Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سيف بن ذي يزن

سيف بن ذي يزن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 113, entry [65]2,761 chars
    سيف بن ذي يزن واجتمعت حمير في السر إلى سيف بن ذي يزن بن مالك بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن واثل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن يمن بن الهميسع بن حمير، وشكت له ذهاب ملكها بالعبيد، وتكمهم في حرمهم وأموالهم [فامتعض] لذلك. وتجهز في طلب الثأر إلى قيصر ملك الروم، فاعتذر له بأن ا…
    ▸ expand full passage (2,761 chars)
    سيف بن ذي يزن واجتمعت حمير في السر إلى سيف بن ذي يزن بن مالك بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن واثل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن يمن بن الهميسع بن حمير، وشكت له ذهاب ملكها بالعبيد، وتكمهم في حرمهم وأموالهم [فامتعض] لذلك. وتجهز في طلب الثأر إلى قيصر ملك الروم، فاعتذر له بأن الحبشة قائلة بالنصرانية، ولا يسوغ له أن ينصره على أهل ملته. فقدم الحيرة على النعمان بن المنذر، وشكا إليه ذل العرب مع الحبشة، فقال له: إن لي على كسرى وفاده كل عام، فأقم عندي إلى حين وفادتي. فأقام معه حتى وفدوا على كسرى أنوشروان، فدخلا عليه، [وتكلم] النعمان فيما شكا إليه سيف، فاستنطقه عن ذلك، فقال له فيما تكلم به: أنت، أيها الملك، خير لنا منهم. ونحن طالبو ثأر لا ملك، والدماء لنا والأرض لك! فقال: بعدتأرضك من أرضنا، وهي مع ذلك قليلة الخير! وأمر له بعشرة آلاف درهم وخلعة. فلما قبضها خرج وجعل ينثر الدراهم، فنهبتها العبيد والصبيان. وبلغ ذلك كسرة، فقال: إن لهذا الرجل شأنا، وأمر أن يلام على ذلك. فقال: إن جبال أرضي ذهب وفضة، وإنما رغبت في إزالة الظلم، ورفع الذل الذي لا يقدر عليه إلا الملك. فاستشار أنوشروان ثقاته في ذلك، فأشير عليه أن يبعث معه رجالا كانوا في سجونه، فإن نصروا كان الاسم للفرس من غير مرزئة، وإن هلكوا استرحنا منهم. وكانوا ثمانمائة، فغرق مائتان في البحر، وسلم ستمائة. وكان المقدم على الفرس وهرز، فقرن سيف بن ذي يزن رجله مع رجله، وتحالفا. وعندما نشبت المعركة قتل الحبشة أبنا لوهرز فزاد حنقه، وأقبل مسروق بن أبرهة وهو على فيل، وبين عينية ياقوتة حمراء، ثم تحول عنه إلى بغلة، فقال: انتقل إلى بنت الحمار! ذلك ملكهم! ثم ضربه بنشابة خرجت من قفاه، وهلك، وانقرضت مدة الحبشة. وقد اختلف فيها، والأكثر يقولون: إنها اثنتان وسبعون سنة. قال صاحب تواريخ الأمم: "كان قدوم سيف بن ذي يزن مع وهرز إلى اليمن وللنبي ﷺ ثلاثون سنة. وأقام ملك اليمن ولكنه تحت طاعة أنوشروان ومعترف له".ولما ملك اليمن وقتل الحبشة وفدت عليه الوفود من الأقطار. وكان فيمن وفد عليه عبد المطلب بن عبد مناف، فسر به وأكرمه وحباه، وبشره بأن النبي الذي يعز الله به العرب من صلبه. وكان فيمن وفد عليه أبو الصلت بن ربيعة الثقفي، وأنشده قصيدته التي منها: ليطلب الملك أمثال ابن ذي يزن ... لجج في البحر حتى غاب أميالا تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا فاشرب هنيئاً عليك التاج مرتفقاً ... في رأس غمدان داراً منك محلالاثم إن سيف بن ذي يزن أساء الرأي "فاتخذ من بقايا الحبشة خدماً، فخلوا به يوماً في متصيد، فزرقوه بحرابهم، فوقع ميتاً، وهربوا في رؤوس الجبال". وتفرق أهل اليمن بعده في مخاليفهم، وصاروا ملوك طوائف لا ينقاد بعض لبعض. وكان بصنعاء الأبناء - وهم أبناء الفرس الذين فتحوا اليمن - ومنهم عمال الأكاسرة. ودخل زمان الهجرة النبوية وباذان الفارسي عامل أبرويز ملك الفرس، ثم أسلم في زمان ابنه شيرويه بن أبرويز. قال صاحب تواريخ الأمم: "ليس في جميع التواريخ أسقم من تاريخ ملوك حمير؛ لما يذكر فيه من كثرة عدد سنيهم مع قلة ملوكهم". قال: "وقد زعموا أن جميع ملوك حمير باليمن ستة وعشرون ملكاً في مدة ألفين وعشرين سنة. ثم ملك بعدهم من الحبشة ثلاثة، ثم من الفرس ثمانية، وانتقل الملك بها إلى قريش".
