Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عتبة بن فرقد بن يربوع

عتبة بن فرقد بن يربوع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 67, entry [104]385 chars
    ٨٨ - عتبة بن فرقد بن يربوع قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين قال: كان عتبة -يعني: ابن فرقد- قد شهد خيبر قال: فقسم له فأصابه منها أسهم قال: فجعلها لبني عمه عاما، ولأخواله عاما، قال: فكانت بنو سليم يجيئون عاما فيأخذونه، قال: وكان بنو فلان يجيئون عاما فيأخذونه، قال: فكان كذلك.قال هشيم: كان حصين بينه وبينه قرابة -يعني: عتبة بن فرقد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦)

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1550, entry [3774]2,788 chars
    ٣٥٥١ - عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع (ب د ع) عُتْبَةُ بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسْعَد بن رِفَاعة بن رَبِيعة ابن رِفَاعَةَ بن الحَارِث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِي، أبو عبد اللَّه. وقال الكلبي: اسم فرقد «يربوع»، أُمه بنت عَبَّاد بن علقمة بن عَبَّاد بن المطلب بن عبد مناف، له صحبة وروا…
    ▸ expand full passage (2,788 chars)
    ٣٥٥١ - عُتْبَةُ بن فَرْقَد بن يَرْبُوع (ب د ع) عُتْبَةُ بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسْعَد بن رِفَاعة بن رَبِيعة ابن رِفَاعَةَ بن الحَارِث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِي، أبو عبد اللَّه. وقال الكلبي: اسم فرقد «يربوع»، أُمه بنت عَبَّاد بن علقمة بن عَبَّاد بن المطلب بن عبد مناف، له صحبة ورواية، وكان شريفاً وقال ابن منده: عتبة بن فرقد السلمي، من بني مازن. غزا مع النبيّ ﷺ غزوتين. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن سعد المؤدّب بإسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس الأَزدي قال: أخبرنا عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هُشَيْم، أخبرنا حُصَيْن قال: كان عتبة بن فرقد شهد خيبر مع رسول اللَّه ﷺ، قال: فقسم له، فأصابه منها سهم، فجعلها لبني عمه عاماً، ولأخواله عاماً. فكان بنو سُلَيْم يجيئون عاماً فيأخذونه، وكان بنو فلان - يعني أخواله - يَجِيئون عاماً فيأخذونه، قال هُشَيْم: كان حصين بينه وبينه قَرَابَة - يعني عُتْبَة - وكان أميراً لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة اللَّه، بإسناديهما عن أبي الحجاج مسلم ابن الحَجَّاج قال: حدثنا [أحمد بن] (¬٣) عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب ﵁ ونحن بأذْرِبِيجَان: «يا عُتْبَة بن فَرْقد، إنه ليس من كَدِّك ولا كَدِّ أبيك ولا كَد أُمك، فأشبع المسلمين في رِحَالِهِمْ مما تَشْبَعُ منه في رحلك، وإياكم والتّنعّم … » الحديث (¬٤).أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا وهبان، حدثنا خالد عن أُم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد قالت: كُنَّا عند عتبة ثَلَاثَ نسوة، وإنَّ كُلَّ واحدةٍ منهن تريد أن تكون أطيب ريحاً من صاحبتها، وكان عُتْبَةُ أطْيَبَ ريحاً منا، وكان إذا خرج عُرِفَ بريح طَيِّبَة، فَسَألْتُه عن ذلك فقال: أخَذَه الشَّرَى (¬١) على عهد رسول اللَّه ﷺ، فشكا ذلك إليه، فأمر به فَقَعَد بَيْن يَدَيْه، ثم تَفَل النبيُّ ﷺ في يده ومسح بها ظهره وبطنه. وله رواية عن النبي ﷺ، وروت عنه زَوْجُه أُم عاصِمٍ. وسكن الكوفة، وكان له بها عَقِب، يقال لهم: «الفَرَاقِدة». أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده إلى أبى زكريا قال: وولى عتبة بن فرقد لعمر ابن الخطاب الموصل - قال: وفي بعض الروايات أنه فتحها - قال: وابتنى عتبةُ داراً ومسجداً. قال: وأخبرنا أبو زكريا قال: أُخْبِرْتُ عن خليفة بن خَيَّاط، حدثنا حاتم بن مسلم: أن عمر بن الخطاب وجه عياضَ بن غَنْم فافتتح المَوْصل، وخَلَفَ عتبة بن فقد على أحد الحِصْنَيْن، وافتتح الأرض كُلَّها عَنْوَة غيرَ الحصنِ، صالحَه أهْلُه عليه، وذلك سنة ثمان عشرة. قال: وأخبرنا أبو زكريا قال: أنبأني محمد بن يزيد، عن السَّرِيِّ بن يَحْيَى، عن شُعيب، عن سَيْفِ بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كان على حرب الموصل في سنة سبع عشرة ربعي بن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بن هَرْثَمة، وفي قول آخر: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إلى عبد اللَّه بن المعتمر. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: «إنه من مازِن»، لا أعرفه، وليس في نسبه إلى «سليم» من اسمه مازِن حتى ينسب إليه، ولعله قد علق بقلبه مازن بن منصور أخو سليم، أو قد نقل من كتاب فيه إسقاط، وغلط، أو أنه وصل إليه ما لا نعلمه، واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [3768]3,527 chars
