ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1159, entry [2156]1,570 chars
(١٨٩٨) عمرو بن تغلب العبدي من عبد القيس ويقال: إنه من النمر بن قاسط، يعد في أهل البصرة. روى عنه الحسن بن أبى الحسن، والحكم ابن الأعرج، يقال: هو من أهل جؤاثى (¬١). حدثنا [أحمد، حدثنا (¬٢)] مسلمة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا المبارك بن فضال…
▸ expand full passage (1,570 chars)(١٨٩٨) عمرو بن تغلب العبدي من عبد القيس ويقال: إنه من النمر بن قاسط، يعد في أهل البصرة. روى عنه الحسن بن أبى الحسن، والحكم ابن الأعرج، يقال: هو من أهل جؤاثى (¬١). حدثنا [أحمد، حدثنا (¬٢)] مسلمة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، قال: لقد قال لي رسول الله ﷺ كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم، أتى رسول الله ﷺ بشيء، فأعطى قوما، ومنع قوما، وقال: إنا لنعطى قوما نخشى هلعهم وجزعهم، وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، ومنهم عمرو بن تغلب. وذكر البخاري، عن أبي النعمان محمد بن الفضل، عن جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: أتى النبي ﷺ بمال، فأعطى قوما ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: إني لأعطى الرجل وأمنع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطى، أعطىأقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغناء والخير (¬١)، ومنهم عمرو بن تغلب. قال عمرو: فما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم. وروى حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت ويونس وحميد، عن الحسن - أن رسول الله ﷺ قال: جاءنا الليلة شيء فآثرنا به قوما خشينا هلعهم وجزعهم، ووكلنا قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، منهم عمرو بن تغلب. وكان عمرو بن تغلب يقول: ما يسرنى بها حمر النعم. أنبأنا أحمد بن عمر (¬٢)، حدثنا على بن محمد بن بندار، حدثنا أحمد بن إبراهيم ابن شاذان، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى زكريا ابن يحيى بن خلاد، حدثنا الأصمعي، حدثنا الصعق بن حزن، عن قتادة، قال: هاجر من بكر بن وائل أربعة: رجلان من بنى سدوس: الأسود بن ابن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر ابن قاسط، وفرات بن حيان من بنى عجل.