  • legacy full passagepage 113, entry [65]2,761 chars
    سيف بن ذي يزن واجتمعت حمير في السر إلى سيف بن ذي يزن بن مالك بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن واثل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن يمن بن الهميسع بن حمير، وشكت له ذهاب ملكها بالعبيد، وتكمهم في حرمهم وأموالهم [فامتعض] لذلك. وتجهز في طلب الثأر إلى قيصر ملك الروم، فاعتذر له بأن ا…
    ▸ expand full passage (2,761 chars)
    سيف بن ذي يزن واجتمعت حمير في السر إلى سيف بن ذي يزن بن مالك بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن واثل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن يمن بن الهميسع بن حمير، وشكت له ذهاب ملكها بالعبيد، وتكمهم في حرمهم وأموالهم [فامتعض] لذلك. وتجهز في طلب الثأر إلى قيصر ملك الروم، فاعتذر له بأن الحبشة قائلة بالنصرانية، ولا يسوغ له أن ينصره على أهل ملته. فقدم الحيرة على النعمان بن المنذر، وشكا إليه ذل العرب مع الحبشة، فقال له: إن لي على كسرى وفاده كل عام، فأقم عندي إلى حين وفادتي. فأقام معه حتى وفدوا على كسرى أنوشروان، فدخلا عليه، [وتكلم] النعمان فيما شكا إليه سيف، فاستنطقه عن ذلك، فقال له فيما تكلم به: أنت، أيها الملك، خير لنا منهم. ونحن طالبو ثأر لا ملك، والدماء لنا والأرض لك! فقال: بعدتأرضك من أرضنا، وهي مع ذلك قليلة الخير! وأمر له بعشرة آلاف درهم وخلعة. فلما قبضها خرج وجعل ينثر الدراهم، فنهبتها العبيد والصبيان. وبلغ ذلك كسرة، فقال: إن لهذا الرجل شأنا، وأمر أن يلام على ذلك. فقال: إن جبال أرضي ذهب وفضة، وإنما رغبت في إزالة الظلم، ورفع الذل الذي لا يقدر عليه إلا الملك. فاستشار أنوشروان ثقاته في ذلك، فأشير عليه أن يبعث معه رجالا كانوا في سجونه، فإن نصروا كان الاسم للفرس من غير مرزئة، وإن هلكوا استرحنا منهم. وكانوا ثمانمائة، فغرق مائتان في البحر، وسلم ستمائة. وكان المقدم على الفرس وهرز، فقرن سيف بن ذي يزن رجله مع رجله، وتحالفا. وعندما نشبت المعركة قتل الحبشة أبنا لوهرز فزاد حنقه، وأقبل مسروق بن أبرهة وهو على فيل، وبين عينية ياقوتة حمراء، ثم تحول عنه إلى بغلة، فقال: انتقل إلى بنت الحمار! ذلك ملكهم! ثم ضربه بنشابة خرجت من قفاه، وهلك، وانقرضت مدة الحبشة. وقد اختلف فيها، والأكثر يقولون: إنها اثنتان وسبعون سنة. قال صاحب تواريخ الأمم: "كان قدوم سيف بن ذي يزن مع وهرز إلى اليمن وللنبي ﷺ ثلاثون سنة. وأقام ملك اليمن ولكنه تحت طاعة أنوشروان ومعترف له".ولما ملك اليمن وقتل الحبشة وفدت عليه الوفود من الأقطار. وكان فيمن وفد عليه عبد المطلب بن عبد مناف، فسر به وأكرمه وحباه، وبشره بأن النبي الذي يعز الله به العرب من صلبه. وكان فيمن وفد عليه أبو الصلت بن ربيعة الثقفي، وأنشده قصيدته التي منها: ليطلب الملك أمثال ابن ذي يزن ... لجج في البحر حتى غاب أميالا تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا فاشرب هنيئاً عليك التاج مرتفقاً ... في رأس غمدان داراً منك محلالاثم إن سيف بن ذي يزن أساء الرأي "فاتخذ من بقايا الحبشة خدماً، فخلوا به يوماً في متصيد، فزرقوه بحرابهم، فوقع ميتاً، وهربوا في رؤوس الجبال". وتفرق أهل اليمن بعده في مخاليفهم، وصاروا ملوك طوائف لا ينقاد بعض لبعض. وكان بصنعاء الأبناء - وهم أبناء الفرس الذين فتحوا اليمن - ومنهم عمال الأكاسرة. ودخل زمان الهجرة النبوية وباذان الفارسي عامل أبرويز ملك الفرس، ثم أسلم في زمان ابنه شيرويه بن أبرويز. قال صاحب تواريخ الأمم: "ليس في جميع التواريخ أسقم من تاريخ ملوك حمير؛ لما يذكر فيه من كثرة عدد سنيهم مع قلة ملوكهم". قال: "وقد زعموا أن جميع ملوك حمير باليمن ستة وعشرون ملكاً في مدة ألفين وعشرين سنة. ثم ملك بعدهم من الحبشة ثلاثة، ثم من الفرس ثمانية، وانتقل الملك بها إلى قريش".

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 953, entry [2539]235 chars
    ٢٣٦٧ - سَيْف بن ذِي يَزَن (د ع) سَيْف بن ذِي يَزَن، أدرك النبي ﷺ، وأخبر جده عبدَ المطلب بنبوة محمد ﷺ وصفته. روى ثابتَ، عن أنس بن مالك: أن ملك ذي يزن أهْدى إلى رسول اللَّه ﷺ حُلَّة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيراً أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1215, entry [2534]237 chars
    ٢٣٦٨ - سيف بن ذي يزن د ع: سيف بْن ذي يزن أدرك النَّبِيّ ﷺ وأخبر جده عبد المطلب بنبوة مُحَمَّد ﷺ وصفته. روى ثابت، عن أنس بْن مالك: أن ملك ذي يزن أهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ حلة، قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [451]632 chars
    ٤١٢ - سيف بن ذي يزن ذكر ابن الكلبي فِي كتاب "الدفائن" أن رسول الله ﷺ روى عن ظئره زوج حَليمة ﵄ أنَّه أخبرَه أنهم لما أرادوا دفن سَلول بن حَبْشِيَةَوقفوا على باب مغلق فيه سَرير عليه رجل، وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شَمْر (١) ذو النون: ينادي المساكِين قال النبي: وذو النون هو سيف ابن ذي يزن الحميري. انت…
    ▸ expand full passage (632 chars)
    ٤١٢ - سيف بن ذي يزن ذكر ابن الكلبي فِي كتاب "الدفائن" أن رسول الله ﷺ روى عن ظئره زوج حَليمة ﵄ أنَّه أخبرَه أنهم لما أرادوا دفن سَلول بن حَبْشِيَةَوقفوا على باب مغلق فيه سَرير عليه رجل، وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شَمْر (١) ذو النون: ينادي المساكِين قال النبي: وذو النون هو سيف ابن ذي يزن الحميري. انتهى. وهو يخدش فِي قول جماعة المحدثين أن النبي ﷺ لم يرو عن أحد من أصحابه إلا عن تميم الداري. وقال أبو نعيم (٢): أدرك النبي ﷺ، وأخبرَ جدَه: عَبْد المطب بنُبوته ﷺ وصفته. وعَن أَنس بن مالك أن ملك ذي يزن أَهدى لسَيدنا رسول الله ﷺ حُلة قد أُخذت بثلاثين بَعيرًا فلبسها. وذكره ابن مندةَ (٣) فِي جُملة الصَّحابة، ولا وَجْه لدخوله فهم، فيُنظر.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1957, entry [902]1,454 chars
    سيف بن ذى يزن هوأحد أبطال اليمن، من حمير، استعان بالفرس لإخراج الأحباش من بلاده بعد أن كانوا قد احتلوها عام (٥٢٥م) على يد أرياط القائد الحبشى الذى حكمها منذ ذلك الحين، ثم تنافس معه فى حكمها قائد حبشى أخر هو أبرهة الأشرم الذى تغلب على أرياط وقتله، فدانت له اليمن وتعاقب على حكمها بعده ابناه يكسوم ثم م…
    ▸ expand full passage (1,454 chars)
    سيف بن ذى يزن هوأحد أبطال اليمن، من حمير، استعان بالفرس لإخراج الأحباش من بلاده بعد أن كانوا قد احتلوها عام (٥٢٥م) على يد أرياط القائد الحبشى الذى حكمها منذ ذلك الحين، ثم تنافس معه فى حكمها قائد حبشى أخر هو أبرهة الأشرم الذى تغلب على أرياط وقتله، فدانت له اليمن وتعاقب على حكمها بعده ابناه يكسوم ثم مسروق. وفى عهد الأخير ظهر سيف بن ذى يزن الحميرى، وثار على حكم الأحباش لبلاده واستعان فى قتاله لهم بالفرس حوالى عام (٥٧٥ م). فقد أرسل له كسرى فارس حملة فارسية بقيادة دهرز تمكنت بالتحالف مع سيف والوطنيين اليمنيين من قتل مسروق والقضاء على حكم الأحباش لليمن، وصار سيف بن ذى يزن ملكًا على هذه البلاد وقفل دهرز