    ٣٥٥٧ - عتبة بن فرقد بن يربوع ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا. و…
    ▸ expand full passage (3,527 chars)
    ٣٥٥٧ - عتبة بن فرقد بن يربوع ب د ع: عتبة بْن فرقد بْن يربوع بْن حبيب بْن مَالِك بْن أسعد بْن رفاعة بْن رَبِيعة بْن رفاعة بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم السلمي أَبُو عَبْد اللَّه وقَالَ الكلبي: اسم فرقد يربوع، أمه بِنْت عباد بْن علقمة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف، لَهُ صحبة ورواية، وكان شريفًا. وقَالَ ابْنُ منده: عتبة بْن فرقد السلمي، من بني مازن، غزا مَعَ النَّبِيّ ﷺ غزوتين. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ إِيَاسٍ الأَزْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقَسَمَ لَهُ، فَأَصَابَهُ مِنْهَا سَهْمٌ، فَجَعَلَهَا لِبَنِي عَمِّهِ عَامًا، وَلأَخْوَالِهِ عَامًا، فَكَانَ بَنُو سُلَيْمٍ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ يَعْنِي أَخْوَالَهُ يَجِيئُونَ عَامًا فَيَأْخُذُونَهُ قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ حُصَيْنٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، يَعْنِي عُتْبَةَ، وَكَانَ أَمِيرًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَعْضِ فُتُوحِ الْعِرَاقِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادَيْهِمَا، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: «يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلا كَدِّ أَبِيكَ، وَلا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تُشْبِعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ. . . . .» الْحَدِيثَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا وَهْبَانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلاثَ نِسْوَةٍ، وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَخَذَهُ الشَّرَى، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، «ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي يَدِهِ، وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ»وله رواية عَنِ النَّبِيّ ﷺ وروت عَنْهُ زوجه أم عاصم، وسكن الكوفة، وكان لَهُ بها عقب، وَيُقَال لهم: الفراقدة. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكرياء، قَالَ: وولي عتبة بْن فرقد لعمر بْن الخطاب الموصل، قَالَ: وفي بعض الروايات أَنَّهُ فتحها، قَالَ: وابتنى عتبة دارًا ومسجدًا قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أخبرت عَنْ خليفة بْن خياط، حَدَّثَنَا حاتم بْن مُسْلِم، أن عُمَر بْن الخطاب وجه عياض بْن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بْن فرقد عَلَى أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله عَلَيْهِ، وذلك سنة ثمان عشرة قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبُو زكرياء، قَالَ: أنبأني مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عَنِ السري بْن يَحيى، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سيف بْن عُمَر، عَنْ مُحَمَّد وطلحة والمهلب، قَالُوا: كَانَ عَلَى حرب الموصل، فِي سنة سبع عشرة ربعي بْن الأفكل، وعلى الخراج عرفجة بْن هرثمة، وَفِي قول آخر: عتبة بْن فرقد عَلَى الحرب والخراج، وكان قبل ذَلِكَ كُلِّه إِلَى عَبْد اللَّه بْن المعتمر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول ابْنِ منده: إنه من مازن، لا أعرفه، وليس فِي نسبه إِلَى سليم من اسمه مازن حتَّى ينسب إِلَيْه، ولعله قَدْ علق بقلبه مازن بْن مَنْصُور أخو سليم، أَوْ قَدْ نقل من كتاب فِيهِ إسقاط وغلط، أَوْ أَنَّهُ وصل إِلَيْه ما لا نعلمه، والله أعلم.