عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 921, entry [2446]1,126 chars
٢٢٧٧ - سَنْدَر أبو عَبد اللَّه (ب د ع) سَنْدَر أبو عَبد اللَّه، مولى زِنْباع الجُذَامِي. له صحبة. رَوَى حديثه ربيعة بن لقيط، عن عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه. وروى عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يُقَبِّل جارية له، فخصاه وجَدَعه، فأتى سَنْدَرُ النبي ﷺ…
▸ expand full passage (1,126 chars)٢٢٧٧ - سَنْدَر أبو عَبد اللَّه (ب د ع) سَنْدَر أبو عَبد اللَّه، مولى زِنْباع الجُذَامِي. له صحبة. رَوَى حديثه ربيعة بن لقيط، عن عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه. وروى عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يُقَبِّل جارية له، فخصاه وجَدَعه، فأتى سَنْدَرُ النبي ﷺ فأخبره، فأرسل إلى زِنْباع يقول: من مُثِّل به أو أُحْرِق بالنار فهو حر، وهو مولى اللَّه ورسوله، وأعتق سندراً، فقال له سندر: أوص بي يا رسول اللَّه، قال: أُوْصِي بك كلَّ مسلم، فلما توفى رسول اللَّه ﷺ أتى سندر إلى أبي بكر، فقال: احفظ فيَّ وصية رسول اللَّه، فَعَالَهُ أبو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول اللَّه، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضاً واسعة وداراً، فلما مات سندر قبضت في مال اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة.قلت: قد ذكر أبو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رأى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أنه ظنهما اثنين، ويغلب على ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: أسلم سالمها اللَّه، وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحداً، واللَّه أعلم.