عائدًا إلى فارس، ولكن بعض الأحباش الباقين فى اليمن وثبوا على سيف وقتلوه غيلة، فأعاد كسرى فارس قائده دهرز على رأس قوة جديدة قضت على التمرد الحبشى وبقيت اليمن فى قبضة الفرس يحكمها ولاة منهم حتى ظهر الإسلام، وكان حاكمها وقتذاك فارسى يُدعى باذان، ولم يلبث أن أسلم وأقرَّه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عاملاً على اليمن تحت راية الإسلام. والجدير بالذكر أن الأسرة الحاكمة لدولة الكانم والبرنو الإسلامية فى حوض بحيرة تشاد انتسبت إلى سيف بن ذى يزن، وتسمَّت باسم الأسرة السيفية الماغومية، على أساس أن امرأة من كانم كانت قد تزوجت من سيف، ثم عاد أبناؤها منه إلى بلادهم فى كانم وأسسوا هذه الدولة الإفريقية التى حكمت هذه البلاد لمدة ألف عام، من القرن التاسع إلى القرن التاسع عشر للميلاد، بعد أن اعتنقوا الإسلام ونشروه بين قومهم، كما نشروا الثقافة العربية الإسلامية فى هذه المنطقة من القارة التى كانت تُعرف باسم السودان الأوسط، والتى تعرف اليوم باسم جمهورية تشاد.*
  • legacy full passagepage 1957, entry [902]1,454 chars
    سيف بن ذى يزن هوأحد أبطال اليمن، من حمير، استعان بالفرس لإخراج الأحباش من بلاده بعد أن كانوا قد احتلوها عام (٥٢٥م) على يد أرياط القائد الحبشى الذى حكمها منذ ذلك الحين، ثم تنافس معه فى حكمها قائد حبشى أخر هو أبرهة الأشرم الذى تغلب على أرياط وقتله، فدانت له اليمن وتعاقب على حكمها بعده ابناه يكسوم ثم م…
    ▸ expand full passage (1,454 chars)
    سيف بن ذى يزن هوأحد أبطال اليمن، من حمير، استعان بالفرس لإخراج الأحباش من بلاده بعد أن كانوا قد احتلوها عام (٥٢٥م) على يد أرياط القائد الحبشى الذى حكمها منذ ذلك الحين، ثم تنافس معه فى حكمها قائد حبشى أخر هو أبرهة الأشرم الذى تغلب على أرياط وقتله، فدانت له اليمن وتعاقب على حكمها بعده ابناه يكسوم ثم مسروق. وفى عهد الأخير ظهر سيف بن ذى يزن الحميرى، وثار على حكم الأحباش لبلاده واستعان فى قتاله لهم بالفرس حوالى عام (٥٧٥ م). فقد أرسل له كسرى فارس حملة فارسية بقيادة دهرز تمكنت بالتحالف مع سيف والوطنيين اليمنيين من قتل مسروق والقضاء على حكم الأحباش لليمن، وصار سيف بن ذى يزن ملكًا على هذه البلاد وقفل دهرز عائدًا إلى فارس، ولكن بعض الأحباش الباقين فى اليمن وثبوا على سيف وقتلوه غيلة، فأعاد كسرى فارس قائده دهرز على رأس قوة جديدة قضت على التمرد الحبشى وبقيت اليمن فى قبضة الفرس يحكمها ولاة منهم حتى ظهر الإسلام، وكان حاكمها وقتذاك فارسى يُدعى باذان، ولم يلبث أن أسلم وأقرَّه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عاملاً على اليمن تحت راية الإسلام. والجدير بالذكر أن الأسرة الحاكمة لدولة الكانم والبرنو الإسلامية فى حوض بحيرة تشاد انتسبت إلى سيف بن ذى يزن، وتسمَّت باسم الأسرة السيفية الماغومية، على أساس أن امرأة من كانم كانت قد تزوجت من سيف، ثم عاد أبناؤها منه إلى بلادهم فى كانم وأسسوا هذه الدولة الإفريقية التى حكمت هذه البلاد لمدة ألف عام، من القرن التاسع إلى القرن التاسع عشر للميلاد، بعد أن اعتنقوا الإسلام ونشروه بين قومهم، كما نشروا الثقافة العربية الإسلامية فى هذه المنطقة من القارة التى كانت تُعرف باسم السودان الأوسط، والتى تعرف اليوم باسم جمهورية تشاد.*