عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1584, entry [3816]1,026 chars
٣٥٩٠ - عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني (ب ع س) عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني. حديثه عند أولاده. رواه يحيى بن بُكَير، عن رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن عثمة الجهني، عن أبيه، عن جده قال: خرج النبي ﷺ ذات يوم، فلقيه رجل من الأنصار فقال: يا رسول اللَّه، بأَبي أَنت وأُمي، إِنه لَيسوؤني الذي أرى ب…
▸ expand full passage (1,026 chars)٣٥٩٠ - عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني (ب ع س) عُثْمَةُ أبو إبْرَاهِيم الجُهَني. حديثه عند أولاده. رواه يحيى بن بُكَير، عن رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن عثمة الجهني، عن أبيه، عن جده قال: خرج النبي ﷺ ذات يوم، فلقيه رجل من الأنصار فقال: يا رسول اللَّه، بأَبي أَنت وأُمي، إِنه لَيسوؤني الذي أرى بوجهك! فنظر النبي ﷺ إلى وجه الرجل ساعة، ثم قال: الجوع! فجاءَ الرجل بيته فلم يجد فيه شيئاً من الطعام، فأتى بني قريظة فآجر نفسه على كل دلو بتمرة، حتى جمع حفنة - أو: كفا - ثم رجع بالتمر، فوجد رسول اللَّه ﷺ في مجلسه لم يَرِمْ (¬٢) منه، فوضعه بين يديه وقال: كُلْ أيْ رسولَ اللَّه. فقال له النبي ﷺ: إني لأظنك تحب اللَّه ورسوله. قال: أجل، والذي بعثك بالحق، لأنت أحَبُّ إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي. قال: إمَّا لا فاصطبر للفاقة، وأعد للبلاء تجفافا (¬٣) فو الّذي بعثني بالحق لهما أسرع (¬٤) إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله. أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم. وقال أبو موسى: أورده ابن شاهين وأبو نُعَيم بالثاء، يعني المثلثة، وأورده الحافظ أبو عبد اللَّه بن منده بالنون بدل الثاءِ. وكذلك قاله ابن ماكولا وأبو عمر بالنون (¬٥).