زيد بن خالد
1st · died 78 AH
- Teachers
- 13
- Students
- 52
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 3137
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
زيد بن خالد
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
زيد بن خالد
1st · died 78 AH
زيد بن خالد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
shamela-12286
—
shamela-7434
—
السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
١٣٧٠ - زيد بن خالد: أبو عبد الرحمن، أبو طلحة الجهني، صحابي شهير، نزل الكوفة بعد المدينة، ذكره فيهم، وحدث عن النبي ﷺ، وعن عثمان وأبي طلحة الأنصاري. وعنه: ابنه خالد وبشر بن سعيد وعطاء بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن يسار وجماعة. مات بالمدينة، كما قاله ابن حبان عن خمس وثمانين سنة، سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمان وستين، وقيل إن وفاته بالكوفة. قاله بعض الحفاظ: وكأنه لتضعيفه، لم أر للكوفيين عنه رواية. وهو في الإصابة، والتهذيب.اح وسعيد بن يسار وجماعة. مات بالمدينة، كما قاله ابن حبان عن خمس وثمانين سنة، سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمان وستين، وقيل إن وفاته بالكوفة. قاله بعض الحفاظ: وكأنه لتضعيفه، لم أر للكوفيين عنه رواية. وهو في الإصابة، والتهذيب١٣٧٠ - زيد بن خالد: أبو عبد الرحمن، أبو طلحة الجهني، صحابي شهير، نزل الكوفة بعد المدينة، ذكره فيهم، وحدث عن النبي ﷺ، وعن عثمان وأبي طلحة الأنصاري. وعنه: ابنه خالد وبشر بن سعيد وعطاء بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن يسار وجماعة. مات بالمدينة، كما قاله ابن حبان عن خمس وثماني— · 2 entries
— · 1 entry
٧٥٣- وزيد بن خالد. يكنى أبا عبد الرحمن. مات سنة ثمان وسبعين٣.— · 2 entries
زَيْد بن خالد (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) زيد بن خالد الجهنيّ المدني: صحابي. شهد الحديبيّة. وكان معه لواء جهينة يوم الفتح. له ٨١ حديثا. توفي في المدينة عن ٨٥ سنة (٣) .زَيْد بن خالد (٠٠٠ - ٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٧ م) زيد بن خالد الجهنيّ المدني: صحابي. شهد الحديبيّة. وكان معه لواء جهينة يوم الفتح. له ٨١ حديثا. توفي في المدينة عن ٨٥ سنة (٣) .— · 1 entry
١٨٣٢ - زَيْد بن خَالِد (ب د ع) زَيْد بن خَالِد الجُهَنِيّ. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو زرعة، وقيل: أبو طلحة. سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول اللَّه ﷺ، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري، وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد، وأبو حرب، و…▸ expand full passage (1,541 chars)١٨٣٢ - زَيْد بن خَالِد (ب د ع) زَيْد بن خَالِد الجُهَنِيّ. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو زرعة، وقيل: أبو طلحة. سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول اللَّه ﷺ، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري، وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد، وأبو حرب، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبَة، وابن المسيب، وأبو سلمة، وعروة وغيرهم. أخبرنا الخطيب عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا ابن أبي ذئب، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة قال: اختصم رجلان إلى النبي ﷺ فقال أحدهما: أنشدك اللَّه لما قضيت بيننا بكتاب اللَّه. فقام خَصْمهُ، وهو أفقه، فقال: أجل يا رسول اللَّه، فاقض بيننا بكتاب اللَّه، وائذن لي فأتكلم. فأذن له، فقال: يا رسول اللَّه، إن ابني كان عسِيفاً (¬١) على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم. فقال رسول اللَّه ﷺ: والّذي نفسي بيده لأقْضِيَنَّ بينكما بكتاب اللَّه، أما المائة شاة والخادم فهم رَدُّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغدُ يا أنَيْس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها. فغدا عليها، فسئلت، فاعترفت، فرجمها. رواه ابن جريج، ومالك، ومعمر، وابن عُيَيْنة، والليث، ويَونَس بن يزِيد، وغيرهم عن الزهري، نحوه. وتوفي بالمدينة، وقيل: بمصر، وقيل: بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل: مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: توفي آخر أيام معاوية، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، واللَّه أعلم. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
١٨٣٢ - زيد بن خالد ب د ع: زيد بْن خَالِد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو زرعة، وقيل: أَبُو طلحة. سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان معه لواء جهينة يَوْم الفتح. روى عنه من الصحابة: السائب بْن يَزِيدَ الكندي، والسائب بْن خلاد الأنصاري، وغيرهما. ومن التابعين: ابناه خَالِد، وَأَ…▸ expand full passage (2,028 chars)١٨٣٢ - زيد بن خالد ب د ع: زيد بْن خَالِد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو زرعة، وقيل: أَبُو طلحة. سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان معه لواء جهينة يَوْم الفتح. روى عنه من الصحابة: السائب بْن يَزِيدَ الكندي، والسائب بْن خلاد الأنصاري، وغيرهما. ومن التابعين: ابناه خَالِد، وَأَبُو حرب، وعبيد اللَّه بْن عتبة، وابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وعروة، وغيرهم. أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلاِن إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ، وَهُوَ أَفْقَهُ، فَقَالَ: أَجَلْ يَا رَسُول اللَّهِ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي فَأَتَكَلَّمُ. فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي كَان عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَلَمَّا سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ أَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَهُمْ رَدٌّ عَلَيْكَ، عَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا». فَغَدَا عَلَيْهَا، فَسُئِلَتْ، فَاْعتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاللَّيْثُ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَغَيْرُهُمْ عن الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ وتوفي بالمدينة، وقيل: بمصر، وقيل: بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل: مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: توفي آخر أيام معاوية، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.