عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [2867]749 chars
٢٦٥٨ - عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي (ب د ع) عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي، وقيل: عبس بن عابس، نزل للكوفة، روى عنه أبو أمامة الباهلي، وَعُليم (¬٣) الكِنْدي وزاذان أبو عمر. روى (¬٤) يزيد بن هارون، عن شَرِيك، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، قال: «كنا جلوساً على سطح، ومعنا رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، ولا…
▸ expand full passage (749 chars)٢٦٥٨ - عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي (ب د ع) عَابِس بن عَبْسٍ الغِفارِي، وقيل: عبس بن عابس، نزل للكوفة، روى عنه أبو أمامة الباهلي، وَعُليم (¬٣) الكِنْدي وزاذان أبو عمر. روى (¬٤) يزيد بن هارون، عن شَرِيك، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، قال: «كنا جلوساً على سطح، ومعنا رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، ولا أعلمه إلا قال: عَبْس أو عابسالغِفَاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خُذْني. ثلاثاً، فقال له عُلَيْم الكندي: لمَ تقول (¬١) هذا؟ ألم يقل رسول اللَّه ﷺ: «لا يتمنى أحدُكُم الموت [فإنه] (¬٢) عند انقطاع أمله (¬٣)؟ فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم، وقطيعة الرحم، [ونَشَأ يتخذون القرآن مَزَامِيرَ] (¬٤) يقدمونه ليفتيهم (¬٥)، وإن كان أقل منهم فقهاً. أخرجه الثلاثة.