يره، قيل: أسلم بعد الفتح.وروى جرير بْن حازم، عَنْ أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ: سمعنا بالنبي ﷺ ونحن فِي مال لنا، فخرجنا هرابًا، قَالَ: فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها، قَالَ: وطلبت فِي غرارة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثُمَّ ألقيته فِي قدر، ثُمَّ فصدنا عَلَيْهِ بعيرًا لنا فطبخته، وأكلت أطيب طعام أكلت فِي الجاهلية، قَالَ، قلت: أبا رجاء، ما طعم الدم؟ قَالَ: حلو. وقَالَ أَبُو عُمَر بْن العلاء: قلت لأبي رجاء العطاردي: ما تذكر؟ قَالَ: أذكر قتل بسطام بْن قيس، قَالَ الأصمعي: قتل بسطام قبل الْإِسْلَام بقليل. وقيل: إنه كَانَ قتله بعد المبعث، وهو معدود فِي كبار التابعين وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وعلي، وابن عَبَّاس، وسمرة، وكان ثقة، روى عَنْهُ: أيوب السختياني، وغيره. وقَالَ أَبُو رجاء: كنت لما بعث النَّبِيّ أرعى الإبل وأخطمها، فخرجنا هرابًا خوفًا مِنْهُ، فقيل لنا: إنَّما يسأل هَذَا الرجل، يعني النَّبِيّ ﷺ شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، فمن قالها أمن عَلَى دمه وماله، فدخلنا فِي الْإِسْلَام. أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنْ خَالِد بْن دينار، قَالَ: قلت لأبي رجاء العطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قَالَ: نعم، إِذَا جاء رجب كُنَّا نشيم الأسل، أسنة رماحنا، وسيوفنا أعكام النساء، فلو مر رَجُل عَلَى قاتل أبيه لم يوقظه، ومن أخذ عودًا من الحرم فتقلده، فمر عَلَى رَجُل قَدْ قتل أباه لم يحركه قلت: ومثل من كنت حين بعث النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كنت أرعى الإبل وأحلبها وتوفي أَبُو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمسًا وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة. وكان يخضب رأسه، ويترك لحيته بيضاء. واجتمع فِي جنازته الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والفرزدق الشَّاعِر، فَقَالَ الفرزدق للحسن: يا أبا سَعِيد، يَقُولُ النَّاس: اجتمع فِي هَذِهِ الجنازة خير النَّاس وشرهم! فَقَالَ: لست بخيرهم، ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قَالَ: شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، وقَالَ: ألم تر أن النَّاس مات كبيرهم … وَقَدْ كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد لم يغن عَنْهُ عيش سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة.يس، قَالَ الأصمعي: قتل بسطام قبل الْإِسْلَام بقليل. وقيل: إنه كَانَ قتله بعد المبعث، وهو معدود فِي كبار التابعين وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وعلي، وابن عَبَّاس، وسمرة، وكان ثقة، روى عَنْهُ: أيوب السختياني، وغيره. وقَالَ أَبُو رجاء: كنت لما بعث النَّبِيّ أرعى الإبل وأخطمها، فخرجنا هرابًا خوفًا مِنْهُ، فقيل لنا: إنَّما يسأل هَذَا الرجل، يعني النّ