Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلمة بن عمرو بن الأكوع

سلمة بن عمرو بن الأكوع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
9
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1206, entry [447]1,908 chars
    سلمة بن عمرو بن الأكوع [الأسلمي] (*) سكن المدينة. قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ويقال: أبو عامر ويقال: أبو مسلم. (**) حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي عن يزيد بن أبي عبيد قال لسلمه: ياأبا مسلم. حدثني هارون بن عبد الله - ل٣/أ - نا أبو عامر …
    ▸ expand full passage (1,908 chars)
    سلمة بن عمرو بن الأكوع [الأسلمي] (*) سكن المدينة. قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي يقال: كنيته أبو إياس ويقال: أبو عامر ويقال: أبو مسلم. (**) حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا مكي عن يزيد بن أبي عبيد قال لسلمه: ياأبا مسلم. حدثني هارون بن عبد الله - ل٣/أ - نا أبو عامر نا أبو مصعب عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال عامر بن سنان: هو عم سلمة بن الأكوع. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سلمة بن الأكوع وأخواه عامر وأهبان ابنا الأكوع من بني سلامان بن أسلم. ١٠٢٣ - حدثني جدي نا أبو أحمد يعني الزبيري نا يعلى بنالحارث المحاربي عن إياس بن سلمة عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة. ١٠٢٤ - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري نا المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حرام عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله ﷺ تحت الشجرة ثم عدلت إلى ظل الشجرة فلما تفرج الناس عن رسول الله ﷺ قال: " ياسلمة ألا تبايع؟ " قلت: قد بايعت. قال: " وأيضا " فقمت فبايعت ثانية. قال يزيد: فقلت يعني لسلمة على أي شيء بايعتم؟ قال: على الموت. ١٠٢٥ - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا حماد بن مسعدة نا يزيد عن سلمة//٢٤٨// قال: بايعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية وذكر بقية الحديث نحوه. ١٠٢٦ - حدثنا علي بن الجعد أنا أيوب بن عتبة عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالنا سلمة.١٠٢٧ - حدثنا هارون بن عبد الله نا عبد الله نا عبد الله بن الزبير نا علي بن يزيد بن أبي حكيم قال: ثني إياس بن سلمة عن أبيه قال: أردفني رسول الله ﷺ مرارا ومسح على وجهي مرارا واستغفر لي مرارا عدد ما في يدي من الأصابع. ١٠٢٨ - حدثنا هارون بن عبد الله نا مكي بن إبراهيم قال: أخبرني يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال: هذه أصابتني يوم خيبر. وقال الناس: أصيب سلمة، فأتى إلي النبي ﷺ فنفث فيها ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة.١٠٢٩ - حدثني أحمد بن زهير نا يعقوب بن كعب نا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت سلمة يصفر لحيته. وقال محمد بن عمر: حدثني عبد العزيز بن عقبة عن إياس بن سلمة قال: توفي أبي بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [3944]819 chars
    ٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع «٢» : واسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك. أول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ ﷺ عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه. وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عن…
    ▸ expand full passage (819 chars)
    ٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع «٢» : واسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك. أول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ ﷺ عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه. وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون. ونزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، وتزوّج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذريّ.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [3288]2,207 chars
    سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قشير، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان. روى عن: النبي ﵌، وعن أبيبكر، وعمر، وعثمان، وطلحة. وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد …
    ▸ expand full passage (2,207 chars)
    سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قشير، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان. روى عن: النبي ﵌، وعن أبيبكر، وعمر، وعثمان، وطلحة. وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وغيرهم. كان شجاعا راميا، ويقال: كان يسبق الفرس شدا على قدميه، وكان يسكن الربذة. قال يحيى بن بكير، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قلت: في «صحيح البخاري» عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوج بها امرأة، وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة. قال أبو نعيم: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، توفي سنة (٧٤)، وقيل: ستين. وذكر إبراهيم بن المنذر أنه توفي سنة (٦٤). وذكر الكلاباذي، عن الهيثم بن عدي أنه مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وهو غلط؛ فإن له قصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سلمة بأن النبي ﵌ أذن له في البدو، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يرجح قول من قال: مات سنة (٧٤). لكن في تقدير سنه على هذا نظر؛ فإنه غلط محض؛ إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة، وقد قال هو فيما صح عنه: بايعت النبي ﵌ يومئذ على الموت، ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا. فيحرر هذا. ثم رأيت مدار مقدار سنه على الواقدي وهو من تخليطه، والمصنف تبع فيه صاحب «الكمال»، وكذا النووي في «تهذيبه» تبع صاحب «الكمال»، وصاحب «الكمال» تبع ابن طاهر، والصواب خلاف هذا، والله أعلم. ثم وجدت ما يدل على أن من أرخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (٧٤) غلط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين، فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جرهد، سمعت رجلا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله ﵌؟ فقال: سلمة بن الأكوع، وأنس، فقال رجل: فذكر كلاما في حق سلمة، فهذا يدل على ما قاله، فإن عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السؤال المذكور موجودا ما خفي على جابر، ثم تبين لي أنه خفي عليه، أو أغفل ذكره الراوي؛ فإن جابر مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته، والحديث المذكور يرجح قول من قال في سلمة: إنه مات سنة (٧٤) لكن بقي النظر في مقدار سنه. • خت -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3388, entry [2317]8,401 chars
    سلمة بن عمرو بن الأكوع واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان ابن أسلم بن أفصى بن حارثة أبو عامر، ويقال: أبو مسلم ويقال: أبو إياس الأسلمي المعروف بابن الأكوع قيل: إنه شهد غزوة مؤته من أرض البلقاء. حدث سلمة بن الأكوع أن رسول الله ﷺ كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب. وحد…
    ▸ expand full passage (8,401 chars)
    سلمة بن عمرو بن الأكوع واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان ابن أسلم بن أفصى بن حارثة أبو عامر، ويقال: أبو مسلم ويقال: أبو إياس الأسلمي المعروف بابن الأكوع قيل: إنه شهد غزوة مؤته من أرض البلقاء. حدث سلمة بن الأكوع أن رسول الله ﷺ كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب. وحدث أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ يومئذ - يعني مؤتة -: خير الفرسان أبو قتادة، وخير الرجالة سلمة بن الأكوع. قال الحافظ: كذا قال الواقدي، وهو وهم، إنما قال النبي ﷺ هذا، يوم أغارعبد الرحمن بن عيينة بن حصن الفزاري على لقاحه بالغابة بالمدينة. قال: وقد ذكرت ذلك في ترجمة أبي قتادة إلا أن يكون قاله في المواطنين جميعاً. فالله أعلم. مات أبو العباس سلمة بن الأكوع بالمدينة سنة أربع وسبعين، وكان يسكن الربذة. والرواة تقول في المجاز: سلمة بن الأكوع، ينسبونه إلى جده، وكان سلمة يوم مات ابن ثمانين سنة، وكان يصفر لحيته. قال سلمة بن الأكوع ما سمعت رسول الله ﷺ يستفتح دعاء إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى العليّ الوهاب. وقال سلمة: بايعت رسول الله ﷺ فيمن بايعه تحت الشجرة، ثم مررت به بعد ذلك ومعه قوم فقال: بايع يا سلمة فقلت: قد فعلت فقال: وأيضاً، فبايعته الثانية. قال يزيد بن أبي عبيد: قال سلمة بن الأكوع: بايعت رسول الله ﷺ ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس عن رسول الله ﷺ قال: يا بن الأكوع ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضاً، قال: فبايعت الثانية: قال يزيد: فقلت: يا أبا مسلم على أي شيء تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت. قال سلمة بن الأكوع: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، ومع يزيد بن حارثة تسع غزوات أمّره رسول الله ﷺ علينا. قال سلمة بن الأكوع: كان شعارنا ليلة بيتنّا فيها هوازن مع أبي بكر الصديق أمّره علينا رسول الله ﷺ: أمت أمت. وقتلت بيدي ليلتئذ سبعة من أهل أبيات.قال سلمة: غزوت مع أبي بكر أمّره النبي ﷺ علينا، فغزونا هوازن. فلما دنونا من ماء لبني فزارة عرّس بنا أبو بكر، فلما صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة، ووردنا الماء، فقتل من قتل عليه، ورأيت عنقاً من الذراري في أوائل الناس، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فغدوت حتى حلت بينهم وبين الجبل، وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم، معها ابنة لها من أحسن الناس، فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر، فنفلني ابنتها فما كشفت لها عن ثوب حتى قدمت المدينة، فلقيني رسول الله ﷺ في السوق، فقال لي: يا سلمة، هب لي المرأة لله أبوك، فقلت: يا نبي الله أعجبتني المرأة، وما كشفت لها ثوباً، فسكت عني، حتى إذا كان من الغد لقيني في السوق ولم أكشف لها ثوباً، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة لله أبوك قال قلت: هي لك يا رسول الله، فبعث بها إلى أهل مكة ففادى بها أسارى من المؤمنين في أيدي المشركين. وعن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: جاء عين للمشركين إلى رسول الله ﷺ. قال: فلما طعم انسلّ، قال: فقال رسول الله ﷺ: عليّ بالرجل، اقتلوه قال: فابتدر القوم، قال: وكان أبي يسبق الفرس شدّاً. قال: فسبقهم إليه فأخذ بزمام ناقته أو بخطامها. قال: ثم قتله. قال: فنفّله رسول الله ﷺ سلبه. وعن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي ﷺ فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة. وعن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قدمنا المدينة زمن الحديبية مع رسول الله ﷺ، فخرجنا أنا ورباح غلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبظهر النبي ﷺ، وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله، كنت أريد أن أندّيه مع الإبل، فلما كان بغلس أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله ﷺ، فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح، اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أغير على سرجه، قال: وقمت على تل، فجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه قال: ثم أتبعت القوم، معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم وأعقر بهم، وذلك حين كثر الشجر، فإذا رجع إليّ فارس جلست له في أصل الشجرة، ثم رميت، فلا يقبل عليّ فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم وأقول: أنا بن الأكوع، اليوم يوم الرّضع، فألحق برجل منهم فأرميه، وهو على راحلة من رحله، فيقع سهمي في الرجل حتى انتظمت كتفه فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فإذا كنت في الشجر أخرقتهم بالنبل، وإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل فردأتهم بالحجارة فما زال ذلك شأني وشأنهم، أتبعهم، وأرتجز حتى ما خلق الله شيئاً من ظهر النبي ﷺ إلا خلفته وراء ظهري، واستنفدته من أيديهم، ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحاً وأكثر من ثلاثين بردة، يستخفون منها، ولا يلقون من ذلك شيئاً إلا جعلت عليه حجارة، وجمعت على طريق رسول الله ﷺ حتى إذا امتد الضحى أتاهم عيينة بن بدر الفزاري، مدداً لهم، وهم في ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل فأنا فوقهم، فقال عيينة: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح ما فارقنا لسحر حتى الآن، وأخذ كل شيء كان في أيدينا، وجعله وراء ظهره، قال عيينة: لولا أن هذا يرى أن وراءه طلباًلقد ترككم، ليقم إليه نفر منكم، فقام إليه نفر منهم أربعة فصعدوا في الجبل، فلما أسمعتهم الصوت قلت: أتعرفوني؟ قالوا: من أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد ﷺ لا يطلبني منكم رجل فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، قال رجل منهم: أني أظن. قال: فما برحت مقعدي ذلك حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدي وعلى إثره أبو قتادة فارس رسول الله ﷺ وعلى إثر أبي قتادة المقداد الكندي، فولّى المشركون مدبرين، وأنزل من الجبل فأعرض للأخرم، فآخذ بعنان فرسه، فقلت: يا أخرم، انذر القوم يعني: احذرهم، فأني لا آمن أن يقطعوك، فاتئد حتى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه. قال: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة. قال: فخليت عنان فرسه فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبد الرحمن فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرحمن وطعنه عبد الرحمن فقتله فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم. ثم أني خرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار صحابة النبي ﷺ شيئاً، ويعرضون قبيل غيبوبة الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له: ذوقرد، فأرادوا أن يشربوا منه فأبصروني أعدوا وراءهم، فعطفوا عنه وأسندوا في الثنية ثنية ذي تير، وغربت الشمس فألحق رجلاً فأرميه فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع قال: فقال: يا ثكل أمي أكوعي بكرة؟ فقلت: نعم يا عدو نفسه، وكان الذي رميته بكرة، فأتبعته سهماً آخر فعلق به سهمان ويخلفون فرسين، فجئت بهما أسوقهما إلىرسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلّيتم عنه، ذوقرد، فإذا نبي الله ﷺ في خمس مئة وإذا بلال قد نحر جزوراً مما خلفت، فهو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، خلّني فأنتخب من أصحابك مئة فآخذ على الكفار بالعشوة فلا يبقى منهم مخبوء إلا قتلته، قال: أكنت فاعلا ذلك يا سلمة؟ قال: نعم والذي أكرمك، فضحك رسول الله ﷺ حتى رأيت نواجذه في ضوء النهار ثم قال: إنهم يقرون الآن بأرض غطفان، فجاء رجل من غطفان فقال: مروا على فلان الغطفاني فنحر لهمم جزوراً، فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة، فتركوها هراباً، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ. خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، فأعطاني رسول الله ﷺ سهم الراجل والفارس جميعاً، ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة. فلما كان بيننا وبينها قريباً من ضحوة " وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يسبق - جعل ينادي هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فأعاد ذلك مراراً وأنا وراء رسول الله ﷺ مردفي قلت له: أما تكرم كريماً ولا تهاب شريفاً؟ قال: لا إلا رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي خلني فلأسابق الرجل، قال: إن شئت، قلت: اذهب إليه، فطفر عن راحلته وتثنيت رجلي وطفرت عن الناقة، ثم أني ربطت عليه شرفاً أو شرفين، يعني استبقيت نفسي، ثم أني عدوت حتى ألحقه فأصكّ بين كتفيه بيدي. قلت: سبقتك والله أو كلمة نحوها قال: فضحك وقال: أنا أظن، حتى قدمنا إلى المدينة. قال عبد الرحمن بن رزين: أتينا سلمة بن الأكوع بالرّبذة فأخرج إلينا يداً ضخمة كأنها خف البعير فقال: بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه، فأخذنا يده فقبلناها.وعن سلمة بن الأكوع قال: أردفني رسول الله ﷺ مراراً، ومسح على وجهي مراراً، واستغفر لي مراراً، عدد ما في يديّ من الأصابع. وعن سلمة بن الأكوع قال: استأذنت رسول الله ﷺ في البداوة فأذن لي. وعن سلمة بن الأكوع أنه قدم المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب فقال: ارتددت عن هجرتك يا سلمة؟! فقال: معاذ الله، أني في إذن من رسول الله ﷺ أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ابدوا يا أسلم فتنسموا الرياح، واسكنوا الشّعاب، فقالوا: إنا نخاف يا رسول الله أن يضرنا ذلك في هجرتنا فقال: أنتم مهاجرون حيث كنتم. قال سلمة بن الأكوع قال: كنت أحرس رسول الله ﷺ فخرج رسول الله ﷺ لبعض حاجته، فاتكأ على يدي، فمررنا رجل في المسجد رافعاً صوته يصلي، فقال رسول الله ﷺ: عسى أن يكون هذا مرائياً. قال: فقلت: يا رسول الله، رجل يصلي ويدعو ربه قال: فرفض يدي ثم قال: إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة والشدة. قال أحدهما، قال: ثم خرج ليلة أخرى فوجدني فاتكأ على يدي، فمررنا برجل يصلي في المسجد رافعاً صوته فقلت: يا رسول الله، عسى أن يكون هذا مرائياً؟ قال: لا، ولكنه أوّاه، فذهبت أنظر فإذا هو عبد الله ذو البجادين والآخر إعرابي. كان ابن عباس وابن عمرو أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص وجابر بن عبد الله ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبو واقد الليثي وعبد الله بن بحينة مع أشباه لهم من أصحاب سيدنا رسول الله ﷺ يفتون بالمدينة ويحدثون عن سيدنا رسول الله ﷺ من لدن توفي عثمان إلى أن توفوا. ولما قتل عثمان بن عفان خرج سلمة بن الأكوع على الرّبذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولاداً، فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال فنزل المدينة.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 11, page 300, entry 24621,311 chars
    ### $ 2462 - ع: سلمة بن عمرو بن الأكوع (1) ، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع، واسمه ~~سنان بن عبد الله بن قشير، وقال: ابن بشير، ويقال: ابن قيس بن يقظة بن ~~خزيمة بن مالك بن سلامان بن اسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر ~~الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر، المدني. # شهد بيعة الرضوان…
    ▸ expand full passage (1,311 chars)
    ### $ 2462 - ع: سلمة بن عمرو بن الأكوع (1) ، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع، واسمه ~~سنان بن عبد الله بن قشير، وقال: ابن بشير، ويقال: ابن قيس بن يقظة بن ~~خزيمة بن مالك بن سلامان بن اسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر ~~الأسلمي، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر، المدني. # شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ~~مرات: في أول الناس، وفي أوسطهم، وفي آخرهم، وبايعه يومئذ على الموت. ~~PageV11P301 # روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم ms2547 (ع) ، وعن طلحة بن عبيد الله، وأبي بكر ~~عبد الله بن أبي قحافة، وعثمان بن عفان (تم) ، وعمر بن الخطاب. # روى عنه: ابنه إياس بن سلمة بن الأكوع (ع) ، وبريدة بن سفيان بن فروة ~~الأسلمي، والحسن بن محمد ابن الحنفية (خ م) ، وزيد بن أسلم، وزيد بن عبد ~~الرحمن وسعيد المقبري، وسفيان بن فروة الأسلمي، وعبد الرحمن بن رزين مولى ~~قريش (بخ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري (م د س) ، ~~وعثمان بن عبيد الله بن أبي رافع المدني، وعطاء مولى السائب بن يزيد، وموسى ~~بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (د س) ، ويزيد ~~بن خصيفة، ومولاه يزيد بن أبي عبيد (ع) ، وأبو سلمة عبد الرحمن بن عوف. # وكان يسكن الربذة، وكان شجاعا راميا محسنا خيرا". ويقال: أنه كان يسبق ~~الفرس شدا على قدميه. # وقيل: إنه شهد غزوة مؤتة. # قال يحيى بن بكير، وغير واحد: مات بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابن ~~ثمانين سنة (1) . # روى له الجماعة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 889, entry [2345]119 chars
    ٢١٧٨ - سَلمة بن عَمْرو بن الأكوع (ب د ع) سَلمة بن عَمْرو بن الأكوع الأسْلمِي. تَقَدّم في سلمة بن الأكوع. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1138, entry [2340]108 chars
    ٢١٧٩ - سلمة بن عمرو بن الأكوع ب د ع: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بْن الأكوع أخرجه الثلاثة.