ديلم بن فيروز
1st
- Teachers
- 0
- Students
- 6
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 2828
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
ديلم بن فيروز
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
ديلم بن فيروز
1st
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
shamela-1692
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
١٥٨٦ - ديلم بن فيروز (¬٤). (خ ط ند نع بر كن). يقال: ديلم بن أبي ديلم، ويقال: ديلم بن الهوشع (¬٥). (ند (¬٦)): ابن يسع بن سعد بن ذي خباب (¬٧) بن مسعود بن عن (¬٨) بن شحر (¬٩) ابن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن حبران، وهوحبشان (¬١) بن وائل بن رعين الرعيني الحميري الجيشاني. وقيل: اسمه ف…▸ expand full passage (769 chars)١٥٨٦ - ديلم بن فيروز (¬٤). (خ ط ند نع بر كن). يقال: ديلم بن أبي ديلم، ويقال: ديلم بن الهوشع (¬٥). (ند (¬٦)): ابن يسع بن سعد بن ذي خباب (¬٧) بن مسعود بن عن (¬٨) بن شحر (¬٩) ابن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن حبران، وهوحبشان (¬١) بن وائل بن رعين الرعيني الحميري الجيشاني. وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له، والله أعلم. [١٣٤] وقيل: إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري، وليس بشيء. قلت: فرق بينهما ابن السكن فجعلهما اثنين، فقال في الثاني، ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني، سماه يحيى بن معين، وذكر له حديث ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها، الحديث. وكذلك فرق البخاري (¬٢) بينهما فجعلهما ترجمتين، وجعل الثاني وهو ابن الهويشع (¬٣) تابعيا. وأبى ذلك أبو عمر والجماعة فجعلوه واحدا، وديلم هو أول من قدم على النبي ﷺ مع معاذ بن جبل وشهد فتح مصر. قاله أبو سعيد بن يونس (¬٤).— · 2 entries
٢٦٨٧ - ديلم بن فيروز. ويقال ابن مبروز الحميرى. لم يصح حديثه، وفيه جهالة. ٢٦٨٨ - ديلم بن الهوشع (١) أبو وهب الجيشانى. عن الضحاك بن فيروز وغيره. وعنه يزيد بن أبي حبيب، عداده في المصريين. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: حديثه: يارسول الله أسلمت وتحتي أختان. قال طلق أيهما شئت يا فيروز. تفرد به جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد / [١١٢] .[دينار]٢٦٨٧ - ديلم بن فيروز. ويقال ابن مبروز الحميرى. لم يصح حديثه، وفيه جهالة. ٢٦٨٨ - ديلم بن الهوشع (١) أبو وهب الجيشانى. عن الضحاك بن فيروز وغيره. وعنه يزيد بن أبي حبيب، عداده في المصريين. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: حديثه: يارسول الله أسلمت وتحتي أختان. قال طلق أيهما شئت يا فيروز. تفرد به جرير بن — · 4 entries
١٥٢١ - دَيْلم بن فَيْرُوز (ب د ع) دَيْلم بن فَيْرُوز الحِمْيَري الجَيْشَانِي. وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له، وهو فيروز بن يَسَع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شِحْر بن هوشع بن مَوْهَب بن سعد بن جُبْل بن نِمْران بن الحارث بن حبران، وحبران هو حبشان بن وائل بن رُعَين الرعيني. وقيل: ديلم بن هوشع ب…▸ expand full passage (2,632 chars)١٥٢١ - دَيْلم بن فَيْرُوز (ب د ع) دَيْلم بن فَيْرُوز الحِمْيَري الجَيْشَانِي. وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له، وهو فيروز بن يَسَع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن بن شِحْر بن هوشع بن مَوْهَب بن سعد بن جُبْل بن نِمْران بن الحارث بن حبران، وحبران هو حبشان بن وائل بن رُعَين الرعيني. وقيل: ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود بن غن؛ بالغين المعجمة، وقيل: بالعين المهملة. وهو أولَ من وفد إلى النبي ﷺ مع معاذ، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ونسبه إلى رُعَين. روى عنه ابناه الضحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير مرثد بن عبد اللَّه، وغيرهم. وكان ممن له في قتل الأسود العَنْسي الكذاب باليمن أثر عظيم، وأنه الذي قتله، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه، وقدم به على النبي ﷺ، وقيل: على أبي بكر. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده، عن أبي داود، قال: حدثنا عيسى بن محمد، عن ضمرة، عن يحيى بن أَبي عمرو الشيباني، عن عبد اللَّه بن الديلمي، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول اللَّه ﷺ فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمت من نحن؟ وإلى أين نحن؟ فإلى من نحن؟ قال: إلى اللَّه وإلى رسوله. فقلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا أعناباً فماذا نصنع بها؟ قال: زَبِّبُوها. قال: وما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم. وانبذوه على عشائكم. وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم. وانبذوه في الشِّنان (¬٢) ولا تنبذوه في القلل؛ فإنه إن تأخر عصيره صار خلاً. وقد روى عن فيروز الديلمي، نحوه. وروى أبو الخير، عن أبي خِراش الرَّعَيني، عن الديلمي قال: «أسلمت وعندي أُختان، فأتيت النبي ﷺ فقال: طلِّق إحداهما». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم هكذا.وأخرجه أبو عمر مختصراً فقال: ديلم الحميري الجَيْشَاني، وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال: ديلم بن فيروز، ويقال: ديلم بن الهوشع، وهو من ولد حمير بن سبأ، له صحبة، سكن مصر، لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة، رواه عنه المصريون. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني، قال: حدثنا هناد، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حَبيب، عن مَرْثد بن عبد اللَّه اليَزَنِي، عن ديلم الحميري، قال: سألت النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض باردة، نعالج فيها عملاً شديداً، وإنا نتخذ شراباً من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا، وعلى برد بلادنا. قال: هل يسكر؟ قلت: نعم. قال: فاجتلبوه. قلت: فإن الناس غير تاركيه، قال: فإن لم يتركوه فقاتلوهم وقيل: إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري، وليس بشيء: انتهى كلامه؟ قلت: جُبْل؛ قيل: هو بالجيم المضمومة، وبالباء الموحدة الساكنة. وقيل: حبل، بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة. وهوشع؛ قاله البخاري بالشين المعجمة، وقال أبو زُرْعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده وأبي نعيم: أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قُتِل الكذابُ الأسودُ أتى الخبر إِلى النبي ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ، فأخبر الناس بقتله، وأتت البشارة إلى المدينة بقتله، بعد وفاة النبي ﵌ وكانت أول بشارة أنت أبا بكر ﵁.وقيل: حبل، بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة. وهوشع؛ قاله البخاري بالشين المعجمة، وقال أبو زُرْعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده وأبي نعيم: أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قُتِل الكذابُ الأسودُ أتى الخبر إِلى النبي ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ، فأخبر الناس بقأبو زُرْعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده وأبي نعيم: أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قُتِل الكذابُ الأسودُ أتى الخبر إِلى النبي ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ، فأخبر الناس بقتله، وأتت البشارة إلى المدينة بقتله، بعد وفاة النبي ﵌ وكانت أول بشارة أنت أبا بكر ﵁اذ، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ونسبه إلى رُعَين. روى عنه ابناه الضحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير مرثد بن عبد اللَّه، وغيرهم. وكان ممن له في قتل الأسود العَنْسي الكذاب باليمن أثر عظيم، وأنه الذي قتله، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه، وقدم به على النبي ﷺ، وقيل: على أبي بكر. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده، عن أبي داود— · 4 entries
١٥٢١ - ديلم بن فيروز ب د ع س: ديلم بْن فيروز الحميري الجيشاني وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له. وهو فيروز بْن يسع بْن سعد بْن ذي جناب بْن مسعود بْن غن بْن شحر بْن هوشع بْن موهب بْن سعد بْن جبل بْن نمران بْن الحارث بْن حبران، وحبران هو حبشان بْن وائل بْن رعين الرعيني. وقيل: ديلم بْن هوشع بْن سعد بْن ذي…▸ expand full passage (3,180 chars)١٥٢١ - ديلم بن فيروز ب د ع س: ديلم بْن فيروز الحميري الجيشاني وقيل: اسمه فيروز، وديلم لقب له. وهو فيروز بْن يسع بْن سعد بْن ذي جناب بْن مسعود بْن غن بْن شحر بْن هوشع بْن موهب بْن سعد بْن جبل بْن نمران بْن الحارث بْن حبران، وحبران هو حبشان بْن وائل بْن رعين الرعيني. وقيل: ديلم بْن هوشع بْن سعد بْن ذي جناب بْن مسعود بْن غن، بالغين المعجمة، وقيل: بالعين المهملة. وهو أول من وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ مع معاذ، وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس، ونسبه إِلَى رعين. روى عنه: ابناه الضحاك، وعبد اللَّه، وَأَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ، وغيرهم. وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم، وأنه الذي قتله، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه، وقدم به عَلَى النَّبِيّ ﷺ وقيل: عَلَى أَبِي بكر. أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حدثنا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عن ضَمْرَةَ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْنَا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ؟ وَإِلَى أَيْنَ نَحْنُ؟فَإِلَى مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: «إِلَى اللَّهِ وَإِلى رَسُولِهِ»، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: «زَبِّبُوهَا». قَالَ: وَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: «انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ. وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ وَلا تَنْبِذُوهُ فِي الْقُلَلِ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ عَصِيرُهُ صَار خَلًّا». وَقَدْ رُوِيَ عن فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، نَحْوُهُ وروى أَبُو الخير، عن أَبِي خراش الرعيني، عن الديلمي، قال: أسملت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ ﷺ فقال: «طلق إحداهما». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا وأخرجه أَبُو عمر مختصرًا، فقال: ديلم الحميري الجيشاني، وهو ديلم بْن أَبِي ديلم، ويقال: ديلم بْن فيروز، ويقل: ديلم بْن الهوشع، وهو من ولد حمير بْن سبأ، له صحبة، سكن مصر، لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة، رواه عنه المصريون. أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، عن عَبْدَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عن دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ، نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا، وَعَلَى بَرْدِ بِلادِنَا. قَالَ: «هَلْ يُسْكِرُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاجْتَنِبُوهُ». قُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَقَاتِلُوهُمْ» وقيل: إن ديلم بْن الهوشع غير ديلم الحميري، وليس بشيء. انتهى كلامه. قلت: جبل، قيل: هو بالجيم المضمومة، وبالباء الموحدة الساكنة. وقيل: حبل، بضم الحاء المهملة، وتسكين الباء الموحدة.وهوشع، قاله البخاري بالشين المعجمة، وقال أَبُو زرعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده، وأبي نعيم: أَنَّهُ هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قتل الكذاب الأسود أتى الخبر إِلَى النَّبِيّ ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ فأخبر الناس بقتله، وأتت البشارة إِلَى المدينة بقتله، بعد وفاة النَّبِيّ ﷺ وكانت أول بشارة أتت أبا بكر ﵁.بُو زرعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده، وأبي نعيم: أَنَّهُ هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قتل الكذاب الأسود أتى الخبر إِلَى النَّبِيّ ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ فأخبر الناس بقتله، وأتت البشارة إِلَى المدينة بقتله، بعد وفاة النَّبِيّ ﷺ وكانت أول بشارة أتت أبا بكر ﵁حبل، بضم الحاء المهملة، وتسكين الباء الموحدة.وهوشع، قاله البخاري بالشين المعجمة، وقال أَبُو زرعة: بالسين المهملة. وقول ابن منده، وأبي نعيم: أَنَّهُ هو الذي قتل الأسود الكذاب، فليس بشيء، إنما قتله فيروز الديلمي، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب. ولما قتل الكذاب الأسود أتى الخبر إِلَى النَّبِيّ ﷺ من السماء وهو مريض مرض الموت ﷺ فأخبر الناس بقح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس، ونسبه إِلَى رعين. روى عنه: ابناه الضحاك، وعبد اللَّه، وَأَبُو الخير مرثد بْن عَبْد اللَّهِ، وغيرهم. وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم، وأنه الذي قتله، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه، وقدم به عَلَى النَّبِيّ ﷺ وقيل: عَلَى أَبِي بكر. أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيّ